نظرة على الأحداث (103): تواطؤ العالم على حلب | قناة الواقية | Al Waqiyah TV | موبايل

نظرة على الأحداث (103) تواطؤ العالم على حلبضيف اللقاء: الأستاذ حسن حمدان (أبوالبراء)أجرى الحوار: الأستاذ هيثم الناصر (أبو عمر)الأربعاء، 01 من ربيع 1438هـ الموافق 30 تشرين الثاني/ نوفمبر2016م قناة الواقية: انحياز إلى مبدأ الأمة www.alwaqiyah.tv | facebo... [موبايل]

موبايل, نظرة,احداث,نظرة_على_الاحداث,حلب,الشام,ثورة_الشام,الرقة,إدلب,الغوطة,الغوطة_الشرقية,مجاز,قتل,صورايخ,روسيا,تدمير,أمريكا,إيران,حرائق

نظرة على الأحداث (103): تواطؤ العالم على حلب

إعجابات: 1 (100%)
نشر بواسطة: - قناة الواقية -
التاريخ: 12/02/2016 | المشاهدات: 49

نظرة على الأحداث 103 تواطؤ العالم على حلب.

هيثم الناص: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الأخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم في هذا اللقاء الجديد من برنامجكم "نظرة على الأحداث" باسمكم جميعا أرحب بالأخ الأستاذ حسن حمدان. أهلا وسهلا أبو البراء.

حسن حمدان: حياك الله.

هيثم الناصر: لقاءنا لهذا اليوم بعنوان "تواطؤ العالم على حلب" كونوا معنا بارك الله فيكم، التواطؤ واضح أخي أبو براء، يعني حتى القوى المحلية ما عادت تستخدم بنفس الطريقة التي كانت شائعة فيما مضى، يعني كانت المسألة تقدم، انسحاب إلى آخره، أما الآن المسألة يعني طحن، قتل، تدمير، إبادة، فقط هذه هي العنوانين وكأن يعني هذه المسألة بهذه الطريقة توحي بأن هناك خطة ما متعلقة بحلب على التخصيص، هل الصورة واضحة إن شاء الله؟ تفضل.

حسن حمدان: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمي الأمين، اللهم كن لإخواننا في الشام خير معين، حقيقة أن الوضع في حلب وفي الشام مؤلمة مؤلم بحجم المؤامرة الضخمة التي تقودها دول الكفر على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بهذا القتل للحجر، والبشر يعني، بداية الولايات المتحدة الأمريكية كون هي الفاعل الرئيسي في الشام والباقي إما يعني أدوات أو أتباع أو يعمل لتحقيق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في الشام، أرادت أن تعيد وأن تعيد نظام كما كان عليه، وأن تقضي على هذه الثورة، فحاولت من خلال النظام فما استطاعت، أدخلت حزب إيران، أدخلت الميليشيا على كافة أنواعها، أدخلت دول الجوار، أدخلت يعض دول الخليج، ودول الإقليم، في حرف الثورة عن مسارها بالمال السياسي، وربط الثوار ببعض الدول من أجل غايات معينة، كل هذا الأمر، ثم أتت الولايات المتحدة الأمريكية بروسيا من أجل أن تسحق الثورة، والثوار. ونحن لا زلنا نتذكر إنه –كيري- هدد الثوار وقال إنه خلال تلت تشهر آه..سوف تقوم روسيا بحرق المنطقة إذا لم تستجيبوا لهذا الأمر، لكننا تفاجئنا بفضل من الله-تعالى- إنه روسيا خلال الفترة التي أعلن عنها-كيري- لم تحقق شيئا! الآن إحنا إلنا أكثر من عام وأكثر ولم تحقق روسيا كل ما، أو ما هو مطلوب منها، لذلك الولايات المتحدة الأمريكية يعني رأت بأنه لا بد أمام هذا الثبات المخيف، الثبات المذهل لأهل الشام، كان لا بد من قتل الناس، لا بد من إبادتهم، لا بد أن تعيد النظام إلى حلب ولو على خليني أقول "كوم حجار". دمار، يعني هذا الأمر سبق كما حدث في حماة! النظام دخل حماة ما فيها أي مكان يصلح للعيش نهائيا، وحلب برغم كل ما فعله النظام وأدواته، والميلشيا الإجرامية، وروسيا، إلا إنه الحاضنة وأهل الشام ما خرجوا من حلب! بقوا ثابتين، وتحدوا هذه الإرادة الدولية، وإرادة الولاية المتحدة الأمريكية، أيما تحدي!، وكان هذا أمر مذهل! يذهل البشر، يذهل العقل البشري المجرد عن هذا الثبات الذي ثبته أهل الشام الحق يقال هذا فخر وعز وتاج لأهل الشام أن يثبتوا هذا الثبات المخيف، برغم كل المغريات، برغم محاولات الولايات المتحدة الأمريكية للهدن، وعرضهم على بعض..على الناس أن تخرج وما كانت الهدن إلا مؤامرات! إلا إنه الناس حقيقة رفضت الخروج، أمام هذا الواقع الذي فرضه الناس أو أهل الشام، وأهل حلب بذات دعني أقول، وجدت الولايات المتحدة الأمريكية أن الحل يكمن بقتل الناس، قتل! لذلك أنت الآن كما تلاحظ الضربات لمن؟ ما تقوم به روسيا هو قتل للناس، هو ضرب إلهم وتجير، من أجل أن ترغم هؤلاء الناس الحاضنة الشعبية للثورة على أن تخرج من حلب لا بد من إخراج الناس من حلب، بمعنى آخر تريد الولايات المتحدة الأمريكية أن تعيد حلب إلى حضن النظام ولو كانت منطقة مدمرة، مدينة مدمرة، وهذا الأمر يلي إحنا شفناه في الآونة الأخيرة حجم الدمار، والقتل والقنابل الفراغية، والصواريخ، والتواطؤ الدولي على هذا الأمر من أجل يلي هو إخراج أهل حلب إلى مناطق خارج حلب، وبعد ذلك تتخذ المعركة إلى منطقة أخرى في الشام لذلك وجدت الولايات المتحدة الأمريكية أن المشكلة تكمن في الناس داخل حلب فكان لا بد من قتلهم، والقضاء عليهم. وهذا هو التوجه السياسي.

هيثم الناصر: هل لإضعافهم جرت إلى هذا الحد بحيث إنه النظام دخل مناطق كثيرة في حلب، هل ما عاد للثوار يعني أي شيء يقدمونه مثلا؟

حسن حمدان: يعني برأي في فرق بين الثوار والثورة، يعني منذ أن بدأت الإشكالية أو الأمور في سوريا في فرق حقيقة بين الناس والثورة والحاضنة الشعبية والرأي العام وبين الثوار! لو وقفت الأمور في بداية الأمر بيد الثوار لبيعت الثورة الشامية منذ البداية، لأنه بعض الحركات في الشام التزمت بالمال السياسي..

هيثم الناصر: الداعمة..

حسن حمدان: والجهات الممولة .آه لذلك كانت حقيقة من الذي كان يعيد الثوار أو هؤلاء الثوار إلى الطريق الصحيح؟ هي الحاضنة، والرأي العام لذلك الخطورة في الشام ليست هي حقيقة الثوار ولو كان الأمر وقف على الثوار لإحنا وجدناهم اجتمعوا في جنيف وذهبوا، ما الذي جعلهم لا يفعلوا هذه الاتفاقات على الأرض؟ هي حقيقة الحاضنة الشعبية، من الذي ضغط على هؤلاء الثوار أن يجتمعوا، وأن يعيدوا فك الحصار عن حلب في المرة الأولى والثانية؟ هي الحاضنة الشعبية، الغرب يدرك خطورة الحاضنة الشعبية، القضية ليست قضية ثوار، لو كانت قضية ثوار رأينا إنه يعني كان منذ البداية الأمور يعني انتهت هذه نقطة، النقطة الثانية، يلي أضعف حلب أو أضعف أهل الشام، في نقطة يعني لا بد من ذكرها، بعد إذنك أخي الكريم، أولا الأمة الإسلامية مسئولة أمام الله-تعالى- مسؤولية كبيرة عن خذلان أهل الشام، هذه الثورة ثورة أمة ونحن مسئولون أمام الله-تعالى- عن هذه الدماء وهذه الأعراض، وهذا القتل الكبير جدا، الولايات المتحدة الأمريكية في الثورة الأولى نجحت في محاولة عزل الثورة لتؤثر في الإقليم وأيضا أن يكون للإقليم أي تأثير أو أي دعم في الثورة، فأقامت كأنه جدار حديدي..آه، يشبه جدار برلين من أجل العزل الثورة عن باقي المناطق، وعزل بقية المناطق عن الشام وما كان فكرة داعش إلا من هذا القبيل، وما كانت دور الدول الإقليمية إلا من هذا القبيل، هذه قضية، الآن الخطورة الأولى والإثم الأول، والإجحاف لأول إنه الأمة الإسلامية هي تتحمل مسئولية خذلان أهل الشام هذا أمر لا بد من توضيحه، إنه الأمة الآن مسئولة أمام الله-تعالى- ونسأل الله-تعالى- أن يغفر لنا نحن تقصيرنا في هذا الجانب، هذا الجانب أن الأمة لم تقف مع أهل الشام بحجم المؤامرة يلي هم كانت تكاد لهم، الأمر خطير جدا هذه نقطة، النقطة الثانية الإشكالية يلي بين الثوار! الثوار لما ارتبط بعض منهم ببعض الدول الداعمة لأي اعتبار كان بغض النظر عن الاعتبارات إحنا وجدنا إنه الآونة الأخيرة روسيا خفت طلعاتها في مناطق حلب وبذات حتى بالإنتخابات الأمريكية وما بعدها خفت الطلعات وما كانت الأمور، وما حقق... ومنذ أن خفت هذه الطلعات الإنسحابات مؤذية! لكن في ظل إشتداد هجمات الروسية الكبيرة جدا قبل ذلك، لم يتحقق النظام، لم يتقدم خطوة واحدة، ولم تحقق روسيا شيء واحد! ما الذي حدث؟ الذي حدث إنه اختلاف الثوار فيما بينهم، ودخول تركية على الخط، وسحب بعض كتائب الثورة الممولة من تركيا إلى جهة الشمال، وفتح جبه حلب..حماة إلى غير ذلك، والإختلافات والتناقضات بين بعض الثورة، هذا كل أضعف خليني أقول من جانب الثوار، فأصبحت بعض المناطق مكشوفة، واضطرت يلي هو جبهة الشام أن تخلي بعض المناطق لأنها كشفت فكان لا بد من أت تخلي بعض الأماكن لأنه كانت متعرضة إلى ضرب حقيقي مؤلم، كل هذه الأمور أدت إلى إنسحابات مخيفة للعاملين، العامل الأول نحن نتكلم عن خطط الكفر وإجرامه، الأمة الإسلامية لم تعطي ولم تقوم بواجبها اتجاه الثورة الشامية، والأمر الثاني التناقضات والاختلافات ودور الممول.

هيثم الناصر: يعني سؤال، واجب الأمة متمثل بمحاولة تحريك جيوشها قطعا! لأنه غير ذلك لا ينفع مثل هذه الحالة؟

حسن حمدان: يجب على الأمة، الأمة الإسلامية القضية ليست أن تتحرك الأمة يعني..يجب على الأمة هذا فرض كفاية، فرض كفاية إذا أنت غير قادر على تحقيقه يجب عليك أن تضغط على أهل القوة من أجل أن يتحركوا لإنقاذ أهل الشام، هذه الدماء نحن مسئولون عنها أمام الله-تعالى- من لهذه الدماء؟ سوف نسأل!؟ مثل الغريق إذا كنت أنت لا تجيد السباحة أخي الكريم ليس معنى ذلك أنك معفى أمام الله

هيثم الناصر: لا بد أن تحضر أو تساعد..

حسن حمدان: لا بد أن تساعد أو أن تحضر من لديه القدرة على الإنقاذ.

هيثم الناصر: أشرت إلى أن –أورد غان- يعني قام بعملية خبيثة بسحب بعض القوات في عملية تفريغ، أيضا يعني هو يصرح أمس ويقول أن دخوله من الشمال إنما هو ضد النظام، ضد بشار الأسد، وهذا كلام يعني يخالف الفعل التركي، لماذا صرح هذا التصريح، ماذا أراد به؟

حسن حمدان: دعني أذكرك في بداية الثورة، نحن قلنا إنه لم يبقى في جعبة أمريكا إلا السهم التركي، والسهم التركي حقيقة هو سهم منذ بدايته إلى الآن آه..هو سهم خطير ومسموم، ومؤذي، أورد غان في بداية الأمر الذي كان يتابع تصريحاته ظن إنه سوف يحرك جيشه وينقذ أهل الشام، وكان يقدم ويقول لن نسمح بحماة ثانية، ولن نقبل، ولن ، ولن وفي النتيجة! كما يقول المثل: "نسمع جعجعة ولا نرى..

هيثم الناصر: طحنا.

حسن حمدان: طحنا.. النظام يتقدم آه، ودمر حماة، وقتل الناس، وأباد، وروسيا بكل عنجهيتها تقتل، وهو تصالح معها، حط أيديو فأيدها! وتفاوض معها ويحقق ما تريد، فوق هذا الأمر إنه مو فقط إنه قاد بكل هذه الخيانات آه، هو سحب جزء من الثوار في عملية –درع الفرات- وأخلى مناطق حلب..

هيثم الناصر: لإضعافها..

حسن حمدان: طبعا بدو يتقدم النظام، ثم بعد ذلك يأتي ليقول والله أنا داخل من أجل ضد النظام! ضد مين؟ إذا كنت أنت فعلا ضد النظام آه.. بتحرك جيشيك يلي هو من أعظم الجيوش، وأكثرها تعدادا وعدة وقوة تدخل دمشق، دعني أذكرك بشيء واحد ..

هيثم الناصر: بل هو هدد في مرحلة من المراحل بهذا..بهذا.

حسن حمدان: هذا التهديد لا أثر له لا قيمة له على الواقع.

هيثم الناصر: عفوا بمعنى يعي المسألة.

حسن حمدان: أورد غان كذاب، دعني أذكرك بشيء، ما زالت ذاكرتنا حيية الأمة الإسلامية ذاكرتها لا تموت، لما كان –غولن- رئيس وزراء تركيا في الحكم، وكان حافظ أسد في الحكم آنذاك، وكانت سوريا تحتضن-عبد الله أوجلان-، لا زلنا نذكر هذا الكلام، وبلغ الأمر في تركيا مبلغ كبير وهدد –غولن جاويش- بأن سوريا إذا لم تتخلى عن دعم حزب العمال الكردستاني فسوف أفطر في حلب، وأتغدى في دمشق، ولا زلنا نذكر آنذاك لما زرع حدود السوريا التركية بالدبابات، منيح! فما كان من حافظ أسد إلا أن أخرج –عبد الله أوجلان- فورا ثم قال أنكر أنه يدعم حزب الكردستاني، وأخلى كل معسكراته، وخرج عبد الله أوجلان ليلتها لا يعلم أين يذذهب!.

النظام السوري يدرك ما معنى تركيا وقوة تركيا، لو أنه يدرك أنه جاد في قوله ..

هيثم الناصر: لختلفت المسألة.

حسن حمدان: لختلفت الأمور. لما أدرك حافظ أسد إنه تركيا آنذاك كانت جادة وغولن جاويش في موضوع اقتحام الجيش التركي لسوريا وإنه يفطر في حلب ويتغدى في دمشق! نفذ كل ما تريده تركيا، الآن بشار يدرك ماذا يريده اوردغان، ويدرك أن هذه تصريحات لا قيمة لها على أرض الواقع، أين أنت يا أوردغان من مذبحة حما؟، أين أنت مما يحدث في الغوطة؟ أين أنت مما يحدث في العراق؟ وأين أنت مما يحدث في حلب الآن؟، وين جيشك؟ حركت قواتك وكل جيشك من أجل قطر! لكنك لم تحرك للثكالى، ولم تحرك للأعراض، ولم تحرك للدماء، آه..ثم بعد ذلك تأتي لتقول إننا تدخلنا في شمال سوريا ضد النظام! إذا أردت أن تدخل ضد النظام فعليك بدمشق! وليس في درع الفرات.

هيثم الناصر: يعني إذا كان همك الناس تستطيع أن تنهي مع النظام، وبتالى تستطيع أن تخفف عن الناس. ولكن المسألة غير ذلك تماما.

حسن حمدان: وأهل الثورة وبعض الثوار أدرك هذا الكذب الكبير، يعني في بداية الأمر الناس لعلهم خدعوا بتلك التصريحات التي كان يطلقها أوردغان، لكن الآن حتى بعض المؤيدين يحاول أن يجد له تبريرا أو تعليلا بأنه روسيا، والوضع الدولي، والمخاطر، والانقلاب في الداخل إلى غير ذلك، مع إقراراهم في الداخل أنه تخاذل، وخان الثورة الشامية.

هيثم الناصر: الناس في طبعهم يعني مع الإحساس القريب في تعاملهم مع القضايا ولعلهم في هذا المقام يعني لا يدركون معية الله-سبحانه وتعالى- لذلك يعني رموا أنفسهم مع فلان، وفلان، وفلان هذا الذي يقدم دولار، وهذا الذي يقدم بندقية، إلى آخره، ولكنهم لا شك أن نسبة ليست قليلة لم تدرك تماما ما معنى أن تكون مع الله-سبحانه وتعالى- وبتالي كأن الأمر يعني يكون هذا جواب على هؤلاء، كيف تعلق في ختام هذا اللقاء؟

حسن حمدان: بداية أنا قلت لك هناك تفريق بين الحاضنة والرأي العام والثوار، ولو كان واقف على الثوار انتهت الثورة الشامية منذ بدايتها، لكن بفضل الله-تعالى- إن هناك حاضنة ورأي عام في الشام أذهل الكفار! وهؤلاء حقيقة بمعية الله-تعالى- إن شاء الله معهم ولن يخذلهم الله-تعالى-، نحن الملامين ومن يملك القدرة هو الملام في هذا الأمر، أنت لا تستطيع أن تأتي على أسير وتلومه! آه ولا تستطيع أن تأتي على غريق وتلومه! أو تطالبه! أنت تطالب من بيده القدرة على هذا الأمر، هذه قضية، في بداية حجم المؤامرة الكبيرة لا شك إنه بعض مثل ما تفضلت إنه ظن خيرا ببعض الجهاد، وليس شرطا أن تكون عمالة وخيانة، ظن خيرا، فارتبط به من حدود معينة أو ضمن تكتيكات معينة، لكنه أدرك! لكن هناك فئة بالشام، هناك حاضنة آه هي تستحضر عظمة الله-تعالى-، ومعية الله معها في كل أمر، وهي تدرك ونحن ندرك كمان معها أنه لولا إشتداد ما كان إشتداد هذا الهجوم، والكفر، والضغط الأمريكي، والقتل الممنهج، والإجرام الروسي الأمريكي والغربي بشكل عام، إلا لخوفهم من شيء معين، نحن ندرك أخي أبو عمر أن قريش في بداية الأمر كانت تعلم أن هناك دعوة محمدية، وأن محمد يكلم من السماء لم تفعل شيئا! متى بدأت تقاوم هذه الدعوة؟ لما بدأ يخوض درب المجتمع، لكن متى أرادت قتل رأس هذه الدعوة؟ هنا النقطة الجوهرية عندما ينتقل الكفر إلى عملية القتل لأنه يدرك أن هناك أمرا مخيفا في الداخل قد لا أعلمه أنا وأنت، مشكلة الأمة الإسلامية احيانا لا تعلم بحجم ما تعلم حجم أجهزة الاستخبارات العالمية، عندما أدركت قريش أن هناك بيعة تمت وأنه يترتب على هذه البيعة إنتقال، ودولة ويأتينا غدا فاتحا هناك في تلك الليلة قرر عملية القتل، إذآ الغرب عندما يقرر هذا القتل، وهذا القتل الممنهج، وهذا القتل المرتب بإدراكه إنه في شيء خطير!

هيثم الناصر: وأنه لا يستطيع غير ذلك.

حسن حمدان: وهذا الأمر يعني نحن لا نستبعد هذا الكلام، معية الله آه معنا، متى علمنا القرآن الكريم أن الواقع هو محل يعني خلينا نقول النظر، الواقع قد يكون أحيانا يدعو إلى اليأس، الإحباط، لكن المسلم لا يتقبل هذا الأمر لأنه يدرك أنه يخرج من الأمور المادية والإمكانات المادية إلى رب الكون، الذي بيده آه..أن يغير الأمور ويفلب في هذه الأمور، لذلك حتى لو لا قدر الله سقطت حلب! وانتقل الثوار إلى مناطق ثانية، مع إنه هناك يوجد إمكانية الآن للثوار أن يعيدوا لحمتهم، وهذه نقطة نطالب فيها الثوار أن يعيدوا علاقاتهم مع ربهم، وأن يوصلوا إلى صوت الحق، وأن يتكاتفوا، لن تستطيع لا روسيا، ولا أمريكا، ولا النظام أن يحقق شيء آه.. ودعني أقول لك أن في هذه الفترة التي نحن نشعر فيها، أو الأخبار تحاول أن تروج أن النظام يتقدم وروسيا تتقدم استعانوا ببعض الطائرات الطيارين المصريين!

<!--[if gte mso 9]> Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA


الفئات:
» نظرة على الأحداث

العلامات: نظرة | احداث | نظرة_على_الاحداث | حلب | الشام | ثورة_الشام | الرقة | إدلب | الغوطة | الغوطة_الشرقية | مجاز | قتل | صورايخ | روسيا | تدمير | أمريكا | إيران | حرائق |