إضاءات: أليس منكم رجل رشيد؟ | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

| #قناة_الواقية : انحياز إلى مبدأ الأمة | www.alwaqiyah.tv facebook.com/alwaqiyahtv [email protected]

ترامب,السعودية,تطرف,إرهاب,مكافحة,محاربة,إسرائيل

إضاءات: أليس منكم رجل رشيد؟

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 05/26/2017 | المشاهدات: 175

 

إضاءات: أليس منكم رجل رشيد.

 

إعداد وتقديم د. عثمان البخاش.

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

في كلمتنا اليوم سنتابع تغطية جولة ترمب التي بدأها في السعودية حيث استقبلها حاكمها وحاشيته وتنافسوا في اغداق مظاهر الكرم العربي على ترامب وزوجته وابنته الفاتنة التي فتنت الأسرة الحاكمة في السعودية فأغدقوا عليه صفقات بمئات مليارات الدولارات وتعهدوا له بالمضي في محاربة الإرهاب والتطرف والمتطرفين ولم يكتف بذلك بل حشد له قادة مجلس التعاون الخليجي ثم حشد له قادة خمسين بلدآ من بلاد المسلمين وكل منهم يتنافسون في طلب مرضاته، ولم ينتهي المشهد عند هذا بل قام علماء السوء بتزين هذا الباطل لحكام السعودية، فزعموا زورآ وبهتانآ أن مايقوم به ولي الأمر في السعودية ينطلق من حرصه على تحقيق المصلحة، المصلحة العامة للمسلمين

 

فهذه المحطة في السعودية أيضا توجت بإنشاء المركز العالمي لمكافحة التطرف’ والمقصود بالتطرف كما عبر عنه ترامب:

 

هو باخراج المتطرفين من المساجد ومن الأسواق والمدن والمجتمعات، وهذا التطرف الذي يريد ترامب لقادة وحكام المسلمين أن يقوموا هم بالتصدي لإسلام ما يسمى بالإسلام السياسي عندهم أي:

 

هؤلاء الذين يطالبون بتطبيق شرع الله فهذا يصنف عندهم في خانة المتطرفين والارهاب .

 

فضلآ عن اغداق العطايا والهدايا من السيف المرصع بالذهب ووزنه خمسة وعشرون ك غ

 

وحبة الماس و هدايا بلغت فيمتها مآت ملايين الدولارات لسيد ترامب وعائلته.

 

 بعد هذا انتقل ترامب الى فلسطين حيث أبدى كل حرصه وتأكيده على خدمته لليهود وحفظ أمنهم ، وعهد لهم بأن أمن اليهود محفوظ من قبل امريكا وأن امريكا لن تقبل بتهديد أمنهم مطلقآ

 

وشتان أي انسان يرى مظاهر الاستقبال البازخ في السعودية ويقارنه بكيفة استقبال ترامب في المطار في فلسطين، فيدرك أن اليهود استقبلوا ترامب باستقبال نديآ،

 

لا بل حتى كما نقلت الأنباء أن نتنياهو طلب من وزراءه المشاركة باستقبال ترامب فرفضوا ذلك.

 

بينما تنافست ترامب وزوجته وابنته في ابداء كل الحرص على حماية كيان يهود، بل حتى قاموا بزيارة حائط المبكة، وتعهدت افانكا بأن أمن اليهود مصان ومضمون وأكثر من ذلك طبعآ أن افانكا هي ابنة رئيس ترامب وزوجها يهودي وقد اعتنقت اليهودية هي أيضآ إذآ شتان بين مواقف الخزي والعار الذي شاهدناها في عاصمة الرياض والتي  يفترض بها أن تكون مركز الدعوة الوهابية للإمام محمد ابن عبد الوهاب أو هكذا زعموا، تحت رعاية آل سعود.

 

هذا البلد، هذه المملكة ماتسمى المملكة العربية السعودية  التي زعمت أنها أقامت صرحها وكيانها السياسي على قواعد و مبادئ الدعوة الوهابية والتي من ابسط ابجديتها ضرورة التبرئ من الشرك والمشركين لا بل حتى كما يقولون في ادبياتهم فإن مظاهرة المشركين على المسلمين هي من نواقض العقيدة العشرة، فكل هذا ضربوا بها عرض الحائط وسمعنا بعض العلماء، علماء السوء يتسابقون في طلب مرضاة حاكم السعودية فيباركون له ويبررون له هذا المسعى الخبيث حيث سخر حكام المسلمين وسخر ثروات المسلمين في سبيل ترامب، وما أدراك ما ترامب وهو الذي قال مرارا في حملته الإنتخابية أن السعودية ليس لديه الا النفط والمال وأنه سيفرض على السعودية وعلى الخليج أن يغطوا عجز أمريكا، بكل صراحة لم يخفيها بأنه سيفرض على حكام الخليج صرف هذه الثروات لاغاثة امريكا واخراجها من ورطتها الاقتصادية، وبعد توقيع هذه الصفقات في الرياض شكرهم ترامب وقال: بأن هذه الصفقات التي تبلغ مئات مليارات الدولارات ستترجم الى خلق ملايين الوظائف والوظائف والوظائف في امريكا، شتان بين هذه المشاهد التي شهدنا فيها انبطاح حكام السعودية واستجدائهم لترامب ولمرضاته في سبيل أن يحافظ على عرشهم وعلى حكمهم، وبين المشهد الآخر حين استقبل في فلسطين حيث هو يسترضي ويستجدي حكام اليهود ليقبلوه لهم صديقآ وحليفآ، كما أسلفنا حتى الوزراء في حكومة نتنياهو رفضوا أن يشاركوه، وفوق هذا وذاك قام ترامب يبشر نتنياهو ومن معهم وقال لهم: بأنه في زيارته في السعودية لمس بأن الخطر الأول عند حكام العرب هو: ايران

 

وقال في تصريح التي نقلته وكالة السي ان ان: بأن لمس في زيارته في السعودية بأن القلق المتزايد من ايران في المنطقة قربت الدول العربية من اسرائيل –كيان يهود_

 

وتابع أنه لمس شعورآ جيدآ جدآ حيال يهود _اسرائيل_ خلال زيارته للسعودية

 

بينما شاهدنا أن افانكا ترامب تذرف الدموع في صلاتها عند حائط البراق الذي زارته مع زوجها ووالدها بينما نشرت صحيفة _هارتش اليهودية_ تقريرآ كشفت فيه بأن:

 

ايفانكا ترامب وزوجها تبرعا بملايين الدولارات لجمعيات يهودية تخطط لتدمير الأقصى، الى جانب لتقديم المساعدات السخية لمدرسة يديرها حاخام اسحاق شبيرة وهو الذي ألف المصنف الفقهي عند اليهود _شريعة المون والذي تضمن أدلة شرعية عندهم توجب قتل الرضع العرب خشية أن يكبروا ويشكلوا تهديدآ على اليهود،

 

 

 

فإذآ هذا كله يجعلنا نهيب بأهلنا أحفاد المؤمنين ، أحفاد الصحابة من هذه الأرض الطاهرة حيث انطلقت رسالة الاسلام، علينا أن نهيب بهم أن يأخذوا على أيدي هؤلاء الحكام الظلام .

 

كي لا يقعوا فيما حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:

 

"إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَاب".

 

فيا أبناء الاسلام في أرض الجزيرة ندعوكم الى مافيه عزكم في الدنيا والاخرة، خذوا على أيدي هؤلاء الحكام السفهاء الذين يسارعون في مرضاة الكفار والذين يخونون الله ورسوله، ويخانون حتى رعاية الشعب ،

 

مؤخرآ زادت الضرائب الباهظة في داخل السعودية المباشرة والغير مباشرة، ، إذا كانت السعودية تعاني من عجز اربعة وثمانين مليار  دولار، فمن أين تأتي بهذه  المئات المليارات الدولارات لتنفقها مرضاة لحاكم البيت الأبيض.

 

 

 

نهيب بكم أن تعملوا معنا لتخلص من هؤلاء الحكام الفجرة الظلمة الذين لا يرقبون في مؤمن إلآ ولا ذمة.

 

نهيب بكم أن تعملوا معنا لنعيد الأمة الإسلامية كما كانت في قوله تعالى:

 

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله }

 

 

هذا ما ندعوكم اليه والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

 

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته