نظرة على الأحداث (109): قرار مجلس الأمن ضد التوسع الاستيطاني اليهودي في فلسطين | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (109)قرار مجلس الأمن ضد التوسع الاستيطاني اليهوديضيف اللقاء: الدكتور محمد ملكاوي (أبو طلحة)أجرى الحوار: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء 13 من ربيع الآخر الموافق 11 كانون الثاني/يناير لعام 2017#قناة_الواقية#القدس#مجلس_الأمن#نظرة_ع...

نظرة,أحداث,يهود,كيان يهود,اسرائيل,المستوطات,مستوطنات,فلسطين,القدس,بناء المستوطنات,استعمار,اغتصاب

نظرة على الأحداث (109): قرار مجلس الأمن ضد التوسع الاستيطاني اليهودي في فلسطين

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 01/12/2017 | المشاهدات: 47

نظرة على الأحداث (109): قرار مجلس الأمن ضد التوسع الاستيطاني اليهودي في فلسطين

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الأخوة الكرام:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم في هذا اللقاء  الجديد من برنامجكم "نظرة على الأحداث"، عنوان هذا اللقاء قرار مجلس الأمن ضد توسع الاستيطان اليهودي في فلسطين  أرحب باسمكم  الأستاذ الدكتور محمد ملكاوي: أهلا وسهلا بك.

محمد الملكاوي :حياك الله.

هيثم ناصر: كان واضحا أن الرئيس الأمريكي أوباما دفع باتجاه اتخاذ هذا القرار في مجلس الأمن ودعني أقول بشكل مفاجئ يعني لم يكن محسوبا سابقا أنه من الممكن من أن تتخذ أمريكا مثل هذا القرار ما هي الأسباب لذلك القرار؟ تفضل.

محمد ملكاوي: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الكريم، وأسمح لي أن أشكركم مرة أخرى

هيثم الناصر: حياك الله.

محمد الملكاوي: على إستضافتي في هذا اللقاء ومثله من القاءات،  في الواقع أنه القرار الأمريكي في على الأقل في عدم إصدار الفيتوا ضد القرار هو هذا ما حدث، يصب مباشرة في سياسة أمريكا منذ عقود فأمريكا ترى أن الحل الأمثل لقضية فلسطين، و قضية الصراع مابين دولة يهود التي أنشأتها بريطانيا ثم تبنتها أمريكا، و فلسطين، والعرب بشكل عام،  هو حل الدولتين، والدولتين  لا بد أن تكون لها معالم،  و موضوع الإستيطان و هذه ليست أول مرة تقف أمريكا ضد توسع في الإستيطان، موضوع الإستيطان قد يؤدي إلى حل الدولة الواحدة الدولة الديمقراطية اليهودية الفلسطينية، أو الدولة الديمقراطية العلمانية التي نادت بها بريطانيا منذ نشؤ دولة يهود بعد ثمانية وأربعين وأمريكا أتخذت موقفا وأكدت على هذا الموقف منذ أن أصبحت لها علاقة مباشرة في قضية فلسطين بل أنها سحبت البساط من تحت أرجل بريطانيا، وأصبحت هي ملكة المفاتيح المتعلقة بحل القضية، فهي ترى أن حل الدولتين هو الحل الأمثل، وواضح أن التوسع بالإستيطان في مناطق الضفة الغربية المحتلة أي المناطق التي احتلت بعد سنة سبعة وستين سوف يفرض واقع جديدا  يجعل من حل الدولتين  مستحيل فبتالي كان أقرار أمريكا بعدم فيتو المشروع، والإيعاز إلى مصر وهي عيملة أمريكا، أن تتقدم بهذا المشروع ثم تمهد لتمريره يدل على أن أمريكا مصرة على أن حل الدولتين هو الحل الأمثل للقضية في فلسطين.

هيثم ناصر: لماذا تركت أمريكا الكيان اليهودي خلال فترات طويلة خلال سنوات أن يستمر بعملية  الإستيطان هل كان لذلك مرسوما لحد ما ثم نقف أم ماذا؟

محمد ملكاوي: في الواقع دولة كيان يهود كانت دائما من زاوية أنها تعلم أن أمريكا ليست بوضع سياسي يسمح لها بضغط المتزايد على هذه الدولة فكانت تستغل هذا

 الظرف وتتوسع بالإستيطان ثم أنه كان حديث بإدارة‑ كلنتون ‑السابقة و أثناء أسلوا وما بعد أسلو أن من يقول أن المستوطنات التي تم بنائها جميعها سوف تبقى هذا أحمق هذا ليس صحيح،  وقد عقبت على ذلك ‑مادلين أولبرايت ‑وكما كذلك‑ ليفني ‑الوزيرة الخارجية الأسبق بكيان يهود بأن المستوطنات كثير منها يمكن أن يزال طبعا هناك مستوطنات كبيرة هذه قيد التقايض وقد تحدث‑ جون كيري ‑عن هذا الأمر وقال أنه قد تم الاتفاق، والحديث بشكل واضح مع اليهود ومع العرب في آن واحد على أنه سيتم تبادل أراضي في حين تم الإتفاق على حل الدولتين ومثل هذه الأراضي بعض المستوطنات الضخمة التي تم بناءها في الضفة الغربية هي التي سوف تضم إلى دولة يهود ومقابلها سوف يعوض الفلسطينيون في أماكن أخرى مقابل هذه المستوطنات.

هيثم الناصر: يعني المفاجئ إظهار الإنزعاج من قبل رئيسة الوزراء البريطانية‑ ماي‑ حول هذه الخطوة الأمريكية مع العلم يعني كما نعلم بأنها صوتت أصلا في مجلس الأمن؟!

محمد الملكاوي: نعم، نعم، هو حكومة المملكة المتحدة  بريطانيا قد صوتت لصالح القرار أي لم تمتنع كما فعلت أمريكا بل صوتت لصالح القرار، وقد احتج‑جون كري‑ في الخطاب المطول الذي ألقاه في شأن الحل قضية فلسطين، وقضية..والصراع مع دولة يهود بأن بريطانيا، وروسيا، والصي،ن وفرنسا صوتت لصالح القرار بينما أمريكا امتنعت عن التصويت، فبتالي كلام‑تيرسامي‑ وغيرها من السياسيين ما هو إلا للإستهلاك المحلي وللإبقاء على بعض العلاقات أو حتى لتقيد!     لأن بريطانيا لا تزال ترى وتظن أنه الدولة العلمانية الواحدة هي الحل الأمثل، وقد وضح‑شمعون بيريز‑   قبل وفاته أو في الثمانينات كتب كتابا إسمه "نظر على الحكومة عن حل قضية الشرق الأوسط من منظور يهود"، وتحتدث به عن الدولة العلمانية الديمقراطية والذي قال إنها دولة لها أرضية بدولتين وسقف بثلاث دول! هي دولة من القاع لها دولتين من السقف لها ثلاث .

هيثم الناصر: يعني حل أمثل بيعتبره.

محمد الملكاوي: القاع هو فلسطين ودولة يهود، هذه دولة واحدة، والسقف هي دولة يهود زائد فلسطين زائد الأردن، على اعتبار أن فلسطين والأردن ستجمعهم كون فدرالية!   فهذا الحل هو الذي تريده بريطانيا فبريطانيا حين تتحدث عن إنتقادها لما لموقف أمريكا وعن دعمها أو حديثها على أن قضية الإستيطان ليست بقضية فهي من حقيقة تتحدث عن استمرار إمكانية بإيجاد واقع على الأرض يمهد لقيام الدولة الديمقراطية العلمانية التي تجمع بين الثلاث كيانات الموجودة.

هيثم الناصر: كان هناك حديث بإنه مثل هذا القرار هو عبارة عن إخضاع لترامب أن يكون على سكة واحدة مع العلم أن الإثنين يعني يمثلان سياسة واحدة!

محمد الملكاوي: نعم، اللافت للنظر أن‑جون كيري‑ حين  تحدث في خطابه المطول وبرر وشرح الموقف الأمريكي ذكر بما لا يقبل الشك أن هذا الموقف للإستيطان هو موقف الجمهوريين، والديمقراطيين على سواء، وجاء بمواقف منذ أيام‑ريجن‑ و‑بوش الأب‑ و‑بوش الابن‑ أنهم جميعا كانوا ضد الإستيطان، وأنهم جميعا تبنوا حل الدولتين  وأن الديمقراطيين ليسوا بدعا من الحكام، أو الحكم في أمريكا، فبتالي الموضوع على ترامب هو لا يعدو أن يضع المنصة أي يجهز المنصة ترامب  حتى لا يضطر تحت ضغط ما يسمى العلاقة الودية مع‑نتن ياهو‑ أو مع دولة يهود بأن يتساهل في مثل هذا الموضوع يعني وضع له القرار حتى لا يضطر أن يتخذ إجراءات قد لا تبدو منسجمة مع السياسة الأمريكية وبسبب قد يكون بسبب انفعالية الرجل، أو عدم كفاءته السياسية حتى لا يضطر أن يتخذ قرارا قد يؤذي الإستراتجية العامة الشاملة لأمريكا للشرق الأوسط.

هيثم الناصر: نحن نعلم منذ زمن بعيد، و"حزب التحرير" يتبنى مثل هذا الرأي على ما أعتقد بأن حل قضية فلسطين مربوطة بحل ما يسمى القضية السورية، والوضع أنت كما ترى في شمال بلاد الشام في سوريا "الثورة" نسأل الله‑سبحانه وتعالى‑ لها النجاح وأن تكلل بإقامة الخلافة إن شاء الله رب العالمين، وبتالي عندما أنظر في شيء في قضية فلسطين أفهم أنه عبارة عن عملية تحريك، أم هل هناك شيء آخر؟

محمد الملكاوي: في الواقع نعم أمريكا ربطت قضية فلسطين بقضية سوريا واعتبرت أن مفتاح أو البوابة لحل قضية فلسطين تكون من حل قضية الصراع بين سوريا ودولة يهود، وإبرام عملية سلام هناك وإعادة الجولان لسوريا ولكن ضمن سيطرة وقوات دولية تكون أمريكا هي الفاعلة بها، والأمر الذي جرى في حلب، والواقع الجديد لسوريا التي تظن أمريكا أنها تمكنت من خيوط حل قضية سوريا الآنية بحيث أنها تستطيع أن تفرض الحكومة التي تريد، وهي التي كانت تحاول فرضها الحكومة المجلس الوطني والتحالف أو الإئتلاف المؤقت أو غيره من الحكومات التي تصورت أمريكا إمكانية وجودها، وكانت الثورة وقوتها  وعنفوانها على الأرض مانع، وقامت بضرب حلب هذا الضرب الشنيع، والدمار الهائل والذي أدى بفرقعة الثوار والفصائل الثورية منها ما ارتمى بأحضان تركيا كاملا، ومنها بأحضان قطر، والأردن وغيرها كاملا، ومنها بأحضان أمريكا ومنها بدأ يتعامل حتى مع روسيا نفسها، وبقي المخلصون الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فمثل هذا الظرف يبدو أن أمريكا شعرت أنها خطوة أقرب إلى الحل! إلى حل قضية سوريا، وبتالي مهدت بذلك المبادئ الخمس التي عرضها‑جون كيري‑  والمجلس، وقرار مجلس الأمن هذا الذي بين جدية أمريكا في إيقاف، في دفع دولة يهود للقبول بحل الدولتين وعدم معارضتها خاصة وأن أمريكا تمسك ، تظن أنها تمسك بخيوط الأمر في سوريا، ويذكرنا هذا أكثر ما يذكرنا بعام واحد وتسعين، بعد أن قامت أمريكا بضرب العراق الضربة  القوية في الكويت وما عرف بحرب الخليج الثانية إذا اعتبر أن الحرب الأولى هي بين العراق وإيران مباشرة بعد ذلك دعت إلى عقد مؤتمر مدريد والذي تمحض عنه فيما بعد أوسلو وتمخض عنه وايت ترفير، وتمخض عنه إنشاء السلطة الفلسطينية في فلسطين، واتفاقية وادي عربة، كل كل ذلك كان بعد حرب واحد وتسعين، فيذكر هذا الأمر الآن  الوضع في سوريا بتلك الأحداث  ظنا من أمريكا أنها تستطيع أن تنهي الثورة في سوريا وتنشئ حكومة في سوريا، وتقوم هذه الحكومة الديمقراطية العلمانية المدنية التي تريدها باتفاق بعقد اتفاق مع دولة يهود، وثم توجد قوات دولية ترابط ما بين الكيانينظن بحيث تضمن.. وطبعا هذا الكلام تحدث عنه‑كيري‑ قال لا بد من ضمان سلام، سلامة وأمن دوولة يهود على مدى الأجيال القادمة، ويجب أن تكون دولة هدذ الدولة ضمن حدود آمنة، وبتالي هذا يمكن أن نتحدث عنه لاحقا في هذه الجلسة عن مصير حزب إيران في لبنان، ومصير المليشيات المسلحة كلها يبدو أن لها ترتيب معين.

هيثم الناصر: قبل ذلك وعلى هامش اللقاء نلاحظ أن هناك ضغطا على –نتن ياهو‑ بعمليات محاكمة وإتهامات بالفساد! إلى أين ذلك تتصور ذهابها؟

محمد الملكاوي: يعني هذا قد يكون شأن داخلي، وقد يكون أيضا له علاقة أن أمره ومكانه في الحكومة قد لا يستمر إلى أن هناك خيوط كثيرة يمكن أن تستعمل وأوراق تستعمل لإزاحته عن الحكم إذا هو استمر بالعناد، هذا من زاوية، من زاوية أخرى معلوم أن دولة يهود دائما إذا مورس عليها الضغط واقتربت من حل وإن كان هو من مصلحتها ولكن دولة يهود ويهود بشكل عام لا يحبون الحلول، ما بحبوا الاتفاقيات

هيثم الناصر: من فضل لله.

محمد الملكاوي: آه، هم يعني دائما يعني أي اتفاق حتى حين يكون بصالحهم ، حتى حين يخطون بأيديهم! وأنا أذكر في كتاب‑ويليم تينت‑ مدير السي آي إي الأسبق في أمريكا للاستخبارات الأمريكية له كتاب اسمه‑عين العاصفة‑ يتحدث عن حوار جرى بينه وبين –رجوب‑ يلي هو كان مدير الإستخبارات الفلسطينية، فحوى الحديث أن أترك لمفاوضي اليهودي يصيغون الاتفاق كما يريدون، ونحن مستعدون للموافقة والتوقيع عليه، الفلسطينين! ولكن هؤلاء سوف ينقضون الاتفاق قبل ن يوقعوه، يعني ما بيحبوا الاتفاقات، فبتالي موضوع‑ نتن ياهو ‑قد يكون إثارة قضايا الفساد، والثقة وطرح الثقة به، من أجل الحكومة وتبقى لا يوجد مكان ضغط!، هذه أسلوب من أساليب يهود للتهرب من الاتفاقات حتى التي تخدمهم وتخدم مصلحتهم وتخدم وجودهم.

هيثم الناصر: يعني واضح هذا تاريخيا حتى هذه اللحظة، كنت تتحدث عن إيران في السياق.

محمد الملكاوي: نعم، أنا...كان في قبل فترة بسيطة بعد ما قامت به روسيا وإيران وحزبها في سوريا  ولبنان ثم جرى الحديث فيما بعد عن ظهور خلافات معينة ما بين روسيا وإيران، وبتالي محاولة استبعاد الإيرانيين من الحلول، كان الحديث عن حزب إيران ما مستقبله؟ فكان التصور إنه إذا تمكنت أمريكا من إنشاء الحكومة التي تريد، وهذه الحكومة التي تريد في سوريا هي حكومة سلام!، الممانعة تنتهي وما يسمى التصدي والصمود ينتهي! والاتفاق مع دولة..كيان يهود سوف يتم، وهذا الأمر يعني بالضرورة إذا تم مثل هذا الأمر، لا يكون هناك ثمة حاجة لوجود حزب نصر الله، وحزب إيران في لبنان، فبتالي لا بد من إيجاد الأرضية الآن على خلفية محاولة إنهاء الصراع أو الثورة في سوريا إذا تم لهم ذلك في على التوازي إنهاء دور الحزب واضمحلاله، وذوبانه في الجيش اللبناني أو في غيره.

هيثم الناصر: أو يتشكل سياسيا ضمن إطار ما.

محمد لملكاوي: ليصبح سياسيا أم عسكريا لا يعود له وجود لأن هذا مما تحدث عنه‑جون كيري‑ جون كيري‑ أنه لا بد من ضمان أمن وحدود دولة كيان يهود في إذا تم السلام، بشكل لا يقبل الإختراق مطلقا وموضوع وجود الحزب العسكري في شمال دولة يهود،وفي جنوب لبنان هذا من مهددات الأمن وإن كان نحن نعلم ان هذا التهديد في الأمن إنما هو مقدمة من مقدمات فرض عملية السلام التي ينتهي بها عسكرة لبنان.

هيثم الناصر: جميل، بارك الله فيك. دكتور محمد شكرا لك

محمد الملكاوي: حياكم الله.

هيثم الناصر: ولكم جزيل الشكر على المتابعة نلقاكم مع حدث آخر إن شاء الله ، السلام عليكم ورحمة الله.


الأربعاء 13 من ربيع الآخر الموافق 11 كانون الثاني/يناير لعام 2017
#قناة_الواقية
#القدس
#مجلس_الأمن
#نظرة_على_الأحداث
#بناء_المستوطنات
#إسرائيل
#اليهود
#كيان_يهود
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ ا


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: نظرة | أحداث | يهود | كيان يهود | اسرائيل | المستوطات | مستوطنات | فلسطين | القدس | بناء المستوطنات | استعمار | اغتصاب |