نظرة على الأحداث (229): مماطلة المجلس العسكري في السودان | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (229): مماطلة المجلس العسكري في السودانهيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة الواقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم في هذا ...

قناة,الواقية

نظرة على الأحداث (229): مماطلة المجلس العسكري في السودان

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 05/10/2019 | المشاهدات: 48

نظرة على الأحداث (229): مماطلة المجلس العسكري في السودان
هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة الواقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم في هذا اللقاء الجديد من "نظرة على الأحداث"، حديثنا اليوم حول مماطلة المجلس العسكري في السودان، نستضيف الأستاذ بلال القصراوي لتوضيح هذه المسألة، أبو إبراهيم أهلا وسهلا
بلال القصراوي: حياك الله
هيثم الناصر: يعني واضح أن هناك مطالبة من قوى الحرية والتغير في السودان للوصول إلى اتفاق ما مع المجلس العسكري، إلا أن المجلس العسكري واضح أن هناك مماطلة، الآن ما هي دلالة هذه المماطلة هل هي يعني تقع في إيجابية العمل في التغير، أم أن هناك شيء آخر؟ تفضل.
بلال القصراوي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على رسول الله، الحقيقة أن ما يحدث في السودان أو في الجزائر مع الفارق في نفوذ القوى العظمى! يعني نحن نعرف أن الجزائر منطقة نفوذ بريطانية وفيها نتوءات فرنسية في حين أن السودان منطقة نفوذ أمريكية ونستطيع أن نقول أن فيها نتوءات إنجليزية أو فيها وجود وقوى الإنجليز، وإحنا يعني كنا في الطريق كنا نستمع لإذاعة البي بي سي ونشرة الأخبار وكان الحديث على قوى الحرية والتغير ومطالباتها بقضايا معينة مجلس العسكري وتأخر الجواب من المجلس العسكري والشحن التي كانت تشحن البي بي سي في قوى الحرية والتغير والمقابلات في سياق دعم قوى معينة سياسية ضد قوى سياسية، نحن بنعرف إنه المنطقة بأكملها منطقة مستعمرة بعد سقوط الخلافة استعمرت الأمة وقسمت في ما يسمى سايكس بيكو ووضع أنظمة ودساتير وحكام عملاء حكموا الناس بدساتير الغرب وركز الكافر المستعمر خشية حدوث أي تغير أو عودة للإسلام وعودة للخلافة جعل القوى الكبيرة في تلك البلاد شايف علي! تدين بالولاء له، وجعلها لما سلم الحكم لهيئات مدنية جعل هذه القوى إن كانت قوى عسكرية أو قوى قبلية أو قوى اقتصادية هذه القوى جعلها قوى دعم وإسناد للنظام وقوى للمحافظة على العلمانية، وعلى الدساتير الغرب وعلى الولاء! لتلك الدولة العظمى أو تلك!
هذا الحال عموما يعني ينطبق على ما يحدث في السودان وعلى ما يحدث في الصراع ما بين قوى الحرية والتغير وتجمع المهنيين من جهة، وما يحدث مع المجلس العسكري، مع ملاحظة مهمة جدا إنه يعني هذه القوى التي تفاعلت يعني نحن رأينا من اللحظات الأولى من الأيام الأولى من الساعات الأولى قبل أو قبيل سقوط البشير تواجد القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في الخرطوم تواجده بين الظاهرين وذهابه ومقابلته للمجلس العسكري! للقيادة الجيش السوداني، المسألة تكررت أكثر من مرة يعني في أمام سمع وبصر السودانيين اضطرت أمريكا أن تبعث القائم الأعمال حتى يتصل، طبيعي في المقابل سمعنا كثيرا إنه يعني السفير البريطاني في الخرطوم نزل مع المتظاهرين ويدعم المتظاهرين مثل ما قلنا يعني الذي يسمع القناة البي بي سي يرى كم حجم التأييد أو الإثارة أو صياغة الخبر لصالح الحرية والتغير، الذي نريد أن نقوله إنه هذه القوى التي ارتبطت بالمستعمر أو عملت مؤتمرات لها في لندن كما حدث مع تجمع المهنيين هذه القوى لولا أن الناس اندفعت وتحركت لما استطاعت أن تكون بهذا الزخم وبهذا القوة يعني بعبارة أخرى أصلا نحن نتحدث عن ثورات مباركة عن أن الأمة تحركت ضد هذا الظلم في فترة يعني سبقها هدوء وسكون كبير عند الأمة وقبول من الجميع بالأنظمة سواء كانت هذه الأنظمة عميلة لأمريكا، عميلة لفرنسا، عميلة لبريطانيا كانت الناس على قلب رجل واحد يعني نحن كلنا رأينا كيف إنه الأمة الإسلامية والعالم العربي منها كيف كان يعني يكاد أن يقدس عبد الناصر من دون الله –عز وجل-! شايف علي، فترة من الفترات، هذا الكلام انتهى، هذا الأنظمة ما عادت مقبولة عند الأمة وما عادت الدساتير يعني مقبولة، خلينا نقول في الدساتير ليست الرؤية واضحة تماما عند الأمة، الأمة يعني ترى هذه الأنظمة يعني جربت لما راح مبارك وبدأ سلسلة التغيرات وجربت في تونس، رأت كم حجم الخديعة التي خدعت فيها، الآن هي في السودان وفي الجزائر تحاول أن تتحرك شايف علي! بإزالة كل النظام، الآن بستغل الطرف الآخر الدولي هذا الأمر وحراك الأمة صحيح! وبستغله على قدم وساق شايف علي في الصراع النفوذ الموجود بين الدول العظمى وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا في المنطقة، لكن الأمة ملت من هذه الأنظمة وكشفت هذه الأنظمة ولكن لم يتبلور لديها المشروع الإسلامي الذي تنادي، هي أصلا تنادي بالإسلام! انتبه أخي الكريم! الحقيقة يعني أوباما قال: "أن ثورات الربيع العربي كانت تطالب بالإسلام السياسي وهناك محاولة تضليل ضخم جدا بقودها الاستعمار وبقودها الأنظمة في المنطقة في الإقليم في إخفاء ها هذا التوجه الإسلامي عند الأمة، لكن هل تبنت الأمة مشروع؟ لأ لم تتبنى أو لم تتبنى الناس مشروع
هيثم الناصر: مقدمة جيدة لكن لماذا المجلس العسكري لم يوافق على ما تريده مجموعة الحرية والتغير؟
بلال القصراوي: ببساطة أمريكا أرادت ذلك! ببساطة لأنه المجلس العسكري يمثل النفوذ الأمريكي في السودان ويخشى من انتقال هذا النفوذ إلى رجالات جدد ونحن نظنهم أنهم يعني لا نتحدث عن كل الناس الذين أثاروا نحن نقول أن الناس الذين ثاروا ثاروا على ظلم، لكن في قيادات تم الارتباط يعني صادق المهدي وحزبه
هيثم الناصر: إذا نستطيع
بلال القصراوي: يعني معروف ارتباطه بالإنجليز قديمة ليست جديدة
هيثم الناصر: نعم
بلال القصراوي: والمديح الذي تكله بريطانية لتجمع المهنيين لا يخفى على أحد ووقوف وسائل الإعلام الأوروبية بالذات البريطانية مع حركة الحرية والتغير وتجمع الحرية والتغير وتجمع المهنيين واضح وهجومهم على أو تقريبا يعني انحيازهم مع هؤلاء ضد المجلس العسكري واضح وبتالي ما قام به المجلس العسكري هو محاولة يبقى النفوذ الأمريكي داخل السودان
هيثم الناصر: إذا ليس من مصلحة الثائرين ولا من مصلحة الأمة وجود هذا المجلس العسكري بهذه الصورة ولا وجود مجموعة الحرية والتغير ولا حتى الاتفاق والاختلاف فيما بينهم؟
بلال القصراوي: يقينا يقينا يعني هو ليس يعني هؤلاء المجلس العسكري لا يمثلوا توجهات وتطلعات الأمة وكذا القيادات السياسية الممثلة بالحرية والتغير المتمثلة بتجمع المهنيين الممثلة بحزب الصادق المهدي، يعني جربتهم الأمة في جزء منهم كان يعني في الحكم! الأمة هؤلاء لا يمثلوها وأولئك لا يمثلوها الأمة ليس المهم من يحكم! القضية الأساسية المهم بماذا يحكم؟ ما هو النظام الذي يحكم به؟ إحنا هاي المسألة المهمة والتي يعني نظن أن الأمة بدأت تتلمسها لكن هي بحاجة إلى مزيد عمل، مزيد تضحية حتى الأمة تتبنى مشروع كامل، مشروع الإسلام الألف للياء ما بقول والله يعي الناس تطالب بالإسلام مفتوح؟ لأ تطالب بدستور كامل، حزب التحرير وضع دستور من منتصف القرن الماضي القرن العشرين، 191 مادة تقريبا تزيد تنقص كلها مستنبطة من كتاب وسنة رسوله، الأمة يجب أن تتبنى مشروع لماذا نقول مشروع حزب التحرير؟ لا يوجد مشروع آخر يمثل الإسلام؟ لم تضع أي حركة أخرى دستورا يمثل الإسلام مستنبطا من الأدلة الشرعية الأدلة التفصيلية الكتاب والسنة وما أرشدا إليه، وبتالي يجب أن تعمل الأمة وأن نعمل مع الأمة حتى تحمل هذا المشروع، فلا مجلس العسكري يمثل تطلعات الأمة وإن حكم المجلس العسكري والعسكر سنعود كما كنا، وإن حكم هؤلاء الذين يعني لهم ارتباطات مع الأوروبيين سنعود بعد فترة أيضا كما كنا مثل ما قلنا العبرة ليس من يحكم، إنت يعني لو جبت أخلص الناس أتقى الناس يحكم بهذه الدساتير الوضعية يعني لن يحكم بالعدل، لن يحكم بالرحمة لأنه الرحمة والعدل فقط مقرونات بحكم الله –عز وجل- لقوله –تعالى- "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الظالمون" شايف علي! ربنا –عز وجل- وصف هذا الدين شايف علي! "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى"
هيثم الناصر: أستاذ بلال بارك الله فيك
بلال القصراوي: وفيك يا أخي
هيثم الناصر: شكرا لك
بلال القصراوي: ولك
هيثم الناصر: ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة مع حدث آخر، السلام عليكم ورحمة الله.

الأربعاء، 03 رمضان 1440هـ| 2019/05/08م
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
#الخلافة


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |

العلامات: قناة | الواقية |