نظرة على الأحداث (134): تدمير مقدرات المنطقة سياسة أمريكية | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (133): تدمير مقدرات المنطقة سياسة أمريكيةضيف اللقاء: الأستاذ إسماعيل عمير (أبو البراء)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء، 11 شوال 1438هـ الموافق |2017/07/05م| #قناة_الواقية : انحياز إلى مبدأ الأمة |https://www.youtube.c...

الواقية،,قناة,الواقية

نظرة على الأحداث (134): تدمير مقدرات المنطقة سياسة أمريكية

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 07/07/2017 | المشاهدات: 49

الحلقة: نظرة على الأحداث (134): تدمير مقدرات المنطقة سياسة أمريكية.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة "الواقية" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم "نظرة على الأحداث"، عنوان هذا اللقاء "تدمير مقدرات المنطقة سياسة أمريكية"، نستضيف لتجلية هذا الموضوع، الأستاذ: إسماعيل عمير. أهلآ وسهلآ، حيالله بأبو البراء.

إسماعيل عمير: أهلا وسهلآ بكم جميعآ.

هيثم الناصر: في أي منطقة دخلت الولايات المتحدة الأمريكية، سواءآ أفغانستان، العراق، سوريا، الآن اليمن، ليبيا، هذه الخارطة الممتدة، هناك تدمير ممنهج سواءآ للقوى العسكرية، أو للبنية التحتية الإقتصادية، أو حتى للنظام...ما يسمى الآن بالنظام المجتمعي، كيف تعلق على ذلك؟  وما هي الصورة التي لديك؟ تفضل.

إسماعيل عمير: الحمد لله، وكفى، والصلاة، والسلام على من اصطفى، وبعد:  يعني بداية أود أن أستغل هذه الفرصة من خلال قناتكم "الواقية"، الراقية، الخيرة، نسأل الله لها الإستمرار، والنجاح، ومن تقدم، الى تقدم، ونحن نعيش أجواء العيد لأتقدم بتهنئة، والتبريك الى الأمة الإسلامية عامة بمناسبة عيد الفطر، والى فرسان الخلافة من شباب، وشابات حزب التحرير ممثلين بأميرهم أميرنا، وشيخنا عطاء الخير"أبا ياسين"، وأقول للجميع تقبل الله طاعاتكم، "وكل عام وأنتم بخير"، وأسأل الله أن يحل بنا العيد القادم، ونحن تحت ظل خلافة على منهاج النبوة، آمين، آمين، يارب العالمين. وبعد.

أخي الكريم: أمريكا غايتها، أو هدفها الأسمى التي تسعى إليه، هو إعادة صياغة المنطقة، وإعادة صياغة المنطقة يتضمن أمرين: الأمر الأول السيطرة على المنطقة إقتصاديآ، سياسيآ، ونهب خيرات المنطقة، والأمرالآخر، وهو الأهم الحيلولة دون إعادة الإسلام، أو إعادة الخلافة على منهاج النبوة. لذلك إرتأت أمريكا أن تدمير مقدرات المنطقة، أو خلينا نقول أصبح هدفآ عند أمريكا تدمير مقدرات المنطقة، فإذا ما جاء من يخلفها في المنطقة، وجد أن المنطقة تحتاج الى إعادة بناء، وهذا قد يتطلب الوقت الكثير، لذلك زي ما تفضلت جاءت "لأفغانستان"، وحال أفغانستان لا يخفى على أحد، كانت حكومة الطالبان، وهي حكومة ضعيفة، مقدراتها ضعيفة، شعب يكاد الفقر يقتله، وبدأت بتدمير هذه المقدرات القليلة، وجاءت الى العراق،

هيثم الناصر: هي أيضآ استنزفت باكستان، في أفغانستان.

إسماعيل عمير: نعم، إذا جئنا للمنطقة هديك، نعم، في الباكستان أيضآ أشعلت الحكومة الداخلية، واستنزفت زي ما تفضلت، قوى الباكستان في أفغانستان، وبتالي تركتها دول ضعيفة، ضعيفة الإقتصاد، ضعيفة البنية، ثم جاءت الى "العراق"، وفكفكت الدولة العراقية، بحيث لم يعد هنالك جيش، لم يعد هنالك أمن، واستحوذت على كثير من خيرات العراق، صحيح أن هذه الخيرات دخلت جيوب أمريكا، ولم تدخل الخزينة الأمريكية، الى أنه جرى تدمير البنى التحية في العراق، ثم أشعلت حربآ طائفية بقيت تأكل الأخضر، واليابس في العراق، ثم "الشام"، وهنالك تزامن في الأحداث، في الفترة الأخيرة، في سياق تدمير مقدرات المنطقة، ففي ثورة الشام عسكرت الثورة، عسكرت أمريكيآ، أي بإرادة أمريكية، النظام بدأ يقتل في الناس يلي خرجوا متظاهرين سلميين، وبتالي حدثت ردات الفعل، فكان هنالك عسكرة ممنهجة! هذه العسكرة أدت بطبيعة الحال الى نشوب صراع داخلي، هذا الصراع من طبيعته كونه في المدن، والقوى التي أستقدمت من الخارج سواء المليشيات، أو الحرس الثوري الإيراني، أو غيره، وأخيرآ روسيا، استخدمت كل قواها في تدمير المدن السورية، وذلك لتدمير هذه المقدرات البشري، وقتل الحاضنة الطبيعية للثورة، ثم هنالك أمر آخر، تكتلات التي أتت من الخارج الى الشام! حقيقة جاءت وهي تحمل أجندات خارجية، كل له أجدنته آه..وفتحت لها الأبواب، ودخلت!، والذي كان مطلوب في حينه أن تأتلف هذه القوة لتسقط النظام، فماذا حصل؟  بدأت هذه القوى تسيطر على مناطق، وتمد نفوذها على هذه المناطق ليظهر فيما بعد أنها تريد أن تقيم دول، أو أشباه دول، أو ماشاكل ذلك، فلم يكن موضوع إسقاط النظام هو على رأس جدول أعمال هذه الكتائب، وهذه التنظيمات التي جاءت ممولة خارجيآ، ولها أجندة خارجية، فظهر ما يسمى "بتنظيم الدولة"، تنظيم الدولة كان يتوسع على حساب الثوار، مش على حساب....، ثم الثورة بما يسموا"بإصدقاء الثورة سورية" لم يمدوا الثوار بأي أسلحة مقاومة للطياران، هذا ليفتحوا الباب على مصراعيه، ليقوم الطيران، والأسلحة الشبيه له بتدمير المدن السورية، إذآ القضية أصبحت سياسية ممنهجة، قلت إنه إحنا في أيضآ إمتداد الشام الطبيعي، يعني في حالة إقامة دولة، وخلافة كان في الشام، كان إمتدادها الطبيعي هو غرب العراق، والمنطقة الغربية في العراق "منطقة السنة"، ومنطقة السنة إذا زلت تذكر كانت منطقة السنة كان هناك حراك شعبي، وكان حراك سلمي، فجاء المالكي عميل أمريكا، وكان رئيسآ للوزراء، ووزيرآ للداخلية، ووزيرآ للدفاع، كل المناصب هذه في يده، كانوا في يده! وكان يحكم حكومة طائفية، مذهبية، الآن تسمى حكومة طائفية، لاحظ كيف!، وهو الذي أخرج سجناء مايسمى "بتنظيم الدولة الإسلامية" يعني كثير من قياداتها كانوا في السجون الأمريكية داخل العراق، فأخرجهم!، ثم ظهر هذا التنظيم بأعداد قليلة قد لا يتجاوز الآلاف القليلة، وإذا به ها...ينسحب الجيش العراقي أكثر من مية ألف،  الجيش العراقي لديه أسلحة أمريكية حديثة، ينسحب، ويترك أسلحته، وتترك الأموال في الموصل ها.. ليتغذى هذا التنظيم، حتى فيما بعد تدمر كل منطقة السنة الموجودة في العراق، يلي هي قلنا هي إمتداد طبيعي للشام! ويلي كان ممكن أن تكون فيها دولة، فتمتد امتداد طبيعي، وفيها من المقدرات مالا يعلمه إلا الله، وبعد ذلك، ولا زالت الناحية الطائفية تغذى بشكل كبير جدآ في العراق، وفي غيرها، وينتج عنه حروب، كذلك موضوع اليمن!! يعني الحوثيين كانوا محصورين في جهة معينة من اليمن، وبدعم أمريكي، وبدعم إيراني، فأريد لهم في فترة معينة خلال تحالفهم..

هيثم الناصر: الإنتشار!!

إسماعيل عمير: نعم، الإنتشار! فإذا هم يحتلوا صنعاء، وكذا...، وبدل ما كانت الثورة التي قام بها الناس ضد النظام ها.. أصبحت..الموضوع أصبح ما بين الحوثيين، و‑علي عبدالله صالح‑ من جهة، وما يسمى بشرعية من جهة أخرى، وأدخلوا الناس في هذا الصراع الأمريكي، وكذلك في موضوع ليبيا عندما دخل‑حفتر‑ أدخلته أمريكا على الخط، وأنشأت هذا الصراع، وهذه صراعات دامية تستهدف الإنسان أولآ، ثم تستهدف مقدرات المنطقة من بنى تحتية، من أموال، من كل ما شاكل ذلك، لذلك يعني نتيجة هذا الإستقساء، ترى إنه هنالك سياسة ممنهجة!! لتدمير مقدرات المنطقة، بحيث إذا ما جاء غيرهم ليأخذها، وجدها على حالها من التدمير.. ها...، فهو يحتاج الى إعادة بناء، وقد يستغرق جهد، وقد يستغرق وقت، ولا زال الأمر على ما هو عليه، حتى مصر أخي الكريم، حتى مصر الإقتصاد المصري الآن في الحضيض! الإقتصاد المصري مدمر! في الحضيض..! ما الذي يحصل؟ ماذا يحصل!!؟ حقيقة لا تستطيع أن تفهمه، إلا أنه تدمير لمقدرات المنطقة!!

هيثم الناصر: وجه آخر من التدمير!.  هذه النظرة، أو هذا الفعل الأمريكي في المنطقة، أو الفعل الغربي في بلاد المسلمين، لكن بالجهة المقابلة لابد للمسلمين أن ينهضوا، ولابد للمسلين أن يغيروا هذا الواقع الأليم الذي يعيشون، ولابد من أن تلتأم قوى المسلمين مرة أخرى، كيف تتصور هذه المسألة؟؟

إسماعيل عمير: يعني قبل هذه..، دعني أقول يعني تفجرت ثورات في المنطقة! عن ماذا عبرت هذه الثورات؟ بغض النظر عن نتائجها، بعضها سرق صحيح!، وجير لحساب الغرب، وبعضها خلينا نقول مثل الوضع السوري أدخل المال السياسي، والى آخره، وحصل ما حصل!، لكن عن ماذا عبرت هذه الثورات؟ عبرت عن توفر إرادة التغير عند الامة، توفرت ...هذا واحد.

الثانية: كان الخيار للمسلمين هو الإسلام الخيار الأول، فالناس حقيقة ها.. تريد التغير لكن ليس أي تغير!، فكان جمهرة الناس يريدون التغير على أساس الإسلام، وإن كان ها..المشروع الإسلامي ليس واضحآ لديهم، قد يكون أوضح من منطقة، لمنطقة لكن بشكل عام لكنهم يريدون التغير بإتجاه الإسلام، هذه ثانية.

الثالثة: أن هذه الثورات تركت هذه الأنظمة..ها، في حالة من الضعف لم يسبق له مثيل! ما سبق إنه الآن كل دول المنطقة في حالة ضعف!! ليس لها ولاء، ليس هناك ولاء اهذه الأنظمة، بعكس يعني أوقات سبقت كان ممكن أن..

هيثم الناصر: يعني الناس ينتظرون زوالها.

إسماعيل عمير: أيوا بظبط....ثم النقطة الرابعة: أنهم أعادوا الأنظمة البوليسية التي قالوا عنها هم أنفسهم أنها سبب في هذه الثورات ها... بل بالعكس، أعادوا الأنظمة البوليسية بشكل أقصى مما سبق، بشكل أكثر قذارة مما سبق..

هيثم الناصر: واضح في تونس..

إسماعيل عمير: الآن ..يعني بمعنى أسباب الثورة التي دفعتها، وفجرتها، لا زالت قائمة بل إزدادت..

هيثم الناصر: وضوحآ!

إسماعيل عمير: وضوحآ عند الناس، وازدادت قوة دفع، لذلك المنطقة مهيئة للتغير! المنطقة مهيئة للتغير، مهما حاولت أمريكا، أو مهما حاول غيرها، هذا دون أن ننظر الآن الى السياسة الدولية، التي..

هيثم الناصر: يعني كأنك تقول بأن مافعلته الولايات المتحدة الأمريكية، وأن كانت النتائج وخيمة على الناس من قتل، وأموال، والتشريد،وووالى آخره، الى أنه في ميزان التغير، وفي ميزان نهضة الأمم كان ذلك دفعة قوية في إعادة الوعي عند المسلمين على ما يجب أن يفعلوه..

إسماعيل عمير: أحسنت، أحسنت أحسن الله إليك، هذا لعله يعني التعبير المختصر لما نريد قوله، الآن الشعوب الإسلامية، والأمة الإسلامية خلنا نقول، أو جمهرة الناس حقيقة الأمر بات الوضع أصعب عليهم مما كان عليه، فإن كان هم إنطلقوا في الوضع السابق، إذآ في الوضع الحالي..ها

هل ستخمد إرادة التغير؟؟؟  أبدآ، أبدآ، على العكس من ذلك، يعني الناس مهيئين للتغير، دعني أكون أوضح معك، الناس الآن مهيئين لإنقياد الى الإسلام، والى الإسلام تحديدآ، وليس لغيره..ها

والموضوع هنا القيادة! عرفت..

هيثم الناصر: لأنه تم تجريب غير القوى التي تنادي بأمور مختلفة، وكانت النتائج كما نرى.

إسماعيل عميرة: يعني نقطة نضيفها الى كل ما سبق، سقطت قيادات!، سقطت تكتلات!، سقطت توجهات!،ها.. آخر عقبات كانت في وجه، في وجه التغير نحو الإسلام، كانت هي التوجهات التي أطلق عليها"توجهات إسلامية"، على رأسها ما يسمى"بالإسلام المعتدل" ها..  الآن الإسلام المعتدل يهزم!!، ويعتقل دعاته، ها..، وتوجه لهم تهم الإرهاب! هذا مكافئة لهم على تزوير الإسلام! قديش قدموا للغرب، وللأنظمة خدمات، ولكنهم الآن يكافئوا بأنهم إرهابين، والى آخره، إذآ سقطت، القيادات اللي إدعت تبعها للسلف الصالح، وما شاكل ذلك، ها أنت تراها دعاة "أولياء الأمور"!، ها أنت تراهم يتساقطوا...ها، وتتساقط هذه التوجهات، إذآ الأمة حقيقة مهيئة للإنقياد، وتحتاج الى قيادة..ها، وأنت صاحب المشروع، وصاحب القيادة، رغم هذا التعتيم، ورغم كذا، يعني الأصل الأصل عند تدبر الأحداث، وعند تدبر الواقع، هذا حقيقة يدعوا الى التفائل، رغم حجم التضحيات، رغم سياسة التدمير يلي إحنا تحدثنا فيها منذ بداية جلستنا، رغم ذلك ..ها، هذا الذي ذكرناه يكفيك إنه توفر لدى الأمة إرادة التغير في وقت ما كان تشعر أنه الأمة تريد تغيرآ، الآن هي عبرت عن هذا..، وطلبت، وضحت من أجله، لحجم التضحيات كثير، صحيح، لكننا نحن نقول كما قال محمد‑صلى الله عليه وسلم‑ في معركة أحد، لمن إنقلبت الأمور لصالح الكفار، لصالح قريش، وصاحوا يوم بيوم، فرد عليهم:"لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار"، إحنا وقع منا تضحيات، صحيح..ها، دمرت بعض المقدرات، وصحيح هم سيعملوا على تدمير أكثر، وأكثر، الآن حتى أموال الخليج تصرف يا رجل!!، يعني السعودية كم تنفق على الحرب في اليمن؟  كم أنفقت على الحرب في اليمن؟

هيثم الناصر: يعني معدل مئة مليار سنويآ مثلآ.

إسماعيل عميرة: شايف!، يعني هم بجيبولهم الأسلحة، وبوخذوا على ثمنها حتى تلقى في اليمن..، هذا إستهلاك للأموال!، وتدمير للمقدرات، شايف كيف!، هؤلاء الحكام الذين بات لا يهمهم إلا بقاءه على كرسيه، عرفت كيف!، هؤلاء انتهى زمنه!!، وانتهى الولاء لهم!، وتقلص بحيث إنه لم يعد هنالك ولاء، وكل من يواليهم، ويشيدوا بهم يسقطوا، بغض النظر كان حركة، أو توجهآ، أو حتى شخصآ، أو عالمآ، وها أنت ترى، وتسمع، وتشاهد، فنحن الى خير إن شاء الله، رغم شدة التضحيات، ثم إحنا يعني نريد نهضة! الأمة تريد نهضة، ولا تريد تضحيات !! هذا الكلام لا...، نحن كنا نقول دائمآ إنه كل ما تأخرت الأمة عن الأخذ ها..، بشروط النصر، شروط النهضة!، كلما إشتدت التضحيات..

هيثم الناصر: زادت التكاليف..صحيح

إسماعيل عمير: بدها تزيد التكاليف، لكن نسأل الله‑سبحانه وتعالى، جل في علاه‑ نسأله أن العفو والعافية، نسأله أن يحقن دماء المسلمين، نسأله أن يحفظ عليهم مقدراتهم، ويحفظ عليهم أموالهم، وأعراضهم، ودمائهم، إن ربي على كل شيء قدير.

هيثم الناصر: أستاذ إسماعيل بارك الله فيك، شكرآ لك.

إسماعيل عمير: الله يبارك في عمرك، ويرضى عنك، الله يحسن إليك.

هيثم الناصر: ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة، مع حدث آخر إن شاء الله نلقاكم على خير، السلام عليكم.


الأربعاء، 11 شوال 1438هـ الموافق |2017/07/05م
| #قناة_الواقية : انحياز إلى مبدأ الأمة |
https://www.youtube.com/playlist?list=PLkBCHbLpp6naFGlnGAtl1Q7wi6HjfVlLi
www.alwaqiyah.tv
facebook.com/alwaqiyahtv
alwaqiyahtv@twitter
| #قناة_الواقية : انحياز إلى مبدأ الأمة |
www.alwaqiyah.tv
facebook.com/alwaqiyahtv
alwaqiyahtv@twitter
| #قناة_الواقية : انحياز إلى مبدأ الأمة |


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: الواقية، | قناة | الواقية |