نظرة على الأحداث (209): محادثات السويد للسلام في اليمن | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (209): محادثات السويد للسلام في اليمنضيف اللقاء: المهندس محمود جرادات (أبو إسماعيل)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر) 12 من ربيع الآخر 1440هـ| 19/12/2018قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة#الخلافة #حزب_التحرير#قناةـالواقية#الوا...

#الواقية,#قناة,اليمن,حزب التحرير,قناة الواقية,السلام في اليمن,السلام,محادثات السويد,السويد,مفاوضات,مشاورات,محادثات,الفرقاء في اليمن,الازمة اليمنية,الازمة,الحرب في اليمن,أطفال اليمن

نظرة على الأحداث (209): محادثات السويد للسلام في اليمن

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 12/20/2018 | المشاهدات: 18

نظرة على الأحداث (209): محادثات السويد للسلام في اليمن
هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي "قناة الواقية" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من "نظرة على الأحداث"، حديثنا اليوم حول محادثات السويد للسلام في اليمن، نرحب بالمهندس محمود جرادات، أهلا وسهلا
محمود جرادات: حياكم الله
هيثم الناصر: مهندس محمود يعني قبل شهر من هذه المحادثات أو من بدأها كان هناك تصريحات سواء من الرئيس ترامب أو من مسئولين إنجليز هكذا العبارة: "حان الوقت لإيقاف الاقتتال في اليمن" هل كان ذلك مؤشر للاتفاق ما؟ أم عدم مقدرة أحد الأطراف من إنهاء نفوذ الآخر هو الذي كان دافع لذلك؟ ما هو تعليقك؟ تفضل.
محمود جرادات: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، ما يحصل في اليمن هو اتفاق بين الدول "بريطانيا وأمريكا" على وجه الخصوص، وأن كلا الطرفين لن يستطع أن ينهي الأزمة أو الحرب في اليمن بالحسم العسكري، لذلك وجد الطرفان أن من مصلحتهم بدء محادثات بالسلام
هيثم الناصر: كان المطلب الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية إدخال الحوثيين في الوسط السياسي والسلطة في اليمن، هل تحقق لها ذلك بوضوح؟
محمود جرادات: تحقق معظم ما تريده أمريكا في اليمن للحوثيين، أمريكا تريد من الحوثيين أن يكونوا لاعبين رئيسيين في الكعكة اليمنية، فتم ذلك بأن دخلت الحوثيين في المفاوضات في السويد، وتم اتفاق مبدأي والإجراءات على قدم وساق تأتي الأمم المتحدة وتستلم الحديدة، وتقوم بالإشراف على تنفيذ ما اتفق عليه في السويد.
هيثم الناصر: يعني دخول الأمم المتحدة برضى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بحيث أنها هي التي تقوم بالأعمال السياسية دون تدخل مباشر أو من تحت الكواليس كيف يعني ترى المسألة؟
محمود جرادات: يعني يبدو أن الأمم المتحدة ستكون لطرف الحوثيين، الحوثيين على أرض الواقع هم في تراجع مستمر، وأمريكا أدركت هذا التراجع للحوثيين فأخذت يعني أن تضع يد الأمم المتحدة حتى تكون إلى جانب الحوثيين في نزع في نزع بعض المكتسبات من الطرف الآخر حتى يعني يظهر أن هناك تقاسم للكعكة في اليمن.
هيثم الناصر: هي النقطة العسكرية يلي أثرت في الأحداث مباشرة هو موضوع الحديدة
محمود جرادات: نعم
هيثم الناصر: يعني ما استطاعت الإمارات أو بين قوسين "التحالف" من دخول المدينة بشكل صريح
محمود جرادات: نعم
هيثم الناصر: مع أن أهداف يعني الطرفين مختلفة من حيث الإمارات والسعودية في الموضوع، لكن كان واضح الرد العسكري من قبل الحوثين ما يعني جعل المسألة صعبة، يعني هل هذا وضع قناعات عند الإنجليز مباشرة هكذا إنه لا بد من التفاهم مع الأمريكان بهذه المسألة؟ أم إنه وضع الإنجليز ابتداء مريح في اليمن؟ هذه أو تلك؟
محمود جرادات: الحديدة، الحديدة سبق قبل ذلك أن تدخلت أمريكا لوقف الحسم العسكري في الحديدة لصالح التحالف، أو لصالح
هيثم الناصر: الإمارات يعني!
محمود جرادات: الإمارات وهادي وعفاش وما والمجموعة التي معهم
هيثم الناصر: نعم
محمود جرادات: هذا الحسم بشهر تسعة إذا بتذكر تدخلت أمريكا وقالت لن يعني لن نسمح باجتياح الحديدة
هيثم الناصر: صحيح
محمود جرادات: في هذه المرة أيضا الإمارات دخلت أكثر في الحديدة، ويعني اقتربت بنسبة اثنين إلى ثلاث كيلو من الميناء، المرة الماضية كان تسعة كيلو المرة هاي اثنين أو ثلاثة كيلو، فتدخلت أمريكا لوقف وطلب إذا بتذكر وزير الدفاع الأمريكي طلب إيقاف الأعمال العسكرية وكذلك وزير خارجية أمريكا –مبيو- طلب إيقاف الأعمال العسكرية والتوجه مباشرة إلى السويد من أجل محادثات السلام
هيثم الناصر: نعم
محمود جرادات: الإنجليز على عادتهم في الصراعات الكبيرة الدولية لا يقفوا في وجه أمريكا، ولكن يأخذون موقفا يظهر عليه أنها توافق الولايات المتحدة الأمريكية وهي تعمل في الداخل على يعني عرقلة هذا الاتفاق وما إلى ذلك، طبعا سبق ذلك أن قام وزير الخارجية بريطانيا بجولة في المنطقة ليعني ... زار الإمارات وزار السعودية وزار كل الأطراف من هذه الجولة تبين أن هناك الإنجليز يريدون الموافقة على هذا الاتفاق، فأتى القرار الأمريكي أدى إلى إيقاف الأعمال العسكرية بطلب أمريكي، قلنا إن الإنجليز لا يقفوا في وجه أمريكا في هيك مواقف، ولكن يأخذوا موقف والإمارات هللت ويعني إن جاز التعبير إنها وافقت على هذا الاتفاق بأنه سيتم من خلاله إنجاز شيء كثير لها.
هيثم الناصر: هل نفهم ما يجري الآن في الولايات المتحدة الأمريكية في الكونغرس مثلا من إقرار قوانين من أجل عدم بيع سلاح للسعودية أو للتحالف منسجم مع هذا الموقف السياسي؟
محمود جرادات: منسجم إلى حد كبير، إحنا نعلم بأن السعودية في موقف سياسي لا تحسد عليه، لديها قضايا كبيرة ومعظم هذه القضايا يعني تدخل فيها الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي، فمن هذه القضايا موضوع الحريات في داخل السعودية، وموضوع اليمن وموضوع ما يسمى بمقتل –الخاشقجي-، فهظول الثلاث قضايا كبيرة رأت الولايات المتحدة أن تنهي أحد الملفات أو تبرد أحد الملفات إن جاز التعبير وهو ملف اليمن فقامت بهذا العمل وأوقفت الحرب ودخلوا في مفاوضات كما نعلم في السويد في ستوكهولم
هيثم الناصر: يعني يغلب على ظنك أن المبتدأ في العملية هي الولايات المتحدة الأمريكية؟
محمود جرادات: هكذا ظهر من تصريحات وزير الدفاع ووزير الخارجية ابتداء
هيثم الناصر: نعم
محمود جرادات: هم صرحوا بأنه لا بد من إيقاف الأعمال العسكرية وكان هذا قاب قوسين أو أدنى من حسم الحديدة، نحن نعلم بأن الحديدة أهم مدينة بالنسبة للحوثيين، الحوثيين موجودين في صعدة في شمال اليمن، والمنفس الوحيد الذي يمكن أن يتنفسوا منها أن يصلوا إلى البحر وهكذا وصلوا الحديدة، فهذا المنفس إذا تم قطعه سيتم إسقاطهم ويتم يعني تحجيمهم بحجمهم الطبيعي بأنهم جماعة إن جاز التعبير متمردة أو حزب سياسي له يعني له حصة صغيرة، أما الآن مع المعطيات الموجودة هم يجلسون على طاولة ويأخذون ممكن نصف الكعكة أو أقل أو أكثر
هيثم الناصر: نعم، المشكلة الأساسية عادة في تعامل الغرب مع بلاد المسلمين يعني إذا هو ما استطاع إنه ينفذ خطته السياسية أو يأخذ الحكم يقوم بعملية تدمير، والذي حصل في اليمن هي عملية قتل وتدمير بكل ما في الكلمة من معنى
محمود جرادات: نعم
هيثم الناصر: هذا الكلام لا شك أنه يؤثر في أهل اليمن وبالتالي يعني يجعلهم أكثر انصياعا لمثل هذه القرارات، ماذا تقول لهم؟
محمود جرادات: لفت انتباهي بلقاء مع المواطنين في الشارع اليمني، أحدهم قال: بأن هذه الحرب مفتعلة، هكذا قال بالحرف
هيثم الناصر: نعم
محمود جرادات: فمن ذلك يتبين بأن أهل اليمن من حوثيين أو زيدية وأهل اليمن الشوافع هم يعيشون أهل ومتحابين تدخل أيدي الغرب الذي لا يراعي فينا لا إلا ولا ذمة وليس لديه لا قيم إنسانية ولا قيم رحمة هو الذي أذكى هذه الحرب، وهو الذي يسعرها وعندما يحقق أهدافه يتظاهر بالمظهر الإنساني، ويأخذ برش بعض المساعدات الإنسانية على أهل اليمن الفقراء المساكين، فيظهروا أنه أبو الإنسانية! وهذا حكي غير صحيح غير دقيق، هو صراع بين هذه الدول وأدواتها من أهل اليمن أكثر شيء يعني ومن الدول الإقليمية والدول العالمية، والتزويد بالسلاح يتم بهذه الطرق فلذلك يعني لا يمكن الخلاص لنا إلا أن نقطع يد الاستعمار والكفار والنظام الغربي والنظام الرأسمالي من بلاد المسلمين على رأسها اليمن.
هيثم الناصر: إن شاء الله رب العالمين، تدخل الأمم المتحدة عادة ما يؤشر إلى إطالة أمد المفاوضات والحل السياسي حتى يعني تحين فرصة لأحد الطرفين يعني هل ترى هذه الصورة أيضا في هذا الموقف في اليمن؟ يعني إعطاء التدخل على الأرض للأمم المتحدة وليس لقوات أمريكية مباشرة أو ما شاكل ذلك؟
محمود جرادات: الأمم المتحدة بشكل عام هي أحد أذرع الولايات المتحدة في العالم، فالأمم المتحدة تدخلها أنا أرى –جوتيرش- ولفت انتباهي الصوت –خالد اليماني- و –محمد عبد السلام- لما تصافحوا وحاول الأمين العام للأمم المتحدة أن يشبك أيديهم بأيدي بعض فرفض! خالد اليماني وزير خارجية ورفض وسلم على محمد عبد السلام وكأنها رسالة إلى أن فلنتفاهم مباشرة ولنخرج الأمم المتحدة من بيننا، الأمم المتحدة أنا أرى أنها تدخل لصالح الحوثيين، الحوثيين في موقف ضعيف ومتراجع، ورجال هادي والإمارات في موقف أقوى فلذلك أمريكا أوقفت الحرب في هذه اللحظة الحساسة قبل سقوط الحديدة من أجل استخدام أذرعها السياسية على رأسهم الأمم المتحدة لصالح الحوثيين وزيادة حصتهم في الحكم.
هيثم الناصر: نفهم أيضا من ذلك بأنه الإنجليز ما دام أن هناك توافق إنجليزي أمريكي بأنه لا بد أن يكون هناك حصة سياسية في الحكم في اليمن، الحوثيين!؟
محمود جرادات: إحنا حكينا إنه الحصة مجرد ما إنه من سنة 2015 جلسوا وبلشوا بالمفاوضات الحوثيين أصبحوا رقما حقيقيا في اليمن، وبطلوا عبارة عن مجموعة متمردة، في 2018 بهذه المفاوضات يلي هي في السويد أصبحوا لاعبين حقيقين ويبدوا عليهم أنهم يريدون نصف الكعكة، ولكن حجمهم السياسي، وحجمهم العسكري لا يمكنهم من ذلك، أمريكا تعمل بكل ما أوتيت من قوة من أجل تكبير حصة الحوثيين فلذلك تستخدم أذرعها من السعودية ومن الأمم المتحدة وما شابه ذلك.
هيثم الناصر: هل هذه النقطة تحديدا يعني السلام في اليمن، أو محاولة إيجاد هذه الأجواء ستؤثر في طبيعة العلاقة القائمة في دول الخليج؟ لأنه هي ابتداء كانت نقطة توتر هل هذه النقطة إذا بردت من الممكن أن تؤثر أم لكل شيء يعني حساباته منفردا عن؟
محمود جرادات: هي ملفات منفردة يعني الموضوع ملفات منفردة لأنه زي ما حكينا اليمن كان عبارة عن واحة مستقرة للإنجليز ورجالهم، وبعد أن تم تصفية صالح الأمور اختلفت وأخذوا الحوثيين في التراجع، لأنه كان صالح إذا بتذكر كان صالح يعني يظهر عليه أنه متحالف مع الحوثيين وهذه كانت من مكر ودهاء صالح ودهاء الانجليز بأنهم يعني يمشوا مع الحوثيين وأرادوا أن يفردوهم في البلد على كبرها ومن ثم يتم تجزئتهم والقضاء عليهم، ولكن الأمور لم تمشي كما هو مطلوب منها، تدخل أمريكا في الساعات الحاسمة في موضوع الحديدة أكثر من مرة مرتين يعني لحد الآن أدى إلى إنقاذ الحوثيين من موضوع الحسم العسكري من قبل الإمارات، هذا قوى موقع الحوثيين وأخذهم إلى هذه المفاوضات
هيثم الناصر: المهندس محمود جرادات بارك الله فيك
محمود جرادات: حياك الله
هيثم الناصر: شكرا لك على هذه الإضاءة ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة مع حدث آخر السلام عليكم ورحمة الله

 

12 من ربيع الآخر 1440هـ| 19/12/2018
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
#الخلافة
#حزب_التحرير
#قناةـالواقية
#الواقية #قناة


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات:
برامج الواقية

العلامات: #الواقية | #قناة | اليمن | حزب التحرير | قناة الواقية | السلام في اليمن | السلام | محادثات السويد | السويد | مفاوضات | مشاورات | محادثات | الفرقاء في اليمن | الازمة اليمنية | الازمة | الحرب في اليمن | أطفال اليمن |