نظرة على الأحداث (185): اللاجئون والمهاجرون إلى أوروبا خصوصاً ألمانيا | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (185) اللاجئون والمهاجرون إلى أوروبا خصوصاً ألمانياضيف اللقاء: الأستاذ حسن حمدان (أبو البراء)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء، 20 شوال 1439هـ| 2018/07/04مقناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة#الخلافة #حزب_التحرير#قناةـا...

#الواقية,#قناة,ألمانيا,المهاجرين,اللاجئين,أوروبا

نظرة على الأحداث (185): اللاجئون والمهاجرون إلى أوروبا خصوصاً ألمانيا

إعجابات: 0 (0%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 07/05/2018 | المشاهدات: 21

نظرة على الأحداث (185): اللاجئون والمهاجرون إلى أوروبا خصوصاً ألمانيا

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، إخوتي الكرام مشاهدي قناة الواقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحيكم في هذا اللقاء الجديد من "نظرة على الأحداث" موضوعنا اليوم حول اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا خصوصا إلى ألمانيا، نستضيف الأخ الفاضل الأستاذ حسن حمدان، أهلا وسهلا حيا لله أبو البراء

حسن حمدان: بارك الله فيكم أخي

هيثم الناصر: يعني أوروبا لم تتعامل بموضوع اللجوء والمهاجرين على نمط واحد، كل بلد كانت له خصوصية وكان في هناك إشكال، والأحداث الأخيرة في ألمانيا دلت على أن هناك مشكلة حقيقية في هذا الموضوع من إعلان وزير الداخلي الألماني رغبته بالإستقالة ثم عدل عنها أمس، لذلك يعني نحب أن نسمع منك نظرة أوروبا ابتداءً لموضوع اللجوء، مع العلم هي بحاجة للأيدي العاملة سواء الفنية أو التدريب العالي أو الأيدي العاملة العادية، لماذا تتخذ مثل هذا الموقف في موضوع اللجوء، مع العلم أيضا أن تعداد المهاجرين أو اللاجئين ليس أكثر ما هو مطلوب؟، تفضل.

حسن حمدان: بارك الله فيك، بسم الله الرحمن الرحيم، موضوع أزمة أوروبا في علاقتها مع المهاجرين أو اللاجئين بشكل عام اللاجئين يعني شيء طارئ نتيجة الحروب أو النواحي الإنسانية، أما الهجرة فهو موضوع قديم وهذا الموضوع هو موضوع كان مثار بحث من فترة طويلة وليس يعني وليد اللحظة، والنظرة له عند الأوروبين ليست متعلقة فقط بجانب الاقتصادي وحاجة الدول الأوروبية إلى أيدي عاملة ماهرة، يعني في فترة معينة يعني بعض الدول الغربية كانت تطلب الهجرة إليها أصحاب الخبرات الفنين شهادات معينة تطلبها ضمن قوانين معينة وعدد معين، أوروبا القضية اختلفت من فترة طويلة علاقة أوروبا في منطقة الجنوب والاستعمار القديم فيها وهذا الاستعمار القديم يلي كان في فترة من الفترات يعني أوروبا لا تريد الانفكاك عنه، فعلاقة أوروبا بشكل عام مع منطقة الجنوب لأنه الإشكالية جاي من منطقة الجنوب في الهجرة وليست المنطقة مناطق تانية يعني إنت عندما تتحدث عن أوروبا تتحدث عن الهجرة للأمريكيتين أو من جنوب شرق أسيا أو أغلب الإشكالية الآن

هيثم الناصر: شمال أفريقيا

حسن حمدان: شمال أفريقيا، هذه فيها مشكلة في علاقتها في التاريخ والاستعمار، وعلاقة البينية بين الدول والارتباط من ناحية سياسية وتثبيت تبعية بعض الدول الأوروبية، كانت دول الأوربية تغض النظر عن موضوع المهاجرين وعن الأعداد وعلاقتها وامتيازاتها وشركاتها والنهب يلي كانت تنهبوا من هذه الدول، خلينا نقول أنهه المشكلة هي ذاتية وليست يعني مصطنعة بداية حطت الإشكالية إنه هناك بدت عوامل ثانية أخرى أوروبا بدأت قارة تشيخ، يعني الأوروبين بدأت كقارة الدول الأوروبية بتعدادها السكاني والعامل الجغرافي بدأ يعني

هيثم الناصر: معدل السن أعلى من

حسن حمدان: ما في إنجاب، وما في إشي وبتالي التعداد في تناقص هذا الكلام في كثير من الغربين وبعض الفيديوهات يلي كانت تنزل، يعني أوروبا كقارة أخرى في الاضمحلال لأنه منذ ذهاب الحضارة الأوروبية إذا جاز التعبير إنه هذا الأمر في تناسب ما بين بقاءك وما بين يلي هو فكرة وجودك، وهذا الأمر ابنذكر عندما يعني المدفون القذافي في بداية الثورة عليه ذكر أوروبا بفضله وقلهم إني أنا في موضوع إقامة إمارة إسلامية وأنا وقفت في موضوع الهجرة وكان يحذر من أوروبا من أن تتحول إلى دول إسلامية بلا فتح، هذا المدفون كان يقول إنه أوروبا ما رح تفتح فتح إنما نتيجة الهجرة، فموضوع الهجرة موضوع ليس جديد. الإشكالية عند الأوروبيين جاي من أكتر من نقطة الجانب الأوروبي الجانب الغربي ما عم ينجب؟ نهائي؟ الرجل هو وزوجته إذا كانت في علاقة أسرية ما بينجبوا؟ والباقي بيبحث على علاقات خارج نطاق الاسرة؟ الأمر الثاني موضوع الهجرة الهجرة تولد عنها أيضا أمرين اثنين:

نتيجة احتكاك المسلمين بذات إنه منطقة الجنوب هي منطقة مسلمين، نتيجة احتكاك المسلمين في الدول الأوروبية في المجتعات يلي غاد، حدث نوع من أنواع التواصل بينهم وبين أهل المنطقة فكثير من الأوروبيين آمنت وأعلنت إسلامها

هيثم الناصر:تغيرت فكرتها

حسن حمدان: إذا في عندك الآن أعداد قادمة أكثرت في محيطها بدو يسلموا، الآن المهاجرين لا يحمل مضامين ما تحمل الحضارة الغربية فيما يتعلق بالأسرة والإنجاب وأيضا هو عنده إنجاب، فكان ينجب إذا إنت كان عندك في موضوع المهاجرين أعداد تأتي أعداد متأثرة من داخل البلد تؤمن وهذه الأعداد التي تأتي تنجب بشكل كثير كبير جدا، هون بعض المفكرين والسياسيين دق جرس الإنذار في أوربا إنه حول الهوية الأوروبية والحضارة الأوروبية أصبحت في خطر القضية ليست القضية أيدي عاملة، من وجهة نظرهم القضية قضية إنه الحضارة والهوية الأوروبية فيها إشكالية الآن أصبحت ضخمة لأنه أصبح المسلمين ما لهم؟ بأعداد ضخمة. الآن بعض منهم بيصرح بهذا الكلام والبعض منهم بيتكلم بكلام يعني عام، تهديد الحضارة الغربية، والديانة الأوروبية إذا انجاز التعبير بالرغم من إنهم علمانيين، والخصوصية الأوروبية بهذا الأمر وهذا الأمر يلي كان يتحدث فيه وزير الداخلي الألماني إنه الإسلام ليس جزء من ألمانيا، الإسلام ليس جزء من ألمانيا، يريد أن يقول أن الإسلام طارئ على ألمانيا عندما تتحدث أنه ألمانيا فيهها تلت ملايين تركي مثلا وفيها مهاجرين من دول ثانية وأيام حرب البوسنة هاجر مسلمين فيها الآن إنتبتتكلم عن نسبة وجود ضخمة جدا للمسلمين في ألمانيا في فرنسا في فترة من فترات قدر عدد قدر أعداد المسلمين في فرنسا بخمس مليون وكان في بعض المفكرين وبعض السياسينبيقول المسلمين لو اجتمعت كلمتهم على

هيثم الناصر: لاختلف الأمر، نعم نعم

حسن حمدان: لانتخبوا واحد منهم، يعني لو اجتمعت كلمتهم، وبتالي هذا عدد ضخم، إذا القضية من هون إن البعض بدأ ينظر إلى إنه في خطورة على الهوية الأوروبية والوجه الأوروبي والحضارة الأوروبية والمفاهيم الأوروبية في تلك الفترة حاولت الدول الأوروبية أن تتعامل مع موضوع المهاجرين أو اللاجئين يلي بيجوها من المهاجرين أقل يعني نتيجة نكبات بموضوع ما يسمى الدمج،

هيثم الناصر:الإندماج مع المجتمع الأوروبي، نعم

حسن حمدان: وبتالي كون الحضارة الغربية يعني إحمل ما تتحمل من الأديان لكن الواقع إنه أنا قنع على عقيدتك وأفكارك تبقى على حيز ضيق في مجال الفرد والمجتمع تحكمه القوانين يلي هو مواطنة، الآن هذا الكلام ظنوا إنهم قادرين لكن الإشكالية يلي ظهرت إنهم عندما يتعاملوا مع الأمة الإسلامية، الإسلام لا يمكن تدجينه،

هيثم الناصر: نعم، يبقى مميز

حسن حمدان: يبقى مميز والمسلم ولو إنه ذهب أحيانا وتأثر أحيانا وضعف أحيانا إلى إنه يبقى الإسلام بيردوا ويعود له، هذه الخطورة إنه لم تستطع الدول الأوروبية أن تقوم بعمل دمج للمسلمين نتيجة فكرة الإسلام

هيثم الناصر: الملاحظ أيضا أن الدول الأوروبية تحاول أن تحافظ على قانونها المدني، بمعنى إنه القوانين المطبقة لا تتغير بتلك السرعة يعني إذا ما أرادت مثلا أن تبدل وتغير باتجاه مجموعة بشرية ما طبيعة القانون الأوروبي لا تسمح بذلك، يعني نذكر بعض منها في بريطانيا عندما أريد حظر "حزب التحرير" قام أحد النواب ورفض ذلك باعتبارات قانونية وباعتبارات تؤثر في المجتمع الإنجليزي آنذاك، هاي الفكرة يعني لاحظ طبيعة النقاش التي دارت بين –ميركل- ووزير داخليتها متعلقة في مسألة قانونية إجرائية يعني –ميركل- مع بقاء الحدود مفتوحة يلي هو القانون الأوروبي وزير الداخلية يريد أن تكون هناك نقاط تفتيش حتى يمنع دخول وتصبح المسألة مسألة انتقائية وبتالي كان في هناك تهديد بالاستقالة لأنه –ميركل- يعني ما استجابت! في نهاية المطاف صار هناك يعني اتفاق ما، كيف تعلق على هذه الجزئية تحديدا؟

حسن حمدان: ماشي يعني ما تفضلت به كلام صحيح، لكن يعني أنا اتعمدت أن أقول إن المشكلة هي في أصلها حقيقة موجودة وليست مفتعلة.

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: والمشكلة قديمة وليست يعني حقيقة هي جديدة يعني، الآن هناك من يريد أن يركب الموجة أو يستثمر الموجة سوف آتي إلى هذا الأمر فالآن الأوروبين وقف أمام مشكلة ضخمة إما أن يقف عند المفاهيم الغربية يلي هو بيحملها ويلي إنت تفضلت فيها وتفاوتت الدول الأوروبية في موقفها لاعتبارات، ففرنسا ضاقت ذرعا بقطعة قماش تضعها مسلمة على رأسها! وألمانيا ضاقت ذرعا بكثير من القضايا والإنجليز فتحوا مجال معين لاعتبارات ليست قانونية وإنما أعراف عند الإنجليز معينة فيما يتعلق بجوانب معينة، الآن (غير مفهومة) في أوروبا عندما قبلوا في موضوع المهاجرين قبلوا بشرط أن يكون المهاجر مسيحي، يعني هذا كان شرطهم العالم كله لا زال ينظر ويتذكر المصورة المجرية ماذا فعلت باللاجئة السورية، عندما ركلتها في قدمها وكان يعني منظرا مقززا هذه قضية، حتى نتحدث إحنا بأسباب موضوعية، لأنه الإشكالية التانية طبيعة إنه اجتماع الأوروبية على موقف واحد كما تطالب –ميركل- هذه كلام يعني غير وارد لأنه ما يسمى بالاتحاد الأوروبي لا زال بعيد واتفاق الأوروبيين على موقف

هيثم الناصر: أيضا ما زال

حسن حمدان: لا زال هذا الكلام

هيثم الناصر: فيه كلام، نعم

حسن حمدان: يعني أشبه بالخيال، وبتالي وحدة الأوروبيين فيما يتعلق بالسياسة الخارجية يعني لا زال ما إلها إلا أوهام، يعني آمال بعيدة ما في.. يعني بالعكس على أرض الواقع الآن الاتحاد الأوروبي الإدارة الأمريكية إدارة ترامب تعمل على تفسيخ وتهديده، وهذا كلام واضح من الإدارة الأمريكية الأوروبيين في عندهم العرق الذاتي أو النزعة الذاتية سواء في ألمانيا لأنه العنصر الآري الفاشية في إيطاليا النظرة الاتية عند الإنجليز والهمجية فكرة إنه يتنازل مع الطرف الآخر حتى لو كان الأوروبي أيضا إشكالية،

هيثم الناصر: يلي هو اليمين المتطرف ..

حسن حمدان: هذه، هذه بدايتها كان بالأول إنه ما الذي يجعل موضوع المهاجرين هم ضاقوا ذرعا بأنفسهم، يعني كان يتحدث في ألمانيا لماذا تتحمل ألمانيا عبئ الاتحاد الأوروبي بتخلف أسبانيا والبرتغال والدول هذه؟ لماذا نتحمل إحنا أعباء المزارعين لماذا ندفع؟ برغم إنه هو ما عمَّال بيتحمل هو قاعد.... يعني ألمانيا اشترت اليونان شرية دمرتها تدمير، يعني هم ما دفعوا لوجه الله تعالى يعني

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: والاعتبارات استراتيجية واعتبارات سياسية واقتصادية واضحة عند الألمان يعني، يعني –ميركل- مابتفعل والله من ناحية إنسانية، الموقف الإنسانية والمفاهيم الغربية معدومة، فكرة المواطنة والدولة والناحية الإنسانية والهوية الثقافية الإنسانية ... خرافات! يعني الآن لغرب ما عماله هذه الشعارات يلي بيحكوها وبيحاولوا يحكوها في بلادنا ويرجعولنا إلهم إنه تعدد الدولة الواحدة بتعدد أعراقها وبتعدد ثقافات والمواطنة هي الأساس والقانون المدني هو الأساس، وهذا كلام بيفرضوا على بلاد المسلمين، طيب ما أنتو؟ قوانينكم؟ إنتو ضقتوا ذرعا بالدول الأوروبية والعداء التاريخي بينكم كبير، والإشكالات الداخلية بينكم ضخمة جدا والعنصر الداخلي والتمجيد الذاتي الألماني على الإيطالي على الفرنسي لا يطيق بعضه.  هذا الأمر أوجد أيضا من العوامل الطبيعية يلي هو فكرة يلي هو اليمين المتطرف يلي طلع سواء في فرنسا لوبان، ولى في العنصر الحزب البديل في ألمانيا.... وأيضا من مجيء إدارة ترامب وأعلنت أيضا أمريكيا أولا فأصبحت كل الدول تريد أن تقول أيضا ألمانيا أولا وفرنسا أولا ... لماذا أتحمل أنا يعني؟ أنا يعني أنا بدي أحمل عبئي أنا .. تطالبني بحمل عبء غيري؟ ما علاقتي أنا بهذا الأمر؟ أنا أريد أن أعيش أنا وبتالي هذه الأنانية الموجودة عند الأوروبية هي متجذرة فيهم، هذه كمان أيضا من العوامل الذاتية يلي ولدت الإشكالية، الآن هذه الأمور الذاتية الداخلية في الاتحاد الأوروبي استفاد منها الأمريكان، لأنه إدارة –ترامب- تريد تحطيم وتفسيخ ما يسمى بالاتحاد الأوروبي وتريد أن تكون ألمانيا كدولة فرنسا كدولة.. إلى آخره بريطانيا كدولة. ولكن الإنجليز عندما أدركوا هذا الأمر مدى جدية إدارة ترامب بتحطيم الاتحاد الأوروبي خرجوا منه مبكرا، أعلنوا منذ البداية إنه إحنا خارج المعادلة، حاولوا يلعبوا شويه هيك لكن في النتيجة عندما أدركوا الجدية خرجوا مبكرا. الآن الإعلام الأمريكي وخطابات ترامب وتشجيع أمريكا لليمينين

هيثم الناصر: هو الذي يصنع مشكلة ....

حسن حمدان: أيضا هذا استثمار، وهذا إيجاد مشاكل وقلاقل في أصلها داخلي وتكبيرها من أجل أن تنشغل ألمانيا بذاتها، وأن تنشغل فرنسا بذاتها

هيثم الناصر: هل صنع هذا إشكال ألماني أوروبي؟

حسن حمدان: طبعا، ولد إشكالية بداخل ألمانيا يعني مجلة(غير مفهومة) قبل بتقول إنه يعني بقاء _على ذمة المجلة_ يعني إنه هذه مجلة تعتبر عريقة في ألمانيا إنه ميركل يبدوا إنه بتعد أيامها أو بهذا المعنى بقاءها في الحكم يعني مؤقت برغم إنه هذا الأمر يعود إلى الناخبين وتقدم حزب البديل في ألمانيا واضح، وما تقدم حزب البديل في ألمانيا واليمينيين إلا على هذا القضايا موضوع المهاجرين موضوع تحمل أوروبا عبء الاتحاد الأوروبي وعلاقتها بالدول التانية، الأنانية الموجودة عندهم وبتالي في إشكالية داخل ألمانيا وبتالي عندما يأتي الحزب المسيحي الاجتماعي ويقف هذا الموقف هو يدرك بإنه الناخبين الألمان ممكن يحاسبه فيسقط في الانتخابات، لأنه هو مدرك! وحزب البديل تقدم من حزب كان منبوذ من حزب اليمينيين إلى حزب هو الآن يعني أصبح رقم موجود في السياسة والساحة الألمانية، الآن الإدارة الأمريكية والإعلام الأمريكي عم يضخم بهذا الأمر يريد أن يجعل من –ميركل- وقد استطاع   (غير مفهومة) بدل أن تقاوم بعد ما ظهر أنه ألمانيا تريد أو وقفت في وجه بعض الأمور لأمريكيا سواء فيما يتعلق بقطر، فيما يتعلق في بعض القضايا في المنطقة، فيما يتعلق .... الأطلسي، الآن ميركل على المحك! هذه الإشكاليات... والإئتلاف يلي هي بتقودوا أيضا على المحك، وبتالي هذا التكبير وهذه الإشكالية ليست أيضا نتيجة فقط يلي هي عوامل طبيعية؟! لأ في هناك عوامل تضخم هذه العوامل الطبيعية وماصنعها هي موجودة تضخيم تكبير وإيجاد أجواء مشحونة وبتالي تكبير لدرجة إنه أول مرة في تاريخ ألمانيا –ميركل- قعدت فترة أظني إذا ما خاب يعني ذاكرتي ستة أشهر عبين ما شكلت حكومة؟! يعني بهذا ... إذا هو إئتلاف معقد، وإئتلاف يعني لونوا ما عاد وزير الداخلية عن قراراه ممكن أن تتفسخ الحكومة الألمانية وبتالي يعاد الانتخابات من جديد، وهذا الأمر

هيثم الناصر: يشكل خطورة للإئتلاف

حسن حمدان: يشكل خطورة على ألمانيا ويصب في مصلحة إدارة إمريكيا _إدرةترامب_ الذي تريد ألمانيا أن تنشغل بذاتها فتقف عند حدود مشاكلها وتتدخل لا في أوروبا ولا في غير أوروبا، فتضخيم موضوع اللاجئين والمهاجرين يعني ليس يعني بريئ، لأنه هو مشكلة قديمة! هو مشكلة قديمة جدا يعني أيام حرب البلقان كانت موجودة، كثير من المهاجرين... قديمة .

الآن موضوع اللاجئين السوريين هو الذي أثار يعني إنه الألمان بالذات بوجه الخصوصية بذات إنه كل إنه هذه يلي كان يتحدث فيها وزير الداخلي الألماني إنه الكل بيدخل إي دولة أوروبية ومن الدولة الأوروبية ماله؟

هيثم الناصر:بيرجع لألمانيا

حسن حمدان:بيجي عنا يعني، فهو بيقلك يا عمي يلي دخل منطقة أو دولة معينة أنه ماله؟ يحق لألمانيا عادتها يعني أنه مش فقط يعني هذه تكون الدول ممر يعني! وبتالي هم يريدوا ضبط هذه الأمور لاعتبارات معينة، لن تقف الاعتبارات الاقتصادية فقط في هذا الموضوع

هيثم الناصر: هل ترى أي شيء عن اتفاق بين وزير الداخلية...؟

حسن حمدان: التقوا الأوروبيين .. التقوا يعني هم تعاملوا بلا إنسانية مع البشر، أن يقبلوا التفريق بين اللاجئين _اللجوء الإنساني_ اللجوء السياسي عفوا إنه هذا ممكن نعطيه لجوء سياسي وهذا لا يشكل نسبة ولا عدد معين والبعض الآخر يلي هو اللجوء الإنساني أو .. يلي هم سموه المهاجرين الاقتصادين، يعني الذي يبحث عن

هيثم الناصر: فرصة

حسن حمدان: أو الناحية الإنسانية، فهذا مؤقت يعني هذا الزلمة جاي عدل من وضعه المعيشي أو نتيجة حروب معينة مؤقتة، في بداية كان يحطوهم في مناطق معينة في المدن الآن تفتقت الذهن الأوروبية فحطوفهم في مراكز!

هيثم الناصر: منعزلة!

حسن حمدان: منعزلة! لأنه هم بدهم يهربوا من فكرة إنه أنا بكرا بدي أعطيهم مواطنة وبد أدمجوا وبدي أحط قضايا معقدة! إحنا أخفقنا فيها كأوروبيين لأنه الحضارة الغربية غير قادرة مش حضارة إنسانية غير قادرة على الدمج، والحضارة الأوربية تعاني من مشكلة داخلية... هم ضاقوا ذرعا لأنه هم بيقلك إحنا اخفقنا في موضوع الدمج وأصبحنا الإسلام يشكل خطر لذلك المسئول السياسي الخارجية في الحزب –ميركل- بيقول يعني إنهواهالنقاش يعني مثار علاقة الإسلام بألمانيا هذه حقيقة ما يقال!

القضية مش قضية مهاجرين القضية قضية نوعية المهاجرين

هيثم الناصر: وأثرها على المجتمع

حسن حمدان: وأثرها..  وأعدادهم وذكرت لك إنه في من الأوروبيين بآمن بأسلم الحمد لله رب العالمين، وأعداد.. بعدين موضوع الإنجاب بنجب بشكل كبير جدا، لما إنت الآن بتيجي تتكلم على مدار عشرين تلاتين سنة لقدام بتصبح هذه الأعداد ما لها؟

هيثم الناصر: ستصنع خللا

حسن حمدان: وفي المقابل الطرف الآخر عم ينتهي!

هيثم الناصر: ثابت؟

حسن حمدان: بينتهي، بينتهي لأنه ما بينجب ما بينجب نهائيا بينتهي يعني ما في نظام أسرة عندهم وما في إنجاب وبتالي هذه الأمور هم الآن بيدقوا جرس الإنذار إنه أصبحت هذه الأعداد تشكل خطورة معينة، نحن الآن حزب الديمقراطي المسيحي –ميركل- وجماعته بيتكلم إنه إحنا لدينا نوعية جيدة من المهاجرين ونحتاج إلى نوعية جيدة ومفهوم جيدة من ناحية اقتصادية من ناحية سياسية هم يريدوها لاعتبارات وبتالي حقيقة البحث في أوروبا إنه أوروبا تتعامل مش فقط من الناحية الاقتصادية هم بحاجة لكن القضية أخطر في عمقها الحضاري والمبدأي وما يشكل هذا الأمر من طوفان جارف من الهجرة استطاعت إنه ألمانيا والاتحاد الأوروبيين يدعم كثير من دول شمال الأفريقي إنه يقطع الهجرة والقوارب الموت ويلي بتغرق والمافيا يلي بتهجر الناس ويلي بيموت بموت أعداد ضخمة! بالآلاف يلي بالبحر يعني بيغرقوا.... هذه الأمور يعني أوجدت مراكز معينة ودعمت في المغرب أعداد الحكومة للمغربية حتى تمنع موضوع الهجرة في ليبيا كثير من دعم بعض المتنفذين في ليبيا من أجل منع الهجرة لأنه كانت في تفلت ويطلعوا يعني نتيجة القرب والعامل الجغرافي، هذه الأمور الآن الأوروبيين يعني يدركوا خطورة القضية إنه لأ القضية خطيرة من ناحية حضارية ومن ناحية مبدأية لكن ما حدا شكل أو ما حدا اشتكى من عمالة جاي من بعض دول ثانية.

القضية بتتعلق بالمسلمين في الأمة الإسلامية بالذات

هيثم الناصر:  وهو يعني المسلمون تحديدا يعني لولا انهم يقعون تحت ضغوط قاتلة حروب في بلادهم وعملية تشتيت وإلا يعني ما الذي يدفعهم إذا للخروج؟

حسن حمدان: طبيعي جدا المسلمين، الآن يعيشيوا في حالات معقدة جدا حروب نكبات وقتال وصراع على المنطقة بين الدول الكفر، وبتالي هو بيبحث عن الأمان سواء الأمان السياسي أو الأمان الاقتصادي أو أي نوع... أو الأمان الاجتماعي إذا جاز التعبير، لكن هذا الإنسان عندما يهاجر ويثبت ويأخذ حقوق المواطن .. بعدين بتفقد إنه أنا إلي مبدأ إلي دين ... القضية إنه الإسلام يعني المسلم ما بيتخلى عنه، بعود له الإسلام مبدأ بيحاكي كل العلاقات كل الأحكام كل أفعال الإنسان، الإسلام ليس ناحية فردية وبتالي هذه المشاعر عندما تتكلم إنه جنوب فرنسا ما فيها  جامع في فترة معينة تعدل مساجد بالآلاف هذا هم الآن بيتكلموا إنه تغير وجه أوربا الحضاري ذاقت ذرعا، لو كان غير المسلمين أو

هيثم الناصر: ما في مشكلة؟!

حسن حمدان: ما عندهم مشكلة لأنه بدو يجي من دمج يعني إنت بتتكلم ... اليابان بعد الحرب العالمية التانية ماذا عندها حتى لا تحمل المبدأ الرأسمالي يعني؟ ما الذي يمنعها أن تحمل المبدأ الرأسمالي للبوذية أو بعدت يعني صنم؟ لا هذا كلام ..

الأمة الإسلامية لا تحمل غير مبدأها وبتالي أصبح المسلمين يشكل خطر، وهذا الكلام يعني إتلاحظتو هي من باب التمثيل إنه لاحظ كيف كان تعامل ألمانيا مع تركيا في الانتخابات الأخيرة؟

هيثم الناصر: يعني حاولت بأي شكل أن تعيق المسار، نعم

حسن حمدان: وعلاقة حتى وهو حامل الجنسية الألمانية لكن ارتباطه ضل في الدولة التركية والانتخابات التركية ويحمل جنسيتين .. هذا الإنسان لا يترك وبذات المسلمين لا يترك أهله ولا عقيدته ولا... حتى يعني مكان ولادته، الإنسان أحيانا بيضل على علاقة من ناحية فطرية يعني الأوروبيين يدركوا هذا الكلام وبتالي هم الآن يتحدثوا الآن إنو القضية ليست ناحية اقتصادية ولسنا فقط بحاجة إلى أيدي عاملة ولا خبرات معينة، إحنا الخطورة تتحدث عن مهاجرين بنوعيات معينة بأفكار معينة، بعقلية معينة في مبدأ معن. إذا الآن إحنا ما اتبهنالو حاولنا قبل وكانت الأعداد قليلة وما قدرنا على الدمج فما بالك إذا في يوم من الأيام أصبحوا هم النصف أو هم الأغلبية؟ وبتالي بدو يصدر ما كان بيحذر فيه البعض إنو أوروبا ستفتح بلا جيش يعني عرفت علي؟

هيثم الناصر: مع العلم هو خير عميم لهم ولكنهم قوم لا يفقهون

حسن حمدان: هذا الكلام هو يعني هم بيحكموا الآن من نظرتهم يعني هو بينظر إلى إنه هذه الأمر بيشكل خطر كبير عليهم، والذي يسمع الآن هو نظرته إنه ممكن أن يحتوي هذا الأمر هو ممكن أن يقنن هذا .. يعني يمكن له أن يقنن هذا الوجود وهذا التعامل لذلك الدول الأوروبية كان الاختلاف شديد بينهم وقبلوا باعتبارات معينة وما قدروا يفرضوا بحصص معينة إذا هي اختارت، وهذا بيدلل على إنه الاتحاد الأوروبي ما إله كلمة واحدة يعني كان قديما إنه ممكن نفرض إنه كل دولة تقبل بنسبة معينة وما قدروا، الدولة التي تختار إذا هي اختارت أن تقبل بعدد معين تختاروا على الحدود بتحطله مركز يعني وتجمعات بتحطهم فيها لأنه وجودوا مؤقت وأنا بعد هذا الوجود المؤقت بدي أقله مالك؟

هيثم الناصر: هناك محاولات لعدم الدمج بأي طريقة

حسن حمدان: ما بدهم يدمج لأنه إذا أخذ المواطن وأخذ الحقوق هو بتالي بيصبح يعني يتمتع بكافة الأمور وهذا بيدلل إنه المبدأ الرأسمالي من حضارة الغربية حضارة غير نسانية وما يتحدث فيه الغرببيينالأوروبين الأمريكان حول الموضوع المواطنة الأساس والتعدد الأعراق والثقافيات والهوية الإنسانية هذا كلهيته يعني خرافات خرافات في خرافات، وهذا المفروض إنه المسلمين يعني ينتبهوله إنه كيف تتعامل الدول الأوروبية بهذا الأمر؟ يعني إنه القضية قضية مؤقتة لذلك الدول الأوروبية في مرحلة معينة فرضت على أبناء المسلمين لأنه هو لا يقبل بالاختلاط في المدارس وإنه البنت ممنوع تلبس اللباس الإسلامي مثلا، وإنه بدو يكون مسابح مختلطة وبدها تكون في حصة الرياضة بالأواعي الرياضية وبالمايو وإلى غير ذلك، وبتالي ما بدك إنت تفوتها للمدرسة أنت بدك تتعرض لمين؟ لمحاكمات ومساعدات .. إذا هي خلينا نقول دعوة إلى هجرة معاكسة نتيجة التقنين.

 

هيثم الناصر: أستاذ حسن حمدان بارك الله فيك شكرا لك، ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة مع قضية أخرى وحدث آخر نلتقي على خير، السلام عليكم

الأربعاء، 20 شوال 1439هـ| 2018/07/04م
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
#الخلافة #حزب_التحرير
#قناةـالواقية
#الواقية #قناة


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |

العلامات: #الواقية | #قناة | ألمانيا | المهاجرين | اللاجئين | أوروبا |