الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات في الشام | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث: (122) الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات في الشامضيف اللقاء: الأستاذ إسماعيل عمير (أبوالبراء)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء 13 رجب 1438هـ الموافق 12 نيسان/إيبرل لعام 2017قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأم...

غاز السارين,الشام,خان شيخون,الضربة الصاروخية,روسيا,أمريكا,كيماوي,الكيماوي,أطفال

الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات في الشام

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 04/13/2017 | المشاهدات: 65

الحلقة: نظرة على الأحداث(122): الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات في الشام.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم نظرة على الأحداث، بإسمكم جميعآ أرحب بالأخ الفاضل الأستاذ إسماعيل عمير، حيالله أبو البراء..

إسماعيل عمير: أهلآ ومرحبآ بكم، أهلآ ومرحبآ بكم

هيثم الناصر: عنوان هذا اللقاء: "الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات في الشام" .  إستاذ إسماعيل الولايات المتحدة الأمريكية أوسدت الجو للنظام الروسي بأن يفعل مايريد بحسب الإتفاق بطبيعة الحال، وكان له هجوم ساحق، ومدمر على كثير من مواقع الثوار في الشام، لماذا هذا الفعل بذات؟ وهو استخدام غاز السارين على خان شيخون من قبل النظام استدعى أن يكون هناك إجراء جديد، وهو أن تقدم أمريكا بذاتها على إطلاق ما يزيد عن خمسين صاروخ‑توماهوك‑ فبماذا تعلل ذلك؟ تفضل.

إسماعيل عمير: بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، ابتداءآ أرحب بك وإن كان في مكان أرحب بالمشاهدين الكرام، وأقول إذا سمحت لي أن يعني..آخذ بعض الوقت أو لحظات من الوقت، الحديث عن الثورات، والثورة السورية، ومن ضمنها الثورة السورية، الثورات حقيقة كانت حالة فريدة من حيث أنها جاءت بعد فترة طويلة من الركود، من صمت الشعوب، حتى ظهر للمتابعين، وللمحللين وليغيرهم، أن الناس وكأنها في حالة من الخمول لا يرجى أن تتحرك في أي يوم من الأيام، فجاءت هذه الحالة الفريدة، وقد كان متوقع لها أن تعم المنطقة، صحيح أنها بدأت في تونس، وفي حادثة بمنتهى الغرابة أن يقدم شخص على الإنتحار لما لحق به من ظلم نتيجة مواجهة معينة ما مع شرطي، أو ما شاكل ذلك، ثم أن تتحرك الناس في تونس في هذه الحركة العظيمة ثم يتلو ذلك أن تتحرك الشعوب في مناطق أخرى، هذا أوجد حالة من الإرباك لدى أصحاب القرار في الدول الكبرى، حالة من الإرباك  لدى الأنظمة القائمة في المنطقة، حالة من الإرباك لدى المحللين، والمتابعين الذين إعتادوا أن تتحرك الناس في قطر معين، في منطقة معينة بناء على تعليمات معينة، وكان يقود الحركات السابقة في الأغلب عملاء موجهين من الغرب هذا ما دعى بعض المتابعين أن يتهموا هذه الثورات على إعتبار أنه إعتادوا على أن لا تتحرك الشعوب إلا إذا كانت ضمن حركة مدروسة، لكن هذه الحركة أهم ما كان فيها أنها أربكت صانعي القرار في أمريكا تحديدآ، وهي سيدة العالم والمهيمنة على القرار الدولي، ورأينا هذا الإرباك في أكثر من موقع خصوصآ خلينا نقول لو ضبنا مثال" مصر"، شفنا كيف تعاملت أمريكا فنقلت من خطوة الى خطوة، لكن في محاولة لإحتواء الشارع، بمعنى إنه كان هنالك يظهر فيه الإرباك ! فليس عجيبآ أن يربك المحلل، أو أن يربك المتابع مادام صاحب القرار، والمهيمن على القرار الدولي أصيب بحالة من الإرباك، الآن جاءت الثورة السورية، الثورة السورية تميزت عن غيرها أنها في لحظة معينة، صحيح أنها بدأت بشعارات بسيطة تقوم على الحرية، والكرامة الى أنها وفي شكل متسارع، ودرامتيكي تحولت الى ثورة تحمل شعارات الإسلام، وترفع شعارات الإسلام بقوة، بحيث بعد فترة من الزمن لا تجد في سوريا راية ما تسمى براية الإستقلال ..أصبحت الرايات، والألوية هي التي تظهر في كل مناطق سوريا، حتى الكتاب التي ظهرت أنها مرتبطة، وممولة كانت مجبرة أمام الحاضنة الشعبية، أمام الرأي العام الموجود عند هذه الحاضنة أن ترفع مثل هذه الرايات، الآن يعني سأجيب على سؤالك.. شاكرآ لك على إنك أعطيتني هذه اللحظات...

حقيقة الأمر أن أمريكا في نفس الضربة الكيماوية، الضربة الكيماوية هي ضمن سياق الضغط المباشر على الحاضنة الشعبية، وعلى كتائب الثوار كي تسير في مشروع المفاوضات، وفي ما يسمى"بجنيف" وغيرها، يعني المخطط أو الخطة الأمريكية التي وضعتها، فاستخدم النظام السوري ومن معه الروسي زي ما تفضلت أن أمريكا أعطته المجال، وفتحت أمامه المجال لأن يستخدم كل ما أوتي من قوة، واستخدم هذا..فقتل، ودبح، ودمر، هو والنظام السوري، ووصل الى مرحلة معينة كان لابد من زيادة الضغط على الحاضنة الشعبية، وعلى كتائب الثورة التي لازالت ترفض الإنصياع لمقررات جنيف وغيرها من المؤتمرات، فجاءات الضربة بغاز السارين! وهي كان لها ما بعدها..هنا جاء تدخل الولايات المتحدة الأمريكية ..الولايات المتحدة الأمريكية في ضربتها تسعة وخمسين صاروخ، لو كانت الضربة جادة حقيقة لدمرت القاعدة عن بكرة أبيها، لكن ظهر فيما بعد إنه الطائرات أخليت منها وكذا.. وكأنها صواريخ يعني بتذكرنا بصواريخ هاي المصنعة ذاتيآ يلي كانت تطلق ..الآن ما الذي دفع الولايات المتحدة الى متل هذا؟  حقيقخ‑ترامب‑ منذ مجيئه الى السلطة، وقبل أن يأتي ظهر عليه أنه رئيس جامح، بحيث أظهر للعالم أنه على استعداد لأن يفعل أي شيء، وكل شيء..ولا يمنعه مانع! يعني تمثلت فيه العنجهية الأمريكية.. الآن مثل هذه الضربة بهذا الشكل..شايف كيف، وإن كانت زي ما أسلفنا يعني ليس لها تأثير..كان المكسب الأساسي، والدافع الأساسي هو الرأي العام الأمريكي..يعني هي للداخل الأمريكي ابتداء.

هيثم الناصر: هو قبل حتى الضربة كان طلب من أركانه دراسة الوضع في الشام، وتحديد أولويات الولايات المتحدة الأمريكية في الشام، فكان المرء يشعر بأن الأمر ليس بعيدآ عن ذلك.

إسماعيل عمير: نعم، لذلك هو قيام بمثل هذه الضربة، وفي هذا الظرف بذات أعطى حقيقة زخم شعبي، وتأيد في داخل الإدارة الأمريكية، وظهر عليه بعكس ما كان يظهر عليه سابقآ..كان يظهر عليه هناك إرباك بالإدارة الإمريكية هناك كتصريحات معينة ثم يأتي فيتراجع عنها، وخصوصآ هذا في الحملة الإنتخابية فظهر أنه رئيس مربك لديه الكثير من الإرباك، لكن هنا أبدى جدية معينة في الوقوف، أو في استخدام السلاح يعني في الوقوف ضد استخدام السلاح الكيماوي، بعكس‑ أوباما‑الذي يعني تم ضربة أكبر من هذا السلاح الكيماوي، ولكنه كان اكتفى بما يسمى بنزع السلاح الكيماوي، ولم ينزع طبعآ عن.. والدليل لا زالت سوريا، أو النظام السوري موجود عنده، ويستخدمه، فأحال لمجلس الأمن وبتالي أتخذ القرار ..الآن هذه أظهرت جدية‑ترامب‑ على عكس ما كان يقوم به‑أوباما‑ عند الشعب، أو عند الرأي العام الأمريكي، فيعني خلينا نقول صححت حالة الإرباك يلي كانت تعيشه الإدارة الأمريكية، الآن بالنسبة للروس..الروس أعطوا زي ما تفضلت تمامآ كل المجال لأن يقوموا بكل ما من شأنه أن يجبر الكتائب، والحاضنة الشعبية على القبول ب"جنيف" أو "الأستانة" أو غيرها، وأعطوا الضو الأخضر بكامله للروس، واستخدموا ما استخدموا، وقتلوا، ودمروا الى آخره ..الآن في مفارقة عجيبة، المفارقة الآن الأخبار تتحدث بات مكشوفآ حتى إنه الضربة، أو القاعدة كانت قد أخليت لذلك الضربة لم يكن لها ذلك التأثير أي أن الروس كانوا على علم بالضربة.

هيثم الناصر: هو تم الإعلان رسميآ أن الروس، والأوربين كانوا على علم مسبق.

إسماعيل عمير: أه، جميل، الآن لما الروس الآن يتصايحوا، ويتباكون، ويدعوا أن أمريكا خلينا نقول" تجاوزت الخطوط الحمر"، ثم يدعوا أنه في هناك الأزمة الدبلوماسية، ثم، ثم، ثم،

يعني الروس على الناس أن تفهم أنه مجرد مطية في الشأن السوري، شأنه شأن غيره، بل هم الأكثر حقيقة الأكثر مطية، الروس الآن يعني صحيح هم مدفوعين بالحقد على الإسلام، ومدفوعين بالخوف من الإسلام، وهذا ما يعني أحد أهم الأسباب يلي من أجلها جاؤوا استجابة لأمر أمريكا، ولا يخرج بحال من الأحوال عما تريد أمريكا.

هيثم الناصر: هل وصلنا الى النقطة التي معها سيعطى الروس مبررآ للتراجع والخروج من هذا الوضع؟ لأنه واضح يعني قراءات بعض المحللين أن هناك محاولة للدخول الولايات المتحدة الأمريكية الى هذا المعترك يعني حتى تظهر أنها هي سيدة الموقف؟! هل هذا الكلام تحت النظر الآن؟ تفضل.

إسماعيل عمير: أمريكا الآن يعني خلينا نقول تعمل على أن تكون طرف مباشر حتى في الصراع العسكري لكن بشكل محدود، بشكل معين، يعني هي مستعدة أن تأتي فتشرف على المعارك، تشرف على القتال من خلال ..

هيثم الناصر: لها خبراء على الأرض..

إسماعيل عمير: من خلال خبراءها، من خلال قياداتها الى آخره، لكن لغاية الآن... لغاية الآن الدخول المباشر بمعنى بقوات كثيفة تدخل وتبدأ في حالة صراع على الأرض؟ هذا الآن لغاية الآن حقيقة مش وارد!   لغاية الآن.. لغاية يومنا هذا، ما يستجد يعني سنلاحظه في حين وقته، أما لغاية الآن ..لا.

لكنها الآن تدفع بجهات مختلفة لأن تسد الفراغ يلي راح تتركه إيران أولآ لأنه يعني الآن في حالة أمريكا تحاول أن تستبعد إيران عن الصورة، ولا يعني أنها تخلت عن الدور الإيراني ولكن لها دور...

هيثم الناصر: بل لدور معين.

إسماعيل عمير: بالظبط، لإعطاء دور لغيرها الى آخره، وطبعآ هنا أخطر الأدوار هو الدور التركي، الدور التركي يلي دخل الشام بحجة ضرب تنظيم الدولة، بحجة حماية الثورة السورية، بحجة حماية الناس الى آخره.. وهو لا زال طبعآ يطالب بالمناطق الآمنة لحماية..يدعي لإنه لحماية المواطنين، أو الابرياء السورين، الآن هذا الدور يتنامى، وستدخل السعودية ضمن هذا الدور والى حد ما ستستبعد إيران، الى حد ما.

هيثم الناصر: بدأ الحديث عن منطقة آمنة في الجنوب السوري، منطقة درعا..وهناك تدخل سواء من دول الجوار الأردن تحديدآ، والسعودية بطبيعة الحال تحت الرعاية الأمريكية.

إسماعيل عمير: نعم، الدور الأردني لابد منه لأمريكا.. لذلك هي تضغط بإتجاه إدخال الأردن بشكل مباشر في هذا الصراع أو في الصراع السوري، والأردن لا زال مترددآ، لكنه لا يملك خيارات لذلك ...خذ مثال الأخير مثلآ التهديدات تنظيم الدولة للأردن حقيقة الأمر هي هذه التهديدات ما يفهم من وراءها أمريكا تهديد للأردن لينصاع أه للمطالب الأمريكية للدخول بشكل مباشر! فيعني للأردن دور..أمريكا ترى أنه لابد من أداءه، يعني خلينا نقول أمريكا مازلات تعمل من القيادة ما يسمى بالقيادة من الخلف لغاية الآن ..لكنها تريد ان تظهر بشكل مباشر أنها ضمن الصراع، ولو بقوات محدودة..بإشراف على المعارك.. بغرف الموك بغيرها.. المهم أنها متواجدة.   الآن الدور الروسي، الدور الروسي يعني لابد أن نفهم أن روسيا تورطت، وليس بيدها أن تخرج إلا في اللحظات، أو في الوقت التي تقرر فيه أمريكا أن تخرج.

هيثم الناصر: هي من حيث قبلت الموضوع ابتداءآ تورطت..

إسماعيل عمير: قبلت ثم تورطت، قلنا مدفوعة بالحقد على الإسلام، بالخوف من الإسلام، بشعورها أنه لا أحد يستطيع في العالم الوقوف ضد الإسلام، وضد الدولة الإسلامية القادمة، ضد الخلافة الإسلامية، إلا أمريكا! فهي لابد لها أن تسير تحت جناح الأمريكان، من هنا دخلت، وتورطت الآن لن تدخل إلا بقرار أمريكي.

هيثم الناصر: أكيد. أستاذ إسماعيل بارك الله فيك.

أسماعيل عمير: الله يرضى عنك، ويحسن إليك.

هيثم الناصر: ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة، مع حدث آخر نلقاكم على خير، السلام عليكم.

 


الأربعاء 13 رجب 1438هـ الموافق 12 نيسان/إيبرل لعام 2017
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
www.alwaqiyah.tv | facebook.com/alwaqiyahtv | alwaqiyahtv@twitter
#الواقية
#قناة_الواقية


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: غاز السارين | الشام | خان شيخون | الضربة الصاروخية | روسيا | أمريكا | كيماوي | الكيماوي | أطفال |