نظرة على الأحداث: (121) ثورة الشام بين جنيف1 وجنيف5 | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث: (121) ثورة الشام بين جنيف1 وجنيف5ضيف اللقاء: الأستاذ مروان عبيد (أبوعبد الرحمن)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء 8 رجب 1438هـ الموافق 05 نيسان/إيبرل لعام 2017#مؤتمر_جنيف#جنيف#سوريا#ثورة_الشام#الشام#الفصائل#المعارضةقنا...

جنيف,مجازر خان شيخون,الشام,المعارضة,روسيا,علوش,الأسد,أردوغان,الرقة,المفاوضات

نظرة على الأحداث: (121) ثورة الشام بين جنيف1 وجنيف5

إعجابات: 0 (0%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 04/07/2017 | المشاهدات: 23

الحلقة: نظرة على الأحداث: (121) ثورة الشام بين جنيف1 وجنيف5.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم "نظرة على الأحداث"، لقاء هذا اليوم بعنوان "ثورة الشام بين جنيف 1 وجنيف 5"  لهذا اللقاء نستضيف الأخ الفاضل الأستاذ: مروان عبيد أهلآ وسهلآ.

مروان عبيد: حياكم الله.

هيثم الناصر: تحيا، أخي الكريم عنوان هذه اللقاءات، أو المؤتمرات، أو المحادثات من جنيف، الى فينا، الى أستانة، وهي تحت الرعاية الأمريكية المباشرة، أو الغير مباشرة، الناظر فيها يدرك أمور مختلفة على رأسها عدم مقدرة الولايات المتحدة الأمريكية حتى هذه اللحظة من السيطرة الكاملة من حيث الإجراء السياسي، بمعنى..إيجاد حل سياسي مناسب، ولا شك إن هذا الكلام يقف أمامه عقبات كثيرة، ليس أولها الحاضنة الشعبية كما يقال في ثورة الشام، ثم يعني.. كثير من التفاصيل التي نحب أن نسمعها منك، ابتداءآ يعني..الحاضنة الشعبية في الشام، كيف تقدر، أو تستطيع أن توصل لنا الصورة حتى يعني ندرك الوضع الطبيعي في الموضوع؟ غير ما نسمع من الإعلام الخارجي. تفضل.

مروان عبيد: بسم الله، والصلاة، والسلام على رسول الله، يعني ونحن الآن نتحدث في موضوع ثورة الشام المباركة هناك آلام، هناك غاز السارين يقتل أطفالنا، وأبناءنا، وأخواتنا، وأهلنا في خان شيخون، عشرات الأطفال ممدين يقتلون بدون رحمة، هذا هو عنوان سياسة أمريكا في أرض الشام، أن الضرب يجب أن يكون للحاضنة الشعبية، أن الضرب يجب أن يكون لجذر الثورة، جذر الثورة الذي يمدها بالقوة، والسؤدد، والشموخ، والتعالي على المشارع الصغيرة، والخيانات التي ترتكب، فلذلك يعني ثورة الشام دون الثورات التي حصلت بالربيع العربي، لم تكن ثورة قمح، وشعير، ومطالب صغيرة، بل كانت ثورة كرامة، ثورة شموخ، أبت الإذلال، والتحدي لعقيدة الأمة من أول يوم، هذه الحاضنة الشعبية تبنت بشكل واضح، ودون لبس تبنت الإسلام قضيتها، وأن وجهتها نحو الإسلام، وأنها تريد أن تحكم الشريعة، وأن تجمع شتات الأمة، وبناء على هذا الفهم، وهذا التبني لمشروع الإسلام، أصبح عند الحاضنة الشعبية، عند جذر الثورة، أصبح عندها تصنيفات، فلكلمة عدو تصنيف واضح غير ملتبس، وكذلك لكلمة خائن، ولكل من يخالف من مفهوم الثورة من أفكار تتعلق بالعلمانية، وتتعلق باللبرالية او بحلول الدولة المدنية الى آخره...

هيثم ناصر: تقصد الفصائل في هذه الحالة .

مروان عبيد: نعم، كلما يعني كل مخرجات الثورة السورية من فصائل، وأعمال مدنية، وأعمال رعاية، كل هذا كان لايستطيع أن يخالف جذر الثورة حيث أن الرأي العام تبنى هذه الأفكار وهذه المفاهيم فكل من يخالف من الفصائل أهداف الثورة من إسقاط النظام وعودة الإسلام، يتهم في الخيانة فورآ..!  فالثورة كانت تعرف عدوها، وبناء على هذا التصنيف كانت الحلول معقدة، وكان فك الترابط بين هذه الفصائل وبين الحاضنة الشعبية أمر في غاية الصعوبة، وبناء على هذا نجد القسوة، والإجرام، والقتل في الأطفال، والنساء، ورجال، وهدم البيوت على رؤوسهم، كل هذا من أجل أن يرفعوا الراية البيضاء ويتخلوا عن هذه المفاهيم وهذا لم يحدث بحمد الله .

هيثم ناصر: اسمحلي إن تفضلت قلت إن الحلول معقدة أي حلول؟ وكيف؟

مروان عبيد: يعني أمريكا من بداية الثورة عندما نظرت الى هذه الثورة قالت: "أن الفسيفساء السورية معقدة"، فالذلك هي أرادت أن تتبنى نفس الحل الذي كان في العراق، في العراق فرز طائفي، وفرز إثني، فرزت فيه منطقة الأكراد، ومناطق السنة، الأنبار وغيرها.

هيثم ناصر: نعم

مروان عبيد:  مناطق للشيعة بناء على هذا الفرز، يعني... أصبح في هناك شكل لدولة جديد، هذه التجربة الأمريكية تريد أن تكررها في سوريا لذلك هم يقومون بعملية.. يعني تهجير، وتوزيع  دميغرافي جديد من أجل مايسمونه "سوريا الموحدة"، وسوريا الموحدة تعني أن سوريا أجزاء فيها كيانات متعددة، ثم تتوحد بشكل من أشكال الدول الموجودة، هذا هو المشروع الأمريكي.. هذا المشروع الأمريكي يستدعى أن عبر ست من السنوات أن تضع أمريكا كثير من المشاكل، صحيح أنها يعني.. نظرت الى هذه العقد حلت بعض العقد..

هيثم ناصر: كيف يعني مثلا؟  

مروان عبيد: مثلا يعني جبهة في جبهة الجنوب استطاعت أن تربط الفصائل في جبهة الجنوب بغرفة الموك، قوات سوريا الديمقراطية، و الفصائل الكردية إستطاعت أن تربطها بقوات التحالف الأمريكي، و البريطاني، و الفرنسي بشكل مباشر، أي ارتبطت بأمريكا، باقي الفصائل في باقي المناطق هي كانت لا تستطيع الولوج إليهم نتيجة وجودأافكار معمقة في داخل هذه الفصائل لجأت الى دول الجوار، لجأت الى الدول الداعمة المال السياسي القذر فأوقعت هذه الفصائل في شرك المالك القذر ثم تلاه الشروط .

هيثم الناصر: هذا الكلام يدفعني الى السؤال التالي اذا كانت الحاضنة الشعبية التي سميتها أنت "جذر الثورة" تؤثر في إسقاط المشاريع الأمريكية، لماذا لا تؤثر مباشرة في إسقاط الفصائل التي يعني لا تتماها، أو تسير بحسب وجهة النظر التي تتبناها هذه الحاضنة أم أن المسأله غير ذالك؟. 

 مروان عبيد: في البداية أريد أن أقول أن قادة هؤلاء الفصائل الذين ارتبطوا في المشروع الأمريكي عن طريق الدول الوسيطة، الدول الداعمة، هم لم  يقوموا بدور وظيفي يعني.. هم لم يخططوا لهذه الخيانة، بل هم رأوا إلتقاء مصالح و أنا أريد أن أضرب مثال يعني كيف تم ترويضهم بالطرقة التي تروض فيها الفيلة البرية، فصائدوا الفيله يكون فريق لصيد الفيل البري، يلبسون.. ينقسمون الى قسمين ثم يلبسون لونين مختلفين، يحفرون حفرة عميقة يضعون الورود، و الاشجار لتغطي هذه الحفرة، ثم يوقعون الفيل بالشرك ..تاتي فرقه من الفرقتين تضرب الفيل، تدميه، تجوعه، تمنع عنه الماء، عدة أيام ثم ينسحبوون تاتي الفرقة الأخرى بلون آخر يداون جراحه يطعمونه يسقونه، ثم يعني.. يمد الفيل رقبته للنير يوضع النير في رقبته طائعا وهو ينظر إليهم بأنهم هم من أنقظوه ينزع الفريقين اللونين المختلفين يلبسون لباس موحد ثم يصبح الفيل طوع بنانهم، هذا ما حصل مع هذة الفصائل التي ارتبطت بمشروع الدولار، و مشروع المال القذر، و الساسي، و المشروط، فلذلك يعني الإنحراف الذي حصل، و الذي أدى الى ما أدى إليه من إنتكاسات، و تسليم حلب، و كثر من التهجير الديمغرافي، الى آخره كل هذا حصل نتيجه هذا الوقوع بشرك هذه الدول التي أغرتهم غرور الشيطان ثم أوقعت بهم، فالذلك لم يكن يعني .. على شاكلة الثورة الفلسطينية، الثورة الفلسطينية كان من رعى الثورة، ومن يعني..ربط الشعب الفلسطيني بثورة، وبقائد رمز كان هذا القائد الرمز، وهذه الثورة تقوم بدور وظيفي من أجل إيصال الناس الى هذا الواقع المرير، وهذا ما قاله هاني الحسن في إجتماعه مع اليهود"الجمعية الريداكلية" قال لليهود: "أنتم لا تدركون كم بذلنا من المجهود حتى نجعل شعبنا واقعي يقبل بعشرين من مئة، ويترك لليهود ثمانين من مئة من أرض فلسطين التاريخية".. فلذلك هم مرغوا الناس في أمور كثيرة حتى استطاعوا..لكن الفرق الأكبر، والأهم يعني..مقارنة بثورة الشام المباركة، أن ثورة الشام  المباركة الحمد لله لم يكن لها قائد رمز، هي ثورة بدون قائد، فلذلك لم يتمكنوا من إخضاع هذه الثورة عبر إخضاع القائد الرمز كما حصل في الثورة الفلسطينية..

هيثم الناصر: نعم، الآن السؤال عند النظر في كل محاولة مؤتمر، أو محادثات كان يكون هناك يعني..ضرب عسكري مؤلم، ثم يتبعه فصائل تذهب الى....هي حتى هذه اللحظة محادثات يعني ليس هناك مفاوضات بالمعنى السياسي، وكأن هذا الأمر يشير الى شيء من تفهمات، ما هي قرائتك أنت لهذه المسألة تحديدآ؟  هذه الفصائل التي تذهب، وتجلس للمحادثات، ثم يقال نحن لم نتفاهم مع النظام، النظام لم يجلس معنا، لم نتفاهم مع المبعوث الدولي‑ديمستورا‑ أو غيره، يعني هذا الكلام بهذه الطريقة يعني..كيف نستطيع أن نفهمه؟ كيف يفهمه الإنسان المتابع؟  تفضل.

مروان عبيد: يعني هذا يؤكد ما كنت أقول، أن رغم القسوة، رغم عدم الإلتزام بتعهدات الروس، إنه يوقفوا إطلاق النار، أو يقوموا بيعني...السماح بالإمدادات للمواد الإغاثية، وغيرها، كل هذا يحصل أمام أعين هؤلاء الذاهبين للمفاوضات، ولا يكون هناك لهم موقف لماذا؟  لأن الموضوع ليس موضوعهم، موضوعهم محسوم! هم لبسو النير في أعناقهم، فلذلك قبلوا بكل ماهو مذل، وأحدهم يعني..يصرح في مقال مهم في‑فرن بولسي‑ أن هم يشعرون بإذلال الثورة في كل مرة يذهبون الى هناك، ثم يستمرون!   القضية ليست فيهم!! القضية أن الحاضنة الشعبية، والثورة، والثوار، لم يرفعوا الراية البيضاء، لم يستسلموا، لم يقبلو أن يصنفوا أنفسهم ضمن ماهو عدو، وخائن، يعني أحد اللقاءات المهمة .. يلي أبرز قائد في جيش الإسلام مع صحيفة أمريكية قالوا له أنت يعني.. تقول عن الدولة المدنية، وعن إمكانية حلول سياسية، ثم في الشام ترفع الراية السوداء وتقول نحن نريد دولة إسلامية، فقال بصراحة نحن لا نستطيع إلا أن أفعل ذلك، أو نسقط!! كل هذا نتيجة وجود حاضنة شعبية تأبى ذلك.

فلذلك العلاج، الضرب، الإيلام يكون دائمآ في الحاضنة الشعبية.

هيثم الناصر: إخراج الناس من بعض المناطق، من مدن كبيرة كحلب مثلآ، وغيرها، أيضآ كيف نقرأه؟

مروان عبيد: يعني.. هناك فرق من منطقة لأخرى، ماحصل في حلب هو في خيانة واضحة! الدور التركي يعني.. أوحى الى الفصائل المرتبطة به أن ينسحبوا من أجل أن يشاركوا في عملية‑درع الفرات‑ وانسحبوا، وتركوا حلب لقمة سائغة للنظام، وتركوا المخلصين الذين بقوا هناك أمام يعني.. واقع لا يحسدوا عليه من نتيجة ترك الجبهات، وترك فراغات في مناطق الرباط الى آخره.

هيثم الناصر: أصبحت سنة لغيرها يعني صارت...

مروان عبيد: لكن ماحصل أخيرآ في منطقة‑كفريا، و إخراج يعني السجناء، والسجينات يعني من السجون، هذه الصفقة ..صحيح أنها توافق المصلحة الأمريكية، لكن في المقابل هؤلاء الذين قاموا بهذه الصفقة، وبذات هيئة يعني..‑تحرير الشام‑ يعني كان ينقصهم الوعي السياسي قديمآ، ومسبقآ، لأنهم كانت هناك نصائح لهم، وبذات من المخلصين، والواعين على رأسهم يعني شباب حزب التحرير في سوريا، أن وراء هذه المصالحات، وهذه التسويات وراءها إنتكاسة كبيرة للثورة! لم يكن عندهم هذا الوعي، الآن عندما وصلت بعض المناطق مثل منطقة‑ الوعر‑، أو منطقة‑ الزبداني‑، الى الموت المحقق، الى مالايطيقه الإنسان، ! يعني..قاموا بهذه العملية، وهذه العملية صحيح أنها توافق يعني السياسة الأمريكية، أو مصلحة أمريكا التي تريدها في التقسيم في داخل سوريا، الى إنه لا يمكن مقارنتها في الخيانة الواضحة التي حصلت في تسليم حلب! هناك فرق!

فلذلك يعني..نقول أن لكل حدث، لكل جزئية ظروفها التي تحصل في سوريا، وهذا ليس تبرير، هذا دعوة أن يبحثوا على المخلصين، أصحاب البغية السياسية الواضحة، أصحاب المشروع السياسي الواضح، وأن يصمتوا أمامهم، وأمام وعيهم، ويتلقوا منهم ما يدلهم، ويرشدهم الى الطريق.

هيثم الناصر: في الأوضاع الطبيعية بين الناس يعني ما حصل في الشام كان كافي لإسكات كل الناس، حتى في الشام، وخارج الشام، مثالآ، لكن الأمر ليس كذلك، يعني مازال الناس فيهم جذوة التحرك، كيف تعلل هذه المسألة؟

مروان عبيد: يعني قطعآ، حتى المهجرين الذين هجروا من الشام هم وضعوهم في هذه المخيمات المغلقة، من أجل أن لا يحصل أي يعني نقل لأفكار الثورة، ومفاهيها الى الدول المجاورة، يعني هذه نقطة كان عندهم تنبه فيها سواء في لبنان، أو الأردن، أو في تركيا، أضف الى ذلك أن يعني كل الآلة الإجرامية، والقتل، وقيام روسيا الحاقدة بالدور الذي أوكلته لها أمريكا في سوريا بكل حقد، وإيران، وأشياعهم، وأتباعهم، كل هذا لم يعني يجعل الناس يرفعون الراية البيضاء! بالإضافة، أضف الى ذلك أن طبيعة النظام البعثي العلماني القذر، وطبيعة الطائفة النصيرية الباطنية لم تجعل للناس خيار لأن الخيار الآخر بالنسبة للناس، أن يتركوا أعراضهم، وكرامتهم، تهدر أمام هذه الفرق الباطنية الحاقدة، وأمام آلة الإجرام الأمريكية التي خاطبتها إحدى جمع الثورة في سوريا: "أمريكا ألم يشبع حقدك من دماؤنا"، فذلك الأمور...لكن كل هذا بحمد الله‑سبحانه وتعالى‑ لأن الفكرة الأساسية للثورة‑فكرة الإسلام‑ التي وجدت، والتصنيفات التي وجدت للمفاهيم، يعني هي فكرة قوية، وفكرة رادعة من الإنحراف.

هيثم الناصر: جميل!  بما تحب أن تختم؟

مروان عبيد: يعني أحب أن أختم أن على أمة الإسلام أن تأخذ مثال رائع ليعني..لشعب، أو جزء من الأمة الإسلامية، اتخذ فكرة الإسلام، وصبر عليها، ومورس على هذا الشعب كل أنواع الإحتواء، والتضليل السياسي، ومحاولة الكسب، ومحاولة الإرهاب، والإجرام، والقتل، والتشريد، رغم هذا وجود هذه الفكرة، وجود هذه العقيدة في هذا الجزء من الأمة الإسلامية أبقى أمام أعين الغرب تجربة واضحة كيف هي هو الصراع مع أمة الإسلام؟! كيف يكون الصراع مع أمة الإسلام؟؟

فلذلك أنا أدعوا يعني..قيادات الفصائل التي ارتبطت بمشاريع الخيانة أنها إذا لم تتحول، وترجع الى جذر الثورة، الى الحاضنة الشعبية، فإن هذه الثورة أثبتت للعالم أن في كل يوم قابلة للتجدد، في كل يوم قابلة لأن تنطلق من جديد سنكون هناك وجوه جديدة، وهذا ما يعجز أمريكا، ويعجز غيرها من أن تسيطر على هذه الحاضنة الشعبية المهمة التي كانت في صف تمثل الأمة الإسلامية مقابل يعني..الحلف الصليبي، والحلف الحاقد الذي لم يأل جهدآ في إخضاع هذه الثورة ولم يستطع بحمد الله.

هيثم الناصر: نعم، الحمدلله رب العالمين، أستاذ مروان عبيد بارك الله فيك.   ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة، مع حدث آخر السلام عليكم ورحمة الله.

 

 

 

 


الأربعاء 8 رجب 1438هـ الموافق 05 نيسان/إيبرل لعام 2017
#مؤتمر_جنيف
#جنيف
#سوريا
#ثورة_الشام
#الشام
#الفصائل
#المعارضة
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
www.alwaqiyah.tv | facebook.com/alwaqiyahtv | [email protected]
#الواقية
#قناة_الواقية


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: جنيف | مجازر خان شيخون | الشام | المعارضة | روسيا | علوش | الأسد | أردوغان | الرقة | المفاوضات |