إضاءات: الأيام دول.. ونصر الله قادم | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

إضاءات هذا الأسبوع للمهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة www.alwaqiyah.tv | facebook.com/alwaqiyahtv | [email protected]#الواقية#قناة_الواقية

حلب,#حلب,الوساطة التركية الروسية,إيران وسوريا,المد الشيعي,نصرة حلب,إضاءات,عثمان بخاش,واجب المسلمين,واجب الأمة,الخلافة,وحدة الفصائل,توحيد الفصائل,المشروع الاسلامي

إضاءات: الأيام دول.. ونصر الله قادم

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 12/23/2016 | المشاهدات: 77

الحلقة: اضاءات: الأيام دول..ونصر الله قادم.

إعداد وتقديم: الدكتور عثمان البخاش.

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمدلله حمدآ كثيرآ طيبآ مباركآ فيه، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وما اهتدى بهديه الى يوم الدين وبعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حديثنا اليوم يتناول مايجري طبخه من مفاوضات سياسية بوساطة موسكو، وتركيا، وإيران، في محاولات بتنفيذ ما يسمى الحل السياسي الذي اتفق عنه في جنيف واحد، فالأمس الثلاثاء اجتمع في موسكو وزراء الخارجية لروسيا، وتركيا، وإيران، ثم صرح وزير الخارجية الروسي‑لافروف‑  بأن المستمعين اتفقوا على إن الأولوية في سوريا هي لمحاربة الإرهاب، وليست لإسقاط  نظام بشار الأسد، وكان سبق لمساعد الرئيس الأمريكي المنتخب‑ترامب‑ بأن قال بأن الأولوية عند الإدارة الأمريكية القادمة في سوريا هي محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والإرهاب، ولا شأن لها بمسألة العمل على اسقاط نظام بشار الأسد، هذه المفاوضات التي جرت أمس في موسكو تؤكد ما سبق أن أعلن عنه الرئيس الروسي‑فلاديمير بوتن‑ يوم الجمعه الماضي حينما صرح بأن المفاوضات الآن المكثفة تجري بوساطة تركية روسية، وتستهدف لعقب مفاوضات مباشرة في كاخزستان الأستانة، وقال: اتفقنا مع الرئيس التركي على اقتراح دعوة الأطراف الى مفاوضات في كاخزستان نحن سنبلغ الحكومة السورية وتركيا تبلغ أطراف المعارضة، وأضاف بوتن بأن الخطوة التالية هي التوصل لوقف اطلاق النارشامل في كل سوريا ثم تجري مفاوضات لتشكيل هيئة حكم انتقالية للبحث في ترتيبات الحل السياسي القادم، هذا أمر تزامن مع تصليح لرأي الهيئة العليا للمفاوضات الدكتور‑رياض حجاب‑  بأن الهيئة العليا للمفاوضات مستعدة لمتابعة تفاوض تحت مظلة الأمم المتحدة، وفق بيان جنيف واحد، والقرارات الدولية ذات الصلة، وتنفيذ ما نصت عليه من تشكيل هيئة حكم انتقالي كامل الصلاحيات، إذآ هذا التصريحات والتي أكدها أيضآ المبعوث الدولي‑ديمستورا‑  الذي يريد أن يستأنف جولة مباحثات أخرى في الثامن من شباط القادم في جنيف، كلها تستهدف الى العمل لسير في تطبيق العملي للحل السياسي في جنيف واحد، هذا الحل السياسي الذي رسم تفاصيله الرئيس الأمريكي‑أوباما في اجتماعه مع–فلاديمير بوتن‑  في المكسيك في أواخر حزيران ألفين واتنعش، ثم تجسد فيما عرف ببيان جنيف واحد، إذآ هذه التصريحات تتزامن على وقع ما جرى في حلب نتيجة سياسة الأرض المحروقة التي اتبعها التحالف الإجرامي الذي شارك فيه الروس وحلفائهم، والإيرانيون، وما حشدوا من مليشيات من مباركة أمريكية، اتبع سياسة الأرض المحروقة، لحمل أهالي حلب شرق حلب للتهجير منها هذه الحرب العسكرية هي مسعى لكسر إرادة الثوار في سوريا، ولحملهم على القبول بما يسمى بالحل السياسي في جنيف، هذ الأمر يفرض الآن التساؤل هل ستنجح أمريكا في مسعاها هذا؟  أم أن هذا مسعى سيتحطم مرة أخرى على صخرة الصمود والثبات للصامدين الذين انطلقوا في ثروتهم طلبآ لمرضاة الله‑سبحانه وتعالى‑  وليس مرضاة لأوامر الداعمين، إن ما جرى في حلب هو مشهد دامي وقاسي ولكنه أيضآ يكشف عن تمايز الصفوف، من يأنمر بأوامر الداعمين بغرفة الموك والموم وما يأتيهم من دعم الخارجي من قطر، والسعودية، وأولهم تركيا حينما قام الرئيس التركي أوردغان بسحب فصائل الثوار الذين كانو مرابطين في حلب، قام بسحبهم لمقارعة تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي في جرابلس وسواها وصولآ إلى الباب السؤال هنا بأن هذه الثورة قامت على أساس فكرة الفكرة هي العمل لتتحرر الأمة من القبضة الأستعمارية الغربية العمل لوضع حد ونهاية للعهد الجبري ولإنهاء الحكم الأنظمة الوضعية التي فرضها الإستعمار الغربي هذه الفكرة لم تسقط في ساحات حلب هذه الفكرة لا يمكن إجهاضها مهما ألقوا من حمم الصواريخ وقنابل براميل القنابل المتفجرة و غيرها، هذه الفكرة بالعكس تزداد توقدآ واشتعالآ في صفوف المسلمين جميعآ، وأخر ذلك ما شاهدناه في أنقرة حينما قام ذلك الضابط الشاب بما وجده بأنه واجبه الديني بأن لم يتحمل مشهد ظهور سفير الإجرام فقام بقتله وهذه المعركة مستمرة مسعى الامة في لتحررها لتحرر من القبضه الغربية  ولوضع حد لتبعية للغرب هذا المسعى مستمر ولا رجعة للوراء والله‑سبحانه وتعالى‑  سينجز وعدة والله‑سبحانه وتعالى‑  قد وعدنا وهو القائل في كتابة الكريم: "ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون".                    

فهذا الوعد التأكيد ولقد سبقت كلمتنا إنهم (إن) حرف توكيد، لهم (لام) التوكيد، (المنصورون) توكيد ثم توكيد ثم توكيد، هذا وعد الله ، ووعد الله حاسم، وجازم، وقاطع، نعم الأمر يحتاج الى تمايز الصفوف، يحتاج الى معرفة الصديق من العدو، يحتاج الى وحدة الصف، وحدة الصف حول مشروع إسلامي جامع يجمع صفوف الأمة الى مشروع يلتف حوله المخلصون، المعتصمين بحبل الله وليس الذين يرتبطون  بأوامر التابع بغرفة الموك والموم، وغرفة أنقرة وسواها، النصر لن يأتي إلا من عند الله‑سبحانه وتعالى‑  وما النصر إلا من عند الله، نعم الأيام دول والحرب سجال وهناك صفحات فخر وعز وكرامة، يسطرها أهلنا بدمائهم الزكية، ولكم لابد لنا من تمايز الصفوف والإعتصام بحبل الله‑سبحانه وتعالى‑ والإجتماع والإلتفاف حول مشروع إسلامي يوحد صفوف المسلمين جميعآ، هذا ما نحن على ثقة عليه وهذا ما ندعو الثوار جميعآ وأهلنا في الشام، وفي خارج الشام، هذه القضية لا تخص أهل الشام فقط، بل جميع المسلمين، ندعوا المسلمين خارج الشام أن يآجروا إخوانهم ويواصلونهم، بالعكس ما جرى في هذا الضابط في تركيا يبين لنا أن هناك الخير كثير في أمة محمد‑عليه الصلاة والسلام‑ الخير كثير وهناك كثير من المخلصين ممن يتطلعون، ويتحركون لعودة دولة الإسلام، ولتخلص من نيل العبودية للدول الغربية، أيضآ في ذات الوقت هذه المفاوضات التي تجري يجب علينا جميعآ أول ذلك قيادات الثوار المخلصين في الداخل أن ينبذوا هؤلاء الذين يروجون السموم مايسمى الحل السياسي، من من بالله عليكم من يتصور أن هذا النظام المجرم القابع في دمشق أو أسياده في واشنطن، ما معنى التفاوض؟ على ماذا يتفاوضون؟ هل هذا نظام بشار الأسد عن ماذا سيتنازل؟ يعني هل عن ماذا سيتنازل؟ لن يتنازل عن شيء، هو أعلنها صريحة من أول يوم إما أنا أو أحرق البلد، وهذا ما قام به بمباركة أمريكية تامة وشاملة، مباركة أمريكية تامة وشاملة، على ماذا يتفاوض؟ العكس صحيح هم يريدون من خلال هذه المفاوضات استدراج بعض هؤلاء الطامعين في مناصب دنيوية وضيعة، استدراجهم الى شرعنة هذا الحل السياسي الذي يجدد القبضة الأمريكية، والعهد الأمريكي، ولو على حساب ولو على حساب لاحقآ  إجراء بعض الترقيعات التجميلية بما في ذلك تغير بشار الأسد، أمريكا ليس عندها مشكلة في تغير بشار أسد الشخص عندما تضمن وجود عميل آخر يلقنها من زمام الأمور في سوريا وفي سير المنطقة،  فلهذا ندعوا أهلنا وإخواننا في سوريا كما ندعو أهلنا خارج سوريا إلى مؤازرة إخوانهم ومناصرتهم، وأول  ذلك العمل على خلع حكام الضرار الذين ينفذون مشاريع الغرب في في المنطقة وعلى المسلمين خارج سوريا لإمتثال لقوله‑عليه الصلاة والسلام‑ : "مثل المؤمنين في توادهم وتراحهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوآ تداع له سائر الجسد بالسهر والحمى".

فالله الله في دينكم، الله الله في أمتكم، والله ناصركم، والله معكم، ولا ناثركم أعمالكم.

والسلام عليكم وحمة الله وبركاته.


قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
www.alwaqiyah.tv | facebook.com/alwaqiyahtv | [email protected]
#الواقية
#قناة_الواقية


الفئات:
» إضاءات

العلامات: حلب | #حلب | الوساطة التركية الروسية | إيران وسوريا | المد الشيعي | نصرة حلب | إضاءات | عثمان بخاش | واجب المسلمين | واجب الأمة | الخلافة | وحدة الفصائل | توحيد الفصائل | المشروع الاسلامي |