نظرة على الأحداث: (124) الأزمة الكورية الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث: (124) الأزمة الكورية الشمالية والولايات المتحدة الأمريكيةضيف اللقاء: الأستاذ بلال القصراوي (أبو إبراهيم)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق 26 نيسان/إيبرل لعام 2017قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأ...

نظرة,أحداث,نظرة على الأحداث,الأزمة الكورية,الأزمة الكورية الشمالية,أزمة كوريا وأمريكا,أمريكا,الولايات المتحدة,كوريا الشمالية,تلفزييون الواقية,الواقية

نظرة على الأحداث: (124) الأزمة الكورية الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 04/27/2017 | المشاهدات: 56

نظرة على الأحداث: (124) الأزمة الكورية الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم نظرة على الأحداث، بإسمكم جميعآ نرحب بالأخ الفاضل الأستاذ بلال القصراوي ..أهلآ وسهلآ. عنوان لقاء اليوم " الأزمة الكورية الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية " . كونوا معنا. أخ بلال هذه الأزمة الكورية الشمالية مع" الولايات المتحدة الأمريكية" بين قوسين هي منذ سنوات طويلة، يعني.. ليست بالأمس فقط، وعبر هذه السنوات كانت الولايات المتحدة الأمريكية تعالج هذه المسألة ضمن ضغط ما، وجه عسكري غير فعال دعني أقول، بالإضافة الى أعمال سياسية، حزب التحرير أصدر "جواب سؤال"، حول هذا الموضوع قبل أيام، والحقيقة كان الجواب مثير جدآ للإهتمام، وهو وضح طبيعة هذا الصراع، مايهمني ما برز جديد الأداء الأمريكي في طبيعة الصراع، وكأن الإدارة الأمريكية كما يقال يعني.. ترى رأيآ عادة هي كانت تستند الى المشاورة السياسية، أو الأعمال السياسية، الآن هناك حظ أعلى للوتيرة العسكرية، كيف تفسر لنا ذلك؟ تفضل.

بلال القصراوي: بارك الله فيك، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله ..  الحقيقة"الجواب" جاء وافيآ، شافيآ، كاملآ، بحث في التوتر القائم بين‑بيونغ ينغ‑، وبين‑واشنطن‑، وبحث في كل ما تعلق في المسألة سواء من الصين، أو روسيا، أو من اليابان، أو ..فالجواب جدير بأن يقرأ عدة مرات، أو قراءة متأنية مثل أجوبة الحزب الدائمة التي تصدر عن فكر مستنير، وعن إدراك لأبعاد الموقف الدولي، والصراعات الإقليمية، والدولية في العالم.   أخي الكريم: يعني لقد بين الجواب.. أن التوتر القائم أو المشكلة القائمة بين أمريكا وكوريا الشمالية توتر قديم يعني وحدثت مجموعة إتفاقات يعني كان الهدف منها وقف البرنامج النووي الذي لدى كوريا الشمالية، الصراع ليس بين أمريكيا وكوريا الشمالية المدقق... يرى أن الصراع حقيقة هو بين أمريكا والصين يعني أمريكا تنظر الى كوريا الشمالية هذه الدولة الصغيرة تنظر لها على أنها جزء من كل قسم وصين، وهي تسعى الى احتواء الصين أو يعني إقامة مناطق توتر محيطة بالصين تشغل الصين ..تشغلها بنفسها بمشاكلها مع دول الجوار، بخلافاتها مع دول الجوار حتى توقف هذه القوة الكبيرة المتعاظمة، التي تمتلك خزائن ممتلئة والتي يبدو أنها تتجه بإتجاه المنافسة او بإتجاه التواجد العالمي،  فالقضية قضية بين أمريكا وبين الصين، أمريكيا تريد أن تحدث توتر على الحدود الصينية الكورية،  تريد أن تشغل الصين بكوريا الشمالية بهذه الازمة،  لذلك رأينا الصين حشدت خشية وقوع حرب حشدت مايقرب من المئة وخمسين ألف جندي صيني على الحدود الشمالية لكوريا الشمالية، أمريكيا لا يهمها النظام الإشتراكي في–بيونغ ينغ‑ ولايهمها الديكتاتور الموجود في كوريا الشمالية هو مايهمها مصالحها وأمن مصالحها وفقط،  ولايهمها شئ آخر... فحقيقة الصراع هو بين الصين وأمريكيا.. أمريكيا في عهد‑ ترامب‑ هذا الرجل الذي يبدو أنه يفتقد للحنكة السياسية، لوحظ إنه جعل الملف الأول على الطاولة الأمريكية هو ملف كوريا الشمالية،  بعد إن كان الملف الأول ملف سوريا،  طبيعي الذي نحى الملف السوري عن أن  يكون  ملف أولآ،أو أوليآ لدى الإدارة الأمريكية هو نجاح الدور التركي في إسقاط حلب بيد النظام، وفي أخذ مجموعة من الفصائل تحت المظلة التركية، وبتالي المظلة الأمريكية.

من هنا أمريكيا بدأت بهذا الملف، وخاصة بعد سلسلة من التجارب الصاروخية التي قامت فيها كوريا الشمالية، وآخرها كان الصاروخ‑البالستي‑ يلي انفجر قبل ثلاث أيام، وقيل أنه صاروخ عابر للقارات.

هيثم الناصر: إذا سمحت لي مداخلة بسيطة في العهد السابق‑أوباما‑ يعني كان توجه الولايات المتحدة الأمريكية  الى دعم القدرة العسكرية الأمريكية في منطقة بحر الصين، وكان ذلك واضح من فيما بعد ما سمي بأزمة الخليج، لكن يعني لم يظهر على الساحة أن هناك توجهآ عسكريآ المقصود منه طبيعة التوتر القائم الآن..

بلال القصراوي: في عهد‑ أوباما‑  لم يبدو التوجه عسكريآ بارز مثل الآن.

هيثم الناصر: آه كانت الأمور.. لكن كان واضح أن هناك توجه، وقطع بحرية، عسكرية، أمريكية، اتجهت الى هناك.. لكن دون إثارة زوبعة كما هي الآن.. بمعنى أن توجه الولايات المتحدة الأمريكية أو لديها إحساس بأن الصين يعني تتصاعد شيئآ فشيئآ فهي تريد تقليم أظافر ممكن نسمي الأمر؟

بلال القصراوي: نعم.. هو في جواب سابق بارك الله فيك، يعني ذكر الحزب في موضوع استخدام أمريكيا لروسيا في تحجيم الصين...وعقد اتفاقية، ولذلك حتى هذه المسألة لها علاقة يلي هو خطة‑كسنجر‑ يلي كانت سابقآ الحلف الذي كان قديمآ بين أمريكا، والصين ضد الإتحاد السوفيتي..، الآن بالعكس خطة‑كسنجر‑ إنه نوع ليس حلفآ بقدر ماهو استخدام من أمريكا لروسيا في تحجيم الصين، ومن ضمنها استخدامها أيضآ بمسألة كوريا الشمالية، الى الآن لم يعقد الإتفاقية،.. يعني‑ترلسيون‑ وزير خارجي الأمريكي جاء لهذا الغرض، يعني.. مثلما استخدمت أمريكا، أو استعملت أمريكا ضمن توافقات معينة، وضمن أمور معينة استخدمت روسيا في سوريا، تريد أمريكا أيضآ استخدام روسيا في كوريا الشمالية وبتالي في لعب دور ضد الصين، المختلف بين عهد أوباما.. هي نفس السياسة، في موضوع تحجيم الصين، في موضوع... يعني في عهد أوباما أرسلت الحاملات الطائرات، وأرسلت البرادات، وأرسلت الغواصات الى تلك المنطقة، منطقة بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها، والتي يمر منها أغلب التجارة العالمية، تمر في تلك المنطقة، ويلي أصبح في نزاع بين الصين، والفلبين، وفيتنام، ماليزيا، على تلك المنطقة، المختلف بين‑ أوباما، وترامب‑..ترامب يسير على نفس السياسة...‑ترامب‑ قال في خطاب توليه الحكم في عشرين واحد الفين وسبع عشر.   قال أنه سيعيد هيبة أمريكا مرة اخرى، اعتبر أن هيبة أمريكل ذهبت، وإنه أمريكا أولآ، وأنه المصالح الأمريكية العليا.. ولذلك رأيناه ضرب مطار الشعيرات في حمص بتسعة وخمسين صاروخ‑توماهك‑ كل صاروخ يحمل ألف رطل، آه.. حتى يقول للعالم إنه أنا لست مثل أوباما.. أنا جاهز في تنفيذ السياسات الأمريكية، وإن كات هي مسرحية يعني تسعة، وخمسين ألف رطل متفجرات لم تمنع المطار من أن يعمل ثاني يوم، أو ثالث يوم، وتخرج، وتقلع منه الطائرات.. هذه الضربة تمت في وقت غذاء كان بينه، وبين الزعيم الصيني، وكانت رسالة مثل مابيقول أحد الجنرالات المتقاعدة من الأمريكان، رسالة موجه لرئيس الصيني إنه نحن جادين لضرب كوريا الشمالية، أمريكا كانت جادة في يعني في البداية في ضربة لكوريا الشمالية ..هذه الضربة‑ترامب‑ أراد أن تعيد هيبة أمريكا، تعيد قوة أمريكا، إنه أمريكا، لكن أمريكا تريد ضربة لا يلحقها أذى، ولا يترتب عليها ..شايف علي، ضرر على أمريكا، وبذات في الأراضي الأمريكية، هذا الأمر الذي توجه له –ترامب‑، والذي يعني أعلن أنه دائمآ يحاول في السياسة أن يكون يتخذ الجانب خلينا نقول، الجانب العنيف، أو الجانب ..يعني لا يوجد هناك حنة سياسية في التعامل .. الرؤساء الأمريكين السابقين ...كوريا تعاملت معهم بنفس الطريقة، ويدركوا الرؤساء السابقين أن هناك مشكلة مع الصين، ليست المشكلة مع كوريا الشمالية، ومع ذلك لم يصل الأمر الى التصعيد الذي وصل إليه في عهد‑ترامب‑، يعني كان في لحظة ما..هناك شبه محاولة لضربة لكوريا الشمالية لكن عندما رأت أمريكا الإصرار الكوري الشمالي، ورأت الإستعراض العسكري في –بيونغ ينغ‑ ورأت التجارب الصاروخية، وآخرها الصاروخ‑البالستي‑ الذي إنفجر، والتهديد الكوري بإستخدام غواصات في نقل الصواريخ، وضرب الأراضي الأمريكية، أمريكا تراجعت، ويعني بدأت تهدأ من الهوة..

هيثم الناصر: وهذا الذي يدغع الى السؤال الآخر، القدرة الأمريكية على ممارسة مثل هذا العمل، وجديتها في هذا الأمر، بمعنى يعني أإذا كان أي بلد مثل كوريا يستطيع أن يمتلك تلك التقنية يصبح يعني يملك تهديدآ مباشرآ للولايات المتحدة الأمريكية، وعلى المدى المتوسط واضح أنها ستقع تحت "أي الأراضي الأمريكية" تحت التهديد، وفي كل مرة لا تستطيع أن تقدم على مثل هذا العمل فتفقد بطبيعة الحال هيبتها الدولية؟

بلال القصراوي: صحيح، هو أمريكا يعني لما أدركت جدية كوريا الشمالية، وقدرة كوريا الشمالية على الرد، وعلى إيذائها يعني مثل ما قال أحد الجنرلات قال إنه من وزارة الدفاع، قال إنه نحن لا يوجد لدى القيادة الأمريكية العليا، وقيادة وزارة الدفاع أي نية للضرب بعكس ..الأمور تتجه نحوالتهدأة، وعدم التصعيد، لما رأوا القدرة الكورية!   أمريكا ..يعني هؤلاء عبارة عن وحوش حقيقة على شكل بشر هؤلاء لا يقيموا وزنآ للنفس البشرية، لا يقيموا وزنآ للبشر، لا يقيموا.. يعني‑بنس‑ في جولته بتحدث قبل أيام بيقول يجب أن تعلم كوريا الشمالية، إنه إحنا يعني مصممين على الحفاظ..يعني إلنا وجود في هذه المنطقة، منطقة بحر الصين الجنوبي، ومنطقة شبه الجزيرة الكورية، أمريكا طبيعي إلها ما يقرب ربع مليون في تلك المناطق جندي، غير الجنود الموجودين على البقاع البحرية، والقواعد الموجودة في المحيط الهادئ، فبيقول نائب وزير ..نائب الرئيس الأمريكي بيقول يجب أن تعلم كوريا إنه إحنا جادين في الحفاظ على مصالحنا في هذه المنطقة، وعلى أمن مصالحنا، وآخر شيء قال: وعلى أمن حلفائنا، أمريكا لا تقيم وزن لا لحلفائها، ولا لأحد، أمريكا إذا رأتت أن أمانها ضعيف.. يعني عندما ضربت العراق، وضربت أفغانستان، كانت دول ضعيفة دول لا تمتلك، يعني لا يوجد هناك قوة متكافئة، أمريكا عندما أذنت لإيران، وأمرت بشار، وأذنت لروسيا، وتعاملت معه في ذبح أهل الشام، وذبح مئات الألوف، هي لا تقيم للبشر وزن، مادام هي ترى أنها لا يمكن الرد عليها!  يعني في اللحظة التي ترى أمريكا أن هناك من سيرد عليها، ستقف، وستعد مثل ما يقول المثل للألف إن لم يكن للمليون، يعني أمريكا عندما تقوم الخلافة ستنسيها الخلافة وساوس الشيطان، وستجعلها لا تقف عند حدها بل ستجعل هذه الخلافة التي ستقوم قريبآ بإذن الله‑تعالى‑ ستجعلها تعود الى قارتها.

هيثم الناصر: واضح أن هناك أهداف سياسية للولايات المتحدة الأمريكية، تسعى الى تحقيقها، الآن بغض النظر عن المدى التاريخي لهذه المسألة هناك أحداث تستدعي البت فيها مباشرة، وهناك أحداث يعني فضفاضة الى حد معين، هذه الأزمة بإعتقادك من النوع الفضفاض؟

بلال القصراوي: يعني هو في "جواب السؤال" يتوقع أن تعود يعني الى المربع الأول الأزمة يلي هو التوتر القائم بين –بيونغ ينغ‑ وبين –واشنطن‑ مع إحتمال أن يكون الحل العسكري وارد في المستقبل يعني.. يعني ليس مستبعدآ بسبب عدم حنكة الإدارة الأمريكية الحالية، وبسبب وجود الطابع العسكري، والطابع ..أمريكا تعشق الحروب، يعني أنت إذا بدقق بالتاريخ الأمريكي منذ بدأ، منذ أنشأت أمريكا الى هذه الساعة لم يخلو زمان فيها، لم يخلو سنين فيها من حرب لابد أن تحارب، لابد أن تقاتل، لابد، لابد، لابد أن تذبح الناس! لأنه هي تقاتل ..يعني هي أمريكا لا تقاتل إتحاد سوفيتي سابقآ! أو روسيا حاليآ، لا تقاتل بريطانيا أو فرنسا، لا تقاتل حتى كوريا الشمالية! التي تمتلك رادع نووي، هي تقاتل الدول الضعيفة، الدول التي لا تمتلك قوة، أو الدول التي لا تمتلك إرادة سياسية أصلآ، فأمريكا يعني غير مستبعد إنه يعاد طرح الحل العسكري! خاصة مع هذه العقلية، طبيعي أيضآ العقلية الموجودة في‑بيونغ ينغ‑ واضح أنها عقلية يعني.. لا تسأل يعني هم هددوا بإستخدام السلاح النووي في كوريا الشمالية.

هيثم الناصر: الآن بالنسبة للصين يعني واضح من ردود أفعال سياسيها بأن يعني لا تريد المنح العسكري، هي بدأت بالتهدأة مباشرة، لكن إذا ما بقيت كوريا الشمالية في هذا التصعيد، يعني أمريكا ستكون بين أمرين: بين الرضوخ الصيني، والتعاون الإقتصادي، والسياسي في المنطقة، والتهدأة بالتالي!  هل هذا سينعكس بمعنى هل ستضغط الصين على كوريا الشمالية، وتأمرها بالهدوء؟

بلال القصراوي: هو متوقع، هذا الأمر متوقع، لماذا متوقع؟   لأنه يعني هناك وعد من الإدارة الأمريكية طبيعي عندما جاء –ترامب‑ يعني في موضوع، وسياسة، وفي سياق تحجيم الصين، وإشغالها بنفسها، وبدول الجوار، وما شاكلها، كان هدد في ضرب الإقتصادي الصيني لأنه يعني العامل الأساسي في الصين يلي هو هذا المال الهائل التي لديها، التي يتيح لها إمكانيات تطوير صناعاتها العسكرية، وإمكانيات يعني .. إنتشار في العالم.  كان هدد بأن البضائع الصينية التي ستدخل أمريكا سيوقع عليها جمارك، أو ضرائب بنسبة خمس، وأربعين في المية! الآن ..هذا الحديث تغير إنه يعني في محاولة لعقد إتفاق تجاري جديد!  أمريكا تريد أن تغري الصين إنه هذا الإتفاق التجاري ممكن أن يعدل يعني الحديث، والمفاوضات تدور حوله، مقابل إنه الصين تحل المشكلة الكورية، وتعيد الكوريين الشماليين الى طاولة المفاوضات الى وقف إنتاج او وقف البرنامج النووي، وقف الصواريخ‑البالستية‑ العابرة عبر القارات، أو المحاولات..شايف علي، مقابل مساعدات كانت أمريكا سابقآ وعدت في الألفين وإثنىعش في الأربعه وتسعين، وعدت أن تعطيها لكوريا الشمالية، ولم تفعل الآن يعني يبدو هذا واردآ أن تضغط الصين، ولذلك كان هذا أحد بنود الإجتماع، وكانت هذه الرسالة يلي وجهها –ترامب‑ لرئيس الصيني في الغذاء، أثناء ما ضرب مطار شعيرات في حمص في سوريا يعني الصين ستحاول مقابل عقد الإتفاق التجاري أن تضغط على كوريا الشمالية.

هيثم الناصر: هل ستنسى الصين التمدد العسكري الإقليمي لها؟

بلال القصراوي: الصين ستنسى..

هيثم الناصر: الصين تحاول التمدد عبر إنشاء جزر وما الى ذلك. لم يكون لها وجود عسكري مناسب!

بلال القصراوي: لا..لا..لن تنسى لأنه هي بتتحدث على خط تجاري العالمي ..جزء كبير من التجارة العالمية، والتجارة الصينية أصلآ تمر من تك المنطقة، وأقامت جزر إصطناعية في المنطقة المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، والصين يعني لديها أوراق تلعب فيها، إلا أن يعني يبدو واضح أنه لا يوجد في العالم يعني سياسين قادرين على أن يقفوا في وجه أمريكا، وأن يسقطوا هذه الدولة العظمى.  الأحداث الى أين تتجه؟ والعلم عند الله إنما عقلية‑ترامب‑ عقلية الإدارة الأمريكية عقلية عسكرية‑ عقلية ممكن أن تعيد تأزيم الأمور، ممكن ان الصين لا تتمكن من إعادة كريا الشمالية، هذا يعني في علم الغيب ..

هيثم الناصر: هذا في إحدى الإحتممالات..

بلال القصراوي: إنما هو الإتجاه الآن الى التهدأة، عدم التصعيد، أن تأخذ الصين فرصتها في تهدأة كوريا الشمالية، وفي إعادة المفاوضات يلي كانت مجموعة الست وغيرها..

هيثم الناصر: أستاذ بلال القصراوي بارك الله فيك.

بلال القصراوي: وفيك.

إخوتي الكرام: أرجوا أن يكون في هذا اللقاء الفائدة الطيبة، نلقاكم مع حدث آخر. السلام عليكم ورحمة الله.


الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق 26 نيسان/إيبرل لعام 2017
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
www.alwaqiyah.tv | facebook.com/alwaqiyahtv | [email protected]
#الواقية
#قناة_الواقية


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: نظرة | أحداث | نظرة على الأحداث | الأزمة الكورية | الأزمة الكورية الشمالية | أزمة كوريا وأمريكا | أمريكا | الولايات المتحدة | كوريا الشمالية | تلفزييون الواقية | الواقية |