نظرة على الأحداث 100: نتائج الانتخابات الأمريكية 2016 | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (100) نتائج الانتخابات الأمريكية 2016 ضيف اللقاء الأستاذ بلال القصراوي (أبو إبراهيم) أجرى الحوار: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر) الأربعاء، 9 من صفر1438هـ الموافق 9 تشرين الثاني/ نوفمبر2016م قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة www.alwaqi...

نظرة,على,الأحداث,100,نتائج,الانتخابات,الأمريكية,2016,بلال,القصراوي

نظرة على الأحداث 100: نتائج الانتخابات الأمريكية 2016

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 11/11/2016 | المشاهدات: 66

نظرة على الأحداث 100: نتائج الانتخابات الأمريكية 2016.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الأخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم في هذا اللقاء الجديد مع برنامجكم "نظرة على الأحداث" باسمكم جميعا نرحب بالأخ الأستاذ بلال القصراوي. حياك الله.

بلال القصراوي: الله يحييك.

هيثم الناصر: لقاء هذا اليوم حول الانتخابات الأمريكية، فجر هذا اليوم أو صباح هذا اليوم انتهى وأعلن من هو الفائز بالانتخابات الأمريكية، -دونالد ترامب- ولكن يعني عبر هذه الساعات، ومع مراقبة نتائج الانتخابات والولايات من هنا، ومن هناك كان في هناك يعني مفاجئة أن هذا الرجل فاز بالانتخابات الأمريكية، لماذا تفاجئ العالم بفوز –ترامب-؟ تفضل.

بلال القصراوي: بارك الله فيك، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على رسول الله، الحقيقة يعني في مسألة المفاجئة يعني كان هناك مفاجئة وكان هناك ردة فعل سلبية خاصة من الدول الأوربية يلي هم يفترض أن يكونوا حلفاء الولايات المتحدة المفاجئة كان سببها إنه استطلاعات الرأي، وكل الدراسات يلي تمت كانت تنبأ بأن –كلينتون- هي التي يعني ستفوز بالانتخابات لأنه كانت تحصل دائما على فرق في النقاط، هذا السبب المفاجئة، سبب المفاجئة إنه –كلينتون- كانت تحظى بدعم البيت الأبيض كونها يعني من الحزب الديمقراطي، وكان يهيأ لها أن تتولى  بعد أوباما، لكن جاءت الانتخابات مفاجئة وهذا يعني ينبئنا إنه موضوع استطلاعات الرأي ليست بالضرورة دائما أن تكون يعني صحيحة وليست بالضرورة أن تنبأ على واقع معين، أو قريب منه، يعني استطلاعات الرأي كانت تقول إنه ستفوز –كلينتون- بشكل مريح الفوز كان بالعكس تماما –ترامب- فاز بفارق كبير عن –كلينتون-، هذا السبب المفاجئة، بس أنا حابب أحكي يعني إذا سمحت لي يعني صار حديث كثير خلال يعني الفترة الترشح، الفترة الانتخابية يلي مضت عن –كلينتون- وعن –ترامب- وعن خلفية ترامب، وعن سياسة ترامب، وعن سياسة الحزب الجمهوري، يعني صحيح أن كلينتون ليست أحسن حالا من ترامب! وأوباما ليس أحسن حالا من ترامب! إنت إذا تركت تصريحات، وتركت الأقوال لأوباما ستجد أن أوباما أكثر وحشية مما يدعيه ترامب! يعني أوباما ما قام به خلال ثمن سنوات خالف تماما كل ما كان يطرح يعني الكذب ديدنه، وكان الإدعاء بأنه سيقوم بسياسة الناعمة، وسيقوم بإعطاء حقوق شعوب، وسيقوم ومحاضرة التي ألقاها في جامعة القاهرة عندما تولى الحكم بالألفين وثمنية، كل هذا كان يخالفه في كل أعماله من جرائمه بطائرات بدون طيار، من جرائمه في أفغانستان، من جرائمه في العراق، من جرائمه في سوريا، كل قطرة دم سالت في سوريا من أبناء هذه الأمة كانت بفعل مباشر، هلأ يعني بفعل مباشر بمعنى بأمر من أوباما! لولا أوباما لما تجرأ بشار الأسد والأتباع والحلفاء أن يريقوا قطرة دماء في، وكذلك في مصر، وكذلك في كل مكان، هذا كله في عهد أوباما، بارك الله فيك.

هيثم الناصر: وفيك، نعلم أن هناك سياسة محددة ومعينة للولايات المتحدة الأمريكية في التعامل مع القضايا سواء الداخلية أو الخارجية، ونعلم أيضا بأن هناك مراكز للأبحاث هي التي تعطي هذه التوصيات يعني تقوم هي بدراسة المشاكل حول العالم، وتعطي التوصيات للإدارة الأمريكية وتتبنى الإدارة، وثم ينفذ الرئيس، أن الرئيس هو آخر شخص في هذه السلسلة من حيث اتخاذ القرار، لكن دائما ما يعطى الرئيس صورة يعني فيها من الأوبهى وفيها من المكانة بحيث أن الرئيس قرر، بحيث أن الرئيس قام وأعطى وأخذ وإلى آخره، كيف تعلق على هذه المسألة؟

بلال القصراوي: بارك الله فيك، يعني مثل ما تفضلت موضوع مراكز دراسات الأبحاث بتقدم دراسات، ليست هي التي تقرر لأنه إحنا عنا في أمريكا..

هيثم الناصر: هي توصى نعم.

بلال القصراوي: مشهورة، مشهورة بمراكز عديدة مثل مركز واشنطن، مثل مركز نيكسون، مثل مركز كارنجي، مثل راند، مراكز عديدة جدا الذي يحكم أمريكا أو الذي يقرر خاصة في سياسة الخارجية دائرتين: خلي بالك، وزارة الخارجية، والأمن القومي، هؤلاء هم الذين يعني يحددوا السياسات الخارجية ويحددوا الخطط المتعلقة في في نهج أمريكا في في العالم الخارجي، قد يكون في السياسة الداخلية هناك مساحة من الحركة للرئيس الأمريكي لكن مثل ملا تفضلت يعني ترفع التقارير من وزارة الخارجية، ترفع التقارير من مجلس الأمن القومي، ترفع التقارير من وزارة الدفاع إلى الرئيس الأمريكي، وتوضع له خيارات يعني إنه يعني بعض أحيانا ممكن يكون خيارين ممكن ثلاث خيارات توضع له توصية إنه لا بد أن تفعل كذا! ولا بد أن يوقع! على هذه التوصية، الرؤساء الأمريكان يعني ليس بالضرورة يعني –دونالد ترامب- هو في واقعه رجل يعني سكير عربيد هذا تاريخه يعني ولا يخفي ذلك وهو أيضا يعني رجل، رجل مال، ورجل أعمال ونصاب! يعني هو اعترف يعني كانت شركاته بفترة الألفين وثمنيه يلي انكسرت فيها الشركات هو أفلس كل شركاته حتى يتهرب من الضريبة، وقال أنه أنا استغليت ثغرات في القانون الضريبي وتمكنت إني أتفادى موضوع الضرائب، لأنه بيقول إنه هذا النظام فاسد! هو استغل هذا النظام الفاسد في –غير مفهومة- فاسد!

هيثم الناصر: في فساد آخر!

بلال القصراوي: وأيضا هو يعني، يعني يعيش حياة اللهو وحياة الفجور الذي يعيشها الغرب، لكن الذي يعني ميز في الانتخابات إنه طرح مسألة حساسة تتعلق في الشأن الداخلي! يلي مسألة تحسين الوضع الاقتصادي، توفير مساكن، توفير وظائف، للشعب الأمريكي.  الشعب الأمريكي بعد الألفين وثمانية يعاني معاناه شديدة من الأوضاع الاقتصادية المتردية! كثير من الناس فقدت بيوتها كثير من الناس فقدت وظائفها، هو وعد إنه يقوم بتحسين هذه الأمور، لكن فيما يتعلق في السياسة الخارجية ..

هيثم الناصر: عفوا يعني، تقصد بأنه يعني حكومة أوباما أو رئاسة أوباما، لم تعالج تلك القضايا التي عرج عليها ترامب؟ وبتالي لاقت استحسانا عند الناس.

بلال القصراوي: نعم صحيح، يعني هو أوباما عالج قضايا كبرى الشركات، يعني عالج البنوك الضخمة، عالج قضايا الشركات السيارات العملاقة مثل هذه،  لكن الطبقة المتوسطة في أمريكا..

هيثم الناصر: في الشارع، نعم.

بلال القصراوي: شايف علي، هذه الطبقة التي انتخبت ترامب، هذه الطبقة كانت تعاني ولا زالت تعاني هو خاطب مشاعر هذه الطبقة إنه سيعمل على توفير وظائف، توفير مساكن سيعمل على تحسين الوضع السابق، أنا بدي أرجع يعني في موضوع الرئيس الأمريكي، والسياسة الخارجية تحديدا يعني يعني –دونالد ترامب- يعني شخصية لا يفقه لا في السياسة الخارجية يعني أحد المرشحين أظن بالبدايات، لأنه بترشح مجموعات كبيرة بالحزب الجمهوري بتصير انتخابات داخلية حتى يفرض الشخص وكذلك الديمقراطي، أحد المرشحين في مقابلة تلفزيونية سئل عن حلب يعني ما رأيك بما يجري في حلب؟ فسأل ما هي حلب؟! هم هؤلاء الأشخاص الذين يترشحوا قد يكون بعضهم سياسيين يعني قد يكون مثلا يعني شخصية سياسية مثل-جون ما كين- رئيس لجنة الدفاع في الكونغرس الأمريكي يعني أنت تقول مطلع على السياسة لكن هذا رجل مطلع على الأعمال، مطلع على كازينوهات، مطلع على هذه القضايا! مطلع على بعض الأمور المالية، لكن ليس سياسيا، الآن هناك سياسات هو يعمل على تمثيلها، هذه السياسات تأتي من وزارة الخارجية، وتأتي من مجلس الأمن، وهذه السياسات مستمرة على مدى فترة طويلة، يعني إحنا بنذكر جميعا إنه-رجين- تولى الحكم نجح نزل انتخابات ونجح-رجين كان ممثل في هوليود! يعني لا علاقة له بالسياسة، وكان عمره سبعين عام! لكن هو دخل ملف السياسات، هو يصلح هي شخصيته تصلح لتنفيذ سياسات، مثلما كان –بوش الابن- يتهم بأنه غبي! شايف، لكن هو جاء لتنفيذ سياسات يعني سميها الدولة العميقة، سميها الخطط التي توضع من الخبراء السياسيين من أمثال- بريجنسي-، من أمثال غيرهم هذه الخطط يأتي أي رئيس مهما كان هذا الرئيس يضع هذه الخطط ويسير عليها ولا يهم الرئيس يعني ماذا يقول، أو ماذا يتحدث هو بالنهاية مثل ماحدث مع أوباما بدو ينفذ سياسات معينة، صحيح موضوع عدم إرسال جيوش أمريكية في عهد أوباما التي سميت عقيدة أوباما، سياسة أوباما، هذه كان قد وصل إليها صاحب القرار أو يعني صانع القرار، الذي يصنع القرار في الدوائر الخارجية، إنه أمريكا لا تستطيع أن تدخل حرب جديدة أن ترسل جيش جديد وبتالي احتاجوا إلى شخصية مثل أوباما، حتى تتبنى هذه السياسة.

هيثم الناصر: جميل، الآن يتحدث ترامب عن شيء إسمه التعامل مع دول العالم بنزاهة، إذا كانت سياسات الولايات المتحدة الأمريكية إلى حد ما ثابتة في من حيث النظرة وتغير الرئيس أو تغير الحزب الحاكم إن جازت العبارة لا يغير كثيرا هذه السياسة وبتالي عن أي نزاهه يتحدث؟

بلال القصراوي: طيب إحنا إذا سمحت لي في قضية طرحها أوباما وحدثت في عهد أوباما في آواخر حياته السياسية طبيعي أوباما سيستمر للشهر واحد ليسلم ترامب ألفين وسبعتش، مسألة بدأت في السياسة الأمريكية وهي محاولة لتحسين الوضع الاقتصادي الأمريكي، يلي هي مسألة إنه ما عدنا نقبل بالركوب المجاني، يعني أوباما قالها صراحة في مقابلة- الأتلنتيك- وتحدث عن ليبيا كمثال عندما حمل بريطانيا –كميرون- -ساركوزي- وفرنسا بالمجان وفي النهاية ما حصل يعني ما نجحت أمريكا في ليبيا بالعكس يلي قطف أغلب الثمار كانت أوربا! وإجى مشروع –جاستا-الذي أقره الكونغرس الأمريكي مشروع –جاستا- في مقاضاة السعودية أو مقاضاة أي دولة في العالم وأخذ تعويضات منها، بدي أنا أربط هذا الأمر بعند  وفاة الأمير سلطان كان ولي عهد –عبد الله- شايف علي! السي إن إن وطبيعة السي إن إن يعني لا تتحرك ولا تنقل أخبار إلا بناءا على سياسات معينة، السي إن إن ذكرت إنه تركة السلطان كانت نصف ترليون دولار –خمس مئة مليار دولار- أمريكا قررت وهذا في عهد أوباما، وهذا مثل ما قلنا تخطط يلي هي خارجية، وتخطيط الأمن القومي، وتخطيط دوائر السياسية المغلقة داخل أمريكا إنه خلص ما عاد إنه أمريكا تدافع عن العالم أو دول العالم بالمجان، يعني هذا الكلام السعودية يجب أن يوقف النهب من قبل الأمراء أو الحكام السعودية والخليج  وهذا النهب سيحل محله مين؟ محله أمريكا! نفس الشيء في اليابان أمريكا يعني اليابان تدفع سبعين بالمية من كلفة القواعد الأمريكية في اليابان لكن أمريكا لا تريد تريد أكثر من ذلك! تريد الكلفة كاملة، وتريد زائد شايف علي! يعني فوق الكلفة التي تكلفها في حماية اليابان.

نفس الشي كوريا الجنوبية، نفس الشيء ألمانيا، المرحلة هاي الجديدة يل طلع من خلالها –جاستا- يعني هم يريدوا بعبارة أخرى مزيد، إنه أمريا عندها مشكلة! أمريكا في موضوع المديونية الهائلة جدا يلي تجاوزت يمكن تلاتعش ترليون دولار للحكومة الفيدرالية، لا بد أن تعوض! هي ترى هذه المبالغ الهائلة عند الدول الأخرى سواءا كانت منهوبة أو سواء في ميزانية الدول فترى هي إنه أولى فيها! بل ترى أكثر من ذلك ترى هي أولى في أن تضع يدها على منابع النفط في العالم ومن ضمنها الخليج.

هيثم الناصر: يعني وكأنك تقول بأنه هذه قاعدة النزاهة الجديدة التي...

بلال القصراوي: هذه قاعدة النزاهة الجديدة ..وهي ليست من ترامب! هي استمرار لسياسة أمريكا بدأتها في عهد أوباما يصلح لتطبيقها ترامب أكثر من أوباما!

هيثم الناصر: كان يعني الجمهوريون أيام بوش خرجوا إلى العالم واستخدموا القوة العسكرية سواء في أفغانستان أو في العراق والنتائج يعني يعلمها الجميع، ثم ظهر قضية الانسحاب من هذه المناطق لما كلف أمريكا كثيرا وأزعجها، هل مجيء الآن الجمهوريون مرة أخرى، هل هذا يعني استخدام المناطق الساخنة أكثر؟ يعني سياسة أوباما والحزب الديمقراطي استخدام أدوات ليست مباشرة، العملاء المباشرين في الإقليم، هل هذا يعني الإحلال من جديد أم أنها ستبقى سياسة قائمة ومستقرة؟

بلال القصراوي: لا لن يتغير من سياسة أوباما الخارجية شيء، يعني خلينا ننظر يعني سوى المكياج! سوى المظاهر الخارجية، أوباما كان يقول هناك خط أحمر لبشار بالنسبة للملف السوري على سبيل المثال.. إنه إحنا بدنا لا نريد بشار إحنا نعمل على تغير بشار، إحنا... هذا الكلام فعليا كان هو الذي يعطي الأوامر لبشار في ذبح الناس، هو الذي أعطى الأوامر لإيران وحزب إيران في لبنان في ذبح الناس في سوريا، هو الذي اتفق أوباما مع بوتين في أن تأتي روسيا وأن تهلك الحرث والنسل والبشر، الآن شو بيقول ترامب؟ ترامب بيقول إنه سياسة كلينتون يلي هي امتداد للسياسة أوباما هكذا يدعي كان في الحملة الانتخابية إنه بتقول بدنا مناطق حظر جو، إحنا مابدنا نتدخل في سوريا لأنه إحنا إذا تدخلنا ممكن إحنا تحدث حرب عالمية ثالثة بيننا وبين روسيا وإيران! إذا هو نفس فعل أوباما بس اللهم القاتل هنا يعلن يعني بصلافة إنه أنا مع قتلكه، هناك ما كان يعلن القاتل يلي هو أوباما إنه أنا مع قتلكه، كان يقتل في الناس ويذبح في المسلمين في سوريا وفي العراق..

هيثم الناصر: ويظهر أن روسيا هي التي تفعل ذلك..

بلال القصراوي: وفي اليمن وفي ليبيا وفي كل مكان، ويظهر إنه يعني إحنا ندين ونشجب ما تفعله روسيا! فيعني فعليا ، يعني أوباما، ترامب لن يحدث شيء كبير في السياسة الخارجية لكن ممكن على المستوى الداخلي يحدث شيء، يعني هو بيتحدث عن المهاجرين المكسيكيين، بتحدث عن يعني حتى، حتى المهاجرين يعني إنت كنت في السبعينيات في الثمانينات في التسعينات كانت الهجرة إلى أوربا وأمريكا أسهل بكثير مما هي الآن يكاد يكون مستحيل الآن الهجرة، يعني مسألة المنع بحجة الإرهاب! أصبحت ديدن أوربا وديدن أمريكا في منع كثير من الناس في الهجرة تحت مسمى الإرهاب! حتى أصلا هو الناس الذين يعيشون في أوربا وفي أمريكا يتعرضون لصنوف من الإذلال ، آه وبذات المسلمين! تحت مسمى إنه والله يعني قانون الإرهاب الذي يقر في أمريكا! فشاهدنا إنه يعني وجه ترامب القبيح العلني هو يمكن هو أقل سوء من وجه أوباما، وكلينتون الودود الذي يبدو فيه الرحمة وفي باطنه عذاب أشد بكثير مما يمكن يكون عند ترامب!

هيثم الناصر: سؤالي الأخير وزير الدفاع في كيان يهود يقول: انتهى مشروع الدولة الفلسطينية! مع مجيء ترامب لماذا؟

بلال القصراوي: لأ هو هذا أمريكا لا زال عندها مشروع الدولة، مشروع دولة فلسطينية ودولة يهودية بين قوسين "اسرائيل" لكن أمريكا كل مشاريعها تعطلت في المنطقة بعد الربيع العربي وتحديدا بعد ثورة سوريا، ثورة الشام، أمريكا كل المشاريع في المنطقة وعلى رأسها قضية فلسطين متعطلة ومتوقفة حتى تنهي ملف الثورة السورية، أو ثورة الأمة التي في الشام، قضايا ما رح يجري فيها تغير هلأ الحكام الأمريكان والأوربيين والبوذيين والهندو كلهم يقفوا مع اليهود كلهم يؤيدوا يهود.. لماذا؟ لأن الصراع بين اليهود والمسلمين، لأنهم يحقدون على المسلمين..

هيثم الناصر: ولأنهم من جنس واحد.

بلال القصراوي: لأنهم من جنس..كفار شايف علي! "ولتجدن أشد الناس عداوة من اليهود والذين أشركوا"، فهم يعني يؤيدوا هؤلاء كرها في هذه الأمة وبتالي يعني يخطبوا ودهم دايما يمدوهم بالمساعدات ويمدوهم بكل الإمكانيات التكنولوجية بكل ما يريدوا نكاية في هذه الأمة! أنا بدي أقول إذا سمحت لي ما دام هذا السؤال الأخير، إنه إحنا سواءا جاء ترامب ولى كلينتون ولى بقي أوباما، أمريكا لم يمر في التاريخ دولة وحضارة مثل الحضارة خلينا نسميها الأمريكية باعتبار أنها سيدة الحضارة الرأسمالية شايف علي! وإن كان في دول أوربا أيضا، في عنجيهتها في بلطجيتها في وحشيتها في حجم الدمار يلي مارسته على البشر وبذات على المسلمين يعني هي تريد يعني أن تقضي على الجنس البشري، عندها استعداد أن تقضي على الجنس البشري طمعا في مصالحها، طمعا في تفوقها في أن تكون دولة عظمى، يعني إحنا نرى كيف أمريكا تذبح بالمسلمين، فسواء جاء ترامب ومن سيأتي سيبقى يذبح المسلمين، ولن يرفع هذا الذبح.. لأ يعني يستحيل أن يأتي رجل يوقف هذه المذابح في الأمة، أوباما لما جاء كان يعني يعني مثل ما بيقولوا هدول دعاة الديمقراطية كان عصفور ديمقراطي! طير ديمقراطي! حماامة سلام شايف علي! وإذا في وحش أسفل نمن الذين سبقوه ولا يمكن أن يكون أسفل من الذين سيأتوا بعده،


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: نظرة | على | الأحداث | 100 | نتائج | الانتخابات | الأمريكية | 2016 | بلال | القصراوي |