فقرة من كتاب 2: الإسلام يحرم إيذاء المسلمين والتجسس عليهم | TV الواقية

==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==||==| #قناة_الواقية : انحياز إلى مبدأ الأمة | www.alwaqiyah.tv facebook.com/alwaqiyahtv [email protected]

الواقية،,قناة,الواقية,التعذيب,السجن,التجسس,القهر,الخلافة,حزب التحرير

فقرة من كتاب 2: الإسلام يحرم إيذاء المسلمين والتجسس عليهم

إعجابات: 2 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 05/30/2017 | المشاهدات: 49

 

الحلقة: فقرة من كتاب‑2:  الإسلام يحرم إيذاء المسلمين والتجسس.

 

إعداد وتقديم: م. أسامة الثويني.

 

المقدمة:

 

وضع حزب التحرير ثقافة إسلامية صافية نقية، تلزمه للإقناع الأمة بمشروعه الكبير، وهو استئناف الحياة الإسلامية، وتلزمه حين ينجح باستلام الحكم على وعي وعلى بصيرة، ومن تلك الثقافة، ما يتعلق بنظام الحكم والنظام الإقتصادي والأموال، والنظام الإجتماعي، والتعليم المنهجي، وغير ذلك الكثير.

 

وإننا في هذه السلسة "سلسلة فقرة وتعليق" نحاول التقاط بعض الأفكار من تلك الكتب، مع بعض الخواطر السريعة،

 

أقدمها للمشاهد الكريم لعلها تكون دافع للرجوع له الى تلك الكتب والاستزادة منها، لتشكيل تصور عام للحياة الإسلامية، التي يعمل حزب التحرير لإستئنافها.

 

الفقرة:

 

بسم الله والحمد لله وصلاة والسلام على رسول الله.

 

"الإسلام يحرم التجسس على المسلمين"

 

يقول حزب التحرير في كتاب نظام الحكم في الإسلام والذي صدرت طبعته الأولى عام الف وتسمعئة وثلاث وخمسين يقول ما يلي:

 

"لقد حرم الإسلام على الحاكم تعذيب الناس وإيذائهم، روي مسلم عن هشام بن حكيم قال: أشهد لسمعت رسول الله‑صلى الله عليه وسلم‑ يقول: "إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا"

 

وقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم‑ "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس...." .

 

كما أن الإسلام حرم الاعتداء على حرمات المسلمين، وكراماتهم، وأموالهم، وأعراضهم، وهتك حرمات بيوتهم. قال –عليه الصلاة والسلام‑ : "كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه". وقال ‑عليه السلام‑ في حرمة البيوت: "من اطلع على قوم في بيتهم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقأوا عينه".

 

وكذلك حرم الإسلام التجسس على المسلمين، ومراقبتهم، وملاحقتهم، وتفحص أخبارهم السرية والخاصة. كما حرم أن يكون المسلم جاسوسآ على المسلمين، قال –تعالى‑ " يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرآ من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا". وقال –صلى الله عليه وسلم‑ : "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورات المسلمين يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه وهو في بيته". انتهى.

 

التعليق:

 

أقول نعم لقد تضافرت النصوص الشرعية بتحريم التجسس على المسلمين، وتتبع عوراتهم، كما وردت أحاديث كثيرة تحرم على المسلمين العمل في أجهزة المخابرات لتجسس على المسلمين، فقد روى المسور أنّ النّبي ‑صلّى الله عليه وسلّم قال‑ : (مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ كُسِيَ ثَوْبًا بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ فَإِنَّ اللهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ،....)والعياذ بالله.

 

فيحرم إقامة جهاز للتجسس على أفراد الرعية المسلمين والذميين، وحرمة إذائهم، ومن نافذة القول: إن حكم التجسس هذا يختلف عن حكمه في التجسس على الكفار الحربيين الذي هو الوجوب، الذي هو الوجوب. الا أنه هو وبعد تراكم الأخطاء في التاريخ وإساءات التطبيق عبر العصور، وبعد أن أقصي الإسلام، وأبعد عن سدة الحكم، وبعد أن تسلط الكافر المستعمر، على الأمة بشكل مباشر، وبشكل الغير مباشر، فسدت الحياة في مجتمعات المسلمين، وفسدت الكثير من الأذواق، بل واستقرت بعض الأذواق الباطلة، وصارت هي الأصل، وما سواها الأستثناء ومنها قضية التجسس النكدة هذه، ولكننا نبشر أمتنا الكريمة، أن أجواء دولة الخلافة التي بشر بها النبي‑صلى الله عليه وسلم‑ والتي نعمل لها في حزب التحرير ستكون مختلفة كليآ عما نراه في واقعنا النكد اليوم ، ستكون الخلافة بكلمة واحدة، "دولة رحمة"

 

هذا و صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.