الحلقة: نظرة على الأحداث (106): الخديعة الروسية التركية. | قناة الواقية | Al Waqiyah TV

نظرة على الأحداث (106) التآمر على حلبضيف اللقاء: الدكتور محمد ملكاوي (أبو طلحة)أجرى الحوار: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الثلاثاء، 21 من ربيع الأول 1438هـ الموافق 20 كانون الأول/ ديسمبر2016م قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة www.alwaqiyah.tv | facebo...

حلب,حلب تباد,أغيثوا حلب,التآمر على حلب,معركة حلب,حلب تحرق,نظرة على الأحداث,أحداث,نظرة,تآمر,حزب التحرير,الواقية,قناة الواقية

الحلقة: نظرة على الأحداث (106): الخديعة الروسية التركية.

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية - | التاريخ: 12/23/2016 | المشاهدات: 149

الحلقة: نظرة على الأحداث (106): الخديعة الروسية التركية.

هيثم الناصر: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الأخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم مع هذا اللقاء الجديد من برنامجكم "نظرة على الأحداث" باسمكم جميعا نرحب بالأخ الدكتور محمد ملكاوي. أهلا وسهلا

محمد ملكاوي: أهلا وسهلا، حياك الله.

هيثم الناصر: لقاء هذا اليوم بعنوان التآمر على حلب، كونوا معنا بارك الله فيكم، كان لسحب بعض الفصائل التي تأتمر بأمر تركيا الأثر الكبير على تغير المعادلة العسكرية في حلب والتي جرت إلى ما آلت إليه الآن، كيف تعلق على ذلك دكتور؟ تفضل.

محمد ملكاوي: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، أولا نشكركم على إستضافتنا لهذه الحلقة للحديث عن موضوع هام بل هو موضوع مؤرق، بل هو محزن، بل هو مؤسي، فمن لا يحزن ولا يتأسى، ولا يشعر بالألم الذي يعتصر القلب على ما جرى في حلب عنجه مشكلة! عنده مشكلة في إيمانه! في انتمائه لهذه الأمة العظيمة، حيث إنما جرى في حلب جريمة من أبشع الجرائم التاريخية التي لم يشهد التاريخ مثلها حتى الآن لا في- سيفرن تشو- في بوثنا، ولا أيام التتار ولا بغيرها، حلب كانت مآساه لجميع بكل ما تعنيه الكلمة، ولم يكن متوقعا أن تجري الأمور في حلب بمعنى اكتساح حلب بأيام معدودة وتصفيتها من المقاتلين ما يسمى المعارضة المسلحة أو المقاتلين، أو الثوار، أو المجاهدين سميهم كما شئت، لم يكن متوقعا أن يتم بهذه السهولة لولا أن هناك صفقة أن تمت وهذه الصفقة قد تمت بأروقة واشنطن وموسكو واسطنبول أو أنقرة وطهران، ولا أريد أن أقول دمشق! لأن دمشق مغيبة عن هذا الموضوع فالنظام السوري كان ساقطا منذ أكثر من خمس سنين، وليس بيده أي حول ولا قوة، ولكن الموضوع هو في أروقة واشنطن وموسكو كما ذكرت وطهران، وانقرة، حيث تم التآمر بل التأكيد على إنهاء قضية إنهاء الوجود المسلح في حلب، وإعادتها إلى حوزة النظام قبيل تسليم الرئاسة الإمريكية في عشرين، واحد، يعني هذا الأمر الذي يجب وقد تم الاتفاق عليه، من أجل البدء أو العودة إلى للمفاوضات السياسية والعملية السياسية بحيث أنه يتم فرض الشروط على المعارضة والمسلحين والثوار والرافضين للتسويات بأشكال مختلفة، فهذا الواقع التي تم في حلب هو الإجهاض على القوة المقاومة والثورة والحاضنة للثورة السورية على أقل  في حلب والتي تعتبر من أكبر المعاقل للثورة والثوار في سوريا فهذا..إخراج حلب من حلبة الصراع على الأقل وقد تلحق بها مدن أخرى وقرى أخرى ممكن، ولكن إخراج حلب بهذه الصورة يعني التحضير الأرضية لإجراء حل سياسي بدء مفاوضات كما تريده أمريكا على وجه التحديد. 

هيثم الناصر: يعني هذا كان ظاهر يعني حتى ما زال هناك من يراد إخراجهم من حلب وبدأ الحديث سريعا عن هذه المفاوضات حتى أن الروس يقولون للأتراك يعني نحن نتكلم مع النظام وأنتم تتحدثون مع المعارضة وكل هذا برعاية أمريكية، إلى أي مدى ترى إنه حققت أمريكا شيء بإخراج هؤلاء أو بالسيطرة على حلب من قبل النظام حتى يكون دافعا لإجراء مفاوضات، هل الأمر بهذه السهولة؟

محمد الملكاوي: منذ أكثر من سبع شهور من الحصار الأول لحلب يلي هو كان قبل شهر تموز قبل شهر سبعة، في أواسط شهر ستة أو نهاية شهر خمسة وثم حين فك الحصار عنها في شهر تموز كان الخطة التي اتبعتها أمريكا والخمسمية تكتيك الذي استعملوه ضمن استراتيجيتهم لموضوع سوريا، العمبل على إنهاء الوجود العسكري في حلب! وإظهار أن المقاومة المسلحة لا تستطيع أن تستمر بدون مباركة أمريكا وعملاء أمريكا مثل تركيا وغيرها وبتالي هي مجبرة أن تلتزم بالمفاوضات السياسية وبالحلول السياسية التي تطرحها أمريكا، هذه كان واضح جدا أن الخطة والتكتيك يقضي بإنهاء الأعمال العسكرية في حلب وإعادة حلب للنظام، وكان أيضا في البداية كان الإسراع في عملية إنهاء الوجود العسكري في حلب قبل انتخابات أمريكا في شهر احدعش نوفبر، ولكن لم يتم هذا فجرى العمل إنهاءه قبل تسلم ترامب الحكم، فبتالي موضوع حلب يبدو إنه واسطة العقد بالنسبة للسياسة والإستراتيجية الأمريكية فيما يتعلق في سوريا، ونحن نعلم أن أمريكا تريد أن يكون الحل في سوريا حلا سياسيا ، لا تريد حلا عسكريا لأنه الحل الحل يعني تغير شكل من أشكال النظام الحالي، إعادة هيكلته إعادة هيكلة النظام في سوريا على طريقة تبقي عمالة هذا النظام وتبعيته لأمريكا، سواء كان بشار في الحكم، أو ليس في الحكم هذا هو الحل الذي تريده أمريكا، وهذا الأمر لن يكن متأتيا وكان صعبا حاولوا خلال الأربع سنين الماضية عن طريق المؤتمر الوطني والتحالف السوري وعن الإئتلاف، والحكومة المؤقتة حاولوا أشكال كثيرة عن طريق-ديمستورا- وعن طريق مفاوضات في فينا، أو فينا واحد وفينا اثنين، وإلى آخره، ولكن لم تفلح لأنه المقاومة والمعرضة والثوار بجميع فصائلهم المخلص منها، والمنتمي إلى غيره كان يرى ان لديه قوة عسكرية، وهو يمسك بزمام أكبر مدينة في أكبر مدينة بعد دمشق وهي حلب، ولكن أكثر مدينة مالية تجارية ولها حضور في الواقع السوري، فبتالي لا يوجد ما يدعوهم أو يمكننهم أو يبرر لهم أن يخرطوا في العملية السياسية، فبتالي كان لا بد من كسر هذه الشوكة فالموضوع إنه كسر هذه الشوكة، شوكة حلب بالمنظور الأمريكي يعني إمكانية الدخول في المفاوضات هذا من وجهة نظر أمريكا، وبتالي سوف نشهد..

هيثم ناصر: يعني هي أمريكا حتى هذه اللحظة لم تجد الرجل البديل التي كانت يعني تعول عليه في انتقال السلطة؟ ما دام أنها لم تجد هذا الرجل وبتالي الحلول المطروحة هي مرفوضة من قبل الشارع السوري إذا هي كما يقال "مكانك سر".

محمد الملكاوي: يعني نعم هو لا يوجد في المنظور أو في ما يسمى المسرح المكشوف رجل من الرجال الذي تعتمد عليه أمريكا ولكن في الواقع أيضا لا يوجد ما يدل على أن لأمريكا رجالها المحسوبين كما كان –كرزاي- في أفغانستان، جاء في فترة المفاوضات، يعني في فترة الانتقال السلمي من بعد سقوط طالبان، ظهر –كرزاي- لم يكن ظاهرا في السابق، وكذلك في العراق لما بعد الاحتلال البغداد، ظهر المالكي، وظهر بعض الرجال الذين اعتمدت عليهم أمريكا مرة واحدة! فأنا أظن..

هيثم ناصر: لكن واقع الحاضنة في الطرفين مختلفة إلى حد.

محمد الملكاوي: صحيح، صحيح واقع أمريكا تعمل على تكسير هذه الحاضنة، وتكسير هذه الحاضنة يأتي من زاويتين، الزاوية الأولى ضرب حلب ضربة قوية، وتشريد أكثر من نصف مليون من سكانها، ومن سكان ريفها، وقتل عشرات الآلاف من الناس بحيث أنه تصبح هذه كأمثولة لغيرها من المدن حتى يقال آه إذا أردتم أن تستمروا في إدلب فلكم في حلب مثال، إن أردتم أن تنتقلوا إلى حماة فلكم في حلب مثال، هذا يعني أن أمريكا مستعدة إلى تكسير الحاضنة حتى لو أدت إلى تشريد معظم الشعب السوري، وهذا درس يريدون تلقينه للثوار، من قبل أمريكا وروسيا وطهران عسكريا، ومن قبل تركيا سياسيا، يعني تركيا تمسك بكثير من مفاصل الفصائل العسكرية، وتقول لهم بالفم العريض إن لم تلتزموا ما نقول لكم، وتسمعوا نصائحنا سيكون مصيركم كما كان مصير حلب!

فهذه معنى العمل على اجهاض أو تكسير الحاضنة على الطريقة الأمريكية إن قدر لها ذلك!

هيثم الناصر: إن قدرلها ذلك، نعم، روسيا اقترحت الأستانة حتى تكون يعني موطن للمؤتمر القادم في كازخستان، هل لهذا أي دلالة تاريخية؟

محمد الملكاوي: يعني طبعا الغرب ومعه روسيا أيضا كل خطوة يخطونها يكون لها دلالة إما قيمية من حيث القيم، كمنعه من تحقيق نصر مثلا أو قيمة تاريخية كإبراز أن كازخستان خضعت للنفوذ الروسي تحت أظلة الشيوعية، وهي لا تزال تخضع للنفوذ الروسي، بعد حتى بعد زوال الاتحاد السيوفيتي فالعودة إلى الأستانة كأنك تقول دمشق وما حولها والحل السوري يكون مصيره كما كان مصير كازخستان! هذا من المنظور التاريخي، ولكن أيضا بها دلالة سياسية، أن أمريكا لا تزال تلعب من وراء الستار، وتخفي وجهها القبيح، لا تريد أن تظهر أنها هي المحركة لجميع الاحداث، وإن كانت روسيا تعمل بالاتفاق معها، وإيران تعمل بالاتفاق معها،

هيثم الناصر: هي أظهرت التأييد يعني!

محمد الملكاوي: هي أظهرت التأييد ولكن أمريكا لا تزال تخفي أن هي وراء الأحداث فبتالي وضع المؤتمر القادم في أستانة إن تم على ما تريده روسيا يعني أن أمريكا لا تزال تريد من روسيا أن تكون هي المتسلمة لزمام الأمور، ولكن من وراءها أمريكا مخفية وجهها القبيح.

هيثم الناصر: النقطة الأخيرة، تعودنا في الأحداث عبر التاريخ المسلمين، وإن كانوا يتعرضون لشيء من العنف والمهانة نتيجة عدم الإلتزام لكنهم سرعان ما يعودون لتقوى الله-سبحانه وتعالى- والإلتزام، ويتغمدهم الله برحتمه ونصره، فلعل في حلب، في الشام أن تكون المسألة هكذا! هل هناك يعني منظور في الموضوع؟

محمد الملكاوي: لنكن صريحين، موضوع الصراع الدائم بين الإسلام والكفر هذا صراع قديم، وأن الله-عز وجل- ينصر من ينصره، هذه حقيقة عقدية يجب الدوام تذكرها والتيقن من صحتها أن النصر من عند الله-عز وجل- وأن الأيام يداولها الله بين الناس، هذه حقائق، ولكن أريد أن أتعرض لنقطة هامة جدا هي أن النصر له شروط، الناصر الذي ينصر له شروط، الناصر وهو الله-عز وجل- حين ينزل نصره على فئة إنما ينزل النصر على فئة! فئة تستحق النصر، يعني فئة مرابطة تقاتل، تناضل، تجاهد تقدم في سبيل الله، على أرض معينة، وفي معركة معينة وفي ساحة معينة، هذا موضوع مفهوم النصر، المؤسف فيما يجري في سوريا، وما جرى أن الفصائل المقاتلة والتي اجتمعت بحلب وهي الآن أيضا في إدلب، وهي أيضا على الحدود التركية السورية، وهي في ريف دمشق، وهي في درع، غالبيتها فصائل متصارعة متناحرة، ليست لا تسير على خط ومنهاج واحد، فموضوع تنزل النصر هنا والعبرة فيما جرى، والتحضير للمعركة القادمة ليس واضحا كما كان واضحا في الخندق مثلا، وكثير ما يذكر مثال الخندق، في الخندق كان فسطاطان، فسطاط الأحزاب خلف الخندق، وفسطاط الرسول-صلى الله عليه وسلم- ومعه المهاجرون والأنصار في الطرف الآخر، حتى المنافقين كان تحت ظل راية محمد-صلى الله عليه وسلم- لم يكن لهم قرار ولا سيادة ولا رأي ولا أي شيء من هذا القبيل، بينما في حلب كثير من الفصائل انسحبت قبل القتال، وتركت المعركة وقالت لنا معركة أخرى، في باب الواد أو منطقة أخرى مع الأتراك ضد تنظيم الدولة، أو في أي مكان آخر!، فهذا الأمر محزن، ويجعل الإنسان يظن كيف ينزل النصر؟، ومتى؟، ولكن في القابل الأمة الإسلامية لنقل مفهوم الأمة، والإسلام المغيب عن الساحة حقيقة هذا الإسلام لا بد أنه ينتظر النصر أولا، نصر أولي والنصر الأولي الذي ينتظر هو النصر قيام كيان للمسلمين، كيان واحد هذا الكيان يستطيع أن يقف في الساحة أمام الكافر أو الكفار، العدو أو الأعداء، وكيان واحد ليس كيانان، هذا النصر الأولي الذي أتحدث عنه هو تماما الذي سأل صحابة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عنه وهم في مكة، لما قالوا ألم تستنصر لنا؟! وذكر لهم أن الله-عز وجل- سينصر هذا الدين، ثم قال ولكنكم تستعجلون! يعني ليس هذا الوقت، وقت البحث عن النصر، النصر يلي عو النصر العسكري، النصر المادي، النصر الذي يظهر الغالب والمغلوب، قال لهم إن هذا الأمر سيأتي في حينه! ومتى حينه؟ جاء في بدر! منى بدر؟ بعد قيام الدولة الإسلامية، بعد قيام النصر الأول للإسلام، بوصفه إسلام، بوصفه دين.

فأنا أقول: المسلمون، الأمة الإسلامية لا بد لهم أن ينتظروا وأن يعملوا وأن يحثوا السير لإيجاد هذا الكيان الأول الذي به، الذي به يتم حمل الإسلام، والذي من خلاله يتم الدفاع عن الإسلام والمسلمين، والذي هو يكون مسئولا عن المواجهة روسيا أو أمريكا أو الغرب أو غيره، يعني لا بد من مواجهة الكيان بكيان، أما أن تواجه الكيان كروسيا، وأمريكا وفرنسا، والصين وإيران تواجهوها بفئات مختلفة! هذا أمر لا يستقيم، هذا أمر لا يستقيم، لا بد من إعادة التفكير بشكل ذري المسلمون نعم نتأسى على ما جرى في حلب، نعم نقطر دما من الداخل، وهذه حقيقة، نعم نذرف الدموع، وكل هذا الأمر صحيح ولكن أن تنتظر أن تنتظر التغير قوي لصالح هذه الفئات وهي ليست كيانا ضد كيانا! ليس هكذا تكون الجبهات، هذه جبهات فرضت على المسلمين، هذه قتال وحروب فرضت قبل أوانها! يعني أنت تقاتلني قبل أواني، قبل أن أكون جاهزا للقتال، والجاهزية للقتال لا يعني وجود رشاش! خاصة وأن الرشاش يأتيك من عدوك! الآن السلاح الذي يأتيك من أجل قتال أنت تريد أن تقاتل في، تقاتل يهود في فلسطين وهم محتلون، تقاتل الروس في أوزباكستان وهم محتلون، تقاتل الروس في سوريا وهم محتلون، بما تقاتل؟ بسلاح، من أين تأتي بسلاح؟ من العدو!

يعني هذا الموضوع لا بد من التفكير به جيدا، المسلمون حين يقفون في ساحة قتال يجب أن يكونوا فئة، كيانا هذا الكيان قادر على تسليح نفسه ولو بأضعف الأسلحة، الموضوع ليس قوة السلاح، الموضوع السلاح ولو كان سلاحا بسيطا ولكنه سلاحي! من يدي، من قوتي، أما أن يكون سلاحي مرهونا بيد عدوي فإذا إرادتي مرهونة بيد عدوي! وكما قي.. مالي التمويل مرهون بيد العدو، لذلك قيل المال القذر، والسلاح القذر والتسليح القذر وكل هذا الأمر.. يعني كلها قاذورات موجودة تولغ يدك بها ثم تريد أن تقاتل عدو كيف هذا؟

هيثم الناصر: وتأتي بنصر؟

محمد الملكاوي: وتأتي بنصر كيف هذا؟ نعم نتمنى والله-عز وجل- ينصر من يشاء بغير حساب، كل هذا الأمر صحيح! ولكن ليس هكذا تكون الأمور!

هيثم الناصر: جميل. بارك الله فيك دكتور محمد، ولكم إخوة الكرام جزيل الشكر على المتابعة السلام عليكم.


الثلاثاء، 21 من ربيع الأول 1438هـ الموافق 20 كانون الأول/ ديسمبر2016م
قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة
www.alwaqiyah.tv | facebook.com/alwaqiyahtv | [email protected]
#الواقية
#قناة_الواقية


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: حلب | حلب تباد | أغيثوا حلب | التآمر على حلب | معركة حلب | حلب تحرق | نظرة على الأحداث | أحداث | نظرة | تآمر | حزب التحرير | الواقية | قناة الواقية |