نظرة على الأحداث: (123) خان شيخون هل يستحق التغيير هذا الثمن؟ | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث: (123) خان شيخون هل يستحق التغيير هذا الثمن؟ضيف اللقاء: الأستاذ مروان عبيد (أبوعبد الرحمن)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء 22 رجب 1438هـ الموافق 19 نيسان/إيبرل لعام 2017قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة www.alwaqiya...

خان شيخون,حلب,إدلب,الرقة,الشام,سوريا,الضربة الصاروخية,الوقاية,حزب التحرير,تلفزيون,الفصائل,المعارضة,جنيف,الأستانة

نظرة على الأحداث: (123) خان شيخون هل يستحق التغيير هذا الثمن؟

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 04/21/2017 | المشاهدات: 41

الحلقة: نظرة على الأحداث: (123) خان شيخون هل يستحق التغيير هذا الثمن؟.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم نظرة على الأحداث، لقاءنا لهذا اليوم بعنوان "خان شيخون هل يستحق التغيير هذا الثمن؟". بإسمكم جميعآ أرحب بالأخ الفاضل الأستاذ مروان عبيد، أهلآ وسهلآ. حياك الله.

مروان عبيد: حياكم الله، بارك الله فيك.

هيثم الناصر: أخ مروان يعني وصولآ الى أحداث هذا الأسبوع، والأسبوع الماضي، وعلى رأسها ما حصل في خان شيخون، وما ترتب عليها، طلعآ ترتب عليها أشياء كثيرة، لكن هناك نقطة من المهم يعني الحديث عنها أكيد.. من اللحظات الأولى للثورة يعني أقدم الناس، وقدموا كثير من التضحيات، وكلما كانت تمر الأيام بل السنون، كان يتكون عند البعض شعور بأنها هذا الثمن باهظ!!! وباهذ جدآ!! ولعله لا يوصل الى شيء، كيف تعلق على ذلك؟ تفضل.

مروان عبيد: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. لو أردنا أن نبدأ على السؤال بسؤال نقول بعد يعني ست سنين من بداية الثورة السورية.... لو طرح أمام الناس قبل أن يبدأوا ثورتهم أن هذا الزمن سيدفع من قتل وتهجير، وظلم، وترويع، وأفعال تفوق الوحوش، كذئلب الضواري هؤلاء الحكام وأشياعهم، وأتباعهم، وأسيادهم في الغرب كذئاب الضواري يلتهمون لحوم الأطفال، والنساء، والرجال، هل ستقدم الأمة؟     لا والله ..ماكانت ستقدم على ذلك. يعني أي شخص يعني أمين على نفسه، وعلى أهله، وعلى عياله، وعلى الناس لا يقدم على مثل هذه المهالك، لكن يعني الإستعلاء لنظام البعث في الشام، ولأنظمة الكفر سواء في ليبيا، أو في مصر، أو في غيرها التي حكمت الناس بالحديد، والنار، واستهترت.. استهترت بقيمهم، استهترت بكرامتهم، استهترت بأرزاقهم، أوصلت الناس الى هذا الحل! هذا الحراك في الأمة إن دل على شيء فإنه يدل على حيوية هذه الأمة، لأن هذه الأمة تشعر بالضيم! تأبى الضيم، يعني هناك أمم .. هناك شعوب أنت تريد أن تقود الإحساس عندها، وهذا قد مر في اللأمة الإسلامية في سنوات شيوع الفكر الإشتراكي، والبعثي، والقومي، والوطني، كان تريد أن توقد الحس عند الشخص.. عند الأمة.. في أن هذا الذي يقع عليكم هو ظلم! هم لا يشعرون أنه ظلم، الآن تغير الحال الأمة الإسلامية أصبحت عندها استعداد أن تدفع الغالي والنفيس من أجل ن تتخلص من هؤلاء المجرمين!  صحيح أن الثمن غالي، وسيدفع الثمن غالي.. يعني غياب دولتنا، خلافتنا، كل شعوب الأرض.. كل أمم الارض تدافع عن دولتها نحن سقطت دولتنا، دون أي إكتراث!!! قسمت بلادنا، ونهبت خيراتنا، ووزعت هذه الرقعة المهمة، وهذه الأمة بين يدي أمم، وشعوب الأرض تعبث بها كما تشاء والى يومنا هذا ! فلذلك صحيح أن الثمن سيكون غالي، هناك محاولات للإحتواء قد نجحوا بالكثير منها، هناك محاولات للصراعات الدولية أن تدس بأنفها من أجل تحقيق مكاسب أكثر على دماء الأمة، وجراحها... هناك هدف أهم هو يعني يكاد يكون هو الهدف الذي يحقق للإستعمار الغربي الكافر رغبته ..هو بقاء الأمة الإسلامية مستكينة، بقاء الأمة الإسلامية مستسلمة بكل ما يحاك عليها، وما يحاك من جرائم، وقتل، وإستحواذ على الثروات، وحرب في عقيدتها، ودينها، لا تقوم بأي حراك.. وهذا والحمدلله لم يحصل... كل هذه بوادر صحوة عند الأمة بعد أن لاحظنا الصحوة بدأت في دينها، وفي إلتزامها، وفي أمور كثيرة تتعلق بعقيدتها، أيضآ كرامتها كانت لها الحصة الأكبر في ذلك.

هيثم الناصر: باركك الله فيك، النقطة الثانية المتصلة في نفس الموضوع ، يعني ألا ترى مع أن موضوع الفصائل، أوقادة الثوار، ومن هو في وزنهم بتعاملهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، بقبولهم "المحادثات"، بين قوسين أو مفاوضات سميها ما شئت.. ألا يوسع ذلك في صدور الناس عدم الثقة بالوصول الى نتائج؟ بل وعدم الثقة بالقادة السياسي يعني.. إذا وافقت على التعبير، إذا كنا نعتبر هؤلاء قادة للأمة، وغيرهم؟ ألا يشكل ذلك حقآ يعني ضررآ بالغآ؟

مروان عبيد: نعم يعني هو بدون أدنى شك أن الأمة الإسلامية منذ سقوط الراي، وسقوط الخلافة، كان أكبر عامل في هدم نفسية الأمة هو عامل "الخيانه"، نحن تعودنا في القرن الماضي على الخيانات!  كل... يكون جيش قوي ..المعركة تجهيز لها.. المعنويات عالية.. الخيانة، والخنجر يأتي من الظهر، ومن الخلف، أو من الرأس.. الرأس يكون خائن.. أو من يتعاملون بالرأس .. فلذلك يعني قبول هذه الفصائل، قادة هذه الفصائل بالحلول التي تكرس وجود النظام، والتي تكرس وجود الكافر المستعمر، والغرب في بلادنا هو خيانه ما بعدها خيانه!   لأن الأمة أعطنهم ثقتها، وأعطتهم فلذات أكبادها، قبلت الأمة بالهدم، وبالقهر، وبالظلم، وكل أنواع الغاز، والنابالم، والصواريخ البالستية، والإرتجاجية، والفراغية، كل هذا قبلت به لكن .. ولم يفت بعضددها شيء.. لكن كان الخيانة له الأثر الأكبر في يعني مراجعة الأمة لنفسها.. لماذا هذه الخيانات؟

لماذا هذا التراجع؟   على كل حال..يعني هناك رموز كثيرة، وهناك أفكار كثيرة إختبأ خلفها يعني أشخاص، وقيادات، ورموز لا بد حتى ينجح مشروع الأمة، مشروع دولة الخلافة القادم أن تسقط كل هذه القيادات التي لا تستأهل، ولا تستحق هذه الأمة أن يكون هؤلاء في مقدمتها.. هؤلاء يجب أن يكشفوا.. لذلك لا بأس ..لا بأس أن تكون التجربة قاسية، ولتجرب الأمة من الرائد الذي لا يكذب أهله.. من هو الحريص على دماءها، وعلى دماء أطفالها، من هو الذي لا يريد أن يضيع هذه التضحيات، وهذه الكرامة التي اراد الكافر المستعمر، وأذنابه أن يهدروها لهذه الأمة، فلذلك هي فرصة طيبة لبروز هذه القيادات بكل ثقة، وبكل جدارة.

هيثم الناصر: جعل التركيز مسألة الإطاحة بالنظام بشار، أو شخص بشار، وجعلت الأعمال السياسية حتى من الدول الكبرى في المحافظة على شخص الرئيس، وآلية النظام يعني.. من جنيف واحد، جدآ واضح .. المحافظة على الأمن، المحافظة على هيكلية النظام، الى آخره.. الناس يعني عندما قاموا بهذه الثورة قاموا ابتداءآ من أجل يعني إحساسهم بالظلم ابتداءآ، ثم بدأت تتضح بعض الرؤى بحيث صار هناك المطالبة بالإسلام "كيان سياسي"، الآن أنت تنظر في الشارع، تجد كل هذا الخليط!! فهل المسألة هي فقط رأس بشار؟ يعني إذا نحن أسقطنا هذا الرأس انتهى الأمر؟

مروان عبيد: يعني نحن قلنا في المرة السابقة إنه كل أنواع التضليل السياسي أستخدمت في حرف هذه الثورات، وفي الإستحواذ عليها، وفي إحتوائها، من ضمن التضليل السياسي الذي مورس .. أن برزت دول تحت مسمى "أصدقاء سوريا" وهذه الدول كانت تعمل من أجل الإحتواء وحرف الثورة والإيتحواذ عليها، وإحتوائها..فكانت هناك أعمال كثيرة دون المساس في فترة من الفترات بأهداف الثورة.. يلي من ضمنها، وأهمها إسقاط النظام بكل رموزه، وبكل اشكاله، وبكل المؤسسات التي يقوم عليها، في المقابل أراد الكافر المستعمر، وأبواقه الإعلامية أن تعطي مثال للناس أنه يعني إذا سقط النظام بكل رموزه، وبكل معطياته، يعني الحالة ستكون حالة صومالية، أو حالة أفغانية، والى آخره.. فلذلك فلا بأس أن نبقي على النظام دون وجود رأس النظام ..يعني النظام.. ما هو النظام؟   بقي حثالة في داخل الجيش، عصابات تقتل، وتشرب دماء الناس، تلقي عليهم الأسلحة الكيماوية، الأسلحة الفسفورية، الكلور، الى آخره ..كل أنواع الإجرام مؤسسة مالية تربت على الرشوة، وعلى القذارة، وعلى أكل حقوق الناس، وعلى إستعباد الناس، ما هي المؤسسات التي للدولة؟  ماهو الذي بناه حكامنا؟   حكامنا إذا كان هناك شيء إسمه الحضيض؟ فهم أوصلونا الى دون الحضيض! لا شيء .. لا سيء ممكتن أن يندم عليه شخص من صنع هؤلاء الحكام، ومن صنع مشاريعهم التنموية، ومشاريعهم الإجرامية...الى آخره.    طبعآ هذا الكلام ليس على العموم هناك يعني في بعض البلدان بعض الأعمال المدنية أو بعض الكيانات مثل الجيش هي تبقى كيانات مهمة للأمة، وهي أبناء الأمة، وهم ثروات الأمة، وذخيرة الأمة، لابد من أن نحافظ عليها. لكن في الحقيقة في الحالة السورية نظام إجرامي من الدرجة الأولى! عندما تضع أمريكا أحيانآ إنه لابد من إسقاط النظام، وبشار الأسد لن يكون ضمن الحل، ثم تقول لا ..يعني لا نستطيع تردد خلفها تركيا، يردد خلفها‑دي مستورا‑، وتردد روسيا كذلك إنه النظام....لماذا هذا؟  من أجل رفع سقف التفاوض، وإعطاء بعض المكاسب للمتفاوضين في أن سنقسط بشار. بشار لا يمكن أن يكون رئيس سورية في المستقبل لأنه فقد هيبته، فقد مكانته، رجل يسب، ويشتم، ويخرج عليه الناس بالسلاح، ويخرجون عليه بكل شيء، فهو لا يمكن أن يكون حاكم .

هيثم الناصر: نعم، بمعنى إنه يسقط الرئيس، ولكن يبقى النظام كما هو.

مروان عبيد: نعم، هذا ما يريده الغرب، إبقاء النظام، أمريكا تريد إبقاء النظام، وتريد فصل كيانات الدولة ضمن فصل طائفي، وفصل عرقي، بحيث يعني يسهل الإستحواذ على البلد بكل مكوناتها، بالإضافة لإبقاء مشاكل تشغل كل مكون من هذه المكونات.

هيثم الناصر: نعم، أريد الحديث عن ما حصل في كفريا، والفوعة، نذكر سابقآ حلب، وقبل حلب، عندما بدأ موضوع الهدن، وإخراج الناس من كثير من المناطق، وأذكر أن حزب التحرير نبه !! إنه هذا الموضوع في غاية الخطورة، ويجب على الناس يعني عدم الركون إليه، وعدم التعاولن معه، ولكن يلي حصل عمليآ إنه الناس خرجت! وتعاملت مع الموضوع .. وجرّ ذلك يعني.. أهداف مثل حلب في كثير من المناطق حتى هذه اللحظة، حتى يومنا هذا، وفوق ذلك أيضآ مذابح، وتفجيرات، انتقان، يعني أشياء أحيانآ الإنسان لا يحب أن يفكر فيها!

شيخون! خان شيخون، هذا حدث فاصل يعني كان للولايات المتحدة الأمريكية تصرف بناءآ على ذلك يعني حدثنا حول هذا الموضوع ونختم به إن شاء الله؟

مروان عبيد: ابتداءآ يعني رد فعل أمريكا على خان شيخون، يدرك كل السورين، وكل المتابعين أنه "رد مسرحي"!   يعني.. هم أعطوا خبر لروسيا، وروسيا أعطت خبر للنظام من أجل أن يخرجوا الآليات، لكن المهم في هذا الموضوع أن روسيا يعني.. لا تدرك الى الآن، ولم يبرز ما هو الدور الذي ستعطيه أمريكا لها بعد خان شيخون ...هي متحيرة من ذلك..يعني...أمريكا تقول أنه يكفي عبث، يكفي عمل، سلطت دول أوربا على روسيا، وكان رد فعل المندوب الروسي في الأمم المتحدة واضح، يعني خاطب برطانيا بأنكم تريدون أن لا يتم إتفاق بيننا، وبين الأمريكان، فكان واضح أنهم يتحدثون ليس في السر بل بالعلن عما يجري، كل هذا الكلام يعني يدل على إنه هناك تغير في النهج الأمريكي! لكن لم يتضح أي شيء حتى الآن، لم يتضح ماهي إذا كان هناك يعني.. سياسة جديدة ستقوم بها أمريكا غير أن توكل الملف السوري الى تركيا، ووسيا، وإيران، وغيره.

موضوع ما حصل في حلب، وفي إتفاق المدن الأربعة، كفريا، والفوعة، ومضايا، والزبداني، هذا موضوع يعني هو ضمن الخطة يعني.. كانت هناك إتفاق في التل، كان في إتفاق في مضايا، إتفاق في داريا، إتفاق في المعظمية، في مناطق كثيرة حتى في مناطق حواران، إتفاقيات المصالحة، وتسوية الأوضاع، والتهجير، الى آخره.. فلذلك هوقطعآ ينسجم رغم أن ما وقع على الناس من ظلم، ومن شدة، جعلهم لا يفكرون في خيار آخر لأن أمريكا، والنظام لم يفتحوا لهم خيار آخر سوى خيار التهجير، إما الجوع، والحصار، والقتل، أو أن تخرج الى المنطقة المحددة لك، عندما أرادت تركيا أن تتقدم بعد الباب أمريكا أوقفتها، وأعلنت تركيا إنتهاء معركة الفرات"درع الفرات"، وأمريكا ما أبقت على دعمها القوي لقوات سوريا الديمقراطية من أجل الإستحواذ على مناطق المجمود فيها الدولة في الشرق، فلذلك المخطط واضح، مناطق للأكراد، مناطق للشيعة، والنصيرية ما أسموها"سورية المفيدة"، مناطق للسنة يتم التهجير إليها، وكل إنخداع وظن أن هذا الفعل هو إنقاظ للأسرى، أو للأسيرات، أو للجرخى هو سير ضمن المخطط الذي يعني.. صحيح هناك مبررات قوية عند الناس لأن قادة الفصائل هم الذين أوصلوا الناس الى هذا الحال، نتيجة إرتباطهم في المال القذر، وإرتباطهم في مخططات الدول الإقليمية، وما يسمى"بأصدقاء سوريا" هم أوصلوا الناس الى هذا الحال بعد أن كان الحال ..حال إنتصارات، وتقدم، وأخذ للأرض، ومعنويات عالية! هم الذين أوصلوا الناس الى القبول بأقل القليل، وبأدنى شيء ممكن أن يحصله، لذلك يعني الحذر، الحذر من البقاء ضمن هذه المخططات نقول: هذه المخططات ..مخططات قاتلة لها أهداف اشد شرآ من القنابل، ومن الصواريخ، ومن الكيماوي، والدليل على ذلك ما يحصل في العراق الآن. العراق رضخ لموضوع التقسيم، وموضوع الإستحواذ...

هيثم الناصر: ويدفع الثمن!

مروان عبيد: ويدفع الثمن في كل يوم. فلذلك ليست النجاة في هذا السير، النجاة هي في السير خلف المخلصين الواعين أصحاب الرؤيا الواضحة منذ بداية الثورة، كل ما يتحدث عنها الآن تحدث عنه حزب التحرير في بداية الثورة كانت الرؤيا واضحه عنده، رؤيا سياسية، رؤيا الى ما ستؤول إليه الأحداث في حالة قبول قيادات الفصائل بالشروط، وبمال القذر، ما يقبض في السبت يدفع في الأحد، مافي مجال أن تقول أنك فهلوي، وذكي، وتضحك عليهم! هم عبارة عن ماكينة، وأنت تصبح سن في هذه الماكينة، وللخروج منها تلجأ الى اللهـ تسير خلف المخلصين لأن كانت عندهم الرؤيا الواضحة، والنور الذي بدد ظلمات كل جاهل فالحذر.. الحذر من البقاء خلف هؤلاء الدول المجرمين، والدول الإقليمية التي أوصلت الفلسطينين الى ما وصلوا إليه،  أوصلت الصومال، أوصلت ليبيا، أوصلت اليمن، كل هذه البلاد التي أذعنت للقوة الإستعمارية، أو الصراع الدولي وصلت الى حالة إقتتال بدون معنى، وبدون نتيجة، وبدون أفق.

هيثم الناصر: أستاذ مروان عبيد بارك الله فيك, شكرآ لك.

مروان عبيد: حياكم الله، وجزاكم الله خيرآ.

هيثم الناصر: ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة مع حدث آخر، وتعليق آخر، السلام عليكم.


الأربعاء 22 رجب 1438هـ الموافق 19 نيسان/إيبرل لعام 2017
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
www.alwaqiyah.tv | facebook.com/alwaqiyahtv | alwaqiyahtv@twitter
#الواقية
#قناة_الواقية


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: خان شيخون | حلب | إدلب | الرقة | الشام | سوريا | الضربة الصاروخية | الوقاية | حزب التحرير | تلفزيون | الفصائل | المعارضة | جنيف | الأستانة |