نظرة على الأحداث (158): استراتيجية أمريكا الجديدة للأمن القومي الأمريكي | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (158): استراتيجية أمريكا الجديدة للأمن القومي الأمريكي ضيف اللقاء: الأستاذ بلال القصراوي (أبو إبراهيم) أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر) الأربعاء، 9 من ربيع الآخر 1439هـ| 2017/12/27م

نظرة,على,الأحداث,158,:,استراتيجية,أمريكا,الجديدة,للأمن,القومي,الأمريكي,ضيف,اللقاء:,الأستاذ,بلال,القصراوي,أبو,إبراهيم,أجرى,اللقاء:,الأستاذ,هيثم,الناصر,أبو,عمر,الأربعاء،,9,من,ربيع,الآخر,1439هـ|,2017,12,27م

نظرة على الأحداث (158): استراتيجية أمريكا الجديدة للأمن القومي الأمريكي

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 12/29/2017 | المشاهدات: 50

الحلقة: نظرة على الأحداث 158: استراتيجية أمريكا الجديدة لأمن القومي الأمريكي.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة "الواقية" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من برنامج "نظرة على الأحداث" حديثنا اليوم حول استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية الجديدة التي أعلنها الرئيس –ترامب- نستضيف الأستاذ بلال القصراوي،  حياك الله.

بلال القصراوي: الله يحييك

هيثم الناصر: يا أبو ابراهيم

بلال القصراوي: حياكم الله.

هيثم الناصر: هل هذه استراتيجية ابتداء جديدة أم قديمة؟

بلال القصراوي: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، الحقيقة إنه منذ عهد –رجين- اعتادت الإدارة الأمريكية والرؤساء الأمريكان بناء على توصية من الكونغرس إعلان استراتيجية الأمن القومي

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: عند الرؤساء الأمريكان، وهذه أول مرة يعلن فيها ترامب للاستراتيجية الأمريكية للأمن القومي الأمريكي، الاستراتيجية التي أعلنها كانت في خمس وخمسين صفحة تقريبا، هو تحدث حتى كان حديثه في مركز ريجين، تحدث عن أهم المرتكزات التي تقوم عليها هذه الاستراتيجية، الاستراتيجية كانت تحت شعار يعني جزء كبير منها كان في خطاباته السابقة، لكن واضح إنه هذه الاستراتيجية أعدت من الإدارة الأمريكية وتحديدا من جهاز مستشار الأمن القومي الأمريكي –ميغ مستر- تقوم على شعار أمريكي أولا الذي كان أعلنه -ترامب

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: وتقوم على أربع مرتكزات أو على أربع استراتيجيات كما صرح –ترامب-، الاستراتيجية الأولى الى هو: الأمن الداخلي الأمريكي والاستراتيجية الثانية: الرفاه الأمريكي والتجارة الأمريكية الاستراتيجية الثالثة: استخدام القوة من أجل السلام والاستراتيجية الرابعة: زيادة النفوذ الأمريكي في العالم.

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: وتحدث في هذه الاستراتيجية عن عداء أمريكا أو منافسي أمريكا، وذكر عن روسيا أنها منافسة لأمريكا وعن الصين وتحدث عن الإرهاب الإسلامي،

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: شايف علي، كعدو لأمريكا وللعالم وتحدث عن الدول المارقة مثل كوريا الشمالية ومتل إيران، الحديث كان يعني في أغلبه ليس جديدا ممكن أن نسميه قديم جديد موضوع عداوة روسيا لأمريكا وأمريكا لروسيا لأن روسيا منافس هي والصين، هذا ليس في عهد –ترامب- هذا قديم، وعداوة أمريكا للإسلام ما تسميه الإرهاب الإسلامي والتطرف الإسلامي هذا أيضا ليس في عهد –ترامب- هذا قديم، والمرتكزات الأخرى التي ذكرها أيضا ليست حديثة لكن قد يكون الجديد هو الأساليب التي يستخدمها –ترامب- في إيجاد هذه السياسات

هيثم الناصر: بارك الله فيك. على أي حال يعني اعتبار أن هذه استراتيجية يظل لها معنى سياسي معين خاصة في السياسة الخارجية. أما السياسة الداخلية فإجراءاته معروفة في ما أعلنه، نعود لاعتبار روسيا والصين منافستين يعني قبل عقود ما كان الوضع السياسي والاقتصادي للدولتين روسيا والصين كما هي عليه الآن، تحسن كثيرا الوضع الاقتصادي الصيني أيضا صار في حديث لشيء من التدخل في الخارج وإن كنا سابقا نقول بأن الصين ليس لديها شيء فكري أيديولوجي لتدخل في الخارج

بلال القصراوي: نعم

هيثم الناصر: كذلك بالنسبة لروسيا ورثت اتحاد سوفييتي محطم مفتت وبالتالي أيضا هي كانت في وضع ضعيف، إلا أنها مع الأيام يعني أصبح لها سمعة مختلفة أيضا اقتصاديا وسياسيا، لذلك يعني نكهت باعتبار أن روسيا والصين منافسة اختلفت إلى حد كبير، كيف تعلق على ذلك؟

بلال القصراوي: يعني خلينا نبدأ بروسيا، روسيا هي سواء كانت روسيا القيصرية أو روسيا الشيوعية للسوفييتي أو روسيا القيصرية مرة أخرى بعد زوال الاتحاد السوفييتي، هي كدولة كانت من الدول الكبرى في أواخر عهد الخلافة العثمانية، ثم كانت من الدول الي قامت فيها سنة ألف وتسع مية وسبعتش الثورة الشيوعية تحولت إلى الفكر الشيوعي ضلت دولة استعمارية سواء

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: كانت يعني قبل ما تكون شيوعية وبعد ما أصبحت شيوعية ظلت استعمارية، لكن تضخمت قوة روسيا في العهد الشيوعي كثيرا وأصبح لها حلف-وارسو- وأصبح لها كتلة تسمى "الكتلة الشرقية" وكانت دولة منافسة لأمريكا العداء ضل بين أمريكا والاتحاد السوفييتي فترة طويلة حتى نجح الاتحاد السوفييتي، حتى نجحت أمريكا عفوا في هزيمة الاتحاد السوفيتي في هزيمة الفكر الشيوعي، طبيعي هذه الهزيمة بسبب يعني تضاد الفكرة الشيوعية للفطرة وللعقل، حتى أهلها لم يحتملوها وفشلت الفكرة نفسها بعد سبعين سنة، 

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: تحطم الاتحاد السوفييتي تفكك وانتهى الحلف –وارسو- سقط أوربا الشرقية سقط جدار –برلين- أصبحت المسافة شاسعة ما بين روسيا كمنافس لأمريكا وما بين أمريكا، يعني لم تعد روسيا قوية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي مثلما كانت في عهد الاتحاد السوفييتي

هيثم الناصر: أكيد

بلال القصراوي: فنديتها لأمريكا ضعفت كثيرا حتى في ناحية يعني صحيح البعد العسكري وإن كان أضعف مما كان سابقا كان البعد العسكري في الاتحاد السوفييتي أكبر بدليل وجود حلف –وارسو- مجموعة دول الكتلة الشرقية أوروبا الشرقية زائد الاتحاد السوفييتي، هذا ما عاد موجود صفت الناحية العسكرية الروسية لوحدها، صحيح دولة نووية لكن أيضا البعد واسع واحنا رأينا يعني الفضائح الحاملة الطائرات التي حركت باتجاه البحر الأبيض المتوسط قبالة سوريا عندما تعطلت في مسيرها أثناء مسيرها

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: بسبب مشاكل الناحية البخارية وسقوط الطائرات عنها، فروسيا يعني حتى من الناحية الاقتصادية ليست بذلك القوة الاقتصادية في الاتحاد السوفييتي ضعفت كثيرا ولولا أنها من أكبر منتجين النفط في العالم لما بقي يعني شأن كبير من روسيا، وهذا أمر كان انتبهله –أوباما- أثناء ما كان مرشح في الألفين وسبعة لما طرح إنه أهم القضايا يعني سيقودها الي هو إضعاف روسيا من خلال أسعار النفط، ووقتها نزلت أسعار النفط وتأثرت روسيا كثيرا، شاهدنا ضلت روسيا منافس لكن هذا المنافس لأمريكا ضل يضعف وضلت المسافة تتسع ما بين أمريكا وروسيا ولذلك إحنا رأينا إنه أمريكا عاملت روسيا بشكل مهين في السياسة الدولية عندما خدمتها روسيا في سوريا ومع ذلك أنزلت مستوى اللقاء ما بين كان –لافروف كيري- إلى أصبح –لافروف جاويش- وزير الخارجية التركي، فإذا يعني روسيا منافس ولا زالت أمريكا تعمل لتحجيم هذا المنافس من خلال حلف الناتو الي ما زال موجود ويلي موجه صواريخه باتجاه روسيا من خلال صفقة الأسلحة التي أعطيت من عهد قريب يعني من فترة قريبة من قبل أمريكا لأكرانيا فنظرة إنه يعني إنه روسيا منافس ليس في عهد –ترامب- هي من قبل، والمؤسسات الأمريكية والدولة العميقة في أمريكا وكل الرؤساء الأمريكان كانوا يعتبرون روسيا منافس.

هيثم الناصر: استاذ بلال يعني إحنا

بلال القصراوي: بيضل موضوع الصين

هيثم الناصر: أقاطعك قليلا

بلال القصراوي: تفضل

هيثم الناصر: يعني تقيم أن روسيا بلد إقليمي قوي من الممكن يعني استبعاد ذلك استخدام الولايات المتحدة الأمريكية للروس من مصلحتها يعني مسألة ينزلها أن تكون بوصف منافس فلماذا أمريكا أعطتها هذا الوصف؟

بلال القصراوي: لا هي يعني روسيا لا تأتي فقط لتخدم أمريكا في سوريا، روسيا منذ أيام روسيا القيصيرية من قبل الاتحاد السوفييتي كانت تطمع في الوصول إلى المياه الدافئة في منطقتنا سواء الخليج العربي أو البحر الأبيض المتوسط، وكان هذا ممنوع عليها يعني كانت أيام روسيا القيصيرية الخلافة العثمانية كانت تقطع يدها وكانت هذه يعني دولة الخلافة وكانت دولة قوية وضعفت في آخر عهدها ثم لما جاء الغرب واستعمر بلادنا الأوربيين منعوها ثم لما ظهر الأمريكان بعد الحرب العالمية الثانية منعوها، كانت هذه فرصة مواتية لروسيا أن تخدم أمريكا في سوريا مقابل مصالح، هذه المصالح كان أهمها يعني اليوم –البي بي سي- خبر عاجل تعلن إنه روسيا قررت بقاء قاعدتين وطبيعي هذا الأمر واضح من البداية عندما جاءت روسيا إلى سوريا هي تدرك أنها تخدم المصالح الأمريكية لكن هي طمعها في أن تقيم قاعدتين يعني تحولت الميناء في طرطوس إلى قاعدة بحرية روسية، وقاعدة حميميم إلى قاعدة جوية روسية، وأجرت أظن لخمس وأربعين عام قابلة للتجديد ما لم يحدث أي خلاف بين الطرفين السوري والروسي، الأمريكان كانوا يراهنوا على إنه هذا الوجود وجود مؤقت بدليل ما فعله السادات في الروس في الاتحاد السوفييتي عندما طردهم بعد ما جاء بهم عبد الناصر إلى مصر، عموما يعني الروس دولة عسكرية تمتلك قوة قوية هائلة، تمتلك مساحة شاسعة لها أطماع في المنطقة لكن روسيا ضعفت عما كان الاتحاد السوفيتي هلأ هي ما زالت يعني عسكريا تعتبر ثاني قوة عسكرية في العالم يعني ممكن الآن الصين تتنافس سرا وعلنا في تضخيم أو في تقوية أو في إيجاد قوة عسكرية هائلة لها! لأنه ما زال الروس رقم اثنين للقوة العسكرية العالمية، وبالتالي أمريكا تريد أن تحجم هذا الدور إلى أقل من ذلك، ولذلك تعاملها هذه المعاملة المهينة عندما نزلت التنفيذ في موضوع سوريا  من –لافروف وزير الخارجية الروسي ووزير الخارجي الأمريكي إلى وزير الخارجي الروسي ووزير الخارجية التركي، وجعلت القضية بين تركيا وروسيا وطبيعي هي تدير من خلف الستار تركيا، يعني في اجتماعات الأستانة أمريكا رفضت تحضر وحضرت بصفة مرافق لتقول للروس يعني في النهاية بتسيروا حتى لما أخطأ الروس لدرجة الغباء الروسي وظلوا إنه الملف السوري بإيدهم وإنه سوريا سقطت بإيدهم أرادوا أن يذهبوا بعيدا عن الحل العسكري يلي كان يحدث في الأستانة وينتقلوا إلى الحل السياسي وقف –أردوغان- والفصائل قالو: لا الحل السياسي بجنيف، الحل السياسي في جنيف أي عند أمريكا مش في سوتشي ولا .. فشاهدنا رغم هذا التراجع الروسي لا زالت روسيا قوة ولا زالت روسيا تشكل منافس وتهديد للأمريكان لا زال الأطماع الأمريكية أن تتوسع وأن تقضي على هذا الدور الروسي لتعيد روسيا يعني إذا هذا الكافر المستعمر سواء الأمريكان أو الأوربيين أو الروس أيا كان، لكن الأمريكان تحديدا هم يريدون الروس أن يكونوا يعني دولة مثل أي دولة أوروبية

هيثم الناصر: ظهر على أوروبا في السنوات الأخيرة أنها تحب أن ترد على الولايات المتحدة الأمريكية يعني لا تريد أن تنساق كثيرا يعني خاصة في مسألة إحنا كنا ندفع عنكم الآن أنتم يجب أن تدفعوا مقابل خدمات التي نؤديها لكم، هل لهذا اعتبار أي أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد من روسيا أن تظهرها بأنها شيء قوي أمام الأوروبيين يعني حتى تبقى المعادلة السابقة كما هي

بلال القصراوي: يعني

هيثم الناصر: بع بع أمام أوربا؟

بلال القصراوي: لا زالت أمريكا تحافظ على حلف النيتو، الآن لما جاء –ترامب- بسياسة يعني الي قال عنها أوباما "لن نسمح بالركوب المجاني"

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: لما جاء أراد أن يدفع أوروبا أو أن يجعل أوروبا تدفع ثمن الميزانية الضخمة جدا التي تساهم غالبية الميزانية تساهم فيها أمريكا في حلف النيتو، والقوة العسكرية الألمان كان ردهم واضح إنه هاي الاتفاقية أصلا بيني وبينكم هكذا ما بتحبوا إحنا بنبدأ وبدأنا نرى يعني اتجاه للزيادة الإنفاق العسكري في ألمانيا، وبدأنا نرى اتجاه لتعاون عسكري بين بريطانيا وبين بولندا، بولندا تقع على حدود روسيا يعني هذا الحكي موجه أو هذا الاتفاق الثنائي البولندي البريطاني موجه للروس الأوروبيين يخشوا الروس لأنه يدركوا أن عند الروس أطماع في أوروبا ولذلك هم يعتبرون الأوروبيين أيضا منافس ويعتبرون الأوربيين عدو

هيثم الناصر: بالضبط

بلال القصراوي: أيضا الأوروبيين يدركوا أن أمريكا يعني ليست حليفا يعني هو الاتفاق الي تم بعد الحرب العالمية الثانية إنه إحنا حلفاء واضح إنه أمريكا جاءت بنفس جديد بعد –ترامب- إنه إحنا لأ بدنا تدفعوا مقابل هذه الحماية، الآن الحديث إنه لأ، إحنا بنحمي أنفسنا نحن نزيد قوانا العسكرية لكن هذا سيترتب عليه خروج كثير من الدول عن السياسات الأمريكية لما تعتمد هذه الدول على ذاتها وعلى نفسها وعلى قوتها العسكرية ويزيد إنفاقها العسكري صحيح أمريكا ستستفيد بتخف إنفاقها العسكري لكن هذه الدول وكأنها تقول أنا ما عدت بحاجة إلك! أنا إذا سياساتي مستقلة وأتخذ القرارات التي أشاء.

هيثم الناصر: القرارات الأولى الأمريكية يعني اعتبرت من باب الهيمنة الأمريكية،

بلال القصراوي: نعم صحيح.

هيثم الناصر: يعني تدفع عن هنا وهنا من باب الهيمنة

بلال القصراوي: صحيح.

هيثم الناصر: فإذا كانت هذه الدول الآن تريد يعني أن تخفض هذه الهيمنة وبالتالي إحنا بندفع إحنا بنتعامل بطريقة

بلال القصراوي: نعم، وهكذا كان إنه هيمنة أمريكا في العالم وقوتها في العالم نتيجة هذا الإنفاق، يعني أمريكا لما كانت هي يعني الدولة الأولى في العالم كان بسبب إنفاقها، الدولة الأولى في الأمم المتحدة كان بسبب إنفاقها ميزانيتها عالية في الأمم المتحدة مساهماتها في الأمم المتحدة الدولة الأولى في الأونروا، مساهماتها في الأونروا الدولة الأولى في حلف النيتو بسبب مساهماتها في حلف النيتو، وهكذا كل الهيئات الدولية، أمريكا لما تكون دولة أولى بسبب قواعدها العسكرية الموجودة في اليابان الموجودة في آسيا موجودة في المحيط الهادي موجودة في.. يعني أمريكا لما تنشئ القواعد هكذا تزيد هيمنتها لما أمريكا بتقول للآخرين إما أن تدفعوا وإما أن أسحب هذه القواعد، الأوروبيون ما عندهم مانع أن تنسحب هذه القواعد ويعتمدوا على أنفسهم ذاتيا لكن هذا يضعف هيمنة أمريكا على أوروبا على كل إحنا في الاستراتيجية.

هيثم الناصر:  الأوروبيون... نقطة مهمة لو تكرمت يعني الأوروبيون وافقوا ولما كان الاتحاد السوفيتي

بلال القصراوي: صحيح

هيثم الناصر: يعني الآن هم أقرب إلى اعتبار روسيا دولة صديقة! تزودهم بالغاز بالبترول كذا يعني مصالح..

بلال القصراوي: صحيح، التعاون هذا الثنائي يعني أمريكا أرادت أن تضرب الاتحاد السوفييتي بأوروبا وأن تجعل أوروبا تقع  مثل ما تفعل أمريكا في دول الخليج عندما سمحت لإيران بأن تتقوى بأن تكون شرطي المنطقة حتى يقع الخليج في حضنها وكذلك يعني أرادت من الاتحاد السوفييتي أن يكون ضعف لأوروبا إنه الخطر من الاتحاد السوفييتي أو من روسيا على أوروبا أكبر بكثير من خطر روسيا على أمريكا، أوروبا تقع على حدود روسيا أمريكا لا تقع ، أمريكا في جيش اسمه المحيط الأطلسي يفصل بينها وبين روسيا

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: الأوروبيون لا مثل ما بيقولوا هنا في بوز المدفع

هيثم الناصر: على خط النار نعم

بلال القصراوي: ولذلك هم يعني في الوقت يلي بتجهوا بزيادة الانفاق العسكري والعدو واضح! المنافس واضح روسيا. بتجهوا أيضا للتهدئة من خلال اتفاقيات الاقتصادية من خلال موضوع الغاز من خلال كثير من الشركات حتى يقولوا للأمريكان إنه إحنا في البداية لسا بحاجة للمظلة يلي إنت وضعتيها إلنا! فموضوع.. أنا أقول

هيثم الناصر: تفضل

بلال القصرواي: إنو أمريكا لا زالت تعترف روسيا والصين مما جاء في الإعلان يلي أعلنوا –ترامب- في الاستراتيجية يعني الصين إحنا لاحظنا تحركات الصين في بحر الصين الجنوبي، ولاحظنا إنشاء جزر صناعية عسكرية أنشأتها، ولاحظنا تحركات الصين للسيطرة على هذا الممر يلي بيسطير على سبعين من مية من تجار العالمية، لاحظنا تحركات الصين في ضرب هيمنة الدولار من خلال إنشاء صندوق نقد بديل، من خلال إنشاء بنوك دولية جديدة لاحظنا فكرة إنه لا بد من بديل من الدولار يلي هو سلة العملات

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: طبيعي لا أحد يريد إن يحل محل أمريكا لأ لأنه الفراغ إذا امريكا انسحب من الساحة الدولية سيكون فراغ هائل جدا الكل يريد أن يزيد من حصة الكعكة أمريكا تريد أن تبقي غالبية الكعكة أو أغلب أجزاء الكعكة إلها ولذلك جاء في الاستراتيجية الرابعة لرئيس –ترامب- زيادة النفوذ العالمي هذا الحكي ترتب عليه زيادة الإنفاق السنة هاي في الألفين و ثمنتعش زيادة ميزانية الإنفاق العسكري بلغ تقريبا سبع مئة مليار دولار الميزانية العسكرية، معناته أمريكا بصدد أنه تزيد من قواعدها، هل ستغير استراتيجية يلي كان عليها أوباما؟ لما أعلن أوباما إنه إحنا لن نبعث بجيوشنا سنقيم أحلاف، لأ ستبقى الأحلاف سيبقى –ترامب- والإدارة الأمريكية والإدارة الرئاسة الأمريكية تعمل أحلاف لأجل يعني حروبها المصطنعة في العالم هي تقود هذه الأحلاف هي تجعل دول المنطقة تشترك أو في العالم تشترك في أحلاف حتى تحقق مصالح أمريكا. هذا الأمر قد يبدو هين لكن.. يعني إحنا رأينا في أزمة كوريا الشمالية إنه كوريا الجنوبية يلي هي أصلا عميلة وفيها قواعد أمريكية عسكرية أمريكية لما بدأ يهدد ويصعد –ترامب- قال الرئيس الكوري الجنوبي: إحنا لن نسمح لأمريكا أن تتخذ أي إجراء عسكري دون أن ترجع لنا، لأنه بيدركوا في النهاية إنه الخطر مش على أمريكا الخطر عليهم أنفسهم، إذا هذين هم منافسين المنافس الثالث ما يسمى الإسلام، الإرهاب الإسلامي المتطرف.

هيثم الناصر: قبل أن ننتقل إلى

بلال القصراوي: تفضل.

هيثم الناصر: يعني بقي نقطة واحدة فقط، لما كان هناك فكرة الانسحاب من القواعد حول العالم كان ذلك ناتج عن ضعف اقتصادي وكان أيضا ناتج عن فكرة السياسة الانعزالية للولايات المتحدة الأمريكية بمعنى أن تبقى قوية في الداخل ولها أثر كبير في الخارج خير من أن تنسحب من كثير من المناطق وبالتالي بتروح هيبتها كما يقال! وبالتالي الكثير حكم عليها بأن هي غير قادرة لا على تكون شرطي العالم ولا أن تحافظ أي بمعنى ليست لديها الاستطاعة أن تحافظ على قواعدها العسكرية في الخارج فلماذا تعود إلى هذه السياسة الآن؟

بلال القصراوي: أمريكا أرادت فترة من الفترات أن تنفرد بقيادة العالم، وأن تكون القطب الأوحد في إدارة سياسة العالم هذا الكلام حاول –بوش الأب- وما نجح فيه، الإدارات الأمريكية فيما بعد وإدارة بوش الابن أدركت إنه العملية تكون أمريكا القطب الأوحد..، ما الذي حدث؟ الذي حدث يعني لما دخلت أمريكا العراق وكان هناك تفكير باحتلال سبعة دول! لما دخلت أمريكا العراق من المجتمع الدولي وشرع الدولي والقانون الدولي أصدر قرار أن أمريكا محتلة للعراق لأنه هذا عضو في هيئة الأمم المتحدة، أمريكا لا تستطيع الهيمنة لأنه القوة التوسع القوة الهائلة الذي يلزم للقطب الأوحد هو إيذان بنهاية أمريكا لكن أمريكا تريد أن تبقى الدولة العظمى أو –السوبر بور- أو القوة الأكبر المهيمنة، يعني أمريكا تسعى إلى أن تبقى قواعدها في الخارج لكن هذه القواعد مثل ما جاء في توصية أو دراسة التوازن خارج المجال، إنه هذه القواعد تكون داعمة للتحالفات التي تنشأها أمريكا يعني أمريكا أنشأت قواعد في العراق أنشأت قواعد في سوريا أنشأت قاعدة في الأردن أنشأت شبه قاعدة في فلسطين ما يسمى بإسرائيل قاعدة رادار بداية، هذه القواعد التي تنتشر في العالم هذه القوة توضع في القوة الرمزية هذه القوة تكون تدير التحالفات التي تنشأها أمريكا لكن أمريكا لن تتورط بدخول حروب منفردة لكي تكون منفردة في سياسة العالم، هذا لا تستطيعه أمريكا هذا أدركت فشلها فيه في العراق وبالتالي مسألة زيادة النفوذ كما جاء في الاستراتيجية أمريكا تتوسع فيها وأمريكا ما زالت سائرة وبدليل زيادة الإنفاق العسكري بدليل ما قاله –ترامب- يلي هو بدليل قواعد التي تنشئ في سوريا وفي غيرها وبدليل ما قاله –ترامب- في مرتكز الرابع والاستراتيجية الرابعة زيادة النفوذ حول العالم، في هذه النقطة تحديدا

هيثم الناصر: نعم

بلال قصراوي: يعني أمريكا سبب المديونية الهائلة كانت عندها يلي هو محاولة الهيمنة على العالم ومحاولة بسط نفوذها وزيادة نفوذها في العالم وسبب زيادة الانفاق العسكري بهذا المعدل أمريكا لن تخرج يعني حتى لو ساعدها حكام المنطقة في العالم العربي والإسلامي بدفع أموال طائلة وهائلة هي حاولت أن تأخذ أموال من أوربا فشلت! حاولت أن تأخذ أن تزيد من حجم الأموال التي تأخذها من اليابان فشلت! اليابان رفضت، حتى كوريا الجنوبية لما عرضت عليها الصواريخ طلبت منها مليار دولار رفضت أن تدفع المليار دولار، أمريكا حجم الانفاق العسكري الهائل والحروب التي تخوضها! سبب في المديونية والأزمات والمشاكل الاقتصادية ... فأمريكا يعني السياسة التي تسير فيها الاستعمارية لن تبقيها الدولة الأولى بالعكس سيرتد عليها هذا سلبا

هيثم الناصر: استنزاف

بلال القصراوي: استنزاف لطاقات أمريكا يعني إنت تتحدث لما تقارن دولة مبدأية زي أمريكا بدولة مبدأية مثل الخلافة الإسلامية ، الخلافة الإسلامية ليست دولة استعمارية، الخلافة الإسلامية عندما توسعت في العالم ما كان الموضوع موضوع استنزاف طاقات العالم واستنزاف قوى العالم وإدخال العالم في حروب بالعكس ظلت هذه دولة الخلافة دولة قوية، كانت تتوسع وما كان عندها مشكلة أمريكا في توسعها كان عندها مشكلة! ولذلك قيل إنه يعني السبب الذي سيكون مؤثر على أمريكا في المستقبل هو التوسع الذي تتوسع فيه.

هيثم الناصر: أكيد بارك الله فيك. النقطة لعلها أكثر أهمية بالنسبة لنا والتي هي أردت أن تتحدث عنها هي مسألة اعتبار الإسلام إرهاب وهي لا تريده أن يدخل الولايات المتحدة الأمريكية.

بلال القصراوي: هلأ هو لما بيقول روسيا منافس والصين منافس يعني عداء! والصواريخ تتوجه باتجاها هو بيقيم علاقات معهم وبيتفق معهم وبيعمل اتفاقيات اقتصادية واتفاقيات عسكرية وبستخدم روسيا في سوريا، وبحدث ترتيبات .... لكن لما بيتحدث عن الإسلام لا، الإسلام هنا عدو يدخل معه في قتال يدخل معه في حرب مش في حرب في حروب دموية يعني هو

هيثم الناصر: مع أنه ليس دولة؟

بلال القصراوي: مع أنه ليس دولة! العداء للإسلام يعني هناك بيقول منافس هون عدو! ما في دولة وما في أمة معلنة الحرب على أمريكا وما في أحد شايف علي يعني يهدد المصالح الأمريكية إلا إذا اعتبرت أن قيام الخلافة تهدد طبيعي مصالح أمريكا باقتلاع النفوذ الأمريكي من المنطقة، هذه الحرب أمريكا تشن وهذا أكد –ترامب- أكد عندما استلم الحكم ومن قبل أوباما ومن قبل كل الحكام السابقين الأمريكان

هيثم الناصر: واقعها في المنطقة هو الذي..

بلال القصراوي: الحروب التي تشنها أمريكا

هيثم الناصر: نعم

بلال القصراوي: والتي أنشأت لأجلها الأحلاف، يعني لما بتسوي حلف الإسلامي الي بتقودوا السعودية وبشنوا حرب لا هوادة فيها ويصاب مليون إنسان في اليمن بمرض الكوليرا ولا تجد الناس لا ماء ولا الطعام ولا الكهرباء ولا الوقود أمريكا لما بتجيب روسيا وتستخدمها في سوريا وتأذن لها بأموال طبيعي مش أموال روسية إحنا رأينا بعد ما جاءت روسيا إلى سوريا بدأت تحرق بالمسلمين بسوريا رأينا زيارات من دول الخليج إلى موسكو وعقد صفقات أسلحة! لأول مرة في سابقة ما حدثت قبل مجيء روسيا إلى سوريا! هذا كان بترتيب إنه تعالوا هاي إحنا بنعمل معكو صفقات وإحرقوا هالمسلمين هذا الحرق التي تديرها أمريكا في العالم، إما مباشرة وإما بشكل غير مباشر هذا هو العدو هو في الاستراتيجي الذي أعلن روسيا منافس في منافس! يحجمهم يقيم قواعد حولهم يضعفهم اقتصاديا يضعفهم عسكريا يدخل معهم في سباق تسلح لكن ما يحدث مع الإسلام والمسلمين أنه يعمل مذبحة في المسلمين ليل نهار، هلأ هو يظن أنه هاي المذبحة ستمنع نهوض الأمة

هيثم الناصر: يظن!

بلال القصراوي: يظن ذلك في مفكر عندهم إسمه –فريد مان- مش توماس فريد مان جورج فريد مان يمكن هو سينتور جمهوري تحدثنا عنه سابقا هو بيقول إحنا كل ما نقوم فيه هو إحباط الأمة الإسلامية وتييإيسها لأنه هو بيقول الأوروبيون فشلوا يعني هدموا الخلافة لكن فشلوا في اقتلاع الإسلام، بيقول إحنا يلي بنعملوا لما نوجد اليأس عند الناس هو عملية ترحيل! ترحيل قيام دولتهم للمسلمين لمدة مئة عام! هم يدركوا إنه المسألة مسألة وقت وإنه كل ما يفعله مسألة ترحيل لأنه هذه الأمة لن تتخلى عن عقيدتها هذه الأمة شافوا ورأوا كل ما فعلوه في فلسطين وفي سوريا وفي بورما وفي كل مكان الناس ما تخلت عن عقيدتها بالعكس عادت إلى دينها في البوسنة ما فعلوه في شتى مناطق المسلمين في العالم ذبح واغتصاب وقتل وهتك أعراض و تدنيس مقدسات ما خلى هذه الأمة، من إبادة للحجر والبشر والشجر والبيوت والمدن ما تخلوا على عقيدة هذه الأمة ولا على الأمة ولا جعلوا الأمة تستسلم وتتخلى عن عقيدتها هو بيفولوا فقط بنرحل، إحنا بنقلهم لأ مش مئة عام إحنا بنقلهم أقرب من ذلك بكثير ما تستطيعوا.. بالعكس إنتوا كل ما سارعتوا بهذا الذبح كل ما سارعتوا بعودة هذه الأمة إلى ربها ودينها وعقيدتها وخلافتها

هيثم الناصر: كل ما نشط المسلمين في عودة إلى الإسلام أكثر، إن شاء الله رب العالمين، الحديث في هذا الموضوع حقيقة طويل لكن نكتفي بهذا القدر شكرا جزيلا لك أستاذ بلال القصراوي.

بلال القصراوي: بارك الله فيك

 

هيثم الناصر: أبو إبراهيم ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة مع حدث آخر إن شاء الله نلقاكم دائما على خير، السلام عليكم ورحمة الله.

 

الأربعاء، 9 من ربيع الآخر 1439هـ| 2017/12/27م

https://youtu.be/Ee5TNV7nf50


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |