نظرة على الأحداث (211): ثورة السودان | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (211): ثورة السودانهيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي قناة الواقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء جديد من نظرة عل...

#الواقية,#قناة,السودان,ثورة السودان,حراك السودان,احتجاجات السودان,الخرطوم,البشير,نظرة على الأحداث,الاحداث,نظرة,الواقية,قناة الواقية,حزب التحرير

نظرة على الأحداث (211): ثورة السودان

إعجابات: 0 (0%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 01/04/2019 | المشاهدات: 38

نظرة على الأحداث (211): ثورة السودان
هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي "قناة الواقية" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء جديد من نظرة على الأحداث، حديثا اليوم حول "ثورة السودان"، نستضيف الأستاذ زياد أبو طارق، أهلا وسهلا
زياد أبو طارق: حياك الله
هيثم الناصر: حياكم الله، ما يحدث في السودان ليس بالأعم لعله الامتداد لما جرى من ثمان سنوات، مشاهدة محسوس أن الناس من المسلمين وغير المسلمين يعني صاروا يتبعون هذه الطريقة في التعبير عن أنفسهم بتعبير ضد ما يرون ويعيشون من فساد هذه الدول، إلا إنه ما يلفت النظر في موضوع السودان خشونة في الدولة بتعاون مع الحدث من البداية كيف تعلق على ذلك؟ تفضل
زياد أبو طارق: بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، النظام في السودان كغيره من الأنظمة ولكنه بدا منذ بداية الثورة بقمعها وكأنه يريد أن يخبر الأهل في السودان بأن نستطيع أن نعذبكم بالحديد والنار، حتى يفشل حراكهم منذ البداية، منذ بدايتها. زلكن هيهات فقد طرح الناس الخوف جانبا وضاقت بهم المعيشة، طبق عليهم ما لم يعتقدوا هذا دليل وصلت إلى الحد الذي من خلاله يضحوا بالغالي والنفيس، وهذا النظام ليس كغيره بل هو كمثل بقية الأنظمة إلا أنه تميز بهذه بهذا العنفوان منذ البداية بالرد على الناس.
هيثم الناصر: وفي البداية اتهم الناس بأنهم خونة وعملاء يعني يعني هذه الطريقة وكأنه يريد أن يثير الناس أكثر لماذا ابتدأهم بهذا العنوان؟
زياد أبو طارق: يعني هذا مما يستغرب، هؤلاء الخونة وهؤلاء العملاء كما ادعاه لمن؟ خونة لمن؟ عملاء لمن؟
هيثم الناصر: نعم
زياد أبو طارق: يعني في السابق كان يبان يعني أن الناس أن بعض الناس عملاء للأمريكان أو للإنجليز أو لليهود والغريب والعجيب أن الحكام علاقاتهم بالأمريكان والإنجليز وغيرهم من دول الاستعمارية علاقات واضحة جلية!
هيثم الناصر: صحيح
زياد أبو طارق: فلو كان هؤلاء عملاء وخونة لكانوا أصدقائهم!
هيثم الناصر: صحيح
زياد أبو طارق: هذا مما يستغرب في الحقيقة
هيثم الناصر: هل تعتقد بأن يعني ما يجري في السودان مسألة وقت بسيط وينتهي، أم أنه سيكون هناك استمرار، نظرا يعني لطبيعة ما يشاهده السودان من أزمات اقتصادية حادة ليست بسيطة؟
زياد أبو طارق: السودان وغير السودان وإن كان السودان يتميز بفقر شديد وفقر مدقع، حتى جعل الناس يصطفون طوابير للحصول على رغيف الخبز، هذا مما يستغرب! يبقى الأمر في حدود السيطرة إلا أن إلا أن تصل إلى لقمة العيش! الناس يصطفون طوابير طويلة المال الذي لديهم لا يساوي شيء، طباعة الأموال بدون رصيد ، تطبع أوراق وتوزعها كأوراق الجرائد ما عاد لها قيمة، كيف؟ كيف يستقيم؟ كيف يستقيم الحال للناس؟ جاع أولادهم ماذا يفعلون؟
هيثم الناصر: ينزلون إلى الشارع يقاومون!
زياد أبو طارق: ينزلون إلى الشارع ويضحون بالغالي والنفيس، الآن ليس لديهم متسع حتى أن يعودوا إلى بيوتهم، العائد إلى بيته جوعان ماذا يفعل أولاده أمامه هذا يعني والله أعلم ثورة السودان لا تنتهي بسهولة على الإطلاق، لا تنتهي حتى يجتث هذا النظام
هيثم الناصر: في مواقف سابقة خاطب الناس الجيش السوداني مباشرة، ورفعوا راية العقاب على دوائر رئيسية للجيش وكان يعد يفعل الجيش في ذلك الوقت يعني إلى حد ما استحسان للعمل وقبول رفع هذه الراية في تقديرك إلى أي شيء يشير ذلك؟ أم أنها حادثة منعزلة؟
زياد أبو طارق: السودان كغيره من بلاد المسلمين إلا أنه تميز بعقيدته النقية، عقيدة أهله النقية صافية هم يريدون شرع الله، يريدون ما يرضي الله، استطاع النظام في بداية أمره أن يدلس عليهم ببعض الشعارات الإسلامية التي لم يروا على الواقع منها شيء، وبتالي لا يستغرب من المسلمين وخاصة في السودان لا يستغرب أبدا أن يكون ندائهم وشعارهم بتطبيق شرع الله وإزالة ما دونك ذلك من الشوائب أيا كان.
هيثم الناصر: هل من الممكن للقول بأن اتهام رئيس السودان للثوار وبالحركة بأنها يعني بين قوسين مربوطة باتجاه معين؟ هي مخاطبة للجيش السوداني مثلا بأن يجعل هناك شرخا بين الناس وبين قوة الأمة؟
زياد أبو طارق: النظام في السودان الآن ما لا يدري ماذا يفعل، الجيش قريبا وقريبا جدا والله أعلم إن لم يستطيعوا حرف الثورة فالجيش من أبناء الأمة، ويشعرون كما يشعر أبناء الأمة ليس بعيدا أن يلتأم خاصة في السودان ليس بعيدا أن يلتأم الجيش مع الشعب في ثورته العارمة ضد الظلم، ظلم الاستبداد وظلم الفقر والجوع حتى الاحتكار، احتكار المواد المستوردة، احتكار الحديد، احتكار السكر، احتكار ... لا تدري السودان سلة خبز العالم! ما الذي حدث بها؟ الذي حدث بها أن النظام المطبق بها نظام رأسمالي احتكاري عفن كرس الثروة كلها في يد بعض الناس، وجاع الآخر.
هيثم الناصر: نعم، بالمقابل الرئيس السوداني فصل جنوب السودان قسم البلد إلى قسمين وهناك مناطق متل دارفور ما زالت مشحونة والقوى يعني لم نشاهد منها أي تحرك يعني في سبيل أو وقف مثل هذه الأعمال يعني البائسة التي يعني أردت الأمة إلى الخلف عشرات السنين يعني لم نجد أي تحرك ، لماذا هي تتحرك الآن في تقديرك؟
زياد أبو طارق: الغريب في السودان يعني منذ زمن بعيد، منذ أيام الملك فاروق كانت مصر والسودان دولة واحدة اسمها "مصر والسودان" وهناك شعار مشهور بين السودانيين "مصر والسودان حتة وحدة"
هيثم الناصر: نعم
زياد أبو طارق: جاء عبد الناصر فقسمها وجعل السودان دولة، كان رائد كأنه الرائد عبود في ذلك الوقت، وقدر السودان أن يفرط به قادته وأنظمته، السودان دولة بعد أن انقطعت وانقسمت عن مصر أصبحت دولة يحكمها بعض المحافظين، بعض الوزراء جاؤوا لها بالنظام الفدرالي أصبح المستسلمون كثر أصبح المحافظون كثر امتلأت جيوبهم بالمال، بمال هذا اشعب المسكين وبدل أن توزع هذه الثروة على الناس أصبحت دولة بين بعض الناس فقط، دارفور حملوا عليها حملة عسكرية، تعاملوا معها وكأنها ليست من يعني تعامل معها النظام بأنها ليست جزء منه، وهنا مشكلة عظيمة أن يصبح راعي الناس هو عدوه ولم يخطئ الشاعر حيث قال:
لا يلام الذئب في عدوانه إن لم يكن الراعي عدو الغنم
فراعي عدو رعيته! ماذا يفعلون؟ ليس لهم إلا أن يزيلوهم من وجوههم، والذي يخشى هنا الحقيقة لا بد من وقفة.
هيثم الناصر: تفضل.
زياد أبو طارق: الذي يخشى على الثورة على ثورة أهلنا في السودان أن يحرفوها بطريقة أو بأخرى يجب أن ينتبهوا إلى مسائل مهمة جدا، وهي أن لا يعسكروا الثورة تحت أيضا في كاب، النظام أنت رأيت النظام في سوريا كيف أن الناس خرجوا مطالبين مسالمين عزل عسكر لهم الثورة فأصبحوا في الجانب الذي يسمى إرهابي، هم يصطنعوا مثل هذه الأفعال.
فعلى الإخوة في السودان أن ينتبهوا لهذا المطب ولهذا الفخ الذي قد ينصب لهم، النقطة الثانية الإخوة في السودان ينصح بأن يبتعدوا عن تخريب الممتلكات العامة أو الخاصة، الممتلكات الخاصة هذه لأهلهم ولربعهم ولناسهم كذلك الممتلكات العامة الممتلكات العامة أيضا هذه للمسلمين في السودان فينتبهوا انتباه شديد جدا في هذه الناحية، عسكرة الثورة من جانب إياكم والأخذ على يد كل من يريد أن يعبث بها، رقم اثنين إياكم وتخريب الممتلكات العامة والخاصة لأن في ذلك مقتلا لهم
هيثم الناصر: والتوجه العام؟
زياد أبو طارق: التوجه العام إلى إزالة النظام الديمقراطي الرأسمالي العفن الذي أنتنت رائحته حتى أهله، فثاروا عليه في ثورات كثيرة وأنت تعلم ذلك، عليهم إزالته ووضع نظام الإسلام مكانه خلافة إسلامية على منهاج النبوة، ليس لهم إلا هذا، وثورة السودان وغيرها من الثورات، والله لم يكتب لها نجاح حتى تتعرف على قادتها الحقيقين الذين يحملون مشروعا نهضويا إسلاميا خالصا وهو المتمثل في حزب التحرير وهذا ليس تحيزا وإنما هو حقيقة واقعة.
هيثم الناصر: جميل بارك الله فيك أستاذ زياد على ما قدمت، شكرا لك ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة مع حدث آخر نلقاكم دائما على خير
السلام عليكم

26 من ربيع الآخر 1440هـ| 02/01/2019
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
#الخلافة
#حزب_التحرير
#قناةـالواقية
#الواقية #قناة


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |

العلامات: #الواقية | #قناة | السودان | ثورة السودان | حراك السودان | احتجاجات السودان | الخرطوم | البشير | نظرة على الأحداث | الاحداث | نظرة | الواقية | قناة الواقية | حزب التحرير |