نظرة على الأحداث (219): خطاب الرئيس السوداني عمر البشير 22-2-2019 | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (219): خطاب الرئيس السوداني عمر البشير 22-2-2019هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة الواقية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحيكم ...

قناة,الواقية,حزب التحرير,الخلافة,قناة الواقية,السودان,ثورة السودان,انتفاضة السودان,عمر البشير,خطاب عمر البشير,حالة الطوارىء,الجوع,الظلم

نظرة على الأحداث (219): خطاب الرئيس السوداني عمر البشير 22-2-2019

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 03/01/2019 | المشاهدات: 44

نظرة على الأحداث (219): خطاب الرئيس السوداني عمر البشير 22-2-2019
هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة الواقية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحيكم في هذا اللقاء الجديد من "نظرة على الأحداث"، حديثا اليوم حول خطاب الرئيس السوداني قبل أيام، نستضيف لهذه الغاية الأستاذ إسماعيل عمير
إسماعيل عمير: أهلا وسهلا
هيثم الناصر: أبو البراء أهلا وسهلا
إسماعيل عمير: يا مرحبا بكم، الله محيك ويرضى عنك
هيثم الناصر: عادة في حل المشاكل يعني ينظر لطبيعة الحل خاصة عندما يكون رئيس دولة
إسماعيل عمير: نعم
هيثم الناصر: أما أن يأتي الحل ويصبح هو مشكلة بذاتها فذلك يعني أمر كبير، الرئيس السوداني عمر البشير ألقى خطاب كنا نتوقع يعني أن نسمع صيغة حل ما! كان الإعلاميون يعني يترقبون استقالة كذا إلى آخره، وإن كان هناك فيما بعد جاء نفي لذلك، إلا أن الخطاب جاء بصيغة وبطريقة بين قوسين "أتركها لك"، كيف تعلق؟
إسماعيل عمير: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
بداية هذه تحية لقناة الواقية والإخوة العاملين فيها وللإخوة المشاهدين جميعا وأقول لكم جميعا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وطبتم وطابت أوقاتكم
هيثم الناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إسماعيل عمير: وبعد:
هيثم الناصر: حياك الله.
إسماعيل عمير: يعني قبل الحديث في هذا بس إذا أعطيتني ثواني لن أطيل يعني من وقتكم أنتم دائما محدود، عندما يجري الحديث عن السودان وتجد الناس تنتفض أو تهب أو ما يشبه الثورة، من أحد أهم أسبابها الجوع، نقص القمح نقص الخبز هذا يعني الأمر يعني كبير جدا على أنفسنا، كبير جدا وضخم هذا يلي قاعد بيحصل إلنا، يعني السودان كانت كما هو معروف ضمن حتى بعد هدم الخلافة الإسلامية، كانت ضمن وحدة وادي النيل هي ومصر، ثم جاء القوميون العرب الوحيدون الأولياء لعبد الناصر وقسمهم، قسم السودان عن مصر، ثم توالت الأحداث وهذا يلي بيعتبروا البشير في خطابه إنجاز! يعني بيعتبر اتفاقية نفاشها يلي قسم فيها جنوب السودان بيعتبروا من إنجازاته مثله مثل الجسور والطرق وما شاكل ذلك هذه إنجازات دولة! وفي نفس الوقت الأهل السوداني يجوع!
السودان في ذلك الوقت كانت حتى بعد تقسيمها وبعد فصلها عن مصر كانت تعتبر من يعني حسب منظمة الفاو تعتبر من ضمن ثلاث دول يلي هي (كندا استراليا السودان) هي سلة الغذاء العالمي، فتصل الأمور فيها إلى درجة أن الناس يخرجوا وأهم الأسباب التي خرجوا من أجلها أنهم لا يجدون الخبز! يعني يقال إنه رب الأسرة السوداني بيصرف من دخله 40% تقريبا على الخبز! على الخبز فقط! هذا الأمر عظيم جدا ويرينا ويري الناس مدى إجرام هذه الأنظمة، مدى إجرام من هم وراء هذه الأنظمة.
يعني سياسة الإفقار وسياسة تدمير المقدرات سياسية متبعة وإن كانت في فترة معينة تسير بشكل ناعم، الآن بدأت تسير بشكل فظ وبشكل مباشر وبشكل تدميري، فلما وصل السودان إلى هذا الأمر قامت الناس لكن يعني بدنا لاحظ شغلة الثورات اليوم لما ابتدأت أو بدأت كانت مفاجئة للعالم، مفاجئة لأصحاب القرار السياسي، مفاجئة للمتابعين، مفاجئة للمحللين، مفاجئة للسياسيين.
لذلك رأينا إنو في الإجراءات بعض الإرباك عند الدول الكبرى يلي اتخذت قرارات سواء في مصر مثل أمريكا أو غيرها، كان في نوع من الإرباك وفي دراماتيكية في إيجاد الأساليب التي ممكن احتواء هذه الثورات من خلالها، الآن ما يجري في السودان تحت المجهر يعني الكل متنبه إلى ما يجري في السودان، ولاحظ قبل خطاب البشير التعليمات جاءت بشكل مباشر، يعني لما يأتي مثلا مدير شؤون أفريقيا في مجلس القومي الأمريكي لما يأتي إلى السودان قبل، قبل بيوم من خطاب البشير المعنى أنه جاء له وكأنه جاء له بالإجراءات وبالخطاب إن لم يكن مكتوب هو ضمنا معروف، الآن خطاب البشير
خطاب البشير بدأ به بسلسلة أقوال عبارة عن إنشا عن بدء فيه بإنشا، دعا الناس إلى الحوار علما إنه بيقول إحنا قعدنا 3 سنوات نحاور وخرجنا بالوثيقة الوطنية 3 سنين وهم بيحاورو حتى يخرجوا بالوثيقة الوطنية، طب وينها شو نفذوا بالوثيقة الوطنية حتى الناس ما تعرفش شو هي الوثيقة الوطنية. هذا حوار ممتد لثلاث سنين! فهو يدعو الناس إلى الحوار، ويدعو الشباب إلى الحوار، ثم يقول إنه إحنا هؤلاء الناس الذين خرجوا مطالبهم مشروعة ومن حقهم أن يخرجوا والتظاهر حق كفله الدستور! هذا المقدمة الإنشا فيها، الآن طب والناحية العملية إعلان حالة الطوارئ بمعنى آخر حكم الحكم العسكري الأحكام العرفية فإن جئت تحاورني فأنت تحاورني تحت السلاح! تحت سلاح الجندي
هيثم الناصر: أكيد
إسماعيل عمير: تحت سلاح رجل الأمن فعن أي حوار؟ بواقع الأمر إنه ما فيش حوار! ثم تداعت القوى خلينا نقول المشبوهة على منذ بداية الحركة أو منذ بداية يعني تحرك أهل السودان، فالصادق المهدي الرجل الإنجليز عميل الإنجليز كان في منفى اختياري، جاء إلى السودان وبدأت تتحرك معاه قوى أخرى قوى النقابية وغيرها وإلى آخره، وفي كان هنالك محاولة لعلمنة الحراك، لعلمنة التحرك يعني ناس تتحرك على أساس العلمانية كون الدولة يلي ادعت الإسلام أوصلتهم إلى هذا الموصل، يعني أوصلت الناس إلى الجوع إلى أن لا يستطيعوا أن يتصرفوا بأموالهم المحجوزة في البنوك، الآن يلي عندوا أموال في البنك وبروح يسحب منه الدولة تحدد له كم قديش لازم توخذ! يعني حتى مالك مش إلك! فهؤلاء طبعا هو الاتجاه العام وما تريده أمريكا في موضوع السودان هو ضمن إعادة صياغة المنطقة، يعني تقسيم المقسم أكثر والاتجاه بسودان نحو العلمانية يلي هي ما تقوم به السعودية وغيرها وغيراتها، يعني حتى شعارات الإسلام حتى ما بقي من أحكام الإسلام في الزواج والطلاق وغيرها في الواقع الحال أنهم لا يريدونها هذا لا يريدوا هذا، الآن الخشية وهذا هو أنا في ظني المهم في الأمر إنه أن تستخدم هذه الثورة إن جاز التعبير سميها ثورة، انتفاضة، هبة! ليكن
أن تستخدم لتدمير ما تبقى من السودان، تدمير ما تبقى من السودان الآن الأصوات العالية هي أصوات ما تسمى بالمعارضة ويلي بدعوهم البشير للحوار هم هؤلاء مش الناس!
أصلا الناس ما لها ممثلين، أين ممثلين الناس؟ مين بيدعي إنه هو ممثل للناس؟ الناس طلعت من الجوع من يدعي أنه يمثل هذا الجائع يلي طلع بده خبز؟ أو يلي طلع بده كذا؟ مين بدعي؟ فهذه تدعي أنها تمثلهم
الآن الخطورة زي ما قلتلك في أمر بيتعلق أول شيء في إنه هذه عمر البشير وجماعاته الحكومة لما تسمى بالإنقاذ هذه جاءت بشعارات إسلامية، جاءت على أساس شعارات إسلامية واستمرت على هذا الأساس، الآن ردة الفعل الطبيعية عند هؤلاء عند العلمانيين وجهات سواء اليسار والعلماني وغيرو أن يقولوا أنّ هذا الذي أصاب السودان وأوصلها إلى ما أوصل إليه هذه الحكومة التي ترفع شعارات الإسلام، التي تقول بالإسلام! مثل ما استخدم تنظيم الدولة لمحاولة تشويه الخلافة كذلك الأمر يعني يجري بهذا الشكل، الآن الرئيسي عمر البشير يدعو لحوار تحت السلاح، تحت قانون الطارئ واتخذ مجموعة إجراءات هظا بالأمس من هذه الإجراءات ممنوع منع التجمهر، منع التظاهرات منع الإضرابات منع كذا!
أعطى للأمن حق بأن يقتحم أي بيت ويفتشه وكذا، الآن يلي بيقوم بمعارضة النظام سواء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال رفع الصوت في الشارع أو من خلال..
هؤلاء سيخضعون إلى محكمة عقوبتها ما يقارب إلى 10 سنوات بالإضافة لغرامة مالية هائلة! إذن أي حوار وأي... ومع مين بدو يحاور؟ إذا هو سيحاور جماعة معينين وسيستخدم السلاح وسيستخدم قانون الطوارئ ضد الناس بمعنى آخر إنه لا تستغرب أن تتحول يعني مثل ما حصل في سوريا إلى أن تتحول إلى عسكرة هذه الانتفاضة، إلى عسكرة هذه الهبة، وهذا أمر وارد ونوه له لما قال حملة السلاح وكذا وما شاكل ذلك! قال أيضا في ضمن خطابه وهو يدعو إلى الحوار! بدعوا للحوار كان وبدو يتولى الحوار وهو بدو يقف على كل يعني على مسافة واحدة كل الجهات! بيقول أيضا بشكل خفي: إنه فلتنظروا إلى الدول في المنطقة ماذا جرى فيها؟
هيثم الناصر: من باب التهديد
إسماعيل عمير: من باب التهديد شو يلي قاعد بيجري في ليبيا، شو القاعد بيجري في مصر، شو يلي قاعد بيجري في السودان عفوا في سوريا! هذا من باب التهديد "التهديد الخفي" فشهدنا في الأمر يعني الأيام حبلى في الأحداث، والأمور مقدمة على تصعيد ولي قام بتصعيد ولي صعد هو النظام! ويلي قاعد بيصعد النظام! ويلي بدو يوصل الناس إلى طريق مسدود هو النظام! لأنه كان المتوقع زي ما تفضلت إنت في بداية في بداية حديثك أن يتخذ بعض الإجراءات التي تخفف من هذا الاحتقان! يتخفف من هذا الاحتقان مش تفرض حالة طوارئ!
هيثم الناصر: حتى يكون تحرك الناس مثمر وصحيح ماذا عليهم أن يفعلوا؟
إسماعيل عمير: أخي الكريم
هيثم الناصر: ماذا تقول لهم بمعنى
إسماعيل عمير: أخي الكريم: ما سأقول لهم شيء والآن بدي أقول عن واقع الناس، واقع الناس حركة الدهماء حركة عوام الناس شايف كيف عادة ما لا يمكن ضبطها جهة سياسية معينة، وهذا احنا شفنا في كل الثورات والتجربة كانت مريرة يعني، فبتالي الآن من صوتو الأعلى؟ من الصوت بيصل إلى الناس؟ من الذي يعدها بمطالب آنية؟ للجعان وطالب بدو يوكل؟ هذا بدو بدو مطلب آني تمنيه بمطلب آني! أنت عرفت علي! أما ما يجب أن يكون عليه الناس ما نقوله دائما
الناس بحاجة إلى مشروع سياسي يكون بديلا لهذا المشروع الموجود يعني بديلا للرأسمالية ولا يوجد إلا الإسلام باعتبارها عقيدة المسلمين وهذا المشروع منبثق عن هذه العقيدة غير هيك وقيادة سياسية تعي على هذا المشروع، هذا إذا كان بدك حركة تنتج وحركة تصل إلى شيء، لكن الحركة الجماهيرية عادة وحركة عوام الناس لا تظبط بهذا الشكل ويصعب عليها هذا الشكل، يعني إنت لو أخذت التجارب الثورات وثورة السورية بعد العسكرة على سبيل المثال لاحظنا إنه يلي كان أقدر على قيادتها من يملك التمويل يملك المال يعني! لذلك إحنا بنقول أحد أهم أسباب ما وصلت إليه الثورة السورية شو؟ المال السياسي! مش هيك؟ فلذلك الآن يعني الله يبارك فيهم ويجزيهم أخير ويطرح فيهم البركة شباب الحزب في السودان يعني بيقوموا بجهد جبار وجهد عن وعي
الآن بوجه...
هيثم الناصر: أبو البراء، أبو البراء يعني النظام السوداني كغيره من الأنظمة في العالم الإسلامي لكن يعني هو كان من ضمن السلسلة التي تحرك بها الناس قام الناس من أجل الجوع كما تفضلت، هذا يعني حسب ما قلت بأنه لا بد أن يحوزوا ما يشبع جوعتهم، فيسكتوا! لكن حتى هذا الكلام يعني ليس صحيحا في عملية التغير
هذا النظام كما قلت رفع شعار الإسلام وخذل كل الناس، وأرداهم وجزء بلادهم والباقي والحبل على الجرار حتى هذه اللحظة
إسماعيل عمير: صحيح، صحيح
هيثم الناصر: لذلك لم يهتم الناس بأنفسهم ويعرفوا تماما ماذا يجب عليهم أن يفعلوا سيذوقون ما هم فيه وسيستمر الأمر!
إسماعيل عمير: بالضبط، لذلك على الناس أن تعي وهذا دورها أن تعي الناس أمام قضية، قضيتها تكمن في هذا المشروع العظيم، مشروع الإسلام العظيم في دولتهم في خلافتهم التي تعيد لهم خيرات بلادهم التي تعيد لهم عزهم التي تعيد لهم يعني في كل ما يمكن أن يتأتى لحياة كريمة، هكذا هو الإسلام فإن لم يكن هذا هو المطلب وهذا ما يحاولوا أن يحولوا بينه وبينه لذلك هم لما بيبرزوا حزب شوعي وحزب يسار وكذا وجماعة الصادق المهدي وغيرو وغيراتو من العلمانيين
هيثم الناصر: حتى لا تبرز الناحية الأخرى
إسماعيل عمير: بالضبط، حتى لا تبرز هذه الناحية، حتى لا تبرز هذه الناحية، الآن هذا بيتوقف على مدى وعي الناس على قضيتهم، مدى وعي الناس على قضيتهم الآن إذا وعت الناس على قضيتها سواء في السودان أو في غير السودان حقيقة الأمر تبدأ الأمور تتجه بالاتجاه الصواب! باتجاه الصحيح، لكن هذا الأمر أنت بتحاول فيه وبتقوم فيه لكن من التجربة بنقول إنه هذا أمر شايف كيف بدو طريقة أخرى وعمل آخر، عمل آخر يعني إنت لما تنظر لموضوع الثورات أي ثورة قامت خصوصا يعني الثورة السورية كونها رفعت شعارات الإسلام ووجدنا الرايات والألوية وإلى آخره شايف كيف! وهي كانت الأقرب إلى الطرح الإسلامي هذا ومع ذلك كله يعني لن يترك لك الغرب تتقدم خطوة خطوة خطوة خطوة حتى تصل إلى مبتغاك، الأمر بدو يدبر بليل! لذلك جاء فهم النصرة أو جهاز النصرة قلنا النصرة هي الطريقة الشرعية الطريقة الوحيدة والطريقة الشرعية لإقامة الدولة الإسلامية، عرفت علي! هذا قد يساعدك في بناء رأي عام حول الإسلام وهذا ما يجب أن تعمل أن تعمل عليه.
لكن ما دامت القوى في أيد هؤلاء يعني ستبقى الأمور إلى ما هي عليه، الخوف الآن من أن تستغل هذه الحركة أو حركات الناس حتى تؤدي في المحصلة إلى تدمير ما تبقى من السودان وباسم هذه تتم عملية التقسيم الجاي يعني إحنا شفنا مثلا في الثورة اليمنية في السياسة ما بنقول قياس بنضرب الاستئناس المثال في الثورة اليمنية قامت على نظام عبد الله صالح مش هيك؟! جاء الحوثيون واستغلوا الموضوع وقاموا ما قاموا فيه، حتى سرت في النهاية صراع مسلح بين عملاء الإنجليز وعملاء الأمريكان، والناس بالجوع وتموت من الكوليرا وبتموت من الأمراض والقتل والذبح وكلوا لصالح أمريكا وبريطانيا!
هيثم الناصر: نسأل الله –سبحانه وتعالى- أن يعجل بفرجه
إسماعيل عمير: آمين
هيثم الناصر: بأمة محمد –صلى الله عليه وسلم-
إسماعيل عمير: اللهم آمين يا رب العالمين
هيثم الناصر: وأن يخلص الناس مما هم فيه من ضنك و(غير مفهومة)
إسماعيل عمير: آمين يا رب العالمين
هيثم الناصر: أستاذ إسماعيل بارك الله فيك
إسماعيل عمير: الله يرضى عنك
هيثم الناصر: شكرا لك
إسماعيل عمير: الله يجزيك الخير
هيثم الناصر: شكرا لكم على المتابعة مع حدث آخر السلام عليكم ورحمة الله.

الأربعاء، 22 جمادى الآخرة 1440هـ| 2019/02/27م
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
#الخلافة
#حزب_التحرير
#قناةـالواقية
#الواقية #قناة


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |

العلامات: قناة | الواقية | حزب التحرير | الخلافة | قناة الواقية | السودان | ثورة السودان | انتفاضة السودان | عمر البشير | خطاب عمر البشير | حالة الطوارىء | الجوع | الظلم |