خطة ترامب الأصلية في ضرب إيران كانت تقتضي تغيير النظام العالميالتعليق السياسي من المسجد الأقصى المباركللسياسي المفكر أ. أحمد الخطوانيالأربعاء ٠٥ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٢ نيسان ٢٠٢٦م 00:00 انترو00:16 خطة ترامب لتشكيل نظام عالمي جديد.03:00 الأهداف ال...
خطة ترامب، ضرب إيران، النظام العالمي الجديد، البترودولار، الاستراتيجية الصينية، الحرس الثوري الإيراني، السياسة الأمريكية، الشرق الأوسط، التحليل السياسي، طريق الحرير.
خطة ترامب الأصلية في ضرب إيران كانت تقتضي تغيير النظام العالمي
التعليق السياسي من المسجد الأقصى المبارك
للسياسي المفكر أ. أحمد الخطواني
الأربعاء ٠٥ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق ٢٢ نيسان ٢٠٢٦م
00:00 انترو
00:16 خطة ترامب لتشكيل نظام عالمي جديد.
03:00 الأهداف الثلاثة للحرب على إيران
09:10 الصين والتمدد الاقتصادي الصامت
11:40 تداعيات الفشل العسكري الأمريكي
15:40 تحول إيران إلى الاستقلالية
20:05 هل تنهار أمريكا حقاً؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. خطة ترامب الأصلية في ضرب إيران كانت تقتضي تغيير النظام العالمي. نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريراً استند إلى مسؤولين في البيت الأبيض يقول إن الرئيس الأمريكي ترامب كان يعتقد أن الانتصار على إيران سوف يمنحه فرصة إعادة تشكيل النظام العالمي الجديد. هذا النظام الذي كان يراه ترامب يقوم على أساس الأحادية القطبية، يعني عملية ضرب إيران ليست عملية إقليمية ولا هي متعلقة في السيطرة على النفط كما يشاع ولا هي متعلقة في السيطرة على مضيق هرمز. كان الهدف من الحرب على إيران وفق هذا التقرير هو إيجاد نظام عالمي جديد، يعني استخدام الحرب كوسيلة لتثبيت نظام جديد. تعلمون أن الأنظمة العالمية أو الأنظمة الدولية عندما تتغير، ما هو الشيء الأفعل في تغييرها؟ الحروب. إذا كان لابد لأمريكا من خوض حرب معينة حتى يتم تشكيل نظام دولي جديد على مزاجها، هي تريد نظاماً دولياً أحادي القطبية، تريد نظاماً دولياً بهيمنة الدولة الواحدة. هذا ما تريد أمريكا. لذلك لاحظتم كيف أن أمريكا قامت بإيجاد مجلس سلام ليس من أجل غزة، وإنما من أجل تطويره لأن يكون بديل عن مؤسسات المنظمة الدولية. إذاً مجلس سلام من ناحية وحرب من ناحية ثانية، محركان للتغيير في النظام العالمي.
هو قال بأنه الموضوع في ضرب إيران يعتمد على 3 عناصر. العنصر الأول أن إيران اعتبرت بالنسبة لروسيا وحتى بالنسبة للصين عقدة، عقدة استراتيجية مهمة جداً يرتبط بها تحالفات دولية أو اعتماد دولي. يعني الصين تعتمد على إيران، روسيا تعتمد على إيران. لم تعد إيران مجرد خادمة لأمريكا، وإنما أصبحت تعتبر عقدة تتخفى من ورائها القوى الكبرى. إذا كان لابد من فك هذه العقدة وإزاحة هذه العقدة من أجل إضعاف هذه التحالفات الدولية، ومن أبرزها الصين وروسيا. هذا هو الأمر الأول الذي يعني أوضحه التقرير.
الأمر الثاني، أنه بدلاً من أن تدخل أمريكا في حروب كبيرة وطويلة وصعبة مع قوى دولية عالمية، وأن تتحول هذه الحروب إلى حروب عالمية ويخشى أن تتحول إلى حروب نووية، لا أمريكا بتدخل حرب سريعة خاطفة مع دولة صغيرة مثل إيران نسبياً بالنسبة للدول الكبرى، تنتصر عليها. هذا الانتصار يبعث برسالة إلى القوة الكبرى أن هذه هي قوة أمريكا فخافوها، فيجب أن تهابوها. إذا أمريكا تضرب دولة صغيرة فتخيف بها الدول الكبرى.
الهدف الثالث الذي أورده هذا التقرير أن كثيراً من الدول أصبحت تعتمد على عملاتها الخاصة وتتجنب استخدام الدولار، فبرز اليوان وبرزت عملات دول أخرى كالروبل والروبية، عملات دول متوسطة الحجم، وأصبحت تعامل يأخذ تسارعاً في استخدام عملات غير الدولار الأمريكي. هذا أغضب أمريكا كثيراً جداً، واعتبرت أن نظام البترودولار الذي أسس عليه الاقتصاد العالمي منذ عام 1973 قد بدأ يتهاوى. لذلك تريد أمريكا إعادة الهيبة إلى نظامها البترودولار بسيطرتها على الخليج وعلى تدفق النفط والطاقة من مضيق هرمز وتحكمها ببيع هذا النفط بالدولار الأمريكي. هذا التحكم يعيد قوة الدولار وأنها العملة الوحيدة التي يستخدمها العالم ولا عملة غيرها تنافسها.
هذه أمور 3 وراء نظرة ترامب أو إدارته لضرب إيران. نلخصها مرة ثانية: النقطة الأولى كسر عقدة إيران أو حل هذه العقدة التي أصبح يتخفى وراها تكتلات دولية. النقطة الثانية تخويف الدول الكبرى بحرب مع دولة صغيرة نسبياً باستخدام أسلحة أمريكية رادعة وبقوة نارية هائلة تثير الرعب في الدول الكبرى فتضعفها. والنقطة الثالثة اقتصادية، الاعتماد على البترودولار الذي بدأ يتهاوى، يتم إعادته إلى الصدارة وجعله هو العملة الوحيدة في العالم مرة ثانية. هذه النقاط الثلاث للرؤية الأمريكية من وراء حرب إيران، وهذه ما نشرته الوول ستريت في تقريرها مؤخراً نقلاً عن مسؤولين أمريكيين عن ترامب. وهذه مسألة خطيرة وتحدثنا بهذا المعنى من قبل. قلنا إن أمريكا حتى تصيغ نظام دولي جديد عليها أن تقوم بفرض السلام وعليها أن تقوم بعمل حرب. وفعلاً كان يدعي ترامب أنه هو حل ثمان نزاعات فرض السلام فيها والآن بدأ يدخل في حرب عشان يكتمل يعني الإطار. في نزاعات حلها وفي حرب خاضها. إذاً الذي يقوم بالحرب والذي يفرض السلم هو الدولة الكبرى تقوم بذلك وتفعل ذلك من أجل إيش؟ من أجل إعادة تشكيل نظام عالمي جديد.
لكن فشل هذه الحرب الخاطفة وعدم تحقيقه لأهدافه أفشل فكرة إعادة تشكيل نظام عالمي جديد يقوم على الأحادية القطبية. بالمقابل، الصين حتى الآن تتجنب المواجهة مع أمريكا وتقوم باستراتيجية مختلفة. يعني استراتيجية يعني خاصة في الصين، هذه الاستراتيجية مبنية على أساس اقتصادي. الصين الآن لها حصص وأسهم في حوالي 168 ميناء، تدير هذه الموانئ أو تمتلك حصص بيع فيها. يعني كل هذه الموانئ في العالم، الـ 168، بيد الصين اقتصادياً. دفعت المليارات من أجل الاستحواذ على هذه الموانئ. وعندها خطوط شبكة من خطوط سكة الحديد تربط 60 مدينة صينية صناعية مع 15 دولة أوروبية، مروراً بكل الدول الآسيوية. شبكة، شبكة من المواصلات البرية والمواصلات البحرية تجعل سلاسة للإمدادات للبضائع الصينية سلسة وبدون أي تعقيد وبدون أي مشاكل، بينما الآخرين لا يملكون هذا. هذا الإطار اللي هو ما يسمى بالحزام والطريق، فهي تهيئ الأرضية الاقتصادية ثم فيما بعد تنتقل إلى القوة العسكرية. هاي استراتيجية أمريكا اللي مشغولة بالحروب وبتحاول إنها تفرض هيمنتها على العالم وبتتخبط وبتفشل وبتغرق في أوحال هذه الحروب. وبالمقابل استراتيجية الصين اللي بتتسلل وبتدخل كلمة من تحت التراب لكي تجعل من العالم اقتصاداً تابعاً لها وتجعل من مصانعها مصنعاً للعالم كله. هاتان هما الاستراتيجيتان التي تتواجهان الآن للسيطرة على النظام العالمي. وبارك الله في حسن استماعكم وصلى اللهم على سيدنا محمد.
السؤال يقول إنه هل تخبط أمريكا في إيران وعدم حسمها للحرب فيها هل هو دليل على فشل أمريكا في تشكيلها لهذا النظام الدولي الجديد؟ الجواب نعم. إن أمريكا يعني بإعطائها مهل وهدن وتجديد هذه الهدن وتمديدها دليل على عدم قدرتها على الحسم. واستعانتها بدولة الباكستان وبعملاء لها في داخل باكستان هو دليل آخر يؤكد أنها فاشلة كونها استعانت بهؤلاء. فلو كانت ناجحة لكانت حسمت الحرب في فترة قليلة جداً ومن الفترة الأولى للحرب. طبعاً إحنا كنا نعرف كلنا إنه كانت أمريكا تريد أن تحسم المعركة في 4 أيام، لكن فشلت. إحنا اليوم 40 يوم وبعد 40 يوم كمان 50 يوم وما فيش حسم في المعركة، بالرغم من التفوق العسكري الأمريكي الكبير عسكرياً على القوة العسكرية الإيرانية، لكن لا يوجد حسم بسبب إنه إيران صمدت وثبتت في الدفاع عن نفسها ويعني اتخذت القرار الذاتي بالوقوف أمام فرض الاستسلام عليها. فهذا يدل على أن أمريكا لا تستطيع أن تفعل شيئاً إذا تحررت الدولة من التبعية لها وبالتالي تصبح المعارك حقيقية ولا تكون مجرد مسرحيات. يعني بتلاحظوا في السابق كانت معارك أمريكا مع إيران معارك شكلية ومسرحية، إنه أينما ننظر بالمنطقة الفلانية اخرجوا منها، أين كذا. اليوم لا، حرب حقيقية. وبالتالي في الحرب الحقيقية أمريكا تفشل.
يعني هو سؤال مهم بيتحدث إنه مجلس السلام اللي إحنا تحدثنا عنه إنه كان الهدف منه ليس فقط موضوع غزة وإنما كان بديل يقدم كبديل عن المنظمة الدولية. مجلس السلام اليوم ما بنسمع عنه إشي. سمعنا فقط في جريدة الأخبار اللبنانية نقلاً عن مصادر إيرانية إنه مجلس السلام اللي جمع 17 مليار دولار من أجل إعمار غزة، أمريكا حولت الـ 17 مليار دولار لكيان يهود من أجل تقوية المجهود العسكري في حربها ضد إيران. العرب الخونة دفعوا مليارات وإجت أمريكا أخذت المليارات وأعطتهم لكيان يهود عشان إنه يعني بدها تقويها في الحرب على إيران. طيب معنى ذلك إنه مجلس السلام اتعطل، ليش اتعطل؟ لأنه الهدف من الحرب فشلت. لو كانت أمريكا نجحت في الحرب وحسمت المعركة من البداية كان بديت تسمع بأخبار عن مجلس السلام، لكن مجلس السلام تم تنويمه يعني ما بقوم بأي عمل ورجعت الأمور وكأنه لا في مجلس سلام ولا في يعني قيادات ولجنة إدارية ولجنة كفاءات. كل هالكلام اللي تحدث عنه كله تم إلغاؤه، ليش؟ لأنه فشلت أمريكا. هذا واضح إنها فشلت في تحقيق أهدافها من حرب على إيران، وبالتالي النظام الدولي اللي هي بتحلم فيه، نظام الهيمنة الأمريكية نظام أحادي القطبية، هذا النظام فشل وراح ترجع للتعددية القطبية.
إحنا بنعرف إنه إيران دولة بتدور بفلك أمريكا، يعني ما الذي جعل إيران يعني تتحول إلى دولة لكنها مستقلة تتخذ القرارات بشكل ذاتي بدون الرجوع إلى أمريكا ولا إلى غيرها؟ اللي حصل إنه إيران نظام الحكم فيها متماسك وقوي ومتصل بمؤسسات شعبية تدعم هذا النظام. اعتمدت إيران على شعبية النظام نظام الحكم فيها في أن تواجه أمريكا وتخرج من دائرة الدوران حول المصالح الأمريكية وحول الفلك الأمريكي. تركت إيران، تخلت خاصة بعد أن قتل جمع كبير من السياسيين اللي كان كثير منهم متابعين لأمريكا، فسيطر على الحكم المجلس الثوري أو الحرس الثوري. الحرس الثوري يعني ما إلوش علاقة في السياسة بشكل كبير جداً، فصار يتخذ القرارات السيادية. صار في تغير، العالم دائماً في تغير سياسي في تغير. يعني إحنا ما نظل على الشيء الماضي السابق. يعني واضح جداً إنه في الـ 20 سنة الماضية إنه إيران كانت شبه حليف لأمريكا في أفغانستان وفي العراق. الحكومة العراقية كانت تابعة لأمريكا وتابعة لإيران. واضح جداً إن أمريكا وإيران يتقاسموا النفوذ في أفغانستان وفي العراق وفي سوريا. لكن اليوم تغير الوضع. أمريكا طردت إيران من سوريا وبدت تطردها من اليمن ومن العراق ومن إيران. معنى ذلك إنه إيران ما في شيء أمامها إلا إنها تدافع عن نفسها وإنها تترك ارتباطها بأمريكا. فأمريكا كانت بدها تنزل إيران من مستوى الدولة اللي بتدور بالفلك إلى الدولة التابعة. إيران رفعت نفسها من الدولة اللي بتدور بالفلك إلى الدولة المستقلة. هذا الجديد، هذا الجديد اللي إحنا لاحظناه ومنرصده ومنتابعه. ما نظلش على القديم.
نقول يعني هل أمريكا ممكن إنها تتخلى عن كيان يهود كما تخلت عنه في حربها في اليمن أم إنه الارتباط الأمريكي مع كيان يهود ارتباط عضوي يعني وحتمي؟ هو يعني مفهوم التخلي مفهوم نسبي. يعني هي ممكن تشترك مع كيان يهود في أشياء وتختلف معه في أشياء أخرى. يعني على سبيل المثال كيان يهود كان يريد استمرار الحرب في لبنان إلى ما وراء الزهراني وليس الليطاني، يعني في نهرين نهر الليطاني وفي ورا كمان نهر الزهراني. وصممت دولة يهود على الاستمرار في الحرب واستئصال حزب الله والقوة المقاومة. لكن أجا ترامب قال لهم كفى، يعني كفى وقفوا الحرب. وافقوا فوراً وخافوا ووقفوا الحرب. معنى في أشياء ما بستطيع كيان يهود إنه يخالف فيها أمريكا. في أشياء يعني أمريكا بتقول ضرب اليمن يعني مسألة مش مجدية اقتصادياً، إنه هالطيارات الأمريكية وهالسفن وهالبوارج تضرب في اليمن وهي شبه دولة ومتخبيين في الجبال وكذا فمش راح يحسموا الموضوع في الضرب. فخلاص إحنا بنوفر اقتصادياً في عدم ضرب اليمن ونخلي الكيان يهود يقوم بهالضربات يكمل، وبرضه مش راح يحسم الأمور يعني. ما انحسمت الأمور في اليمن. يعني اليمن لليوم ورقة تلوح فيها إيران ممكن إنهم سكروا مضيق باب المندب، وإذا أغلق مضيق باب المندب وأغلق مضيق هرمز 70% من التجارة العالمية سقطت.
يعني هو السؤال بقول إنه أمريكا على وشك الانهيار، وإنه سبب هذا الانهيار ارتباطه بكيان يهود. هل أمريكا يعني تقبل أن تستمر في هذا الطريق المؤدي إلى الانهيار بسبب هذا الارتباط؟ ليش ما تفك هذا الارتباط؟ الجواب، أمريكا ليست في طريقة للانهيار. يعني خطأ هذا التوصيف. طب هي يعني شو الخسارة اللي خسرتها حتى تنهار؟ هي ما حسمت النصر بس ما انهارت وما انهزمت. لحظة في فرق بين إنه انتصرت أو إنه انهزمت أو إنه حسمت أو ما حسمت في الانتصار. يعني واضح جداً إن أمريكا دمرت آلاف الأهداف العسكرية ونجحت في ذلك عسكرياً، لكنها ما نجحت في تغيير النظام، ما نجحت في فرض الاستسلام على النظام وبقيت قوته كما هي وبقيت اقتصاده كما هو وبقيت بلطجته كما هي. إنما ما حققت أهداف إضافية، أهداف جديدة ما حققتها. يعني بقيت كما كانت، ما تقدمت إلى الأمام. يعني كانت أمريكا تريد أن تصبح المهيمنة على العالم، هي ما نجحت في ذلك لكن بقيت في الدولة الأولى في العالم، فما انهارت. لا يقال إنها انهارت.
نعم بارك الله فيك، يعني هذا التراجع الأمريكي موجود. يعطي مؤشرات أمل لدى المسلمين ولدى القوى الكبرى الأخرى إنه يبحث لهم عن ثغرة في النظام العالمي يدخلوا منها لكي ينافسوا وإنه ما يبقوا يعني خايفين من أمريكا. فيعني انكسرت هيبة أمريكا نوعاً ما، لكن مش إنه انهارت، يعني في فرق. نعم بارك الله فيك. شيء طبيعي، يعني في الحروب بيتم الاستفادة من هذه الحروب يعني، تأخذ دروس وعبر منها. لكن الحرب لسه ما انتهت حتى نشوف يعني إيش. الدول الكبرى تتمنى أن تستمر أمريكا في الغرق في وحل إيران، يعني إنه ما تكون الحرب مجرد شهرين بدها إياها حرب سنوات. يعني التغيير بيكون أفعل إذا غرقت الدولة الكبرى في حرب طويلة. يعني كيف روسيا إلها أربع سنين تحارب في أوكرانيا، ما بتفكر روسيا إنها تتدخل دولياً كما كانت في السابق لأنها مشغولة في أوكرانيا. فروسيا والصين بيتمنوا إنه أمريكا تستمر في هاي الحرب يعني من دون توقف لمدة طويلة، بعد ذلك ممكن إنهم إيش يحققوا إنجازات ويقطفوا الثمار مش الآن. هم الآن حذرين، والصين بعتت أكثر من رسالة "نحن لا ندعم إيران عسكرياً ومش مستعدين ندعم إيران". واضح جداً إنه ما في دعم لا روسي ولا صيني لإيران، خوفاً من أمريكا. هاي دول جبانة، برضه قيادتها جبانة يعني بيخافوا من أمريكا. يعني ما بتدخلوا بطريقة يعني إنهم يثيروا غضب أمريكا. أمريكا بظلت تعاقبهم، يعني عندها وسائل كثيرة للعقاب في النظام المالي والنظام العقوبات المختلفة. 100 عقوبة أمريكا فرضت على روسيا. فبتجنبوا يعني عقوبة أمريكا. لكن في المستقبل، أمريكا راح تضعف شيئاً فشيئاً والقوة راح تنتقل للشرق، بمعنى آخر للصين. وإن شاء الله تعالى يعني بين الشرق وبين الغرب تبرز القوة الإسلامية، إن شاء الله تعالى.