نظرة على الأحداث (128): زيارة ترامب للسعودية | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (128): زيارة ترامب للسعوديةضيف اللقاء: الأستاذ حسن حمدان (أبو البراء)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء، 27 من شعبان 1438هـ| 2017/05/24م| #قناة_الواقية : انحياز إلى مبدأ الأمة | www.alwaqiyah.tv facebook.com/alwaqiyahtv...

السعودية,أحداث,ترامب,زيارة,الواقية,حزب التحرير,الخلافة,أمريكا,إيران,سوريا

نظرة على الأحداث (128): زيارة ترامب للسعودية

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 05/28/2017 | المشاهدات: 221

الحلقة: نظرة على الأحداث (128): زيارة ترامب للسعودية.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم نظرة على الأحداث، بإسمكم جميعآ نرحب بالأخ الفاضل الأستاذ حسن حمدان. حياك الله.

حسن حمدان: حياكم الله.

هيثم الناصر: لقاء هذا اليوم حول زيارة‑ ترامب‑ للسعودية، هل هي زيارة مفاجئة؟

حسن حمدان: بسم الله الرحمن الرحيم، مفاجئة بمعنى مفاجئة طبعآ لا.

هيثم الناصر: مرتبة سابقآ.

حسن حمدان: قطعآ.

هيثم الناصر: على مستوى استراتيجي أمريكي.

حسن حمدان: نعم، النقطة المهمة أنه البعض كان ينظر على تصريحات‑ترامب‑ فترة الإنتخابات على أنها تصريحات حقيقية، وبتالي..

هيثم الناصر: متعلقه بعدم زيارة بعض الدول.

حسن حمدان: بكل الأحداث، وبتالي المرشحين في فترة الإنتخابات بتكلم يلي بدو أياه، وبتحدث لأنه هو لا يعبر عن حقيقة يلي هو مضمون السياسة الأمريكية الحقيقية مرشح هذا الكلام يلي بتكلم فيه قد يكون اعتبارات معينة داخليآ.

هيثم الناصر: بدو يستقطب أصوات كثيرة الى آخره.

حسن حمدان: كثير من القضايا، الآن عندما يدخل الى معترك الحكم لابد من إعادة برمجته، وما يعبر عنه لابد من وضعه من خلال منظومة سياسية معينة، وبتالي يجب عليه أن يركب سكة معينة، وقطار معين في عملية يلي هو قيادة المركب إتجاه كافة القضايا الدولية التي تريد أمريكا أن... يعني تتحدث بها، أو يكون لها استراتيجية معينة، وبتالي هذه المنطقة هي منطقة رقم واحد في الإستراتيجية الأمريكية، ‑وترامب‑ ليس هو أمريكا في فترة الإنتخابات ، هو عبارة عن كان واحد مترشح فقط يعني، لكن المنطقة هي المنطقة رقم واحد في الإستراتيجية الأمريكية، وبتالي لا يمكن أن تغض النظر الولايات المتحدة الأمريكية عن هذه المنطقة منذ فترة طويلة الولايات الأمريكية المتحدة تعتبر هذه المنطقة أو ما يعبر عنها منطقة الشرق الأوسط، أنها المنطقة الحيوية لأي دولة ..

هيثم الناصر: استعمارية بمعنى آخر.

حسن حمدان: استعماريه أو بتعتبر نفسها الدولة الأولى العالمية، أو الدولة الأولى  يعني بلا منازع لذلك لا يمكن أن تترك هذه المنطقة، وبتالي الإستراتيجية الأمريكية هذا الأمر ليس جديدآ قبل هذا الأمر‑بوش الإبن‑ دخل المنطقة بقواته، وبجيشه،‑وترامب‑ عفوآ  ‑أوباما‑ زار أندونيسا، وتركيا، وذهب الى مصر، والآن –تؤامب‑ يأتي الى الخليج.

هيثم الناصر: يعني ما الدافع الإستراتيجي المباشر الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية، وليس‑ترامب‑ بين قوسين، لهذه الخطوة، يعني هي إجتماع في منطقة العالم الإسلامي، وتحضير كما أعلن للإرهاب، وهناك خطوات كثيرة يعني لابد من الحديث عنها.

حسن حمدان: هي عدة قضايا، عدة قضايا يلي بتفرض نفسها في هذه المنطقة، النقطة الاولى: الناحية المبدأية، والناحية العقائدية، مافي مبدأ، مافي عقيدة، مافي دين، يقف في وجه العالم إلا الإسلام!  وبتالي هو جاء الى هذه المنطقة من أجل أن يعلن الفهم الأمريكي، والتوجه الأمريكي من أجل عملية إعادة صياغة الإسلامظن من أجل أن يقبل بالآخر، يقبل بالمفاهيم الغربية، ويقبل بكا الطروحات التي تريدها أمريكا، الولايات المتحدة الامريكية خاضت في هذا الأمر عدة أساليب لكنها أخفقت، خاضت الناحية العسكرية أخفقت، ثم جاءت مثلآ إدارة‑أوباما‑ وقالت إنه لابد أن تكون السياسة الخارجية مبنية على يلي هو نشر الديمقراطية والنتيجة: المنطقة والأمة لم تقبل طبيعة الديمقراطية، ولا الفكر الغربي، الأن لابد من إعادة فهم جديد للإسلام، وهذا الأمر معناه ذلك ليس عمليآ يلي هو إعادة، أو فرض نظرة معينة من الغرب من الخارج، لابد من العمل في الأمة ،ماله، من الداخل، من خلال هذه الأنظمة، والمشايخ، والعلماء، إنه ياجماعة الخير الإسلام مو هيك! الإسلام هو عبارة عن،كذا، وكذا، وبتالي إعادة قراءة عقائدية، لا أقول تشريعية لأنهم هم ما بآمنوا بالتشريع، الغرب لا يؤمن ابأنه إلا التشريع للبشر، الأديان ما إلها علاقة، وبتالي إعادة قراءة هذا الدين، وإعطاءه للناس ليس من خلال يلي هو الفرض الخارجي الأمريكي، وإنما من خلال الحكام، ومن خلال العملاء، هذه نقطة يعني جوهرية، وبتالي تمخض عن السعودية إنشاء مركز يلي هو الإعتدال. وهذا يعني كان ناحية جوهرية، من أجل المقاومة أي فكر غير الغرب، وإعادة هذا الفهم السيء، أو الفهم المغلوط، والإجرام للإسلام من خلال قراءة جديدة، والحديث إنه هذه قراءات تاريخية غير ملزمة وبتالي الإسلام هو عبارة عن مجموعة الناحية الأخلاقية والذي يتكام فيه بعض العلمانين، وبتالي هذه النقطة الجوهرية.

هيثم الناصر: يعني ممكن يكون في لقاء آخر إن شاء الله رب العالمين يعني للرد على مثل هذه التفاصيل، وإن كان الآن يعني نحن نستعرض أو نظهر الأهداف التي سعى لها‑ترامب‑ وحققها.   الآن كان في هناك يعني أرقام دولارية كبيرة، مايقرب من نصف ترليون من الدولارات دفعتها دول الخليج على رأسها السعودية، ماذا تؤثر هذه الأرقام في الإقتصاد الإمريكي، إقتصاد الأمريكي أو الدولة الأمريكية يعني الرأي السياسي يقول أنها متهاوية، هالكة، هل هذه الأرقام تؤدي الى إنتعاش توقف النزف، توقف الإنهيار، ماهي الصورة لديك؟

حسن حمدان: منذ مجيئ‑ترامب‑ الى الحكم وهو يتحدث أنه الولايات المتحدة الأمريكة إنشغلت بالعالم، وقامت بحماية الدول العالم، وبتالي هي أنفقت، والعالم لم يعطيها حقها، إن كان في دول أوربا، أو في المنطقة، أو الى غير ذلك من المناطق معينة، وبتالي هو قال نحنا ماعندنا استعداد أن نقوم بحماية العالم بالمجان، وهذا الكلام ليس هو إدارة‑ترامب‑ يلي إفتتحته، هذه كلام هي الأدوات الدولة العميقة في أمريكا هي يلي إفتتح هذا الكلام، ورئيس القادم، أو الإدارة الموجودة حاليآ هي تنفذ ضمن صلاحيات محدودة، هذا الكلام حكاه، اتحدث فيه يلي هو‑أوباما‑ تكلم عن الراكب في المجان، وتكلم مع أوربا يلي هو نفقات حلف الناتو، تكلم عن كثير من القضايا أنه نحن قاعدين بنحارب ويأتي البعض بيركب بالمجان، ثم يطالب بالغنائم الى غير ذلك، الآن في فترة آخر فترة‑أوباما‑ أفتتح هذ الملف إذآ الإدارة القادمة تلقائيآ هذا الملف بدو يكون أولى أولوياتها، لماذا هذا الملف أولى أولوياتها؟ لأنه النظام الأمريكي، والكيان الأمريكي مهزوز، مأزوم، إنتابه ضعف، الإهتراء من الداخل، الأزمات المبدأية، الأزمات السياسية، الأزمات الإقتصادية، والأزمات المالية، وبتالي‑ أوباما‑ تكلم على موضوع فيما يتعلق بالأزمات المالية افتتح موضوع يلي هو المناداة الضريبية، وتكلم على الشركات الأمريكية يلي عمالها بتفتح مقارها أو موقعها في دول العالم الثالث بحجة العولمة، لذلك البعض ظن أن الولايات المتحدة الأمريكية الآن هي ألغت العولمة، لأ ..هو ما الغى العولمة.

هيثم الناصر: بل هي استقرت بالخارج يعني.

حسن حمدان: هو الآن حدد للشركات الكبرى إنه أنت عمالك بتهرب في أموالك، وبتنشئ في شركات ضخمة في دول معينة بتوخد المعادن في دولة معينة ذات معادن إستراتيجي معينة، بتنتجها بتشغل الأيدي العاملة في تلك الدولة، وبتبيعها، ماذا يستفيد الكيان الأمريكي؟ ولى الشعب الأمريكي من هذه الشركات فهو الآن طلب من هذه الشركات أن تستثمر في أمريكا، والأمر الثاني تحدث وهذا ليس –ترامب‑ إنما الإدارة الأمريكية لأن الكيان فيه ضعف، لإنه حتى المناداة الضريبية حتى لو كنت عايش في أي منطقة من دول العالم عليك أن تخضع للضريبة، وولى زمن يلي هو خل نقول يلي هو الهروب من الضريبة، هذا جانب، إذآ الكيان الأمريكي كيان إنتابه الكثير من الأزمات المالية، والإقتصادية، فالإدارة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية أرادت أن تغذي هذا الكيان بموارد، غذته بموضوع المناداة الضريبية يعني جففت بعض المناطق يلي كان يهربوا منها جففت بعض القنوات، وأيضآ هي تريد أن تفتح قنوات أخرى من ضمن الفتح قنوات أخرى إنها طالبت دول العالم أن تقوم بتمويل مغامرات أمريكا أن تقوم هي بتمويل حماية أمريكا إلها وبتالي هو فرض على أوربا مثلآ، ودول حلف الناتو إنهاهي تغطي نفقات حماية أوربا، وأمريكا الآن ألا يكفيها أنها تأتي بجيشها، وتستمتع أوربا بالأمن، والأمان تحت المظلة الأمريكية، ثم بعد ذلك تطالب أمريكا بتمويل وهي أكثر ما تنفق على حلف الناتو، إذآ على أوربا أن تدفع، الآن أيضآ من ضمن هذه الأمور هو جاء الى الخليج البقرة الحلوب، إحنا منطقتنا منطقة البقرة الحلوب، بترول..

هيثم الناصر: الدافع الرئيسي.

حسن حمدان: وبتالي الآن طلب من هذه الدول أن تدفع بكميات ضخمة، وهذه الدول لا تستطيع أن تقول أيضآ لا للأمريكي، وللدولة الأمريكية، فما بالك إذا كان أيضآ في دافع داخلي محاولة تنصيب –محمد بن سلمان‑ على الحكم، هذا الأمر بيجعل إنه تنافس شديد في عملية الدفع وزيادة، يعني أكثر مما تطلبه الولايات المتحدة الامريكية من أجل أن ترضى إداراة‑ترامب‑ والإدارة الأمريكية عن موضوع خل نقول تنصيب أو تعين ‑محمد بن سلمان‑ ولي للعهد، وإزاحة ‑محمد بن نايف‑، وهذا الأمر يبدو أنه إدارة‑ترامب‑ بتلعب عليه إن لم تحدد موقف طالما الإثنين مالهم ؟ قاعدين بيدفعوا فبتالي –سلمان‑ ووالده بيدفعوا النفقات الضخمة، والآخرين بيدفعوا الى غير ذلك، وبتالي هي أرادت أن تدفع بأموال ضخمة من أجل أن تعيد أو إن خلينا نقول تعيد نوع من الحياة الى للكيان الأمريكي بعد الهزات التي ضاربته.

هيثم الناصر: يعني بنذكر عندما انخفضت أسعار النفط صار هناك فوضى خاصة داخل السعودية بأنه الميزانية تأثرت، والأموال اللي من أجل التطوير أيضآ يعني أصابها الخلل، ولابد من إعادة هيكل الإقتصاد السعودي، وما الى ذلك، الآن مع هذه الزيارة يعني نرى أن المسألة ماكأنه في انخفاض أسعار، ولا كأنه في أي شيء على الإطلاق، من أين خرجت كل هذه الأموال حتى تذهب للسيد الأمريكي؟

حسن حمدان: لأنه في أموال ضخمة موجودة في البنوك الأمريكية لا تستطيع دول العالم أن تطالب فيها، السعوديةألها استثمارات موجودة في أمريكا ضخمة، وكمية كبيرة جدآ يقال أكثر من أربعين بالمية من أموال البترول اللي لدول الخليج يجب أن توضع في المصارف الأمريكية لا يحق لها بتاتآ أن تتصرف فيها نهائيآ، يعني نهائيآ أن تتصرف فيها.

هيثم الناصر: هي الأموال الجديدة، من أي مصدر من تلك الأموال في الولايات المتحدة؟

حسن حمدان: لأ وأضافوا إلها كثير من القضايا، وأضافوا إليها موضوع يلي هو صفقة العمر يلي هي خصصة يلي هي جزء من شركة ‑أرامكو‑، الى غير ذلك، وبيعها الى شركات، ومين بدو يشتريها طبعآ؟ شركات الأمريكية! فإنت بتتكلم إنه الآن البقرة الحلوب الآن‑ترامب‑ الأموال يلي كانت عنده هو حاطط أيده عليها، حاطط أيده عليها وانتهت القضية، الآن هو يريد أيضآ بزيادة، الآن هذا الأمر بيعني إنه دول الخليج هي مقدمة على غلاء، وسياسة تقشف ضخمة جدآ، ويلي كانت بيتكلموا فيه الرخاء، والدعم، بدو يلتغي، وبتالي الماطن في منطقة الخليج رح يعيش حقيقة الأزمات، والغلاء العالمي، لانه قديمآ كان بعض بقايا بترول ينفق عليه، إتركك من موضوع النهب، والفساد، وأموال الأمراء، والمليارات يلي كانوا ينهبوها هذا الآن كلهيتو‑ترامب‑ بدو يحط أيدو عليه، أه، وبتالي لن تحظى حكام الخليج بالكثير من الأموال إلا خلينا نقول الطبقة الحاكمة، وبعض أفرادها، والباقي إنتهى موضوعهم، والأمر الثاني بالنسبة للشعوب بدها تعاني يلي هو نتيجة الغلاء، ورفع الأسعار، ورفع الدعم عن البترول، والبنزين، والأسعار المواد الغذائية، والدخول، والمطارات، وكل هذا الكلام يلي كانوا الخليجين عايشين بفترة راحة، وبحبوحة، الآن هذا ولى من غير رجعة، لذلك هم لما شعروا في بدايات الغضب أنفقوا راتب راتبين، لكن بعد ذلك ..يجب أن يتعود لأنه الآن في هناك طرف يطالب بالمزيد بالمزيد بشكل كبير جدآ، وهذا اللي الطرف يلي هو الأمريكي لن يشبع، لن يكتفي بما تعطيه، كلما أعطيته يعني رح يطالب بالمزيد لذلك –محمد بن سلمان‑ لما ذهب الى أمريكا يقال إنه دفع مأتين مليار، ووعد بزيادة الزيارة الأخيرة يعني أنت بتتكلم على أربع مئة وثمانين مليار، هذا المعلن، وتكلم عن صفقات في أسلحة، ودعم البنية التحتية بمالغ فاقت أرقام فلكية متل ما أنت تفضلت، وهذا الأمر لذلك‑ترامب‑ حقق يعني أو النظام الأمريكية حققت نقطتين: حرب على الإسلام من جديد، والأمر الآخر إعادة تقوية الكيان الأمريكي من خلال عملائهم في المنطقة، وحجة الإرهاب، وحجة إيران، بحجة مشاكل المنطقة، وإعادة صياغة المنطقة.

هيثم الناصر: نحن نعلم أن العلاقة الأمريكية الإيرانية أيضآ علاقة إسترتيجية، بمعنى أن إيران تقدم للولا يات المتحدة الأمريكية خدمات جليلة تنفيذآ لمصالحها، وووجودها في منطقة العالم الإسلامي، إلا أنه في هذه الزيارة ظهر على‑ترامب‑ يعني شيء من التغليظ دعني أقول على إيران رضاءآ للسعودية، أوالخليج، أم أن هناك أمر آخر؟

حسن حمدان: لم يعد يخفى هذا التغليظ على العالم يعني العالم أدرك إنه تغليظ –ترامب‑ على إيران هو تغليظ لفظي يعني حتى عبر عنه بالأخبار إنه تغليظ شفايف، يعني كلام طالع من وين؟ من شفايفة، لكن حقيقة لا يعبر عن حقيقة التعامل الأمريكي مع إيران لأنه علاقة أمريكا بإيران، علاقة استراتجية هي النقطة الأولى، النقطة الثانية إنه أمريكا تنتفع من إيران أيضآ بمبالغ ضخمة، واستثمارات أموالهم المجمدة في أمريكا، والأرض البكر، والموارد الموجودة في إيران من استثماراتها بدها تذهب أيضآ الى أمريكا لكن الآن هذا التغليظ من أجل أن تجعل من إيران بع بع، شرطي، أو أن تخيف الخليج منه لابد من التغليظ اللفظي، إيران متى كانت تشكل تهديدآ يعني،  إيران حقيقة لكل مفكر، ولكل متابع بهذه يلي رسمونا أياه عالميآ ماقدرت على الثورة السورية نهائيآ يعني، حقيقة يعني ما بنتكلم كلام مشاعري، إيران ما قدرت نهائيآ على الثورة السورية، والإنتخابات الإخيرة كانت خير دليل إنه الداخل الإيراني مأزوم، وبتالي هم بيعانوا من مشاكل ضخمة، فإيران ليست بتلك الدولة القوية العملاقة يلي قادرة على تهديد إيران هي كيان من الداخل، لكن من ، الكيان من الخارج يظهر غنه قوي ، لكن حقيقة من الداخل هو كيان أجوف، وضعيف جدآ يعني، لكن ما تحدث به‑ترامب‑ هو تغليظ لفظي ليس أاكثر، على أرض الواقع لم نرى شيء ضد إيران.

هيثم الناصر: تناقلت وكلات الأنباء خلاف ما يسمى خلافآ عربيآ سواء بين الدول الخليجية، أو دول أخرى، ما حقيقة الخلاف؟ وهل للولايات المتحدة الأمريكية شيء في هذا؟

حسن حمدان: الخلاف الذي ظهر نوعين: الدول في المنطقة دول تابعة دول لا تملك قرارها، الخلاف في هذا الأمر بيظهر من جانبين: إما أنه المختلف معاه إذا كانوا يلي تابعين لجه معينة أمريكيآ، وبتالي هو من أجل إظهار الخلاف وتكبيره من أجل إعادة تموضع كل في منطقته، وإظهاره في أمكنة معينة، مصر لها دور، السعودية إلها دور، تركيا إلها دور، الى غير ذلك، وبتالي حتى يظهر إنه نحن يعني يعني كانت الأمور اخذنا هذا الأمر بجدارة، وبقوة، وبتحدي، وليس عملية يعني إعطاء او توزيع أدوار، وإنما لذلك إحنا بنلاحظ إنه الأخبار في الخليج إنه السعودية فرضت هذا الدور بما تملك من أدوات، وحقيقة هذا الكلام لا، هو دور أمريكي إلو طبيعة، هاي نقطة.  النقطة الثانية: هو خلاف حقيقي في جانب منه مع الدول التي لا تشترك مع


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: السعودية | أحداث | ترامب | زيارة | الواقية | حزب التحرير | الخلافة | أمريكا | إيران | سوريا |