نظرة على الأحداث(97): معركة الموصل | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (97) نظرة على الأحداث - معركة الموصل لقاء مع الأستاذ بلال القصراوي (أبو إبراهيم) أجرى الحوار: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر) الأربعاء، 18 من ذي الحجة 1438هـ الموافق 19 تشرين أول/ أكتوبر 2016م قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة www.alwa...

نظرة على الأحداث,معركة الموصل

نظرة على الأحداث(97): معركة الموصل

إعجابات: 0 (0%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 10/21/2016 | المشاهدات: 25

نظرة على الأحداث 97: معركة الموصل.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الأخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم "نظرة على الأحداث" باسمكم جميعا أرحب بالأخ الفاضل الأستاذ بلال القصراوي. حيا لله أبو إيراهيم..

بلال القصراوي: الله يحييك.

هيثم ناصر: لقاء هذا اليوم إن شاء الله، بعنوان ما يسمى تحرير الموصل، أو معركة الموصل، كونوا معنا بارك الله فيكم، أخي أبو إبراهيم تم الإعلان عن معركة الموصل أو تحرير الموصل كما يسمى أو يسميه الساسة العراقيون منذ وقت طويل يعني أسابيع طويلة، ما الدلالة السياسية لذلك، يعني المسألة بمعنى آخر تم التحضير لها إعلاميا، لا يوجد عنصر مفاجئة كما يحدث عادة وبتالي جميع الأطراف مستعدة؟ تفضل.

بلال القصراوي: الحمد لله، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على رسول الله، يعني أنا أفضل تسميتها مذبحة الموصل، الإعلان عن بدء عمليات ذبح أهل الموصل، يعني مما لا شك فيه أن المسلمين يعني يذبحون في مشارق الأرض ومغاربها يعني المدينة تلو المدينة والبلد تلو البلد، ويذبح الناس في معارك ليست لهم، وفي معارك خدمة للإستعمار الكافر المستعمر، سيدي يعني العراق كان منذ الألفين وثلاثة ولا يزال تحت الاحتلال الأمريكي، وصاحب الكلمة فيه أمريكا، وموضوع إعلان عن معركة الموصل بأوامر أمريكية يعني لا يملك حكام بغداد إن جاز لنا أن نسميهم حكام بغداد لا يملكوا القرار، لا يملكوا القرار على كراسيهم، وأمريكا من طبعها لأنها تقاتل عزل عادة تعلن مسبقا أنها ستقوم بحرب، أنها تهدد، أنها ...، يعني قصة الموصل وقصة أخذها من قبل تنظيم الدولة يعني معروف يعني العملية كانت عملية تسليم لتنظيم الدولة، وكان هناك هدفين: الهدف الأول عند أمريكا كان في تسليم الموصل لتنظيم الدولة عندما أخذها، هو تقوية تنظيم الدولة حتى يكون شوكة في ثورة الشام، وحتى يعني، يعني يقضي على ثورة الشام، ويصبح ثوار الشام بين فكي كماشة تنظيم الدولة من جهة، والنظام المجرم نظام بشار وزبانيته واتباعه وأحلاف ثم جاءت روسيا من جهة، الهدف الثاني كان من تسليم الموصل على طبق من ذهب لتنظيم الدولة يلي هو التأسيس لموضوع فكرة تقسيم العراق إلى ثلاث كيانات: كيان كردي، وكيان شيعي في الجنوب، وكيان سني في الوسط، ومعروف إنه مركز ثقل السني في الأنبار وفي الوسط هي يعني في ننيوى في مدينة الموصل ثاني مدن العراق حتى أن أوباما يعني قال في قبل .. بالأمس أظن قال أن: المعركة ستطول وأن الموصل سيكون لها ترتيب بعد ما يسمى، سماها التحرير! فهي مذبحة جديدة وهي مصيبة جديدة تذكر الأمة بأنها ستبقى تحت الذبح حتى تعمل بكتاب ربها، وحتى تعود إلى سيرتها السابقة بإقامة حكم الله-عز وجل- الذي فيه عزتها، فيه مناعتها، وفيه يعني حفاظ على دمائها، وأرواحها لأنه ما هكذا يعني يساق المسلمين سوق النعاج للذبح، يعني أمريكا مهدت، أعلنت يعني عن طريق سماسرتها في العراق أن معركة الموصل أو مذبحة الموصل ستكون في الأيام القادمة، القضية التي أريد أن ألفت لها النظر تعميق الفتنة، تعميق الفتنة التي أوجدتها أصلا أمريكا في الألفين وثلاثة يلي هو موضوع الشيعة والسنة بإحداث سلسلة تفجيرات بين الشيعة في بغداد بين الناس المدنيين في بيوت عزاء، وفي غيرها..

هيثم الناصر: حتى يكون هناك حقد..

بلال القصراوي: حتى يكون هناك حقد كبير جدا لأجل القيام بالمذبحة يعني صرنا نسمع مما يسمى الحشد الشعبي أن هذه معركة الحسين! ضد أحفاد يزيد شايف علي! وأنهم يعني سيذبحون من قتلوا الحسين. هذا، هذا الكلام كله يعني برعاية أمريكية وبأوامر أمريكية

هيثم الناصر: إذا يعني السؤال للذي يطرح نفسه هنا، إذا كانت المسألة إخراج تنظيم الدولة من الموصل فهذا له معاني، وإذا كان المسألة مسألة ذبح أهل الموصل فهذا يعني الهدف السياسي المعلن إيجاد الدولة السنية بين قوسين، يعني الذبح لا يخدم مثل هذه المسألة؟

بلال القصراوي: هو أخي الكريم الكافر المستعمر لما رأى هذه الأمة تتململ ورأى هذه الأمة تتحرك، ورأى هذه الأمة بناءا على مراكز استخباراته، وبناءا على تقارير عملائه، وبناءا على دراسته الأكيد على المنطقة هو يعني يضع المنطقة، أصلا هو مستعمر المنطقة وبتالي المنطقة تحت المجهر تحت عينيه، لما رأى هذه الأمة تتوق إلى أن تعود كما كانت بعد مئة عام أو يعني أقل، أن تعود إلى خلافتها إلى دولتها، إلى وحدتها، إلى عزتها، إلى دينها، إلى حضارتها، إلى طريقة عيشها التي أمر فيها الله-عز وجل- لما رأى ذلك وشاهد أكثر من أمر في هذا الإتجاه مثل الربيع العربي، يعني أوباما صباحة قال أن الربيع العربي كان يطرح الإسلام السياسي، هو يريد أن يكسر جدوة هذه الأمة وتحرك هذه الأمة، يريد أن يعني يعمل فيها ذبحا، وهلاكا، وتدميرا للحجر، والسجر، والبشر، يعني أنت شاهد ما يحدث في حلب يعني، يعني الدول العربية وبلدان العالم الإسلامي تجتمع مع القتلة في لوزان وذبحوا... وحلب تباد! حلب تذبح! حلب تحرق! حلب تدمر! يعني هناك إرادة عند المجتمع الدولي ذبح هؤلاء الناس الميتين وخمسين أو تلاته مئة ألف في حلب الشرقية، فمسألة الذبح سائرة بنفس الوقت الذي يعني يمرره مخططاتهم السياسية، هم لآن ليسوا بحاجة لتنظيم الدولة في العراق! الكافر المستعمر السبب الذي لأجله يعني أراد أن يجد أن يعطي الموصل لتنظيم الدولة في مسرحية أخذ الموصل من قبل تنظيم الدولة، كان السبب تقوية التنظيم بعد أن كاد أن يضع في سوريا فأريد له أن يتقوى حتى يستطيع أن يضرب ثوار الشام، الآن يبدو بعد دخول تركيا عل الخط يعني ما عاد يعني دخول تركيا على سوريا، ودخول روسيا من قبل ما عادت له تلك الحاجة في العراق! لكن ستبقى له حاجة في سوريا وبتالي الحديث أن المعبر الذي ترك باتجاه الغرب أن هذا التنظيم سيذهب إلى سيعود إلى سوريا، لأنه ما زالت ثورة الشام في جدوتها في قوتها يعني، يعني ما ظنت تركيا أنه يعني حركات ثورية أو فصائل تتبع لها مثل أحرار الشام، وحركة فاستقم، جاءتها أوامر بأن تنسحب من حلب الشرقية فرفضت أن تنسحب من حلب الشرقية، جاءتها أوامر أن تخرج فتح الشام من حلب الشرقية فرفضت أن تخرج فتح الشام من حلب الشرقية، وبتالي يعني الحاجة لوجود تنظيم الدولة الذي يكفر هذه الفصائل والذي يكفر هؤلاء الثوار، والذي في أصله يعني يقاتل الثوار أكثر مما يقاتل النظام ما زالت موجودة في سوريا، في العراق ما عادت موجودة إذا أمريكا تريد أن تنهي هذا الوجود وأنهته من قبل في الفلوجة وفي مناطق أخرى في العراق، الآن بقي الموصل! طبيعي المعركة لن تكون سريعة هكذا أعلن أوباما قال المعركة ستكون يعني تأخذ وقت وأعلن أن الموصل سيكون لها ترتيب معين بعد تحريره، فشاهدنا هم مع تنفيذ مخططاتهم عندهم يعني، يعني أهداف قريبة المدى، وأهداف بعيدة المدى الهدف القريب المدى يلي هو موضوع يعني ما يحدث في العراق تقسيم إلى ثلاث كيانات وما يحدث في سوريا من محاولة لإخماد صوت الأمة في سوريا الذي يطالب بعودة الإسلام، الآن هناك هدف بعيد المدى هدف عيد المدى هو ذبح هذه الأمة، هو إيجاد قناعة عند الأمة أنك في اللحظة التي تطالب بالإسلام سيحصل لك هذا الذبح والحرق وهذا ...إلى ما يحدث حاليا يعني، سواءا من خلال روسيا، سواءا من خلال النظام بشار، من خلال نظام العراقي، من خلال الحشد الشعبي، من خلال إيران، من خلال حزب إيران، إنه لا تفكري أيتها الأمة بالعودة إلى دينك، بالعودة إلى إقامة دولة الخلافة، فهنا هدفين هدف قريب المدى يتمثل في إنشاء أو التمهيد لإنشاء كيان سني في العراق، ومحاولة ضرب الثورة في الشام من خلال إبقاء تنظيم الدولة في سوريا، والهدف البعيد المدى هو ذبح هذه المحاولة والذبح... ، لكن خابوا وخسروا، لأنه إنت تتحدث عن سر الذي يبقي هذه الأمة الحقيقي، هذا السر يكمن في العقيدة لا يكمن لا في مأكلها ولا في مشربها ولا في عيشها ولا .. هذه الأمة سر حياتها في عقيدة"لا إله إلا الله" لا تستطيع، يعني الكافر المستعمر اشتغل مئة عام على هذه الأمة، في تضليلها في حرفها عن دينها في تغريبها عن دينها ما نجح! هذه الأمة أمة عظيمة لأنه عقيدتها عظيمة، الآن تتخبط صحيح ! لكنها يقينا ستلقن كل من ذبحها وكل من تآمر عليها وكل من آراق دمائها وهتك أعراضها ستلقه درسا سيكتب بمداد من ذهب في التاريخ.

هيثم الناصر:  إن شاء الله، إن شاء الله. بارك الله فيك، قبل قليل أنت تحدثت عن مسألة تدمير وقتل للناس فإذا ذهب المبرر مع وجود مثل هذه التقارير أنه سيكون هناك انسحاب الله أعلم، لكن هناك بوادر لذلك، كيف تفسر المسألة؟

بلال القصراوي: هو يعني يعني في الفن العسكري أو في يعني في العلوم العسكرية يعني الخطة وكأنها موضوعة رغم وجود أكثر من مئة ألف مقاتل ما بين بشمرجة، ما بين جيش عراقي، ما بين حشد شعبي، ووجود إيران ووجود أمريكا ووجود إلا أن يبدو أن طبيعة المعركة لن تكون الاقتحامات أو لن تكون الدخول لن يكون موضوع يعني حسم المعركة سريع، هكذا يعني يقول أوباما. طبيعي الناس في داخل الموصل واضح أنهم يخشون من موضوع المذبحة، يخشون من موضوع دخول الحشد الشعبي لأنه الحشد الشعبي يقال إلى الآن يعني استولى على بيوت الناس في الفلوجة، واستولى على أموالهم ونهبها وسرقها، فهم يعني ليست مسألة سهلة على الناس العاديين في الموصل أن يسمحوا بدخول هؤلاء المتعطشين لدماء تحت اسم معركة الحسين ضد أحفاد يزيد، هؤلاء المضللين هؤلاء الوحوش، الحديث هم يقولوا أن المعركة ستطول طبيعي المعركة ستطول بنفس الوقت الذي سيفتح منفذ غربي باتجاه سوريا وباتجاه الرقة واضح أن الهدف يعني يراد لتنظيم الدولة أن يعود إلى سوريا وأن يبقى قويا متمكنا في سوريا طالما بقيت هذه الثورة جدوتها قوية عند الناس وطالما بقي هؤلاء يطالبون بالإسلام، يطالبون بالدولة الإسلامية وإقامة حكم الله، في اللحظة يلي في سوريا يصبح هذا الأمر تحت السيطرة وينجح الغرب الكافر المستعمر من خلال أدواته في إفشال ثورة الشام عندها سيحدث في الرقة مثلما سيحدث في الموصل وينتهي بهكذا دور تنظيم الدولة مع بقاء يعني هكذا النظرة التآمرية الدولية مع بقاء فكرة إرعاب الناس وتخويف الناس وإيجاد مبرر عند الغربيين يعني أمريكا هي تريد مبرر والأوربيون يريدوا مبرر أن يعني نحن نذهب بجيوشنا نحن نذهب هناك لأننا مهددون في بيوتنا، مهددون أن تحدث عمليات إرهابية في أوربا، في أمريكا، في .. إلى آخره، هم يريدوا ذريعة يريدوا مبرر حتى يعني.. ولذلك الحديث إنه سيبقى تنظيم الدولة في.. إحنا لاحظنا في دير الزور كان كان هناك ضربة للقوات الأمريكية للنظام السوري في معركة كانت تحصل بين النظام السوري وبين تنظيم الدولة، أمريكا تريد هذا المبرر، مبرر تنظيم الدولة أن يبقى مثل ما حكينا الموضوع يعني ليس موضوع تنظيم الدولة، موضوع إنشاء كيان سني في العراق أو تمهيد لإنشاء هذا الكيان السني وعاصمته الموصل، أو يعني هكذا، وموضوع إبقاء تنظيم الدولة قوي حتى يبقى مبرر لقتل وذبح الناس في سوريا.

هيثم الناصر: قبل أن نأتي بدقائق كان هناك مقابلة على إحدى الفضائيات مع ضابط عراقي كأنه يعني الناطق الرسمي للمعركة إن جازت العبارة يقول: أن هناك يعني ما سيأتي في الأيام القادمة، هناك إهداءات لأهل الموصل، وهناك مفاجئات والرجل يتحدث وهو يبتسم! فهل هذا يدل على أن المسألة ستأخذ بعين الاعتبار يعني سهولة الأمر وبتالي يكون هذا الحشد الضخم، الحشد الشعبي سيتدخل عملية إرهاب ممنهجة مرتبة بطريقة معينة ويأتي هذا الرجل ويصرح بمثل هذا التصريح يعني وكأنه هناك شيء من التعارض وله دلالة معينة! هل من تفسير؟ هل من قراءة لديك؟

بلال القصراوي: هو لا يظن ذلك لأنه المتتبع يجد أن صاحب القرار الفعلي في حرب الموصل أو مذبحة الموصل الأمريكان، وإنما هؤلاء أدوات، الآن منظمة الغذاء العالمية أعلنت أنها هيأت أمورها آه..لإستقبال وكذلك الهلال الأحمر العراقي...

هيثم الناصر: أعداد ضخمة..

بلال القصراوي:  لإستقبال مليون نازح! ما معنى يعني هذا الكلام، هذا الكلام خطير جدا وأن هناك أغذية جاهزة، وأن هناك أغذية.. معناه أن هناك ستكون مذبحة أن هناك سيكون يعني تشنيع، سيكون هناك قتل لماذا هذه الاستعدادات؟ ما دام المعركة مثلما يقولوا أنها يعني ممكن تكون نصر حليفهم سريعا! لأ الترتيب غير ذلك! الترتيب أن هناك مخطط يراد فيه ذبح الأمة والأمة تذبح من الوريد إلى الوريد لكن يعني لله حكمة، في أن تعود هذه الأمة إلى دينها وإلى ربها، أنا لا أظن يعني أن الموضوع موضوع سيكون ساهل أو بسيط أو الكلام الذي صرحه أوباما بالأمس أنها ستطول والكلام الذي يقال الهيئات الدولية أن هناك استعدادات ومخيمات وتغذية لاستقبال مليون لاجئ، وكلام الحشد الشعبي أن هذه معركة الحسين، في شيء خطير سيحدث..

هيثم الناصر: تركيا عمليا صامتة على الحدود، العراقيون رفضوا رفضا باتا التدخل التركي؟

بلال القصراوي: يعني العراقيين ليسوا هم الذين يقرروا أن الأتراك يتدخلوا أو لا يتدخلوا يعني ولذلك رئيس هيئة الأركان التركية بالأمس كان في واشنطن صحيح كان هناك وفد تركي عند الحكومة العراقية لمفاوضات أو محادثات حول التدخل التركي العراقيين رافضين مثل ما تفضلت لكن إذا جاءت أوامر من أمريكا أن يتدخل الأتراك عندها سيتدخل الأتراك، الأتراك موجدين بقوة بسيطة في بعشيقة داخل العراق قريب من الموصل وموجودين على الحدود يعني هناك حشودات لكن صاحب الأمر في دخول القوات التركية وتدخلها في معركة الموصل، هو أمريكا وليست الحكومة العراقية .

هيثم الناصر: الأستاذ بلال القصراوي بارك الله فيك ولعنا نلتقي في لقاء أخر بعد انتهاء هذه المعركة ولعلها تنتهي على خير ودون هناك مذبحة في حق المسلمين الآمنين، ولكم إخوة الكرام جزيل الشكر على المتابعة ونلقاكم دائما على خير.

السلام عليك ورحمة الله.    

 الأربعاء، 18 من ذي الحجة 1438هـ الموافق 19 تشرين أول/ أكتوبر 2016م قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة www.alwaqiyah.tv | facebook.com/alwaqiyahtv | [email protected] #الواقية #قناة_الواقية


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: نظرة على الأحداث | معركة الموصل |