نظرة على الأحداث (178): الهند في السياسة الأمريكية | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (178): الهند في السياسة الأمريكية ضيوف اللقاء: الأستاذ حسن حمدان (أبو البراء)أجرى اللقاء: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء، 30 شعبان 1439هـ| 2018/05/16مقناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة#الخلافة #حزب_التحرير

#الواقية,#قناة,نظرة,احداث,نظرة على الاحداثث,الهند,الصين,أمريكا

نظرة على الأحداث (178): الهند في السياسة الأمريكية

إعجابات: 0 (0%)
نشر بواسطة: LB | التاريخ: 05/17/2018 | المشاهدات: 6

الحلقة: نظرة على الأحداث (178): الهند في السياسة الأمريكية

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الإخوة الكرام مشاهدي الواقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيكم في هذا اللقاء الجديد من "نظرة على الأحداث" حديثنا اليوم حول الهند في سياسة الأمريكية. نستضيف لهذه الغاية الأستاذ حسن حمدان، أهلا وسهلا

حسن حمدان: أهلا بكم

هيثم الناصر: طبعا معروف عن التقلبات السياسية التي صارت في الهند  منذ أمد أو منذ قيامها، وأصبحت محط نظر بعد بريطانيا محط نظر في السياسة الأمريكية، ونجحت أمريكيا في أن تدخل إلى الهند  وبناء عليها أصبح هناك شد بين الأطراف السياسية هناك، ما يبرز الآن في المحيط الهندي دعني أقول عدة قضايا إقليمية علاقتها مع الصين علاقتها مع باكستان وبطبيعة الحال من وجهة النظر الأمريكية لأن العميل يترك بطبيعة الحال جل مصالحه ويتبع ما تأتيه الأوامر، نبدأ  ابتداء يعني كيف ترى الولايات المتحدة الأمريكية الهند في مصالحها في الإقليم جنوب شرق آسيا، تفضل

حسن حمدان: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين ثم الصلاة والسلام على النبي الأمي الأمين، الهند هو اسم تاريخي عريق، منذ قدم والهند معلومة من الجميع منذ أيام القديمة في التاريخ الهند دولة وحضارة وتاريخ وأديان الهند منذ التاريخ في إشكاليات كثيرة جدا هيكل التعدد الأديان والنظرات والطوائف، اهتم المسلمون بداية بالهند في فترة مبكرة وفي زمن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه وأرضاه- وبدأت محاولات الاحتكاك في الفتح في هذه المنطقة بداية الفتح كان في الهند، الأمويين بداية حيث أرسل الحجاج محمد ابن القاسم الذي فتح منطقة السند يلي هي منطقة حاليا في باكستان، على أية حال. الهند كانت تطلق على منطقة باكستان وبغنلادش وجزر المالديف والهند حاليا أول ضربة وجهت للمسلمين في المنطقة هذه بعملية الانفصال الذي حدث بإخراج العدد الأكبر والغالبية السكنية للمسلمين في مناطق معينة تحت دعوة الاستخلاف وإقامة دول ذات أغلبية إسلامية أو مسلمين خرجت باكستان بشقيها الشرقي والغربي والجزر المالديف ثم بعد ذلك عمل الغرب على تفتيت باكستان إلى بنغلادش وباكستان الحالية. بقيت الهند على ما هي عليه وأرادت بريطانيا منذ ذلك الوقت وهي كانت الذي هي الحاكم الحقيقي والمسيطر منذ الفترة الطويلة من خلال شركة الشركة الإنجليزية أو الهندية في تلك المنطقة. يلي كانت مقدمة للاستعراض

بريطانيا هي أول من دخل على هذه المنطقة في العهد الحديث وبنت لها نفوذ قوي جدا في الهند وجعلت من الهند درة التاج البريطاني وكانت التجارة والقوى والعلاقات مبنية على الهند، وكانت الهند مركز لبريطانيا بشكل كبير، فبداية كانت بريطانيا محل اهتمام عريق واستراتيجية كبيرة جدا في نظر الإنجليز بحيث جعلوها محور السيطرة في منطقة غرب الجزيرة العربية أو في ما يتعلق في بعض المناطق الأخرى، لذلك كان النفوذ الإنجليزي نفوذ عريق أنشأت له بريطانيا حزب المؤتمر العريق في عمالته وتبعيته لبريطانيا

بعد الضعف الذي طرأ على بريطانيا ودخول أمريكا إلى الساحة العالمية وتبوأها المركز الدول العالمية الأولى لا شك أنها تريد أن ترث الاستعمار القديم وكانت نحل أنظار السياسية الأمريكية الهند لأنها دولة ذات ثقل وذات تعداد معين ولها وجودها ولها إقليمها إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تستطع اختراق الهند لفترات طويلة بسبب عراقة النفوذ الإنجليزي والأسماء اللامع يلي كانت موجودة في الهند كانت كلها ذات تبعية انجليزية، حاولت أمريكا بشكل جدي لكنها كانت تخفق كثيرا. حتى تمكنت في فترات معينة من استمالت بعض الأحزاب الهندية القومية الهند الهندوسية

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: المتعصبين إنو استمالتهم ومن ضمنهم يلي طلع الحزب جاناتا يلي هو حزب يلي هو الآن برأسه رئيس وزراء الهند –مودي- بالتبعية للولايات المتحدة الأمريكية منذ فترة 1986 ووصوله وانتشاره انتشاره في الأول في الولايات الهندية وبدأ أن يكون له جو في كل الأقاليم الهندية بدأ هذا الحزب يعطي يعني قوة له داخل المجتمع وبدأت الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل معاه إلى وصل إلى الحكم، بعد أن وصل إلى الحكم أصبحت الهند من تلك الفترة فيا راسين لا يوجد فيها راس واحد، رأس يتبع النفوذ الإنجليزي ورأس يتبع النفوذ الأمريكي فبدأ الصراع على أشده داخل الهند من الذي يحكم ويطيل في الحكم لذلك الولايات المتحدة الأمريكية رأت أنه إذا أرادت أت تقضي على النفوذ الإنجليزي العريق في الهند لا بد أن تستثمر كل القوى والدعاية والإمكانيات من أجل تثبيت هذا الحزب الجديد وإعطاءه الدعاية الضخمة حتى يتمكن من تثبيت وجوده وأن يحكم لفترة طويلة لأنه ليس من الهين على الولايات المتحدة الأمريكية ان تلغي الطرف الآخر في المرحلة الحالية.

هيثم الناصر: نعم، يعني هل استطاعت بناءا على ذلك الولايات المتحدة الأمريكية أن تستخدم الهند في قضايا مهمة غير مسألة باكستان؟ يعني نعرف إنو كان يكون هناك احتكاك أحيانا عسكري بين الباكستانيين والهنود وغالبا ما كان يتم احتواءه بعد قليل من المناوشات، يعني لم يظهر للمتابع العادي أكثر من ذلك، لكن لا بد أن للقصة يعني مداخلات كثيرة؟

حسن حمدان: الصراع بين الهند وباكستان لم يكن صراع قوى محلية أو قوى إقليمية أو دولتين سواء محلي هو صراع بين دول كبرى يتمثل بأدوات في المنطقة في حالات معينة كانت مثلا الولايات المتحدة الأمريكية تعول في أغلب الفترات السابقة على باكستان كونها بيدها وهي الآمر الناهي فيها، وكانت الهند في تلك الفترة الآمر الناهي فيها حزب المعتبر العريق في تبعيته لبريطانيا وكانت هي تشوش وتلغي ولا تتماشى مع المخططات الأمريكية في المنطقة

فكثير من الأمور كانت في فتر معينة تعول عليها أمريكا لباكستان الآن بعد الاختراقات الكثيرة في الهند يلي إحنا الآن بنشوفو

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: وتمكن بعض عملاء الولايات المتحدة الأمريكية والوصول إلى الحكم وتثبيتهم في الحكم أصبحت أمريكا تعطي دور للهند فأعطتها دور في أفغانستان لكن هذا الدور أخفقت فيه يعني الهند، لن تستطع يعني أن تقوم بالدور المناط فيه لعدة اعتبارات من ضمنهم إنه يعني قدرة باكستان بحكم الدين والعرق أقدم

هيثم الناصر: يعني كان في غربة عقائدية في الموضوع

حسن حمدان: لذلك لم تنجح مثلا الهند فيا يعني فالآن هناك كأنه التفاف في موضوع العودة إلى دولة أخرى لعدم قدرة الهند برغم ما بذلته من استثمارات وذهبت إلى أفغانستان فأعطتها أمريكا ما أريد قوله أنه أمريكا أعطتها دور لكنها لم تنجح لاعتبارات معينة، في باكستان هناك يعني الولايات المتحدة الأمريكية تريد تريد أن تنهي موضوع كشمير وتريد أن تلغي موضوع حالة العداء بين باكستان والهند ويلي ظهر على حكام باكستان أنهم كانوا من نوع العملاء الأذلاء فتنازلوا على كل شيء إلا أن الذي كان يقف في وجه هذه الأمور هو الهند أيام ما كانت تحكم المؤتمر ويدلل على هذا الأمر أنه مثلا لولايات المتحدة الأمريكية انتقلت من نواز شريف لما كان رئيس وزراء بانقلاب  بروايز المشرف عليه لما لم يتمكن من ضبط المجاهدين الكشميريين

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: وبتالي سقطت حكومة فاد بيا الموالي أمريكا آنذاك غضبت عليه غضبا شديدا وقامت عليه يعني بانقلاب وتم طرده آنذاك، الولايات المتحدة الأمريكية تريد لجماعتها في الهند أن تثبت في الحكم وتستقر وأن تقوم بعملية إعادة تغير في البنيان الداخل الهند، لأن إنت ما بتقدر إنو تعطي دور ضخم

هيثم الناصر: على نفس النمط التركي

حسن حمدان: لا تستطيع أن تعطي دورا ضخما وكبيرا جدا إذا بقيت الهند ذات رأسين، وإذا كنت إنت محكوم بصناديق الاقتراع

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: الولايات المتحدة الأمريكية ظهر عليها من فترة طويلة أنها لا تريد أن تفاجئ بترتيبات داخلية أو صناديق الاقتراع أو حكم العائلات كما حدث في الجزيرة العربية إنه هي مرهونة بموضوع الترحيل العائلي

هيثم الناصر: بشأن فلان أو فلان نعم

حسن حمدان: هي لا تريد أن تكون يعني رهينة لهذه الترتيبات، هي تريد أن ترتب الأمور كما هي كما حدث في الجزيرة العربية في الآونة الأخيرة والآن هي ترتب الوضع في الهند على هذا الاعتبار لا تريد أن تكون هي رهينة بدور محوري معين للهند وفي مرحلة معينة يأتي الحزب المعارض المناوئ لها ولا يتماشى مع ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي تنقلب الاستراتيجية الأمريكية وبالا عليها. أنت لا تستطيع أن تعطي دورا محوريا استراتيجيا لدور ما لم تكن متمكن منه

هيثم الناصر: مستقر

حسن حمدان: لذلك إنت بتلاحظ الآن والكل بلاحظ إنه الآن الانقلاب الأمريكي على باكستان لمصلحة الهند كله من أجل أن يبقى هذا الحزب –مودي- وجماعته في الحكم حتى يتمكن من حكم الهند لأطول فترة ممكنة ويستطيع-مودي- بما يملك من فترة وإمكانيات أن يعيد ترتيب تشويش وإلغاء القيود وإلغاء الشروط وفك بعض المشكلات يلي كان يشرحها حزب المؤتمر وهو في الحكم، هناك كثير من القضايا

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: كانت يعني يشرحها حزب المؤتمر وشروطه واتفاقات في البرلمان وإلى غير ذلك واتفاقات فهو هذا الأمر يعني لا يأتي بين الدول بقضية والله جرة قلم! لأ بدك إنت فترات طويلة بحاجتها

هيثم الناصر: يعني معنى هذا الكلام يعني أن الولايات المتحدة يعني الآن تحاول تركيز وجودها أكثر في الهند في محاولة لبناء الدولة الهندية كما تريد حتى تتم مصالحها وبتالي هذا سينعكس ضعفا على وجود الهند في إقليمها أليس كذلك؟

حسن حمدان: هي تريد في المرحلة الحالية من الهند ثلاثة أمور أولا أن تكون لها خالصة مبدئيا

هيثم الناصر:  نعم

حسن حمدان: بحيث تحاول أن تثبت أو أن تثبت عملائها في الحكم وتستقر الهند لها هذا ..، والأمر الثاني الهند دولة ضخمة من حيث عدد السكاني وسوق لشركات الأمريكية الضخمة أنت بتتكلم على مليار 300 مليون يعني يقارب قارة أفريقيا، الآن الشركات والاقتصاديين والمنفعة والمصلحة أن تأخذ الهند أقل عناء من أن تأخذ قارة أفريقيا بكل تعقيداتهم ومشكلاتهم ودولها هذا الكلام مفروغ منه منذ الرأسماليين لذلك هي ترد أصلا فتح الأسواق الهندية، والأمر الثاني تريد الهند في استراتيجية الحد من نفوذ الصين

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: هذا بداية الولايات المتحدة الأمريكية ربطت المحيط الهندي بالمحيط الهادي في الاستراتيجية مع إنه كانوا قضيتين الآن هي دمجت ما بين المحيطين في الاستراتيجية واحدة منذ فترة أوباما بآخر فترة أوباما، وأقنعت الهند أن لك حقوق في تلك المنطقة وأن مصادر الطاقة والغاز والمعادن الموجودة في تلك إنت لك حق فيها وبتالي يجب أن يكون لك دور، كل هذا الأمر من أجل أن تكون للهند مساعد قوي جدا في عملية احتواء

هيثم الناصر: وتحجيم الصين

حسن حمدان: تحجيم الصين وها الأمر مقبول عند الهند بحكم العداء التاريخي بين الدولتين، بحكم الصراع على الحدود بين الدولتين بحكم الدور الإقليمي بين الدولتين، فالهند هذا الأمر لن تتوانى عنه نهائيا في موضوع أن تقف في احتواء محاولة احتواء الصين وأن تثبت لنفسها موقع معين على حساب الصين، لذلك الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بأخذ أكثر من أداء في موضوع احتواء الصين يعني القضية لا تقف على اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام لا وأستراليا، أمريكيا تريد أن تستخدم كل الأدوات ومن ضمن الأدوات القوية والفعالة التي لا يلفت لها الانتباه هي الهند، لذلك أوباما زار الهند ونائب الرئيس الأمريكي زار الهند وزير الدفاع وزير الهند _غير مفهومة_ وزعماء العرب زار الهند، أعطوها امتيازات ضخمة للهند  كل هذا الاتفاقات التجارية الاعتراف بالقنبلة النووية والنشاط النووي الهندي كل هذه التسهيلات وإذلال باكستان إذلال باكستان بشكل كبير جدا يلي بيتابع تحقير المسلمين في باكستان نتيجة وضاعة حكام باكستان، من أجل مصلحة الهند في أمور وأن تتفرغ لموضوع الصين، هذا الكلام واضح إلى المتابع

لذلك أمريكا ما تريده في الهند أن تأخذ الهند وأمريكا إذا وضعت قدمها مبدئيا تحاول أن تضع القدم الأخرى وتطرد الآخرين وهي يعني الأمريكان عندهم فكرة الصبر الاستراتيجي

هيثم الناصر: بالهم طويل

حسن حمدان: آه، لكنهم لا يريدوا أن يخرجوا أدواتهم من الكم لأنه في حال عودة حزب المؤتمر العريق في عمالته إلى الإنجليز فمعنى ذلك أن الأمور يعني والاستراتيجيات الأمريكية والتعقيدات هي بتكون على شفا حفرة يعني

هيثم الناصر: عادة يعني المكان البلد لا يحمل وجهة نظر سياسية معينة مبنية على عقيدة معينة عادة يعني ما يكون متعب حتى لو كان عميلا يعني هو لا يستطيع أن يتدخل في كثير من القضايا باعتبار أن لا وجهة نظر لديه لذلك يعني لم يكن هناك تماسا مباشرا مع الصين تحديدا وإن كان هناك شيء من التوتر وكما تفضلت تم فصل الهند إلى عدة دول وبالحديد والنار تم المحافظة على هذه الحدود يعني هي حدود مصطنعة وليست طبيعية، لذلك يعني ترى السياسة الأمريكية إن كنت توافقني في الهند ليست سياسة قوية يعني ما زالت بحاجة إلى كثير من البناء حتى تستطيع أن يكون الهند تصرف مناسب؟

حسن حمدان: بداية الإنجليز وجهوا ضربة قوية للمسلمين إنهم فصلوا المناطق ذات الأغلبية المسلمة عن الهند لأن الكفر أراد للهند أن تكون مقدمة وقاعدة لهم وصيغت الهند على هذا الاعتبار فالهند منذ أن بعد الانقسامات يلي فيها والخروج باكستان وجزر مالديف رتبت بشكل أن تكون تابعة والشعب الهندي طبيعته مش طبيعية إنسان مبدأي أو مفكر يعني

هيثم الناصر: يعني ما كان إلها أي شيء في الخارج

حسن حمدان: بسيط، ولا يوجد ولا يوجد لها تطلعات خارجية نهائية أو دولية يعني الهند بالعكس يعني الهند الأمر في المقابل بيدلل على وضاعة حكامها أكثر لأنه دولة بإمكانتها وقدراتها وعددها وتعدادها

هيثم الناصر: لا قيمة لها

حسن حمدان: وتكون تابعة مهزلة هاي

هيثم الناصر: بالضبط

حسن حمدان: يعني كلام صحيح ما تفضلت به هذا الكلام لكن إنت لاحظ إنه تم تفريغ المسلمين لأنه كانت هذه قوة لما كانوا المسلمين أغلبية وهذه الأغلبية عندما تحكم كانت محور قوة المسلمين في تلك المنطقة تنطلق في تلك المناطق والمسلمين انطلقوا من فتوحات وجهات في هذه المناطق لذلك بريطانيا كانت الضربة الأولى والإيذاء الأول للمسلمين بهذا الفعل الذي فعله، هذه قضية

القضية الثانية إنه الولايات المتحدة الأمريكية لم تقضي على الطرف المعارض هو حزب عريق وقوي وموجود وهو الآن ثاني حزب موجود في الهند، والهند الآن فيها راسين وطبيعية صندوق الانتخابات أنت لا تستطيع أن تعول عليه كثيرة جدا يعني الآن النجاح في الانتخابات والاعتبارات السياسية أو الاعتبارات الاقتصادية قد كما حدث في تركيا يعني قد يأتي الاعتبارات اقتصادية وتنهار كثير من الأمور فمن نجح لأسباب اقتصادية في مرحلة معينة قد يسقط لأسباب مالها؟ اقتصادية أيضا بالذات إنه القضية ليست مبدئية في التعامل بينه وبين الناس يعني ولم لم يأتي إلى الناس من يقول أنهم انتخبوني لأنني أريد أن اجعل من هذا البلد بلد مبدأي أطبق فيه عقيدتكم أحكامكم دينكم حتى لو جعنا!

هيثم الناصر: نعم

حسن حمدان: ما تمت لفت انتباه الناس على لقمة العيس وبتالي الآن أنا انتخبتك للقمة العيش الآن ما بلقاها يعني فبرفع أيدي الآن الهند أيضا يعني فيهها حزب قوي جدا الآن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول قدر الإمكان في الداخل أن تعطي شعبية والقوة للحزب الموجود الآن في الحكم وهذا أمر واضح من خلال إذلالها لباكستان من خلال الاتفاقات الضخمة من خلال التعاون الاقتصادي مبيعات الأسلحة التقنية العسكرية يلي بتقدمها أمريكا إلى الهند السفريات طلاء الهنود إلى أمريكا العلاقات كل هذا الكلام بيعطي قوة دافعة لحزب جاناتا من أجل أن يبقى في الحكم  لأنه عملية مسح آثار حزب المؤتمر تحتاج إلى فترة طويلة وبتالي إنت لا تستطيع في فترة معينة أن تقضي على هذ الحزب بين ليلة وضحاها لكن أمريكا تعلمت من موضوع نواز شريف وفاجأتها النتيجة بسقوط فايد بيا هذا الأمر كان مؤذي لها وجاء حزب المؤتمر تمكن من الحكم لفترة وعطل عليها الكثير الآن من يريد أن يبني استراتيجية لا يستطيع أن يبني استراتيجية على أرضية رخوة يدير على استراتيجية على أرضية

هيثم الناصر: ثابتة

حسن حمدان: ثابتة وقوية جدا إنه أنا أمن التقلبات السياسية في الداخل لذلك لا بد من تثبيت هذا الحزب وقوته وأن أحميه من التقلبات الموجودة لأنه أنا بدي أبني له دور ما دام بدك تعطيه دور بدو يكون ثابت داخليا ومتمكن وذلك الآن الولايات المتحدة الأمريكية تعطي الهند امتيازات ضخمة على حساب باكستان وعلى حساب غيرها حتى تقوم الهند بدور المنوط فيها وهو الآن المرحلة التالتة الحد من النفوذ الصين

هيثم الناصر: هل ظهر أي دور لها باتجاه الصين؟

حسن حمدان: نعم، نعم أولا مدت العلاقات بين اليابان والهند تأخذ حيز التفاهمات الأمر الثاني دخلت الهند في استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية بربط المحيط الهادي بالهندي والآن تقوي الهند اسطولها البحر الضخم وتقوم بتنقلات في بحر الصين الجنوبي وتدعي أن لها حقوق معينة والأمر الآخر الهند بدأت الآن تعارض وتعارض بشكل كبير جدا ورفضت أن يمر طريق الجزء الحرير من أراضيها وتحاول أن تعطي بعض الدول الجوار بحيث تمنع الصين من أن يمر بعض طريق الحرير أو غيرها أو تقف معها ضد النفوذ الصيني في هذا الأمر وهي بالتالي في صراع الآن بين الصين وبين الهند على بعض الدول الصغيرة في الإقليم من يحتوي هذه الدول إلى مصلحته والاحتواء ماخد جانب يلي هو التنمية المشاريع البناء تعبيد الطرق الاستثمارات لكن الصين نوعا ما أخذت أكثر بحكم ما تملك من إمكانية أكثر

هيثم الناصر: نعم، يعني واضح إذا أن الدور الهندي ما زال متواضعا حتى هذه اللحظة

حسن حمدان: أمريكا الآن لا تعول في موضوع الصين على الدور الهندي لوحده هو دور وأداء من أدواتها فإحنا نظرنا إنه هي أداة من أدوات مهما كان هذا الدور إذا صحيح ما أخذنا كل الدور في الهند لكن مع أدوات أخرى هذا الأمر يرهب الصين يابان كوريا الجنوبية فيتنام استراليا إلى غير ذلك الهند دول أخرى هذا الكلام يربك الصين بشكل كبير جدا وبتالي لا يدعم الصين الآن لا تعلم من أين تأتيها النكبات والضربات لو كانت أمريكا تعول على الهند كأداة وحيدة قول لك إنه ضعيف لكن هذا الدور مهما كان ينمو مع أدوات أخرى يشكل عبئ واضح على الصين

هيثم الناصر: أستاذ حسن حمدان بارك الله فيك

حسن حمدان: وأياكم

هيثم الناصر: شكرا لك، ولكم إخوتي الكرام جزيل الشكر على المتابعة مع حدث آخر نلقاكم على خير السلام عليكم.

الأربعاء، 30 شعبان 1439هـ| 2018/05/16م
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
#الخلافة #حزب_التحرير


الفئات:
» نظرة على الأحداث

قنوات: برامج الواقية |

العلامات: #الواقية | #قناة | نظرة | احداث | نظرة على الاحداثث | الهند | الصين | أمريكا |