نظرة على الأحداث (144): الاستفتاء حول انفصال كردستان العراق | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (144): الاستفتاء حول انفصال كردستان العراقضيف اللقاء: الأستاذ سالم أبو سبيتان (أبو صهيب)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء 22 ذي الحجة 1438هـ الموافق 13 /9/ 2017قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة www.alwaqiyah.tv | fac...

الواقية،,الإسلام،,تعليم،,ثقافة،,علم،,رأي،,كلمة,حق،,أمة،,قرآن،,سنة،,سياسة،,اقتصاد،,شورى،,حضارة،,بث,مباشر،كفاح,سياسي،,صراع,فكري،,عقيدة،,دين،,تلفزيون،,إعلام،,بديل,إعلامي،,حرية،,نهضة

نظرة على الأحداث (144): الاستفتاء حول انفصال كردستان العراق

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 09/15/2017 | المشاهدات: 12

الحلقة: نظرة على الأحداث 144: الاستفتاء حول انفصال كردستان العراق.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم،  الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام متابعي قناة الواقية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم، "نظرة على الأحداث"، لقاء هذا اليوم حول الاستفتاء حول انفصال كردستان العراق، لهذا الحدث نستضيف الأخ الفاضل الأستاذ: سالم أبو سبيتان. أهلا وسهلا. 

سالم أبو سبيتان: الله يحييك، أهلا وسهلا.

هيثم الناصر: حياك الله. واضح أن هناك إصرار من قبل -البرزاني- على هذا الاستفتاء، لا يريد أن يقدم، ولا أن يؤخر مع العلم يعني أن هناك جهات لا ترغب بذلك من داخل العراق ومن الخارج، لماذا هذا الإصرار؟

سالم أبو سبيتان: هو الحقيقة يعني التي لا بد يعني من إدراكها أن فكرة الانفصال أو ...بذرة وضعتها بريطانيا، يعني منذ ما يقارب الميتين عام تقريبا يعني، وحثت يعني شعوب المنطقة على تبنيها، وهو ما أدى إلى ثورات في  العالم الإسلامي على دولة الخلافة العثمانية كمان علنيا، أدى بتالي إلى زوال تلك الدولة، وانقسام بلاد المسلمين إلى الدويلات التي نراها التي حافرة عنا، ما يقارب عن حوالي اثنين وعشرين، ثلاث وعشرين دولة يعني موجودة في المنطقة، قسمت نتيجة تلك الفكرة الخبيثة لإثارة القوميات عند المسلمين، فنشأ عن ذلك دول التي

هيثم الناصر: الدول العربية.

سالم أبو سبيتان: وما تسمى بالدول الإسلامية، زورا وبهتانا، فالفكرة موجودة يعني، وهي يعني فكرة استعمارية يعني هذه لا بد أن تكون يعني نقطة مهمة جدا، أن هذه الفكرة الخبيثة هي فكرة استعمارية تنافي الفكر الذي جاء به الإسلام، وهي الوحدة.

هيثم الناصر: يعني عادة الأحداث عندما تبدأ بتاريخ معين يكون لها قصد....

سالم أبو سبيتان: إن أردت يعني أنا أنوه لنقطة، نقطة مهمة جدا يعني إنه الفكرة بحد ذاتها ليست فكرة، فكرة المسلمين، يعني هي فكرة من خارج يعني الإسلام، وحتى من خارج يعني الفكر الإنساني، يعني البشر بطبيعتهم يعني يحبوا يعني التقارب والاجتماع، والاتحاد، يعني هذه طبيعة البشر يعني لا يستطيعوا أن يعيش الإنسان بمفرده لا بد أن يجتمع مع غيره لكي يحقق الأمن والاطمئنان، والتعاون لأن الإنسان بمفرده لا يستطيع العيش وأن يلبي حاجاته بذاته.

هيثم الناصر: يحب الإجنماع.

سالم أبو سبيتان: نعم، والإسلام لما يعني أرسل بمحمد-عليه الصلاة والسلام- القاعدة التي قام عليها، قاعدة الوحدة، الوحدة الجغرافية، والوحدة الفكرية، والوحدة السياسية، ولذلك "أن هذه أمتكم أمة واحدة"، ولذلك أي فكرة تنافي هذه القاعدة هي فكرة خبيثة، ليست من الإسلام في شيء،

هيثم الناصر: طارئة على المسلمين.

سالم أبو سبيتان: طارئة نعم، وكون الفكرة هذه أصلا الذي بذرها والذي صنعها، والذي أنتجها، والذي زرعها، ها...هو زرع رجالاتها، وصنع رجالاتها هم الإنكليز يعني، أو الغربين الكفار فلذلك يعني هؤلاء الذين يسيروا على هذا النهج، وعلى هذه الطريقة يقوم بهذا العمل بناءا على أجندات غيرهم، مش بناءا على أجنداتهم هم أو أجندات شعوبهم، إذا هاي نقطة مهمة جدا، حتى لما أمريكا جاءت إلى العراق وصنعت ما يسمى بدستور –بريمان- جعلت العراق ثلاثة أقاليم، وربطتهم بوحدة أو وحدة فيدرالية هشة، هشة يعني غير متماسكة قابلة للانفصال فيما بعد، إذا يعني الفكرة التي جاء فيها الأمريكان نفس الفكرة الذي جاء بها الإنجليز سابقا.

هيثم الناصر: إذا لماذا تقاوم أمريكا الآن هذه الفكرة؟

سالم أبو سبيتان: الآن حينما أنا أريد أن أنشئ مشروع لا بد أن أهيأ له ظروف، أن تكون الأرضية مهيئة لكي يتم تنفيذه، ويؤتي أكله، فإذا كانت الظروف مش مهيئة معناه إنو أنا يعني أعد الإعداد وأخطط وأرسل المسألة حتى تأتي الظروف المناسبة ونفذ المشروع، فإذا نفذ المشروع قبل موعده أو قبل الظروف المهيئة إله، معناه إنه هناك آخر يشتغل على المشروع، هذا الآخر الذي –غير مفهومة-، ليس هو يعني مش مع الفكرة أو فرضا ضد الفكرة، لأ، هو والمؤسس للفكرة واحد!، لكن اثنين يتصارعوا على المصالح، أحدهما يناكف الآخر، ولذلك من له مصلحة في الآن ينفذ هذا المشروع أو يعني يدعم هذا المشروع، ويعين هذا المشروع ويساعده من يريد أن يناكف أمريكا؟ كون الملاحظ يعني من خلال التصريحات المسؤولين الساسة الأمريكان، والمحيط في العراق، أنهم كلهم ضد فكرة الاستفتاء وضد فكرة انفصال العراق في الوقت الحالي حاليا بلاش نقول يعني ...أذا من له مصلحة في ذلك؟ ما في إلا بريطانيا وخاصة أن البرزاني رجل من رجالات الإنكليز وعائلة عريقة في العمالة من زمن مصطفى، من زمن عبد السلام البرزاني وما قبله يعني قاموا بثورات قديمة جدا على دولة الخلافة العثمانية وقتلوا الحامية في السليمانية، وكان يعني شروطهم في مؤتمر–لوزان- لما كان يعني يتفاوضوا مع دولة الخلافة العثمانية الإنجليز كانوا يعني يريد وضع بند أن الأكراد لا بد لهم من إقامة دولة، لكن ما وافقت الدولة العثمانية وجاءت عملية هدم الخلافة العثمانية مما يعني أصبحت الفكرة لا قيمة لها، عند الإنجليز نفسهم..

هيثم الناصر: ما دام الدولة انتهت.

سالم أبو سبيتان: أيوا، انتهت، ما دام دولة الخلافة انتهت والتقسيم أصبح المنطقة كلها مقسمة حسب مخططاتهم هم إذا ما في مبرر لوجود كيان مثل الكيان الكردي، ولذلك رفضت في –سان ريمو- ها أو في مؤتمر لوزان رفضت هذه الفكرة أن يكون للأكراد كيان مستقل، إذا الذي يعمل الآن على فكرة الاستفتاء هي بريطانيا وهي تدعم ذلك بقوة ليس من باب يعني إنو سينجح هذا المشروع أو أن هذا المشروع سيقوم، وإنما هو من باب المناكفة لكي تبقى بريطانيا موجودة في الساحة.

هيثم الناصر: يعني ماذا، عفوا يعني ماذا أفهم من المناكفة؟ يعني هذا عمل سياسي تريد منه بريطانيا يعني إحراج أو تسجيل نقطة في وجه الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها هي يعني أقصد بريطانيا واقعة تحت ضغط شديد في مناطق أخرى! يعني النقطة يعني أن بريطانيا تدرك أنها لا تستطيع، خاصة في مسلك الكيان الكردستاني، هل يد يعني يد أمريكا هي الطولة في الموضوع، كيف تقيم هذه الحرب؟

سالم أبو سبيتان: صحيح، الآن الذي يعني يدير الكيان الكردي يلي هم عائلة البرزاني، عائلة البرزاني عرقيين في عمالتهم للإنجليز، يعني إصغائهم للإنجليز أكبر من إصغائهم للأمريكان، كويس!

الآن في هذا الظرف تعتبر ورقة رابحة بنسبة لعائلة البرزاني إنه يطرحوا هذا المشروع كون أمريكا في ظنهم، كون أمريكا الآن في عندها مشاغل كبيرة جدا في المنطقة، والواقع يعني هيك، هكذا يتصور هؤلاء إنه الواقع يساعدهم ويعينهم الآن هذا الظرف كون الحكومة الكونفدرالية في العراق أصبحت هشة وضعيفة في الحرب التي كانت دارت مع تنظيم الدولة، وإلى آخره والأحداث التي يعني..فلذلك يعني فرصة ملائمة بالنسبة للأكراد، يظنوا أنها فرصة ملائمة وهذا الكلام يدركوا الإنجليز لذلك فرض على هذا الوتر، أمريكا لا تريد في الوقت الحاضر إي إشكالات في المنطقة لأنه في عندها قضايا كبرى، قضايا عظمى أكبر من عملية التقسيم والتفتيت، الآن قاعدة التفتيت والتقسيم موجودة في العراق لكن ليس الآن في هذا الظرف يسمح لها بتنفيذه، لأنه هناك عقبات كبيرة جدا من هذه العقبات الدول الإقليمية أخي الكريم، إيران، تركيا، سوريا فيها أقليات كردية، فيها . وهؤلاء طبعا سيحذو حذو كردستان العراق، ويطالبوا في الإنفصال، وبتالي سيسبب مشكلة بأنه المنطقة ستلتهب وهو ما تريده أمريكا الآن، أمريكا بحاجة أن تكون هذه المنطقة قاعدة مستقرة حتى تنتطلق بأريحية هي بتنفيذ سياساتها أمام مواجهة الدول التي تنافس أمريكا في العالم، والتي مرشحة أن تكون هي دول منافسة لأمريكا في العالم مثل الصين يعني، مثلا الصين التي تدعم وتقف وراء كوريا تسبب قلق لأمريكا في منطقة المحيط الممر المائي التجاري العالمي يعني هناك، الشريان هاظا، هذه المنطقة أن أمريكا بالنسبة إلها أهم بكثير جدا من إنه يتم فتح عليها جبه صغيرة جدا هنا أو هناك، مشكلة هنا أو هناك في المنطقة، ولذلك المنطقة حيوية، منطقة الشرق الأوسط تعتبر قلب العالم، العمق الاستراتيجي بنظر السياسة، الساسة الأمريكان العمق الاستراتيجي للولايات المتحدة مخزون العالم من الوقود، مخزون العالم من الموارد الطبيعية يعني، فإذا انفلت إقال هذه المنطقة وأصبحت مضطربة ذهبت أمريكا في مهب الريح!

أين ستتجه في سياستها؟ وكيف ستلم شعب هذه المنطقة؟ وأمامها قضايا كبرى!

هيثم الناصر: هي هذه القضية لا شك أنها شائكة باعتبار أن هناك قوميات محيطة في قسم لإيران، قسم لتركيا، هؤلاء لا يقبلون بهؤلاء .. وحتى تقسيم السياسي لهم، والعمالات المرتبطة بالموضوع، يعني تحول عمليا حتى لو أرادت أمريكا ليس بالأمر السهل تنفيذ مثل هيك سياسات!

سالم أبو سبيتان: حتى تنفذ أمريكا أخي الكريم لا بد أن تهئ الأرضية في تركيا والأرض في إيران، والأرضية في الشام، لقبول عملية التقسيم، يعني معناها أن تقبل القيادات السياسية في تركيا وإيران أن يتم التقسيم داخلها وهذا أمر

هيثم الناصر: وهذه مسألة فيها نظر

سالم أبو سبيتان: مسألة فيها نظر، وبتالي تقسيم أو السماح باستفتاء اقامة كيان كردي في العراق معناها إشعال النار في تركيا وإيران وسوريا. وهذا ما لا تريده أمريكا الآن في المرحلة الحالية.

هيثم الناصر: في جواب سؤال للحزب يقول فيه: إنه الأزمة القطرية هي تنفيس لما يجري.. يعني محاولة انفصال وفي محاولة لتبادل يعني الأعمال السياسية وتخفيف الضغط، هنا ضغط باتجاه كذا فيعني أمريكا جاءت وضغطت على الإنجليز في قطر فأراد الإنجليز أن ينفسوا عن أحوالهم في ...نعم.

سالم أبو سبيتان: يعني هذه، مقابل هذه، حقيقة يعني وهنا استغل الإنجليز هاظا الظرف لكي يضغطوا على أمريكا في موضوع قطر حتى تخفف القيود على قطر لأنه يعتبر المطبخ الإنجليزي في قطر، وأنتم تعلم تماما المطبخ الإنجليزي في قطر، ولاحظ إحنا يعني أن المحطة الجزيرة منذ أيام، منذ فترة قصيرة أشعلت النار في المنطقة، وأخذت ماكينتها الإعلامية تدور بقوة عجيبة جدا يعني ... ها، وكأن الأمريكان بدأ يشعروا إنه يعني فتحوا على نفسهم بابا ها..

هيثم الناصر: من أبواب جهنم.

سالم أبو سبيتان: أبواب جهنم، ولذلك يعني طلبت من عملائها من رجالاتها في المملكة العربية السعودية بأنه، يعني خففوا الضغط على قطر، ولذلك اجتمعوا قبل أيام يعني حول هذا الموضوع، لكن القطريين لا زالوا متعنتين، رافضين أن يعني يتنازلوا عن أي نقطة من النقاط التي وضعها هؤلاء. وهذا يدلل على مركز وقوة ولو كان يعني! معلش... يعني ما دام إنه أنا محاصر والمقيد والذي شايف كيف أن تظل تأتي مساعدات من السماء، وتطلب مني مطالب وأرفض تنفيذها معناه إنه أنا لا زلت شايف كيف! متماسك وأتنفس. فما بالك إذا جاءت مشكلة قضية أخرى تقلق أمريكا في كردستان تفتح على أمريكا باب ليست هي في، في المنظور الحالي ها... بحاجة إلو بل بالعكس هي تريد أن تقلقه، وما بالك إذا كان يعني كمان أيضا مشكلة في اليمن! يعني المملكة السعودية لما دخلت في حربها في اليمن أرادت أن تثبت الحوثيين كقوة سياسية وجودها في المنطقة هي تعلم تماما لأنه الحوثيين شكلوا ثلاثة في المية فقط لا أكثر من مجموع الشعب اليمني، غير مقبولين أن يكونوا في القيادة السياسية، وبريطانيا أدخلت مع الحوثيين عميل –علي عبد الله صالح- الذي كان يعني انتهى يعني سياسيا من في اليمن، ومع هذا الآن رجالات أمريكا تطارد ورا –عبد الله صالح- حتى يقبل بأن يكون يعني جزء لا يتجزء من المنظومة ويجيبوا إبنه يكون نائب رئيس الجمهورية أو قائد وزير الدفاع وإلى آخره، ثم بعد ذلك يقوم بعمليات عسكرية ضد رجالات أمريكا يلي همي الحوثيين في اليمن، إذا معناها يعني أمريكا التي تريده في اليمن ما حققته! والسعودية التي أرادت أن تحققه لأمريكا في اليمن ما استطاعت إن تنفذه! بالعكس تخسر خسائر كبيرة جدا، إذا معنى فتح مشكلة أخرى أمريكا-غير مفهومة-

ولذلك هذه الأدوات التي موجودة لا زالت الخبيثة في يد بريطانيا تستخدمها بقوة الآن، والحقيقة يعني لا زالت فاعلة يعني هيك الملاحظ يعني لا زالت فاعلة، البرزاني فاعل، علي عبد الله فاعل لا زال، يعني بعض الزعامات في العالم العربي الموجود هذا أو ما يسمى بالعربي لا زالت فاعلة لها وزنها يعني، يعني مثلا أمريكا تدعم –حفتر- في ليبيا وهذه ضرب لمصالح ليبية، ولذلك ما المعنى أنه أنا فتحت جبه على أمريكا في كردستان؟ وأخلي كل الدول التي تدور في فلك أمريكا تشعر بالقلق، ها والأرق، وتثور ضد هذا المشروع.

هيثم الناصر: سؤالي الأخير هذه البلاد، بلاد إسلام شاء الكفر أم أبى، وبتالي لابد منا التعرف على حقيقة الحكم الشرعي الذي يعالج مثل هذه القضية، قضية الانفصال؟

سالم أبو سبيتان: في الإسلام يعني فصل جزء من أرض الإسلام التي فتحت إما صلحا أو حربا أو يعني طوعا، وأصبحت تحكم بالإسلام هذه الأرض تأخذ صفة أنها أرض إسلامية، لا يجوز التخلي عنها، ولا يجوز الوقوف أمام معتديه عليها، وعلى كل مسلم أن يهب للدفاع عنها فيما لو تعرضت للإغتصاب أو فرضا للغزو، هذا حكمها يعني وبتالي لا يجوز للمسلم ما دام يشهد –أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله- وأقر بنبوة محمد، وأقر بإلوهية الله –عز وجل- وأقر بهذا القرآن وهذا الإسلام أنه دين الله –سبحانه وتعالى- بما فيه من أحكام شرعية تنص على أنه يحرم تقسيم المسلمين لأنهم وحدة واحدة وأرضهم واحدة وكيانهم السياسي في الأصل واحد، وأحكامهم واحدة، فلا يجوز تقسيم أرضهم اطلاقا، ويعتبر حرام! والمشاركة بذلك حتى ولو تعاطفا حرام.

هيثم الناصر: بقلك هذه الأنظمة الموجودة أنظمة فاسدة ونحن نريد يعني أن نخرج من تحت هذا الفساد في محاولة لإيجاد كيان مستقر

سالم أبو سبيتان: فساد آخر، يعني أنا أخرج من فساد إلى فساد هل يجوز يعني؟ لم أجد أن أشرب الخمر أشرب شيء آخر؟! يعني هذه المقاربات العقلية أو فرضا الإفتراضات العقلية التي لا علاقة لها بالإسلام، الإسلام بيقول أنها أرض إسلامية لا يجوز تفتيتها، وأن الثروات الموجودة فيها هي للأمة كلها، وأن هذه الأرض يجب أن تعود إلى حضنها الطبيعي، وهي أنها أرض إسلامية للمسلمين جميعا، وأن كيان السياسي يلي يحكمها لا بد أن يكون كيان إسلاميا يحكم بما أنزل الله –عز وجل- على محمد –عليه الصلاة والسلام- وبتالي الأمة الإسلامية كلها أمة واحدة، الكردي، والتركي، والإيراني، والباكستاني، والهندي، والأفريقي أيا كان مسمى رقعته الذي هو فيها..ها ، حتى الأوربي المسلم الأوربي، والمسلم الأمريكي، هؤلاء إخوة، "وأن هذه أمنكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"، "كل المسلمين على المسلم حرام دمه، وماله، وعرضه"، أخي الكريم هذه أرض تعتبر من المال، الأرض تعتبر من المال يعني تستخدم للسكنة وتستخدم للتمول، كويس! وبتالي هذه حرام، حرام أن تباع وتتشطر، لغير الوجه الحق الذي جعلها الله-سبحانه وتعالى- للمسلمين، واستخلفهم فيها، ولذلك لا يجوز الإفساد فيها، والتقسيم هو من الإفساد قطعا يعني.

هيثم الناصر:  هذا من باب الأرض، ومن باب آخر عدم الخضوع ل...

سالم أبو سبيتان: النقطة الثانية، نعم النقطة الثانية ليست مشاريع أبناء الإسلام يعني لو قسمت إداريا في دولة الخلافة ما في شيء لأن تأخذ يعني صبغة الانفصال، تقسيم الإداري هو تنظيم، تنظيم ما تحت كيان المسلمين، فيجوز تقسيمها ولاية بدال ما تكون ولايتين، لأنه حتى تخفف أعباء وإدارة تلك الرقعة، لكن التقسيم من أجل الانفصال وأن يصبح هذا شعب كردي.

هيثم الناصر: أو تقسيم عرقي


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |

العلامات: الواقية، | الإسلام، | تعليم، | ثقافة، | علم، | رأي، | كلمة | حق، | أمة، | قرآن، | سنة، | سياسة، | اقتصاد، | شورى، | حضارة، | بث | مباشر،كفاح | سياسي، | صراع | فكري، | عقيدة، | دين، | تلفزيون، | إعلام، | بديل | إعلامي، | حرية، | نهضة |