نظرة على الأحداث: (126) الوثيقة التي أصدرتها حماس | TV الواقية

نظرة على الأحداث: (126) الوثيقة التي أصدرتها حماسضيف اللقاء: الأستاذ إسماعيل عمير (أبو البراء)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء، 13 من شعبان 1438هـ| 2017/05/10م| #قناة_الواقية : انحياز إلى مبدأ الأمة | www.alwaqiyah.tv facebook.com/alw...

حماس,وثيقة حماس,وثيقة,الواقية

نظرة على الأحداث: (126) الوثيقة التي أصدرتها حماس

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 05/12/2017 | المشاهدات: 108

الحلقة: نظرة على الأحداث: (126) الوثيقة التي أصدرتها حماس.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحين، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم بهذا اللقاء الجديد من نظرة على الأحداث، عنوان هذا اللقاء الوثيقة التي أصدرتها حماس لتجلية هذا الموضوع نستضيف الأستاذ ‑إسماعيل عمير أبو براء‑ أهلآ وسهلآ.

إسماعيل عمير: أهلا بكم، أهلآ وسهلآ ومرحبآ بكم.

هيثم الناصر: استاذ إسماعيل كان هناك ميثاق لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مع ملاحظات حركة المقاومة، ابتداءآ يعني تعطينا قراءة لهذا الميثاق حتى نستطيع أن نوصل للأخ الكريم المشاهد الفرق بين الوثيقة، والميثاق؟ تفضل.

إسماعيل عمير: بارك الله فيك، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمدلله رب العالمين، وأصلي وأسلم على سيد الخلق، وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومرحبآ بكم، وبمشاهدكم، وبالإخوة، والأخوات جميعآ، حيث يطيب لي أن يتجدد اللقاء بالإخوة، والأخوات جميعآ، بداية يعني لعلك أحسنت بأن ذكرتنا في الميثاق، لأنه عندما تريد أن تقارن فلابد أن تقارن مابين ميثاق الذي أنشأت عليه حماس، وانضم لها أعضائها، وأيدها من أيدها على أساس على الميثاق، وبين الوثيقة الجديدة، حقيقة قبل ما أبدأ في موضوع الميثاق، وسنتطرق الى بعض مواد في هذا الميثاق، ومواد في الوثيقة، قبل ذلك يعني أود أن أقول أن هذه الوثيقة جاءت في ظرف سياسي معين هذا الظرف كان مجيء الإدارة الغمريكية الجديدة، وما سبقها من تصريحات للرئيس‑ترامب‑ حول موضوع حل القضية، أو ما يسمى بالقضية الفلسطينية، ثم لقاءه، أو يلي كان مجمع أن يجريه مع –عباس‑ فكأن حماس استبقت، وأرادت أن تقدم رسائل معينة ثم ضغوطات التي يتعرض لها الإخوان المسلمين بشكل عام، وخصوصآ في مصر وتصنيفهم كحركة إرهابية، هذه، وغيرها من الظروف أو في غيرها وهذه من الظروف صدرت ما تسمى بوثيقة حماس، بيقولوا هاي أول وثيقة جديدة، أهم بند في هذه الوثيقة أو الرسالة السياسية تكمن في المادة عشرين من هذه الوثيقة، المادة عشرين، والتي تضمنت قبول حماس بحل الدولتنين، اي إقامة دولة فلسطينية على الأرض المحتلة عام الف وتسع مئة وسبعة وستين، أي على ما يقدر باثنين وعشرين في المية من أرض فلسطين، هذا في حالة ما ووافق اليهود، هذه الوثيقة أو هذه الفقرة بذات، أو هذه المادة يلي هي المادة عشرين، هي رسالة سياسية، وهي الرسالة الأبرز بحيث إنه التقطها السياسين، والتقطها المحللين، والتقطها خلينا نقول قيادي العالم، وهذا ما أراده ‑مشعل‑! لذلك ‑مشعل‑ ماذا يقول؟ يقول: هذه رسائل سياسية على العالم أن يلتقطها، وأعني تحديدآ أمريكا أو الرئيس‑ترامب‑ يلي هو الرئيس الجديد الذي وصفه بالرئيس القوي، فعليهم أن يلتقطوا هذه الرسائل، وأن يتعاملوا معها بأننا مرنين، معتدلين، الى آخره. فحقيقة الأمر هي رسالة أو رسالة سياسية أهم مافيها المادة عشرين يلي تضمنت الإعتراف.

الآن عودة الى الميثاق! الميثاق صدر عام ألف وتسع مئة وثمان وثمانين، وبناءآ عليه أيدت حركة حماس من قبل من أيدها انضم لها ما انضم لها، سقط منها من الشهداء ما سقطوا‑رحمة الله عليهم‑ على اساس هذا الميثاق، هذا الميثاق قد برز فيه واضحآ الإسلام! وكان ميثاقآ مستمد من الإسلام، ولا شيء غير الإسلام، الآن بعض مواد هذا الميثاق، يعني حتى نمر يعني حقيقة الميثاق طويل، ويحتاج الى قراءة أو طبعآ أنا يعني في البداية أقول بوجه رسالة، بل نصيحة للإخوة في حماس، والى مؤيديه، أن يعودوا الى الميثاق، ويقرأوه قراءة جيدة، ويقارنوا بينه، وبين هذه الوثيقة، وسيجدوا قبل أن أبدأ سيجدوا أنها تختلف اختلافآ كليآ عن الميثاق، سيجدوا أن هناك ميثاق كان يستمد أفكاره، وبنوده من الإسلام، وهنالك وثيقة تستمد ما جاء فيها من الظرف السياسي، ومن الناحية الوطنية.

هيثم الناصر: يعني هي الحركة عندما تسلمت الحكومة في غزة أيضآ خرجت عن الميثاق، لأنها نفذت حكومة بكل مقايسها تخالف الإسلام، فالمسألة يعني بحاجة حقآ الى عمق في النظر بالنسبة لحماس، ومن يسير معها، لأن يتدبروا هذا الأمر، هناك مخالفة صريحة للإسلام، نحن يعني مقياسنا الإسلام، نقيس الأشياء كلها في الدنيا بالإسلام، يغض النظر عن ما سجل من ميثاق أو اتفاق، أو من أي شيء سمه كما تريد، واضح أن هناك مخالفة صريحة للإسلام، يعني قرأنا الميثاق، الميثاق فيه بنود راقية، وكما تفضلت مأخوذه من الإسلام، وكأنها كانت مقصودة لذاتها، أو لأن يكون الميثاق بهذه الصورة لأمر ما،  ولكن الذي نفذ عمليآ وحسبناها عندما كانت سلطة (الحكومة)..جميل! والآن هي ماعادت سلطة، ولا حكومة في غزة رجعت لأن تكون حركة مقاومة الأصل أن تتبنى الإسلام ما دام أنها أخذت هذه الصفة، وهذه الصيغة! ولكن ما كتب في الوثيقة كان أمرآ في غاية التعجب!! لذلك نحن بحاجة لأن نقرأ القليل من الميثاق لتوضيح هذه الصورة. تفضل

إسماعيل عمير: لا بأس، يعني ميثاق خليني أقرأ بعض المواد، يعني المادة الأولى في الميثاق تقول: "حماس الإسلام منهجه، وتستمد أفكارها، ومفاهيمها، وتصوراتها عن الكون، والحياة، والإنسان من الإسلام" هذه المادة الأولى.

المادة إحدعش تقول: "أرض فلسطين أرض وقفية للأجيال، للأجيال المسلمة الى يوم القيامة".

المادة أربعة: "حماس ترحب بكل مسلم إعتقد بهذه العقيدة، وأخذ بفكرتها، والتزم بها".

المادة الخامسة: "هناك بعد زمني، وهو إتخاذ الإسلام منهاج حياة، وهناك بعد مكاني حيثما وجد المسلمون فثم حركة حماس".

إنتماء للإسلام، إنتماء لكل المسلمين!

المادة ستة: "حماس تعطي ولائها للإسلام، وتتخذ من الإسلام منهاج حياة".

المادة إثنعش: "الوطنية من وجهة نظر حماس هي جزء من العقيدة الدينية، وإذا وطأ العدو أرض المسلمين صار الجهاد فرض عين على كل مسلم، ومسلمة".

المادة سبعة وعشرين: "انتبه! منظمة التحرير تبنت الفكرة العلمانية، المناقضة للفكر الديني مناقضة تامة، ولا يمكن أن نستبدل إسلامية فلسطين بعلمانية منظمة التحرير".

هيثم الناصر: هذا في الميثاق.

إسماعيل عمير: نعم هذا الميثاق، فلسطين جزء من ديننا، ويوم تتبنى منظمة التحرير الإسلام كمنهج حياة نصبح معها، وجنودها، وانتمائنا تحت تصرفها!

أما الوثيقة إسمع هذا التناقض العجيب، نقلة نوعية. قلنا مع المادة عشرين...

يعني بتقول: قلنا كنا نقول فلسطين أرض وقفية وهي ملك للأجيال الإسلامية!  الوثيقة بتقول: "أرض فلسطين أرض للشعب الفلسطيني. أرض فلسطين أرض للشعب الفلسطيني! راح موضوع أرض وقف! أرض للشعب الفلسطيني الذي نبت عليها، ولها ينتمي، ثم بعرفه بيقول ولأبنائهم، يعني ما بعد ماجاؤوا بعد السبعة وأربعين إلهم ولي أبنائهم، فمن أرض وقف للأجيال المسلمة جميعآ، الى أرض للفلسطينين"، بيقول كذلك: "فلسطين شراكة حقيقية بين الفلسطينين بكل إنتماءاتهم.

هيثم الناصر: بغض النظر عن الحقيقية.

إسماعيل عمير: ماعادت أرض إسلامية، حركة حماس، حركة تحرر، ومقاومة فلسطينية، "فلسطينية" حتى إسلامية راحت!، هدفها تحرير فلسطين، ومواجهة المشروع الصهيوني"، "الفلسطينيون، أيضآ هذا في الوثيقة، هم المواطنون الذين يقيمون في فلسطين، طبعآ والذين هاجروا، وابنائهم، طبعآ هناك بنود كثيرة، لا يتسع المجال الى ذكرها.

أنت تجد هناك نقلة نوعية من حركة إسلامية تتبنى الإسلام، وتعتبره منهج للحياة، الى حركة وطنية لا تختلف عن بقية الحركات الوطنية، لذلك لاحظ السياسين إلتقطوا إشارة مباشرة شو بيقول "الشتية" يلي هو مستشار‑عباس‑ وعضو لجنة مركزية، إسمع شو بيقول، التقط الإشعار عليه! مثله مثل غيره، بيقول: "وثيقة حماس أظهرت أنها متخلفة فكريآ بعقود، بعقود!، فهي تناقش اليوم مانفذته منظمة التحرير منذ ثلاث وأربعين عام! وأضاف لم يعد هناك خلاف في البرنامج! فنلتقي ونتفق!! التقطوا الرسالة، أحد المسؤولين فتح في لندن يعني في محاورة في ‑الإتجاه المعاكس‑، بيقول لخصمه أو للبناظره، بيقول على حماس أن تعتذر ! على تخوينا لمدة أربعين عام، أربعين عام وأنتم بتقولوا عنا خونة! عليكم الآن أن تعتذروا!!

هيثم الناصر: هكذا يعني الإعتبار أن الآن أصبحوا سويآ..

إسماعيل عمير: بالظبط. الآن أصبحوا سويآ، أنت تقبل في دولة على أرض الثمان وأربعين، صحيح إنك بتقول أنا بتنازلش عن البقية، وما شاكل ذلك، لكن عندما تعقد إتفاق هل الإتفاق ستضمنه جهات دولية، فأنت قبلت هذا في حال تنفيذه، قبلت في السبعة وستين فليس لك إلا السبعة وستين! لأنه يعني...ثم أنك جزء من منظمة، يعني حماس تتمنى الآن، وخصوصآ‑خالد مشعل‑، ‑خالد مشعل‑ حرص على تنفيذ الوثيقة قبل أن يغادر، وقبل أن تنتهي فترة رئاسته، حرص على...، وقال عنها زي ما قلنا سابقآ"رسائل سياسية".

هيثم الناصر: لعيون من هذه الوثيقة؟

إسماعيل عمير: آه، الآن يعني هذا الحرص، واختيار هذا الظرف بذات، صحيح أن حماس تتعرض لضغط كبير! لكن أخي الكريم، حماس هي جزء من الإخوان المسلمين، وهي خلينا نقول الجناح العسكري كانت يقال عنها أنها الجناح العسكري للإخوان المسلمين، حركة الإخوان المسلمين سنة ألف وتسع مية وعشرين نشأت أي بعد وعد بلفور بثلاث سنوات، ولم تكن أرض فلسطين لا سلمت ليهود، ولا غيره، فحركة الإخوان عاشت الثمانية وأربعين وكيف سلمت الأنظمة العربية يلي نشأت على أساس اتفاقية سايكس بيكو، وهذه الدول رأوا الإخوان المسلمين أنه هي التي سلمت الثمان وأربعين، وهي التي سلمت السبعة وستين، الآن كيف تقبل منها أولا؟ تمويل! كيف تقبل منهم دعم! هم قالوا بنمولك، وبندعمك! الى ماذا؟ الى أي مدى؟، الى أي... لذلك القضية أن تتولى قيادة شعب، أو أن تتدعي أنك قائد لشعب، عرفت كيف!   وهذا الكم من الشهداء، بعدين حماس في غزة ما تحملت هي لوحدها مواجهاتها مع اليهود.

هيثم الناصر: أنا أدرك أن المناقشة السياسية للواقع السياسي للحركة، أو لمخالفتها للميثاق الأول مسألة طويلة، لكن في هذا المقام السريع ما هي النصيحة الصادرة من عقل المسلم، من الاحكام الشرعية، من العقيدة الإسلامية التي تقال لمن سطر ضرورة هذه الوثيقة؟ ولمن قبلها؟

إسماعيل عمير: بسم الله الرحمن الرحيم، نحن حرصنا دائمآ أن نكون ناصحين لكل المسلمين، عامتهم، وحركاتهم، ومنها إخوتنا في حركة حماس، حركة حماس نصحناها منذ ..   أن لا تدخل في الإنتخابات، أن لا تدخل مع السلطة الفلسطينية، أن لا، أن لا، ومع ذلك استمرت في هذا النهج، ثم تولت ما يمكن أن يقال عنه حكم بعد أن انسحبت اليهود، ولم تضحي هي وحدها صحيح إنها ضحت! لكن ضحى معها أهل غزة، أهل غزة قصفوا بالفسفور، دمرت بيوتهم، قتلت النساء، قتلت الأطفال، الآن ما يمكن .. أنت قلت أن تأتي حماس أو غيرها، تقول أنا حركة مقاومة لاحظ ها مقاومة! والأصل إنها مش حركة تحرير، حركة مقاومة، لأنه نحن ليس هنالك مسلم يعول على حماس أن تحرر فلسطين، لكن قالوا نحن حركة مقاومة، فليقاوموا! فليقاموا! بيقوموا بأمر شرعي مشروع، مع إنه تحرير فلسطين ليس واجب حماس، وليس واجب... ، واجب المسلمين جميعآ وأولهم هذه الجيوش، هذا الأصل، الآن إذا كنت لا تستطيع أن تحتمل الضغوط، فلا تتنازل على الإسلام، لا تتنازل على ماسطرته أنت من ميثاق على أساس الإسلام! لا تتنازل عنه، فعليك أن تموت عليه، لا تستطيع أن تقاوم  توقف.   لا تقاوم! أما أن تاتي فيما بعد بحجة أنك قاومت، طيب ماهي فتح قاومت! بدك تقول قدمنا شهداء ! ما فتحت قدمت شهداء! من الذي يقول أن فتح ماقدمت شهداء؟ّ أو منظمة التحرير ما قدمت شهداء!؟ وغيرها!    لكن أن تأتي لتقول بناء على أني قدمت كذا، وكذا، وكذا، فبتالي...... ثم كيف رضيت أن تكون سلطة حاكم في منطقة ضيقة، محصورة لأنظمة عربية أنت تعرف أنها هي التي سلمت فلسطين، وتحت سلطانها!  عرفتها!   هكذا هي الأمور، فكان لا أسطيع المقاومة! توقف عن المقاومة، أو لا اسطيع، ما أسطتيع لذلك سبيل، أما أن آخذ سلاح مرهون حتى يرهن قراري فبتالي أصبح أتصرف بهذا الشكل فماالذي يفرقني عن فتح!!! فلاحظ مسلسل التنازلات، ماهي فتح قالت تحرير كامل تراب فلسطين، وفتح علمانية مش إسلامية يعني، تحرير كامل التراب الفلسطيني، بعد تحرير، تحرير، أصبحت ‑غزة وأريحا‑ بفترة من الفترات أصبحت الآن سلطة، سلطة لا تستطيع أن تتحرك خارج منطقة السلطة إلا بتصريح من اليهود، وليس هذا فقط ، قاعدة بتنسق معهم أمنيآ!  وأنت بكرا بدك تنسق أمنيآ! يعني‑خالد مشعل‑ حريص على أن يدخل منظمة التحرير.

هيثم الناصر: أليس قبول دولة فلسطينية على حدود سبعة وستين أيضآ مسألة تتناقض تماما مع كونها حركة مقومة وأنها تريد أن تقاوم، وتحرر بما أنها تقبل بمشروع الدولي تقوده الولايات المتحدة؟

إسماعيل عمير: الآن هي أصلآ لما قالت يالإسلام، وحطت هذا الميثاق هي تشهد على نفسها أنها لن تكون كمنظمة التحرير، ولن تفاوض، ولن تدخل في...، ولن تقبل ..هذا الموقف من الإسلام ماهو مستمدينه، وقلنا إنه منهجهم حقيقة الأمر إسلام نحن ما بنقول غير ذلك، فهم ألزموا أنفسهم بالإسلام أيضآ ، يعني لا يكفي إنه قال مسلم، وبتالي ..إحنا بنيجي بنقله ياعمي أخطأت، وخالفت الحكم الشرعي، إحنا بنقله نعم خالف الحكم الشرعي، وخالفت وثيقتك، وخالفت ميثاقك، أنت تقول فيه كذا، وكذا، الآن نحن بس يعني نذكرك بميثاقك! ولو أنه فيه مخالفة للإسلام لقنالك تعال ميثاقك يخالف اللإسلام، لكن وثيقتك هذه تخالف الإسلام. وتخالف ميثاقك! فعليهم أن يعودوا عنها، وهناط طبعآ بعض أطراف نحن سمعنا بعض أطراف مثل‑الزهار‑ أو غيره يرفض هذه الوثيقة يعني الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح مثلآ شايف! بتقول هذه عار! اتجاه الوثيقة، فلذلك على الإخوة في حماس، على قياداتهم، على أفرادهم أن يتبرأوا من هذه الوثيقة الذي وضعها، الذي يعني صاغها وقال أنها أربع سنين لست سنوات قعدت تصاغ يعني، الذي صاغوها وصدرت في هذا الظرف الزمني، بعدين أنا بقول لحماس بالله عليكم فتح سبقتكم الى ذلك؟ ولى ما سبقتكمش؟ ماذا حققت فتح؟ قديش انسحبت.. كم من الدولة الفلسطينية؟ قديش قيمة الدولة الفلسطينية، ماهو هضاك بقلهم ‑الشتية‑ نحن من اثنين وأربعين ومن ثلاث واربعين عام، قديش أقام من الدولة الفلسطينية إن شاء الله،؟ قضية فلسطين وهذا ما يعلمه الإخوان المسلمين، ويعلمه حماس، ويعلمه عامة الناس، قضية فلسطين، قضية إسلامية، ويجب أن تبقى في الإطار الإسلامي، ولا يحررها غير المسلمين، وتحتاج الى جيوش ليحررها، ونحن لا نحمل حماس، ولا غير حماس موضوع التحرير، نحن لن نحاسبهم، ولن يحاسبهم الناس أن إذا ما استطعتم أن تحرروا، أو استطتعتم أن تحرروا! لكن سناحسبهم تنازلتم، أم لم تتنازلوا!!

هيثم الناصر: سيحاسبوا عند الله..

إسماعيل عمير: آه، سنحاسبهم إحنا كأمة إسلامية أما حسابهم عند الله فذاك الأمر الى الله‑جل في علاه‑ فإحنا مش رح نحاسب حماس ولا غيرها إنه كم حررتم؟ بنعرف أنه لن يستطيعوا أن يحرروا، وهم بعدين حماس بيقولوا حركة مقاومة! فليبقوا يقاموا! وبارك الله فيهم، وأرجوا إنه ربنا‑سبحانه وتعالى‑ يهدينا وأياهم الى مافيه الخير.

هيثم الناصر: استاذ اس


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |

العلامات: حماس | وثيقة حماس | وثيقة | الواقية |